|
أيها المسلمون
أيها المسلمون أيها المسلمون أيها المسلمون
نهضت فلسطين تحل العقدة التي عقدت لها بين السيف والمكر والذهب..عقدة سياسية خبيثة..مافيها لذلك الشعب الحر قتل وتخريب وفقر..عقدة الحكم الذي يحكم بثلاثة أساليب: الوعد الكذب,والفناء البطيء,ومطامع اليهود المتوحشة.
أيها المسلمون:ليست هذه محنة فلسطين.ولكنها محنة الإسلام ..يريدون ألاّ يثبت شخصيته العزيزة الحرة.
كل قرش يدفع الان لفلسطين يذهب إلى هناك ليجاهد هو أيضا.
أولئك إخواننا المجاهدون...ومعنى ذلك أن أخلاقنا هي حلفاؤهمفي هذا الجهاد..أولئك إخواننا المنكوبون ومعنى ذلك : أنهم في نكبتهم امتحان لضمائرنا نحن المسلمين.
ابتلوا هم باليهود يحملون في دمائهم حقيقتين ثابتتين من ذل الماضي وتشريد الحاضر.ويحملون في قلوبهم نقمتين طاغيتين:إحداهما من ذهبهم والأخرى من رذائلهم.ويخبئون في أدمغتهم فكرتين خبيثتين:أن يكون العرب أقلية,ثم ان يكونوا بعد ذلك خدم لليهود.
أجهلتم الإسلام؟؟؟ الإسلام قوة كتلك التي توجد الأنياب والمخالب في كل أسد.قوة ورائها قلب مشتعل كالبركان تتحول فيه كل قطرة دم إلى شرارة نار, قوة تخرج سلاحها بنفسها لأن مخلوقها عزيز.لم يوجد ليؤكل ولم يُخلق ليُذل,قوة تجعل الصوت نفسه حين يزمجر كأنه يعلن الأسديّة العزيزة إلى الجهات الأربع.
ولئن كانت الحوافز تهيء مخلوقاتها ليركبها الراكب,,إن المخالب والأنياب تهيء مخلوقاتها لمعنى ىخر.
ولذلك دعونا نقول: يرونه بعيدا ونراه قريبا,,,,
__________________
ˆ~*¤®§ مراقب عام المجرة الإسلامية و عالم ابن مصر أكاديمي§®¤*~
أيا فلسطين قد أهديتنا عتبا * متى اللقاء عسى ميعادنا اقتربا نعم أتينا وفي ايماننا قضـُـبُ * مسلولة ٌ تمطر الأهوال و الغضـَـبا
|