الاول يا جماعة احب احييكم على المنتدى الجميل و ان شاء الله اكون عضو خفيف معاكم مش تقيل
حبيت انى اتكلم معاكم النهاردة على واقع الحال فى مصر و اللى بيحصل ما بين مسلمين مصر و اقباطها و على الرغم ان الناس بتقول اننا عايشيين فى سلام بنلاقى الاخبار تقول عدد من المصابين بين المسلمين و الاقباط فى مشاجرة مرة على قطعة ارض و مرة على واحد عاكس بنت فى الشارع و مرة عشان اتنين اطفال جيران واحد مسيحي وواحد مسلم بيلعبوا مع بعض و اتخانقوا
انا كل ماقري الاخبار بتغم و اكون خلاص
يا ريت كل واحد من اللى معانا فى المنتدى يقري الموضوع يكتب رأية فى اللى بيحصل اسبابة دوافعة لمصلحة مين اللى بيحصل دة كله
و انا هابتدي بنفسي
أولا :- كل ما يحدث بين أى مسلم و مسيحي في مصر هى أحداث عادية جدا بتحصل بين مسلم و مسلم و مسيحي و مسيحي
ثانيا:- من رأيي ان مصر دلواتى فى مرحلة تغيير شامل فى العادات و التقاليد لدرجة اصبحت ناس كتير جدا مش عارفة هويتها الحقيقية هل اصبحنا دولة متقدمة زي دول الغرب هل احنا لسة محتفظين بهويتنا العربية هل اصبح هدفنا فقط هو جمع المال بأى شكل كان ( مشروع او غير)
التغيير بدأ كمان يبقى في عقليات الشارع المصري بالكامل بدات الناس عايزة تقول لا و عايزة حرية و عايزة انتقاد و عايزة حاجات كتير بتهدد سلامة النظام الحاكم فى مصر
و بطبيعة الحال الشعب المصري شعب عاطفي و دى الحاجة اللى مش قادر يتخلي عنها هى العاطفة و الانسان العاطفي دايما ليه نزعة عقائدية موجودة بداخلة لو حد قرب منها بيتحول وقتها لأنسان شديد الغضب و غيور جداا و ممكن يوصل بيه الحال انه يدخل حرب بدون ما يعارض و لا يمانع و الدلائل كثيرة
طبعا كتير ممكن يستغرب الكلام انا بجيب واقع الشعب المصري وواقع اللى بيحصل لكن بمجرد الربط بين العاطفة و الدين و النظام الحاكم هنلاقى حاجات كتير اوى بتظهر ادامنا ممكن مانكونش بنشوفها وقت اذاعة الاخبار
النظام الحاكم دائما فى خلاف مع جماعة الاخوان المسلمين لانها جماعة محظورة و قد تتسبب فى حدوث فتنة لانها بتحمل شعار ديني بحت (الاسلام هو الحل)
عند وجود ضغط من الشارع المصري على الداخلية و على النظام الامني و خصوصا بعد فيديوهات التعذيب اللى انتشرت بشده بدأت مبررات الداخلية بانها بتحافظ على النظام الأمني
دخول المعارضة بالكامل فى مرحلة الحظر و أكتر من معارض يطلع مختلس و حرامي و مفلس و مزور
اصبح عند الناس تساؤل غريب الأمن المصري على حق أم على باطل ؟؟؟
بكل بساطة ان كل مشكلة تحصل بين اى مسلم و مسيحي فى مصر وراها رأس مدبرة للموضوع دة من الحكومة لأننا بطبيعة الحال زي ما قلت فى الاول الشعب المصري شعب عاطفي بتحكمة نزعة عقائدية بمجرد المساس بعقيدة الأنسان بيتحول من انسان طبيعي ممكن يكون مبتسم مع كل ضغوط الحياة لأنسان كل ما بداخلة هو الانتقام لعقيدتة ......
فى الوقت ذاتة الشعب المصري مسالم دة نظرا لتحكم عاطفتة فيه فيهمه انة يعيش فى سلام
فاللى بيحقق السلام دة هو الداخلية و اللى بتتبع بالتالي النظام الحاكم فأصبح النظام الحاكم هو المسيطر بدافع الحفاظ على الأمن و دة اللى بيصرح بيه مسئولين الداخلية كتير أوى الايام دى الحفاظ على الامن العام اللى اصبح مش موجود
من رأيي ان كل اللى بيحصل ما بين مسلم و مسيحي وراه .................

و الحدق يفهم
مستنى منكم تقولوا رأيكم و يسترها علينا ربنا ان شا ءالله
