بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 15-07-2007, 12:18 AM   #1 (رابط ثابت)
لاتنسونا من صالح دعائكم
 
الصورة الرمزية لـ كتائب الاقصى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,872
كتائب الاقصى is on a distinguished road
صد عدوان الشيعة على الأصحاب

صد عدوان الشيعة على الأصحابمجلة التوحيدمجلة التوحيد/ عدد شهر جمادى الأولى 1428هـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:
لقد خرج علينا طغام لئام، يطعنون في السادة الأسلاف الأعلام، مصابيح الدجى ومنارات الهدى حب خير الورى سيد الأنام، الذي قال عنهم- صلى الله تعالى عليه وآله وسلم-: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ} [أخرجه البخاري ح(3378)، ومسلم ح(4601).].
وقال عنهم- صلى الله عليه وسلم -: «لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ» [أخرجه البخاري ح (3397)، ومسلم ح (4610).].
وقال عنهم الإمام ابن القيم- رحمه الله تعالى- هم: (بَرْكُ الإِسْلاَمِ وَعِصَابَةُ الإِيمَانِ، وَعَسْكَرُ الْقُرْآنِ، وَجُنْدُ الرَّحْمَنِ، أُولَئِكَ أَصْحَابُهُ صلى الله عليه وسلم ، أَلْيَنُ الْأُمَّةِ قُلُوبًا، وَأَعْمَقُهَا عِلْمًا، وَأَقَلُّهَا تَكَلُّفًا،وَأَحْسَنُهَا بَيَانًا، وَأَصْدَقُهَا إيمَانًا، وَأَعَمُّهَا نَصِيحَةً، وَأَقْرَبُهَا إلَى اللَّهِ وَسِيلَةً) (إعلام الموقعين عن رب العالمين) (1/12).
فأخذ هؤلاء المرتزقة يطعنون في الصحابة الكرام، السادة الأعلام، ومن بينهم سيف من سيوف الله بتار، أوغل سيوفه وحرابه في صدور الأشرار، من المشركين والكفار، سيف الله المسلول خالد بن الوليد- رضي الله تعالى عنه-.
قالوا - ويا سوأة ما قالوا: مجرم حرب يعشق النساء، أمر بإبادة الأسرى من المسلمين وتبرأ منه الرسول والأصحاب، يقتل قادة الجيوش، وزعماء القبائل ويغتصب النساء ؛ متحدياً أمر الخليفة أبي بكرٍ. طالب عمر برجمه وعاد. ليكتفي بعزله بعد توليه الخلافة بمشورة الأصحاب، رفض الصحابة الحرب تحت قيادته واعتزلوه نادمين على جرائمه، كان قاسياً على الإسلام والمسلمين !!! هكذا افتروا فتباً لهم.
بادئ ذي بدء: أصدر صدّ ذا العدوان ببيان إمام أهل السنة والقرآن، ليكون لذا العويّر- ومن على شاكلته- برهانًا.
وهذا َنَصُّ كلام إمَامنا أَحْمَد- رحمه الله تعالى- فِيمَنْ طَعَنَ عَلَى الأصحاب- رضي الله عنهم جميعاً- رغم أنوف الشيعة الروافض الحُقَّاد:(وَنَصَّ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيمَنْ طَعَنَ عَلَى الصَّحَابَةِ
أَنَّهُ قَدْ وَجَبَ عَلَى السُّلْطَانِ عُقُوبَتُهُ، وَلَيْسَ لِلسُّلْطَانِ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ، بَلْ يُعَاقِبَهُ وَيَسْتَتِيبَهُ، فَإِنْ تَابَ، وَإِلاَّ أَعَادَ الْعُقُوبَةَ). (إعلام الموقعين عن رب العالمين) (6/33).
تعريف الصحابي
قال أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري- رحمه الله تعالى-: «وَمَنْ صَحِبَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَوْ رَآهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ مِنْ أَصْحَابه». وعزا الحافظ ابن حجر- رحمه الله- هذا القول إلي الإمام أحمد- رحمه الله- والجمهور من المحدثين، وعزاه أيضاً إلي شيخ الإمام البخاري الإمام علي بن المديني- رحمه الله.انظر (فتح البارى) (7/3).
قال الحافظ ابن حجر- رحمه الله- في «الإصابة» (1/10): «وأصح ما وقفت عليه من ذلك، أن الصحابي من لقي النبي- صلى الله تعالى عليه وآله وسلم-: مؤمناً به، ومات على الإسلام».
ذكر طرف مما جاء في وصفهم- رضي الله عنهم: قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حبر الأمة وترجمان القرآن: «إن اللّه جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه، خَصَّ نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم ، بصحابةٍ آثروه على الأنفس والأموال، وبذلوا النفوس دونه في كل حال، ووصفهم اللّه في كتابه فقال تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ [الفتح: الآية 29]. قاموا بمعالم الدين، وناصحوا الاجتهاد للمسلمين، حتى تهذبت طرقه، وقويت أسبابه، وظهرت آلاء اللّه، واستقر دينه، ووضحت أعلامه، وأذل اللهّ بهم الشرك، وأزال رؤوسه، ومحا دعائمه، وصارت كلمة اللّه العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى، فصلوات الله ورحمته وبركاته على تلك النفوس الزاكية، والأرواح الطاهرة العالية، فقد كانوا في الحياة للّه أولياء، وكانوا بعد الموت أحياءً، وكانوا لعباد الله نُصَحَاءًَ، رحلوا إلى
الأخرى قبل أن يصلوا إليها، وخرجوا من الدنيا وهم بَعْدُ فيها».
ومَا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: «مَنْ كَانَ مُتَأَسِّيًا فَلْيَتَأَسَّ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؛ فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَبَرَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ قُلُوبًا، وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا، وَأَقَلَّهَا تَكَلُّفًا، وَأَقْوَمَهَا هَدْيًا، وَأَحْسَنَهَا حَالاً، قَوْمٌ اخْتَارَهُمْ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ، وَإِقَامَةَ دِينِهِ فَاعْرِفُوا لَهُمْ فَضْلَهُمْ، وَاتَّبِعُوا آثَارَهُمْ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْهُدَى الْمُسْتَقِيمِ، وَمِنْ الْمُحَالِ أَنْ يَحْرِمَ اللَّهُ أَبَرَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ قُلُوبًا، وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا، وَأَقَلَّهَا تَكَلُّفًا، وَأَقْوَمَهَا هَدْيًا الصَّوَابَ فِي أَحْكَامِهِ وَيُوَفِّقَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُمْ». (إعلام الموقعين عن رب العالمين) للعلامة ابن القيم- رحمه الله-: (4/122).
وعن الحسن البصري- رحمه الله- لما سأله بعض القوم فقالوا: «أخبرنا عن صفة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فبكى وقال: ظهرت منهم علامات الخير في السيماء والسمت والهدى والصدق وخشونة ملابسهم بالاقتصاد، وممشاهم بالتواضع، ومنطقهم بالعمل، ومطعمهم ومشربهم بالطيب من الرزق وخضوعهم بالطاعة لربهم تعالى، واستفادتهم للحق فيما أحبوا وكرهوا، وإعطاؤهم الحق من أنفسهم، ظمأت هواجرهم، ونحلت أجسامهم واستحقوا بسخط المخلوقين رضى الخالق لم يفرطوا في غضب ولم يحيفوا في جور ولم يجاوزوا حكم الله تعالى في القرآن، شغلوا الألسن بالذكر، بذلوا دماءهم حين استنصرهم، وبذلوا أموالهم حين استقرضهم، ولم يمنعهم خوفهم من المخلوقين. حسنت أخلاقهم، وهانت مؤنتهم، وكفاهم اليسير من دنياهم إلى آخرتهم». (حلية الأولياء- أبو نُعيم الأصبهاني (2/150).
ويقول العلامة ابن القيم- رحمه الله- عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم: «أن أحداً ممن بعدهم لا يساويهم في رأيهم وكيف يساويهم وقد كان أحدهم يرى الرأي فينزل القرآن بموافقته ؟! وَحَقِيقٌ بِمَنْ كَانَتْ آرَاؤُهُمْ بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ أَنْ يَكُونَ رَأْيُهُمْ لَنَا خَيْرًا مِنْ رَأَيْنَا لِأَنْفُسِنَا، وَكَيْفَ لاَ وَهُوَ الرَّأْيُ الصَّادِرُ مِنْ قُلُوبٍ مُمْتَلِئَةٍ نُورًا وَإِيمَانًا وَحِكْمَةً وَعِلْمًا وَمَعْرِفَةً وَفَهْمًا عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَنَصِيحَةً للأُمَّةِ، وَقُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ
نَبِيِّهِمْ، وَلاَ وَاسِطَةَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، وَهُمْ يَنْقُلُونَ الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ مِنْ مِشْكَاةِ النُّبُوَّةِ غَضًّا طَرِيًّا».(إعلام الموقعين عن رب العالمين.
أدلة عدالة الصحابة (رضي الله عنهم) من الكتاب والسنة
وقال تعالي: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [الفتح: 29].
قال الإمام مالك- رحمه الله-: «بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة رضي الله عنهم الذين فتحوا الشام يقولون: والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا وصدقوا في ذلك، فإن الأمة معظمة في الكتب المتقدمة، وأعظمها وأفضلها أصحاب رسول اللهصلى الله عليه وسلم ». (الاستعاب).
وفي قوله تعالي: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [الحشر: 10]. روى الإمام مسلم في «صحيحه» ح (3022) قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «قَالَتْ لِي عَائِشَةُ- رضي الله عنها- يَا ابْنَ أُخْتِي أُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَبُّوهُمْ».
الإجماع على عدالتهم
قال الحافظ الخطيب البغدادي- رحمه الله- في «الكفاية في علم الرواية» ص (67):
بعد أن ذكر الأدلة من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التى دلت على عدالة الصحابة، قال: (هذا مذهب كافة العلماء ومن يعتد بقوله من الفقهاء).
وقال: ابن عبد البر في «الاستعاب): «ونحن وإن كان الصحابة رضي الله عنهم قد كفينا البحث عن أحوالهم لإجماع أهل الحق من المسلمين وهم أهل السنة والجماعة على أنهم كلهم عدول».
وقال ابن كثير: «الصحابة كلهم عدول عند أهل السنة والجماعة، لما أثنى الله عليهم في كتابه العزيز، وبما نطقت به السنة النبوية في المدح لهم في جميع أخلاقهم وأفعالهم، وما بذلوه من الأموال والأرواح بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رغبة فيما عند الله من الثواب الجزيل، والجزاء الجميل».(الباعث الحثيث) ص (176) تحقيق العلامة أحمد شاكر- رحمه الله.
وقال ابن حجر: «اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول، ولم يخالف ذلك إلا شذوذ من المبتدعة». (الإصابة) (1/17).
وجوب اتباع الصحابة رضي الله عنهم قال ابن القيم رحمه الله: «... فَإِنَّهُمْ إنَّمَا اسْتَحَقُّوا مَنْصِبَ الإِمَامَةِ وَالِاقْتِدَاءِ بِهِمْ بِكَوْنِهِمْ هُمْ السَّابِقِينَ، وَهَذِهِ صِفَةٌ مَوْجُودَةٌ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ كُلٌّ مِنْهُمْ إمَامًا لِلْمُتَّقِينَ كَمَا اسْتَوْجَبَ الرِّضْوَانَ وَالْجَنَّةَ...».
وفي قَوْله تَعَالَى: وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إلَيَّ [لقمان: 15].
قال: وَكُلٌّ مِنْ الصَّحَابَةِ مُنِيبٌ إلَى اللَّهِ فَيَجِبُ اتِّبَاعُ سَبِيلِهِ، وَأَقْوَالُهُ وَاعْتِقَادَاتُهُ.
وفي قَوْله تَعَالَى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي [يوسف: 108] فَأَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّ مَنْ اتَّبَعَ الرَّسُولَ يَدْعُو إلَى اللَّهِ، وَمَنْ دَعَا إلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ وَجَبَ اتِّبَاعُهُ.
وفي قَوْله تَعَالَى: ﴿قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلاَمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى [النمل: 59].
وفي قَوْلِهِ: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْك مِنْ رَبِّك هُوَ الْحَقَّ [سبأ: 6].
وَقَوْلِهِ: ﴿حَتَّى إذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِك قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا [محمد: 16].
وَقَوْلِهِ: ﴿يَرفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَاَلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ [المجادلة: 11].
قال: إن الله تعالى شهد لهم بأنهم أوتوا الْعِلْمِ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم ، وَإِذَا كَانُوا أُوتُوا هَذَا الْعِلْمَ كَانَ اتِّبَاعُهُمْ وَاجِبًا.
وفي قَوْله تَعَالَى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ [آل عمران: 110].
شَهِدَ لَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنَّهُمْ يَأْمُرُونَ بِكُلِّ مَعْرُوفٍ، وَيَنْهَوْنَ عَنْ كُلِّ مُنْكَرٍ.
وفي قَوْله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة: 119].
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ السَّلَفِ: «هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، وَلاَ رَيْبَ أَنَّهُمْ أَئِمَّةُ الصَّادِقِينَ، وَكُلُّ صَادِقٍ بَعْدَهُمْ فِيهِمْ يَأْتَمُّ فِي صِدْقِهِ، بَلْ حَقِيقَةُ صِدْقِهِ اتِّبَاعُهُ لَهُمْ وَكَوْنُهُ مَعَهُمْ».
وفي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [البقرة: 143].
أَنَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ أَنَّهُ جَعَلَهُمْ أُمَّةً خِيَارًا عُدُولاً، هَذَا حَقِيقَةُ الْوَسَطِ، فَهُمْ خَيْرُ الْأُمَمِ، وَأَعْدَلُهَا فِي أَقْوَالِهِمْ، وَأَعْمَالِهِمْ، وإراداتهم وَنِيَّاتِهِمْ، وَبِهَذَا اسْتَحَقُّوا أَنْ يَكُونُوا شُهَدَاءَ لِلرُّسُلِ عَلَى أُمَمِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاَللَّهُ تَعَالَى يَقْبَلُ شَهَادَتَهُمْ عَلَيْهِمْ، فَهُمْ شُهَدَاؤُهُ، وَلِهَذَا نَوَّهَ بِهِمْ وَرَفَعَ ذِكْرَهُمْ، وَأَثْنَى عَلَيْهِمْ.
وفي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ [الحج: 78].
قال: فَأَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ اجْتَبَاهُمْ، وَالِاجْتِبَاءُ كَالِاصْطِفَاءِ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنْ «اجْتَبَى الشَّيْءَ يَجْتَبِيه» إذَا ضَمَّهُ إلَيْهِ وَحَازَهُ إلَى نَفْسِهِ، فَهُمْ المجتَبَونَ الَّذِينَ اجْتَبَاهُمْ اللَّهُ إلَيْهِ وَجَعَلَهُمْ أَهْلَهُ وَخَاصَّتَهُ وَصَفْوَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَلِهَذَا أَمَرَهُمْ تَعَالَى أَنْ يُجَاهِدُوا فِيهِ حَقَّ جِهَادِهِ، فَيَبْذُلُوا لَهُ أَنْفُسَهُمْ، وَيُفْرِدُوهُ بِالْمَحَبَّةِ وَالْعُبُودِيَّةِ، وَيَخْتَارُوهُ وَحْدَهُ إلَهًا مَعْبُودًا مَحْبُوبًا عَلَى كُلِّ مَا سِوَاهُ كَمَا اخْتَارَهُمْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، فَيَتَّخِذُونَهُ وَحْدَهُ إلَهَهُمْ وَمَعْبُودَهُمْ الَّذِي يَتَقَرَّبُونَ إلَيْهِ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَجَوَارِحِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ وَمَحَبَّتِهِمْ، وَإِرَادَتِهِمْ، فَيُؤْثِرُونَهُ فِي كُلِّ حَالٍ عَلَى مَنْ سِوَاهُ كَمَا اتَّخَذَهُمْ عَبِيدَهُ، وَأَوْلِيَاءَهُ، وَأَحِبَّاءَهُ وَآثَرَهُمْ بِذَلِكَ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ.
ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ تَعَالَى أَنْ يَسَّرَ عَلَيْهِمْ دِينَهُ غَايَةَ التَّيْسِيرِ، وَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِمْ فِيهِ مِنْ حَرَجٍ أَلْبَتَّةَ لِكَمَالِ مَحَبَّتِهِ لَهُمْ وَرَأْفَتِهِ وَرَحْمَتِهِ وَحَنَانِهِ بِهِمْ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِلُزُومِ مِلَّةَ إمَامِ الْحُنَفَاءِ أَبِيهِمْ إبْرَاهِيمَ، وَهِيَ إفْرَادُهُ تَعَالَى وَحْدَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْحُبِّ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ وَالتَّوَكُّلِ وَالإِنَابَةِ وَالتَّفْوِيضِ وَالِاسْتِسْلاَمِ ؛ فَيَكُونُ تَعَلُّقُ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ بِهِ وَحْدَهُ لاَ بِغَيْرِهِ، ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ نَوَّهَ بِهِمْ وَسَمَّاهُمْ كَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَوْجَدَهُمْ اعْتِنَاءً بِهِمْ وَرِفْعَةً لِشَأْنِهِمْ، وَإِعْلاَءً لِقَدْرِهِمْ، ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ لِيُشْهِدَ عَلَيْهِمْ رَسُولُهُ وَيَشْهَدُوا هُمْ عَلَى النَّاسِ ؛ فَيَكُونُونَ مَشْهُودًا لَهُمْ بِشَهَادَةِ الرَّسُولِ شَاهِدِينَ عَلَى الْأُمَمِ بِقِيَامِ حُجَّةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ.
وفي قوله صلى الله عليه وسلم : «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي...» أَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى صلى الله عليه وسلم أَنَّ خَيْرَ الْقُرُونِ قَرْنَهُ مُطْلَقًا، وَذَلِكَ يَقْتَضِي تَقْدِيمَهُمْ فِي كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ.
ومَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ وَغَيْرُهُمَا عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، خُذُوا طَرِيقَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَوَاَللَّهِ لَئِنْ اسْتَقَمْتُمْ لَقَدْ سُبِقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا، وَلَئِنْ تَرَكْتُمُوهُ يَمِينًا وَشِمَالاً لَقَدْ ضَلَلْتُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا...» إلى أن قال- رحمه الله-: أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ- هُم ْسَادَاتُ الْأُمَّةِ، وَقُدْوَةُ الْأَئِمَّةِ، وَأَعْلَمُ النَّاسِ بِكِتَابِ رَبِّهِمْ تَعَالَى وَسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه وسلم ، وَقَدْ شَاهَدُوا التَّنْزِيلَ وَعَرَفُوا التَّأْوِيلَ وَنِسْبَةُ مَنْ بَعْدِهِمْ فِي الْعِلْمِ إلَيْهِمْ كَنِسْبَتِهِمْ إلَيْهِمْ فِي الْفَضْلِ وَالدِّينِ».
وقال- رحمه الله-: «هَذَا إلَى مَا خُصُّوا بِهِ مِنْ قُوَى الَْذْهَانِ وَصَفَائِهَا، وَصِحَّتِهَا وَقُوَّةِ إدْرَاكِهَا، وَكَمَالِهِ، وَكَثْرَةِ الْمُعَاوِنِ، وَقِلَّةِ الصَّارِفِ، وَقُرْبِ الْعَهْدِ بِنُورِ النُّبُوَّةِ، وَالتَّلَقِّي مِنْ تِلْكَ الْمِشْكَاةِ النَّبَوِيَّةِ».
قَالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ- رحمه الله-: «لَوْ بَلَغَنِي عَنْهُمْ يَعْنِي الصَّحَابَةَ أَنَّهُمْ لَمْ يُجَاوِزُوا بِالْوُضُوءِ ظُفُرًا مَا جَاوَزْته بِهِ، وَكَفَى عَلَى قَوْمٍ وِزْرًا أَنْ تُخَالِفَ أَعْمَالُهُمْ أَعْمَالَ أَصْحَابِ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه وسلم ». (إعلام الموقعين عن رب العالمين بتصريف).
تفصيل الحكم فيمن تنقص فكيف بمن سب الصحابة العدول (رضي الله عنهم).
قال إمام أهل السنة وحامل لواء الذب عنها الإمام أحمد- رحمه الله-: في «طبقات الحنابلة» (1/2):: «إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام ».
وقال الإمام مالك- رحمه الله- عن الذين يسبون الصحابة (رضي الله عنهم) «إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه (رضي الله عنهم) حتى يقال: رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين ».
وَقَالَ الإمام أَبُو يَعْلَى الْحَنْبَلِيُّ- رحمه الله-: (الَّذِي عَلَيْهِ الْفُقَهَاءُ فِي سَبِّ الصَّحَابَةِ إنْ كَانَ مُسْتَحِلاً لِذَلِكَ كُفِّرَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَحِلاً فُسِّقَ وَلَمْ يُكَفَّرْ) (فتاوى السبكي) (5/41).
وقال الإمام أبو زرعة- رحمه الله- وهو أجلّ شيوخ الإمام مسلم- رحمه الله-: (إذا رأيت الرجل ينتقص امرأً من الصحابة فاعلم أنه زنديق، وذلك أن القرآن حق والرسول حق وما جاء به حق، وما أدى إلينا ذلك كله إلا الصحابة. فمن جرحهم إنما أراد إبطال الكتاب والسنة. فيكون الجرح به أليق والحكم عليه بالزندقة والضلال أقوم وأحق) [الصواعق المحرفة لابن حجر الهيثمي]
وَلاَ شَكَّ أَنَّهُ يَنْصَرِفُ مِنْ سَبِّ الصَّحَابَةِ إِلَى سَبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ، ثُمَّ آلِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم ، إِذْ أَهْلُ بَيْتِهِ من َأَصْحَابِهِ. (شرح الطحاوية)
وقال الإمام القاضي أبو بكر بن العربي- رحمه الله-: «فأعرضوا عن الغاوين، وازجروا العاوين وعرجوا عن سبيل الناكثين، إلى سنن المهتدين. وأمسكوا الألسنة عن السابقين إلى الدين. وإياكم أن تكونوا يوم القيامة من الهالكين بخصومة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد هلك من كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خصمه.ودعوا ما مضى فقد قضى الله ما قضى. وخذوا لأنفسكم الجد فيما يلزمكم اعتقادًا وعملاً. ولا تسترسلوا بألسنتكم فيما لا يعينكم مع كل ناعق اتخذ الدين هملاً، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ». [العواصم من القواصم]
قلت: يا هذا علمت أن اليهود لا يسبون أصحاب موسى عليه السلام، وأن النصارى لا يسبون أصحاب عيسى عليه السلام، فما بالك يا جاهل تسب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قد علمت من أين أتيت ؟ لم يشغلك ذنبك، أما لو شغلك ذبنك لخفت ربك، لقد كان في ذنبك شغل عن المسيئين.
ويحك، فكيف لم يشغلك عن المحسنين ؟! أما لو كنت من المحسنين لما تناولت المسيئين، ورجوت لهم أرحم الراحمين، ولكنك من المسيئين ؛ فمن ثمَّ عبت الشهداء والصالحين.
أيها العائب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لو نمت ليلك، وأفطرت نهارك، لكان خيراً لك من قيام ليلك، وصيام نهارك، مع سوء قولك في أصحاب نبيك (رضي الله عنهم) ويحك ! فلا قيام ليل، ولا صيام نهار، وأنت تتناول الأخيار، وأبشر بما ليس فيه البشرى إن لم تتب مما تسمع وترى.
ويحك ! هؤلاء تشرفوا في بدر، وهؤلاء تشرفوا في أُحد، إذ إن هؤلاء وهؤلاء جاء عن الله العفو عنهم، فقال: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ [آل عمران: 155]. فما تقول فيمن عفا الله عنه ؟ وإلى لقاء إن شاء الله.

كتائب الاقصى is online now   الرد مع إقتباس
قديم 15-07-2007, 11:16 PM   #2 (رابط ثابت)
لاتنسونا من صالح دعائكم
 
الصورة الرمزية لـ كتائب الاقصى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,872
كتائب الاقصى is on a distinguished road
طبعا في مفهوم اهل السنة الساذج ان هذا صحابي
هل مفهموم أهل السنة هكذا كما وصفت فى ردك
حسبنا الله والوكيل عليك من الله ماتستحق أيها البرهان
أنتم الشيعه الرافضة هكذا تقولون وتعتقدون أعتقادتكم الباطلة
وحينما وصلت الخلافة بطريقة غير شرعية الى عثمان وهو من بني امية اعمام ابو سفيان
أتقى الله فينا أرجوك ليس لك مكان بيننا أذهب لمنتديات الرافصة أمثالك
كتائب الاقصى is online now   الرد مع إقتباس
قديم 16-07-2007, 12:26 AM   #3 (رابط ثابت)
المبدع المتميز
 
الصورة الرمزية لـ مرسول الغرام
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
الإقامة: المنصورة - مصر
المشاركات: 1,406
مرسول الغرام is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى مرسول الغرام إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى مرسول الغرام
حلو اوى اوى اوى
مش عارف
اوصفلك جمال الموضوع
شوف
رضى الله عنهم اجمعين
مرسول الغرام is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-07-2007, 12:05 AM   #4 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
المشاركات: 90
ستارلاند is on a distinguished road
جزاك الله خير ياكتايب القسام
على هذه المعلومات الطيبه
ستارلاند is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-07-2007, 10:57 PM   #5 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2006
المشاركات: 252
السيد فوده is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة البرهان مشاهدة مشاركة
ياناس ياعالم يا بشر !! صحابة الرسول هم خير المسلمين بعد اهل بيت محمد صلى الله عليه واله وهم خير اصحاب الانبياء ,.افهموها عاد ..اتوسل اليكم ان تفهموا .... ولكن ليس كل من صحب النبي يحظى بهذه المنزلة ..بل هناك منافقون وهم كثير في التلريخ الاسلامي.......منافق يعني مسلم ظاهرا يظهر الايمان وهو يجلس الى النبي ويحدثه ووووو ولكن باطنه كفر والحاد ونفاق ... اقرأوا سورة المنافقون وستعلمون صدق كلامي ... هل المنافق مكتوب في وجهه منافق ؟؟ كلا .. انما اعماله تدل على نفاقه
معاوية وابوه وامه من اشد من حارب الاسلام والنبي ولو ظفروا به لقطعوا اشلائه مثل ما قطعوا اشلاء حمزة رضي الله عنه واكلوا كبده .. وكل المعارك ضد الرسول شاركوا بها حتى اذا لم يجدوا مفراً بعد فتح مكة لجئوا الى اظهار الاسلام وبقوا على هذا مدة حياة النبي .. هل يظهرون نفاقهم لايستيطعون ذلك بل سبتوا كما تسبت الحية في الشتاء حتى اذا رحل الرسول وجدوا الفرصة مؤاتية ومصداق نفاقهم مايلي
ابوسفيان : حينما توفي الرسول وصارت مسالة السقيفة مسالة تفرقة وراى الفرصة مؤاتية ذهب الى علي عليه السلام ليلا وعرض عليه الثورة على ابي بكر وقال له (يا ابا الحسن لاملأنها لك خيلا ورجالا ) وهو يريد بذلك ان يزعزع امور المسلمين ويتقاتلون فيما بينهم حتى ينهي دين محمد صلى الله عليه واله فاجابه علي وصي محمد والمحافظ على دين ابن عمه خاتم الاديان (اخرج ..لاحاجة لي بخيلك ولا رجالك أجاهلية بعد اسلام ؟؟) راجع الامامة والسياسة لابن قتيبة وتاريخ ابن الاثير وتاريخ الطبري ودلا ئل الامامة \ هل هذا صحابي اترضى عنه ؟؟ طبعا في مفهوم اهل السنة الساذج ان هذا صحابي !!!!! لماذا..؟؟ لانه راى النبي وسمع حديثه !! سبحان الله ..! حتى البغال والخيل رات النبي !! فما زادها ذلك ؟؟.. المهم والميزان هو التقوى والثبات على الدين هذا اذا كان لديهم دين بالاساس وحينما وصلت الخلافة بطريقة غير شرعية الى عثمان وهو من بني امية اعمام ابو سفيان ..قال دلوني على قبر حمزة رضي الله عنه وكان اعمى فدلوه فركز رمحا على القبر الشريف لاسد الله واسد رسوله وقال ( هذا الذي كنتم تقاتلوننا عليه اصبح في ايدينا ثم خاطب ثعابينه من بني اميه :- تلقفوها يابني امية تلقف الكرة فوالذي يحلف به ابو سفيان ما من جنة ولا نار ) وبالفعل فقد تلقفها بنو امية تلقف الكرة وكل يناولها للاخر يموت خليفة مشعوذ ليسلمها لابنه الشاذ
وهذا بدوره يسلمها لمن بعده من فراخ الثعابين طبعا ودماء المسلمين تجري على مدار الساعة واهل السنة ليس لهم شغل شاغل سوى رضي الله عن فلان ورضي عن علان .. لا يا عيني ليس هكذا .. لرضوان الله محددات وقوانين ليس كل من اعجب وعاظ السلاطين وشيوخ البلاط اصبح قديسا بل كل من عمل بالعدل والانصاف نترضى عنه .. فلن ولا اترضى عن قاتل عمار بن ياسر وهو معاوية بن هند لاني اخاف ان اُسأل يوم القيامة عن دم الشهيد عمار مع معاوية حينما يقف للحساب ولكني اترحم واترضى عن عمر بن عبد العزيز لانه رجل عادل وأن كان امويا وان كان ابواه امويان ولكنه محب للعدل وهذا مقياس العقل .. ..
يقول قائل معترض والفتوحات الاسلامية والانتصارات التي تحققت ماذا بشانها ؟؟
اقول هي نصر وهي نشر للدين ولكن لم يكن الهدف من جانب اؤلئك الحكام هو نشر الدين بل هو توسيع مملكة والحصول على مكاسب دنيوية ومنها الذهب والغنائم و الجواري والاراضي الزراعية وغيرها , والدليل على ذلك انهم ومنهم معاوية لو كانوا حقا يسعون الى نشر الاسلام لخضعوا لامير المؤمنين وباب علم النبي علي بن ابي طالب عليه السلام ولم يخرجوا عليه بسيوفهم ويشغلونه عن نشر الاسلام والفتوحات وجعلوا المسلمين يتقاتلون فيما بينهم , لو كانوا يريدون نشر الاسلام لاذعنوا لحكم علي سلام الله عليه ولقالوا له نحن معك ونحن جند لك على الاعداء على الروم والفرس وغيرهم وانشر دين النبي ياوصي محمد ... وهيهات فلن يخرج هذا الكلام من افواهٍ تعودت سب النبي وسب وصيه... سب النبي في الجاهلية وسب وصيه في الاسلام ...
هل تعلمون ان بعضا من الفتوحات الاسلامية كانت وصمة عار على العرب والمسلمين والسبب ليس الاسلام وليس المسلمين وانما هؤلاء الحكام الظلمة .. يامر الوليد بحرق اربعين الف مسيحي في كنائسهم وهم اسارى هل هذا هو دين الاسلام ؟؟ وفي فتح الاندلس كان سبي اسبانيا 30 الف بنت اخذوا من عوائلهم وتم توزيعهن بين قصور امراء السوء ,,, راجعوا تاريخ الفتوحات وانظروا الى المجازر المرتكبة والخلاعة والمجون.. ولكن مع كل ذلك فكان الفضل في الفتوحات الى دماء الجندي المسلم البسيط وقواد المسلمين كطارق بن زياد وموسى بن نصير واهل الاسلام المغلوب على امرهم الذين ارادوا نشر الاسلام اما الغنائم والذهب والبنات الصغيرات فهي حصة
لقصور ابناء ابي سفيان الهمج الرعاع متلقفي الكرة ..
_____________________________________________
ملاحظة الى الان لم يجب احد على الحديث ويفسره لنا تفسيرا يدافع به عن الصحابة الذين سيدخلون النار ام ليس هناك تفسير؟؟..((يؤتى باصحابي يوم القيامة الى ذات الشمال فاقول الى اين فيقال الى النار واللهِ فاقول يارب هؤلاء اصحابي فيقال انك لاتدري ما احدثوا من بعدك فاقول سحقا لمن بدل بعدي ولا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم
البخاري ج7 ص207 وصحيح مسلم باب الحوض))
من هم هؤلاء الاصحاب الذين يؤخذون الى النار وهل هم منافقون ام مؤمنون ؟ ان قلتم مؤمنين فالمؤمن لايدخل النار ولهذا آمنا وعبدنا ربناحتى نتجنب النار وأن قلتم منافقون فالحديث يقول( اصحابي) !! يعني من الاصحاب من هو منافق الحديث واضح(يؤتى باصحابي يوم القيامة الى ذات الشمال فاقول الى اين فيقال الى النار واللهِ)
اذن فنحن لم نفتري حينما نقول ان نظرية عدالة جميع الصحابة باطلة وضعها الحكام الظلمة ليستروا على جرائمهم حتى تأتي انت ايها السني المسكين وتقول حتى لو قتل هذا الحاكم او الخليفة حتى لو اغتصب النساء حتى لو سب عليا وقتل الصحابة حتى لو ولو ولو فانه عادل !! كيف ؟ لاادري المهم انه عادل حتى لو دخل النار فهو عادل حتى لو قتلني فهو عادل حتى لو خلده الله في النار مع ابليس فهو عادل المهم ان الحاكم عادل الذي جلس على الكرسي فهو عادل ..لايجوز نقده او فضحه وهذا ما استفادت منه الحكومات الظالمة على مر الاجيال فكرسوه في اذهان الناس
فالصحابة ليسوا كلهم عادلين بل فيهم المنافقون الذين اخبر النبي انهم سيدخلون النار وفيهم المؤمنون الذي سينجون من النار ويدخلون رحمة ربهم وهم قليل (مثل همل النعم ) رضي الله عنهم .....
والسلام عليكم ورحمة الباري وبركاته ..



ماهذا الخزعبلات التى تكتبها أيها الرافضى
عليك من الله وابل اللعنات
السيد فوده is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-07-2007, 11:44 AM   #6 (رابط ثابت)
لاتنسونا من صالح دعائكم
 
الصورة الرمزية لـ كتائب الاقصى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,872
كتائب الاقصى is on a distinguished road
كشف أباطيل التيجاني في كتابه (ثم اهتديت)
كتاب بل ضللت - الرد على ثم اهتديت

كتائب الاقصى is online now   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الشيعة يعتزمون رفع دعوى قضائية للاعتراف الرسمي بهم فى مصر محمدحسين حوار اسلامي 3 16-01-2008 07:37 AM
حكم المصطفى صلى الله عليه وسلم وكبار العلماء في الشيعة أحمد سليمان حوار اسلامي 5 05-01-2008 06:52 AM
تعرَّف بإيجازٍ على المبتدعة ( الرافضة الإمامية ) كتائب الاقصى حوار اسلامي 28 21-12-2007 04:04 PM
عودة الصفويين fawares حوار اسلامي 0 15-01-2007 05:01 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 11:43 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.