|
غرميات الاستاذ باروووودا فى مطروح
غراميات باروووووووودا فى مطروح ====================
اخوتى الاحباب وافانا مندوبنا فى مطروح وكذلك افراد فريق التجسس والبصاصين
التابعين لنا فى شواطئ مطروح بالتقرير التالى وكان عنوانه :
غراميات بارودا بالمايوه :
ذكر التقرير بان الاستاذ بارودا ( اخى الاكبر وصديقى ) شُوهد على شاطئ مطروح بنيو لوك جديد
حيث قام بصبغ شعره باللون الاحمر والاخضر والاصفر الفسفورى
( كإشارات المرور ) وقام بعمل( بانك وهو الشعر الواقف لاعلى ) فى شعره ودهانه بالجيل وايضا
قص شاربه على الطريقة اللبنانيه ( فاصبح شبيها ببشاره وكيم الممثل ذو الشنبات المبرومه والمفتوله لاعلى ) فى محاوله منه لاستعادة الزمان واسرتجاع الشباب ضاربا عرض الحائط بكلام الست ام كلثوم عندما قالت وعايزنا نرجع زى زمان قول للزمان ارجع يازمان – وايضا – متناسيا الحكمة التى تقول : لايصلح العطار ما أفسده الدهر وماذُكِرَ على لسان فريد بن الاطرش عندما غنى وقال :....... وغذى الشيب مفرقى المهم نعود الى وصف الاستاذ بارودا حيث ذكر التقرير ان المذكور ارتدى مايوه فسفورى فوشيا على اصفر كنارى من قماش الاسترتشح الفاخر ماركه ( عومنى على طول وانا احبك يافننس ) واخذ يبحث على الشاطئ حتى استقر تحت شمسيه بجوار امرأة تبلغ من العمر حوالى ثلاثه وستون يوما بعد 27 عاما من العمر , وهذه المرأة من الفئة السابعه ( الهاى كلاس) واخذ يتحايل للحديث معها حتى وجد بغيته فى طفل برفقتها فاخذ يداعبه (من باب جر الكلام مع السنيورة وجرجرت رجلها لفتح الحديث ) وقد حقق مبتغاه فى فتح الحديث معها وبدت على وجهه علامات السعادة وعلى وجنتيه النضاره ( واخذ يردد والله البليه لعبت معاك ياباروداااا .. والزمان اداك وشه بعد ماشبعت من دهره) وقد طلبت منه ان يرعى الطفل لمدة دقائق معدودة تنزل فيها الى البحر ففرح بهذا الطلب جدا لسببين الاول هو تدعيم أواصر المحبة والصداقه وثانيها هو رؤية هذه السيدة وهى ترتدى المايوة وتنزل الى البحر فهى ترتدى مايوة من ذوات القطعتين تتداخل فيه بعض الفتل التى تشد من تماسكة وارتباطه ببعضه واخذ يتابعها بعينية التى وضع عليها عدسات زرقاء ( لانسس ) بلون مياه البحر وهى تتبختر على الرمال حتى غابت فى مياه البحر وغاصت فيه لمسافة تزيد عن اثنين كليو متر حتى لم يستطع ان يتابعها ولكن بدا له خيالها وبجوارها خيال اخر يتسامران ويضحكان سويا ويحادثها لمدة زادت عن ساعتان ولم يفسد تلك المتابعه سوى شقاوة هذا الطفل وطلباته المتكررة بالذهاب للحمام ورش الرمال على الاستاذ بارودا وشراء الحلوة من كل بائع يمر امامه وكل هذا والاستاذ يحتمله املا فى الحصول على المكأفاة على حسن رعايته للطفل فاخذ يتمتم بكلمات منها ( ليس مهم ما انفقته من اموال او من وقت ضاع هباء منثورا) ثم خرجت مع هذا الخيال وهنا تغير وجه وتعبيرات الاستاذ بارودا عندما وجد ان الخيال ماهو الا رجل طويل وعريض ويحمل من العمرسنوات تشير الى الثلاثين واتجه نحوه ليشكره على رعاية الطفل فاقبل عليه الطفل وهو يقول له : بابا بابا بابا لقد تأخرنا كثيرا على الطعام والسفر , فلملم الرجل شنطته واعاد الشكر هو وزوجته الى الاستاذ وقال له كان بودى ان يزيد من معرفته لشهامته وكرمه لولا انه مضطر للسفر بعد الغذاء لانتهاء مدة المصيف وضرورة عودته للعمل وهنا قرر الاستاذ باروودا ان يكف عن عمل الخير وينهى اجازته ويعود الى القاهرة متذكرا بان حر القاهرة ونارها ارحم من جنة رعاية الاطفال ومجالستهم ولعن اليوم الذى قرأ فيه عن رحلتى الى مرسى مطروح ونصيحتى ان ينال قسطاً من الراحة والاستجمام على شواطئها واقسم ان يقاطع الساحل الشمالى كمقاطعتنا لحم الخنزير او المنتجات الدينماركيه .
وهنا امتدت يدٌ قويه على رأس الاستاذ بارودا لتجذبه وتوقظه من تلك الغفوه التى رأى فيها هذا الحلم وقرر ان يمتنع عن تناول العشاء فى وقت متأخر او يتناول وجبات الفسيخ المملحة ليلا . وحمد الله ان كل ماسبق كان حلما ولم يخسر فلوسه او مجهوده الذى كان سينفقة لو كان هذا الحلم حقيقة
ههههههههههههههههههههههههه.
القاهرة فى 15/7/
2007واليكم صورة الحسناء ملكة الجمال المذكورة التى ظل يحلم بها الاستاذ باروووودا لمدة خمسة ساعات

__________________
[[IMG]  [/IMG]
آخر تعديل بواسطة okkamal ، 22-07-2007 الساعة 02:28 PM.
|