| تنبؤات فى زمن المعجزات عصر ليس ككل العصور _ بل عصر انتشرت فيه الرزائل وقلت فيه القيم واندثرت فيه الاخلاق . والنتيجه :زادات الحروب وقل السلام، تضاعف الشر وتضائل الخير ،تمكن الظلم وضاع العدل . ليس على المستوى العربى والاسلامى فقط بل على المستوى العالمى ايضا ، وعندما ننظر الى ما يحدث نجد ان الجرائم قد زادت بشكل ملحوظ ويالها من جرائم ، هذه طفلة برئة تٌغتصَب، وهذا غلام تعلم السرقه فى سن الصبى ،وهذا اخ يظلم اخاه ، وهذا ابن يقتل اباه ، وهذا ام يضربها ابنائها ، وهذه فتاة ضاعت فى خيوط الرزيله ،وهذا شيخ عجوز مراهق يبحث عن ملذاته ليشبع غرائزه مع فتيات فى سنن ابنائه ،ولكنى سألت نفسى ما السبب فى كل هذا ؟؟ من المسؤل عن ذلك ؟؟اجول بفكرى وقد حار واخط بقلمى وقد جف حبره .اتسائل فى ذهنى الى متى ؟؟الى متى سيظل العالم هكذا ؟؟ على مدار العصور ما ان يتمكن هذا البلاء من امة الا ويظهر الشخص الذى يتنظره ابناء هذه الامه بفارغ الصبر كى يخلصهم من الامهم وهمومهم ..ويعود اليهم بافراحهم . ولكن فى عصرنا هذا تأخر وجود هذا الشخص !!تاخر وجوده لكى ينقذنا من عالم الضياع ويرشدنا الى طريق النور !! فى الماضى كانت ما ان تتمكن الرزيلة من قوم الا ويبعث الله فيهم منهم من يرشدهم الى طريق الرشد وسبيل الفلاح فقد ارسل سبحانه وتعالى لوطا الى قومه ، وعيسى الى قومه ، وموسى الى قومه ، ومحمد صلى الله عليه وسلم الينا _نحن امة الاسلام .اذاً انتهت الرسالات بوجود الامين محمد فلن يظهر بعدة شخص اخر بمعنى ادق نبى اخر ولكن محمد صلى الله عليه وسلم وضع لنا الاسس التى نسير عليها وارشدنا ان كل ذلك سيحدث يوما ما ّّقلت فى ذهنى اذا فاولى الامراولى بالاتباع فهم من سيسألون عنا واوصانا الرسول باتباعهم ولكن وقد فسد امرهم فكيف يصلح حالنا معهم ؟؟ قلت نتبع العلماء ولكنه ايضا فقد اتبع العلماء اولى الامر وطاعوهم فيكيف نثق بهم اذا ؟؟قلت نتبع كتاب الله وسنة نبيه لكن ايضا وقد زاد الطين بله وقد اتجة اولى الامر عن طريق العلماء الى الهاء الناس عن ذلك ودحروا كل ارادة تحاول ان ترشدنا الى ذلك اذا فماذا نفعل ؟؟عندما يتجة شخص للصلاة فى المسجد يذهبوا به الى المعتقلات ، وعندما يذهب شخص الى السينما او الديسكوا يذهبوا به الى عنان السماء ، من يصلى على النبي يكون عدوا للوطن رجعى ومتخلف ومن يصلى على ماركس او انجلز يكون متفتح يدعو الى الحريه وافشاء السلام . اى كلام هذا ؟؟ تغير الحال واصبح على النقيض فبحثت ايضا فى شئون العالم الاسلامى فى القدم وفى هذا العصر والله لقد وجدت عجب العجاب والله لقد وجدت اشياء لا يتخيلها عقل ؟ فبينهم تختلف الدعوة الى الله ويختلف من يدعون الى الله ، ويختلف من يقولون لا اله الا الله . اما بالنسبه للدعوة فتمكن المسلمون قديما من السيطرة على شتى بقاع الارض بعلمهم وخلقهم واما بالنسبة لها فى هذا العصر وهذا الزمان فاصبح المسلمون لا يقدرون حتى بالسيطرة على انفسهم . نظرت الى من يدعون الى الله قديما فوجدت فيه على وابو بكر وعثمان وعمر . عمر الذى قال الى خازن بيت المال ثكلتك امك لماذ ؟ قال له ذلك ؟؟لانه اعطى ابنه قطعة من البرونز فذهب به الى بيت المال وقال لخازنه لماذا اعطيت ابنى هذه ؟؟ فقال له يا امير لم اجد شيء غيرها فى بيت المال فاعطيتها له . فقال له ثكلتك امك ولم تجد بيت فى المدينه يأكل حراما الا بيت عمر ؟؟ ونظرت الى حال من يدعون الى الله فى عصرنا هذا فوجدت فيهم من يفت بغير علم ووجدت فيهم من يحلل الحرام ويحرم الحلال . ونظرت الى من يقولون لا اله الا الله قديما فوجدت فيهم ال ياسر وبلال الذين عذبوا بشتى انواع العذاب لكى يتخلوا عنها فما فعلوا ... ونظرت الى حال من يقولون لا اله الا الله فى هذا الزمان فوجدت فيهم من يتخلى عنها لاسهل الاسباب واخيرا وجدتنى انظر الى نفسى فرثيت حالى وحال المسليمين لست بافضل منكم فانا ايضا اشارك فى هذه الجرائم وانتم كذلك كلنا نشارك ؟ وكلنا نعلم ذلك فرغم كل ما يحدث لم يتحرك لنا ساكن ولم يرمش لنا جفن فجميعنا ساكت عن الحق والساكت عنه شيطان اخرص . ويالها من جريمة ابشع جريمة ووصلت اخيرا الى ان ما نحن فيه له سبب واحد يتمثل فى خروجنا عن طريق الحق واتباعنا طريق الملذات والشهوات. الخروج عن طريق الحق الذى نهايته الجنه من الصديقين والنبيبن والشهداء . واتباع طريق الباطل الذى مؤداه جهنم وبئس القرار . قل فينا الوازع وعظم فينا الذنب وقل فينا من يامرون بالمعروف وكثر فينا من يامرون بالمنكر . اذا فمن سيعيدنا الى الطريق ؟؟ من سيرشدنا الى الطريق ؟ كل هذه اسئله دارت بخلدى وجالت بفكرى فقررت ان اضعها اليكم وبين ايديكم كى نعود جميعا الى الطريق ............ هذا وان كان من توفيق فمن الرحمن وان كان من خطأ او نسيان فمنى ومن الشيطان وانا ونفسى منه براء والله من وراء القصد ابراهيم سليم
__________________ آن الآوان نفـــــتح صــــدورنا للــــطغـــــــــــــاه ونقولهم احباب قلوبنا ونور عيون ومصــــطفاه ياللى زرعتوا الظلم فينا وطرحكم هل فى سماه ياللى على ايديكم كتبت لقلبـــــى انا شهادة وفاة
آخر تعديل بواسطة بكــار ، 26-07-2007 الساعة 10:31 AM.
|