بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 26-07-2007, 03:16 AM   #1 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2004
الإقامة: Norway
المشاركات: 187
Abonaser
**************


أوسلو في 6 ابريل 2007

أيها المواطنون،
لم أعد أتحمل طاعة ظهوركم وهي تنحني أمام سوطي، فقد جرت العادةُ أن يتمرد العبيد، وأن يرفعوا رؤوسَهم بين الحين والآخر ، وأن يخرج من بينهم سبارتاكوس لبعض الوقت.
أريد أن أشعر بقوتي لا بضعفكم، وأن أفتل عضلاتي لا أن تُرخوا عضلاتكم.

كنت أعلم أنَّ اثنين بالمئة فقط سيتوجهون إلى صناديق الاستفتاء على تعديل الدستور، لكن صدّقوني فلو جلستم في بيوتكم تبكون أمام زوجاتكم وأمهاتكم وبناتكم فلن يؤثرهذا قيد شعرة في قراري، فالصناديق جاهزة لاستبدل بالفارغة أخرى، ولو صرختْ كل منظمات حقوق الانسان، ولطمَتْ وجوهَها فما كان ذلك إلا كطنين ذبابة عابرة أمام أذني.

انسحبت المعارضة من البرلمان كما انسحب منافسو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فكانت هديتهم الثمينة له .. كرسي الحكم.
وعقدتم مؤتمرات، واستمعتم لجرائم يقشعر لها الجماد، وتنصهر من هولها الصخور، ومع ذلك فلا زالت اللامبالاة والبلادة والخوف تسيطر على الروح الفئرانية التي لا يمكن أن تكون لكائنات حيّة نفخ الله فيها من روحه.
قاطعتم الاستفتاء بملايينكم، أيّ أنَّ لكم موقفاً مناهضا لحكمي، لكنكم تغمضون عيونكم عن اغتصاب وطن، ونهب خيراته، وتحويله لسجن، وترفضون الدعوةَ لمظاهرة في ميدان التحرير .. في قلب مدينة الأربعة عشر مليونا.

أعطيت توجيهاتي في العام الماضي أن يقوم رجال حمايتي بضرب أحد قضاتكم بالجزمة لتصل الرسالة للمعتصمين منهم داخل ناديهم، وإلى عشرين ألف قاض يمثلون العدالة والسلطة القضائية ورسالة السماء لأهل الأرض، وملاذ الأمن والرحمة والحماية، فما كان منهم إلا أن ابتلعوا كرامتهم وكرامة الوطن كله .. واختفوا!

عندما يستوقف ضابط شرطة قاضيا أو مستشارا يخجل الأخير من الإتيان على ذكر مهنته المقدسة، فقد وضعتها أنا في التراب!
لحظة صمت، من فضلكم، فبعد قليل ستسمعون صراخ أحد أبنائكم أو آبائكم أو اخوانكم أو أحبابكم وقد أمر ضابط أمني وحمايتي المرشدين والمخبرين في قسم الشرطة أن ينزعوا عنه ملابسه، وأن يُدخلوا العصا في موضع العفة منه، فتلك لعمري هي رسالتي لكم منذ ربع قرن ، ولكنكم لا تأبهون لها، وتغضون الطرف عنها كأنها حالة خاصة رغم أن اشاراتي كلها تؤكد لكم أنها حالة عامة، ورسالة إلى كل من شرب من ماء النيل الخالد.

تضحكون على أنفسكم، وتستحمرون شرف الضمير والشهامة ونجدة الملهوف وكل تلك القيم الجاهلية النبيلة باتهام رجالي أنهم وراء جرائم الأمة، لكن الحقيقة أنها أوامري أنا، وتوجيهاتي المباشرة، حتى المواطن المصري الذي صب ضابط الأمن كيروسيناً على جسده المنهك الضعيف وهو نائم في التخشيبة، ثم أشعل فيه النار كانت من وحي توجيهاتي المباشرة أو الضمنية الخارجة من القصر.
هل يتخيل أحدكم تفاصيل كل دقيقة في الحياة اليومية الجحيمية لرجل بريء ظل لأكثر من خمس عشرة سنة في زنزانة تحت الأرض؟
إنه ليس بمفرده، لكنهم آلاف من الذين يبكون، ويصرخون، ويدعون اللهَ أن يرسل إليهم أبناء وطنهم بعد أن يلهمهم الروح الانسانية والشهامة والشجاعة والحق والعدل، لكنكم لا تكترثون لأوجاعهم، ولا تعيرون عذابات أهلهم أدنى اهتمام.
هل تعرفون أن بعض الدول بدأت تستدعي المصريين العاملين لديها للتأكد من أنهم لا يحملون فيروسات الكبد الوبائي استعدادا لطردهم؟
هل تعرفون أنني في ربع قرن دمرت الشخصية المصرية، وتسللت خلسة لأضع فيها ثقافة الفهلوة والاحتيال والجبن والمذلة والخنوع لكي أعِدَّ لابني في ربع قرنه القادم أغناما يرعاها، ويضرب مؤخراتها بعصاه إن تباطئت أو لم تطعه وخرجت عن القطيع؟

هل تعرفون أنني مريض في نهايات أيام حياتي، وليس في مصر نائب للرئيس أو واحد من الثمانين مليونا يستحق أن يقف على يميني، ففرضت عليكم ابني، ونزعت من تاريخكم المقبل أي فرصة لمحاكمة جرائم عهدي، وأن أموال قناة السويس والبترول والسياحة وتحويلات المصريين في الخارج والدعم المالي كلها ذهبت في بطون رجالي وأولادي، لكنكم تنظرون ببلاهة منقطعة النظير وأنا أنزع اللقمة من أفواه فلذات أكبادكم؟
أعرف أنكم منشغلون في أشياء أهم، فأنتم تتحدثون في الدين صبحاً ومساءً، وتتابعون نشرات الأخبار والمسلسلات، وتتحدثون عن الحجاب في وسائل المواصلات، وتنشغلون عن اغتصابي إياكم بالحديث عن الطب النبوي والأعشاب والحور العين وعدم تهنئة الكفار في أعيادهم وما يحدث خارج أرض مصر.
ومرت التعديلات الدستورية رغم أنف أكبركم وهو أصغر من أدنى رجالي مرتبة، وترفضون توريث الحكم وهو واقع أمام أعينكم، وتخافون بملايينكم من الاقتراب من عدة مئات لو بصقتم بصقة واحدة لوَلّوا منكم فرارا ورعبا.
أريد مرة واحدة أن أشعر بقيمتي وقوتي وجبروتي وسطوتي في مواجهة غضبكم العارم ولو لبعض الساعة ولأي سبب حتى لو كان المتظاهرون من العاطلين عن العمل، ومن مرضى فيروسات طعامي الملوث لكم، ومن الفقراء وسكان عشش الصفيح والمقابر، ومن المثقفين والاعلاميين وصناع الرأي، ومن القضاة والمحامين، ومن الأكاديميين وأساتذة الجامعات والعلماء، ومن الأزهر والكنيسة والمؤمنين بالله من مسلميكم ومسيحييكم، ومن أهالي ثلاثين ألف معتقل حرمتهم أوامري أن يحتضنوا أبناءهم وآباءهم فألقيتهم في غيابات السجن لسنين عددا، ومن الذين لا مستقبل لهم، ومن الذين يُصرّون أمام حريمهم أنهم رجال يفتلون شواربهم في الشارع ثم يتسللون إلى غرفهم يبللون فراشهم بدموع الخوف والفزع والرعب والجبن ورعشة فأر لم يقترب منه قِطٌ .. قَطّ!

أريد أن أقول لزملائي الطغاة بأنني قوي أمام عشرين ألفا أو ثلاثين ألفا من ثمانين مليونا، لكن المفاجأة كانت دائما تعقد لساني وتلجمه، فلو أحرقتكم جميعا في مسرح، أو وضعتكم في قطارات الصعيد وأشعلت فيها النار، أو حشرتكم في بواخر تلقيكم لأسماك القرش لكان اهتمام الأحياء منكم وأهليكم على حضور مباراة كرة القدم أهم وأكثر اثارة.
مئات الآلاف منكم يقرأون ( الدستور ) و ( الفجر ) و ( المصري اليوم ) و ( العربي الناصرية ) و( الوفد ) و ( الغد ) وآلاف المواقع على النت .. وغيرها، ويسمعون، ويشاهدون، ويعرفون تفاصيل التفاصيل لجرائم يحسدني عليها طغاة آخرون، ولكن الكلمة أصبحت عبثا، والحقيقة المُرّة لا تحرك ساكنا، والوقوف أمام الخالق، عز وجل، لا يلمس موضع الايمان بالانسان وحريته وكرامته ونفخة الروح المقدسة فيه.
حدثت ابني جمال وسألته عن امكانية حفر مقبرة جماعية تسع عدة ملايين لتسهيل عملنا، فقال بأنه سيتولى هذا الأمر بعد تسلمه العرش رسميا، ثم ابتسم لي قائلا: ما رأيك، أبي العزيز، في مقبرة أضع فيها ثمانين مليونا دون أن يرفع أكثر من مئة منهم أصواتهم بالاحتجاج؟
قلت له بفخر: تلك هي مصر التي أتركها لك.. ولك أن تحمد اللهَ أنك لا تحكم أوكرانيا أو لبنان أو توجو أو فنزويلا أو الصومال أو موريتانيا، فأنت تضرب بالجزمة أشرف القضاة فيختبيء زملاؤه في طول مصر وعرضها، والرئيس الباكستاني يعزل قاضيا فيخرج الحفاة العراة مدافعين عن كرامة عدالتهم.
هل تعلمون أنه في غضون عقدين من الزمان سيكون ثلثا المصريين مرضى وبائيين لا يعيشون الحياة ولا يتمتعون بصمت الموت؟

هل تعلمون أن الدين محرر الانسان، وكلمة الله إلى عباده، ورسالة السماء لتعليم الناس مباديء الكرامة والشجاعة والحق قد جعلته أنا في ربع قرن مُسَكِناً للآلام، ومُخَدّرا للنفوس، ومُكَبراً للصغائر من الهموم، ومُنوما للمهانين، ولذة للعبيد والسوط يهوي فوق ظهورهم وهم يركعون ويسجدون لله الواحد القهار؟
هل تعلمون أن صلواتكم باطلة، وصومكم غير مقبول، وكل الخير الذي تقدمون لا يساوي جناح بعوضة، وأنكم، مسلمين ومسيحيين، لن تدخلوا الجنة أو تشموا ريحها ما لم تدافعوا عن كرامتكم وشرفكم وأهلكم وبناتكم وبلدكم وأرضكم والقيم الروحية التي جعلتموها في خدمتي بدلا من أن تحيلونها إلى حبل مشنقة غليظ يلتف حول عنقي بعدد أيام البؤس التي عشتموها تحت حذائي؟
أحلم أحيانا أن أكون زعيما على مملكة من الحشرات، تغضب بين ألفينة والأخرى، وتلتف حول بعضها في حنان وحب ودفاع عن الحياة، فلعلها تمنحني الاحساس بأنني لا أحكم موتى، ولا أتزعم أناسا غادروا الحياة الدنيا منذ زمن سحيق.

أيها المصريون،
لماذا لا تغلقون المساجد والكنائس والمدارس والجامعات ومراكز البحث والمكتبات والمطابع والصحف والدوريات والفصليات ومعاهد الفنون والآداب، فكل هذه الأشياء تقف عاجزة عن تحريك النفس المصرية ناحية الخير والتمرد والغضب ورفض الكرباج ومناهضة سجّانها وتنظيف روحها التي لم تعد لها صلة بالسماء أو بخالق السماء والأرض؟
بعد دقائق قليلة سيزيح كل منكم هذه الورقة جانبا، وربما يسب ويلعن في كاتبها متناسيا أنني أنا الذي أبصق في وجوهكم صباح كل يوم حزين على مصركم في ربع قرن وأقول : يا ولاد الكلب!

إنني غاضب وحزين لأن أقفيتكم ترهق كفي الغليظة، وقد جعلت بلدَكم في آخر ذيل الأمم المتخلفة، وسرق الآخرون منها كل أدوارها الأدبية والفنية والاعلامية والوطنية والقومية والانسانية والدولية، ومع ذلك فلم تحرك المصريين قيمةٌ دينية أو روحية أو انسانية أو مصرية أو عربية ليعلم الآخرون أنكم مازلتم على قيد الحياة، ولو كانت موتاً في صورة حية.
العصيان المدني هو ثورة الشرفاء على طاغيتهم، لكنكم ومعكم كل القيادات الفكرية والثقافية والاعلامية والأكاديمية والطلابية والعمالية ترفضونه لأنه سيحرركم مني، وأنتم تستعذبون مهانة الذل في عهدي وعهد ابني.
بحثت عن أبطال العبور، ورجال مصر الشجعان، ولواءات المخابرات والجيش وأمن الدولة، وعن الذين يعرفون تفاصيل جرائمي في ربع قرن والتي يشيب لها شعر الجنين، ولا يزال البحث جاريا عن بطل منكم يرفض لسعة الكرباج.

أيها المصريون،
لو علمتم ما سيفعله ابني بكم في عقود قادمة لاخترتم الموت انتحارا أو غرقا أو حرقا، فترقبوا ألسنة الجحيم التي يُعِدّها لكم زعيمكم الشاب القادم.
الآن يمكنكم أن تدافعوا عن كرامتكم ضد كاتب هذه الرسالة، وتقولوا له بأن السيد الرئيس لم يتلفظ بكلمة .. يا ولاد الكلب، ولكنكم كاذبون فقد سمعتموها مني آلاف المرات حتى لو لم تخرج من بين شفتي علانية. إنها ليست كلمة، لكنها دستور قمت بتعديله أمام أعينكم فبعدما كان عنوانه: يا ولاد الكلب، أصبح الآن .. يا ولاد ستين ألف كلب.!

محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو

آخر تعديل بواسطة hend ، 30-11-2007 الساعة 09:28 PM.
Abonaser is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-07-2007, 07:00 AM   #2 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ marwaaa
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
المشاركات: 100
marwaaa is on a distinguished road
لا تعليق
بس الموضوع جميل جدا
مشكور وتقبل مرورى
__________________

marwaaa is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-08-2007, 03:31 AM   #3 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2004
الإقامة: Norway
المشاركات: 187
Abonaser
الجمال

شكرا جزيلا وإن كنت اختلف في تعبير ( جميل ) إلا إذا كان الجمال هنا جزءا من الغضب على أوضاعنا.

مع مودتي
Abonaser is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-08-2007, 04:18 AM   #4 (رابط ثابت)
قطر الندى
 
الصورة الرمزية لـ وفاء
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
المشاركات: 735
وفاء is on a distinguished road
لا استطيع ان اقول
انها الحقيقه التى نواريها ونعتقد انها ستنهى من طلقاء نفسها وتحكمنا حكمه
(الصبر مفتاح الفرج )واحنا معندناش مفتاح غيره و(الباب الى يجيلك منه الريح ....)
شكرا على الموضوع
__________________


وفاء is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-08-2007, 04:28 AM   #5 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,198
مستكة is on a distinguished road
معاك اننا سلبيين

واننا نستاهل اللي بيجرلنا

واننا اللي وصلنا الامور لمواصلها بسكوتنا ده


بس مش معاك ابدا ابدا في عنوان الموضوع

واعترض عليه بشده

واطلب بتغييره
__________________
مدوناتي:


مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-08-2007, 10:30 AM   #6 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2004
الإقامة: Norway
المشاركات: 187
Abonaser
العنوان

وهل تغيير العنوان يخفف من وقع سب شتم وضرب وتعذيب وقهر وقمع الرئيس لنا ولشعبنا ولأهلنا؟
هل تغيير العنوان سيخفف من أوجاعنا، وسجعلنا نبتسم بدلا من أن نغضب أو نلطم وجوهنا؟
العنوان في مقالي هذا هو تجميع وتلخيص لكل فحوى المقال.

مع مودتي

محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو
Abonaser is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-08-2007, 08:55 PM   #7 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ القاضى الكبير
 
تاريخ التسجيّل: May 2007
المشاركات: 212
القاضى الكبير is on a distinguished road
كلام جميل يابو ناصر

بس الناس اولاد اللذين نايمين

مفيش سبارتاكوس ولا دون كبشوت ولا عيره

الغلاء طحنهم والاسعار كسرت ظهورهم ، فلا يستطيعون النهوض
__________________

مصر التى فى خاطرى وفى فمى ** احبها من كل روحـــى ودمى
القاضى الكبير is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-08-2007, 09:41 PM   #8 (رابط ثابت)
مدير عالم ابن مصر
 
الصورة الرمزية لـ أحمدكمال
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2002
الإقامة: مصر
المشاركات: 4,492
أحمدكمال can only hope to improve
اخي الفاضل اتمنى اختيار اسم اخر للموضوع..
لانه لا يتناسب مع تقاليد ابن مصر ...
__________________
مدير عالم ابن مصر
"قمة الحرمان...
ان يجبرك الصمت على الكلام...
ويعجز الكلام عن التعبير...
وتصمت...
ويبقى ألمك"
من كلمات حدوتة
أحمدكمال is offline   الرد مع إقتباس
قديم 14-10-2007, 10:26 AM   #9 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2004
الإقامة: Norway
المشاركات: 187
Abonaser
العنوان

أخي أحمد
ولكنني لم أختر العنوان، إنما قام الرئيس بنفسه باختياره ووضعه أمام أعيننا لأكثر من ربع قرن، وتغيير العنوان سيبدو كأننا أصبنا بالعمى ولا نقرأ العنوان جيدا.
إن هذا العنوان هو أسطع حقيقة يراها كل عاشق لمصر، أليس كذلك؟

محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو النرويج
Abonaser is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2007, 09:05 PM   #10 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2004
الإقامة: Norway
المشاركات: 187
Abonaser
تغيير العنوان

أخي أحمد كمال
وأنا أيضا أتمنى تغيير العنوان، ولكنني أخشى أن يستلقي الرئيس على غضروفه من الضحك علينا عندما يعرف أننا نصمّ آذاننا خشية أن نسمع الكلمة التي يرددها على مسامعنا منذ ستة وعشرين عاما.
أقوم بتغيير العنوان لو أثبتَ لي أي مصري بأن الرئيس لا يقولها لشعبنا مع غروب كل يوم حزين على أرض الكنانة.

محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو النرويج
Abonaser is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2007, 09:41 PM   #11 (رابط ثابت)
وائل المصري(قاضي المنتدي)
 
الصورة الرمزية لـ وائل المصري
 
تاريخ التسجيّل: May 2007
الإقامة: جمهوريه مصر العربيه(الدقهليه)
المشاركات: 2,258
وائل المصري is on a distinguished road
اخي نحنوا نتحدث ونتناقش في موضوعات سياسيه ومن المفروض ان تكون بطريقه ادبيه واخلاقيه .وعن الرسول صلي الله عليه وسلم انه كان جالس ومعه ابو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب وعثمان بن عفان.ودخل عليهم الرجل الياهودي واخطاء في حق الرسول في المره الاولي .ودخل في المره الثانيه وفي الثالثه قام له عمر بين الخطاب وقام بسبه فقام الرسول الكريم ورحل عن المكان؟قال لهم عندما دخل في المرتين ولم يرد عليه احد ما جري شيئ.اما في المره الثالثه دخل الشيطان عندما شتمه عمر وانا لا اجلس فس مكان به الشيطان.هكذا علمنا رسولنا الكريم بحل المشكلات بدون حرب ولا حتي سب وقصف اين كان الموجود اما منا.تقبل تحيات اخوك وائل المصري.
__________________
الدنيا كلمه
الحق الباطل العدل الظلم كلمه
اجعل كلماتك حسنات لا سيئات
وائل المصري
وائل المصري is offline   الرد مع إقتباس
قديم 30-11-2007, 09:55 PM   #12 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2004
الإقامة: Norway
المشاركات: 187
Abonaser
مَن يشتم من؟

أخي العزيز وائل المصري
وماذا إذا كان الشيطان هو الذي يسكن في قصر العروبة وعابدين وشرم الشيخ؟
هل قرأت المقال جيدا، ورأيت أنني أشتم الرئيس؟
هل تناهى إلى سمعك أن الرئيس هو الذي يقوم بسبنا ولعننا في كل ساعة من ساعات حكمه؟

محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو النرويج
Abonaser is offline   الرد مع إقتباس
قديم 01-12-2007, 01:53 AM   #13 (رابط ثابت)
وائل المصري(قاضي المنتدي)
 
الصورة الرمزية لـ وائل المصري
 
تاريخ التسجيّل: May 2007
الإقامة: جمهوريه مصر العربيه(الدقهليه)
المشاركات: 2,258
وائل المصري is on a distinguished road
انا لم اقصد وقرات المقال جيدا لكن العنوان نفسه لا يصح ان يوضع لرئس موضوع في منتدي مثل ابن مصروائل المصري.
__________________
الدنيا كلمه
الحق الباطل العدل الظلم كلمه
اجعل كلماتك حسنات لا سيئات
وائل المصري
وائل المصري is offline   الرد مع إقتباس
قديم 05-01-2008, 05:55 PM   #14 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2004
الإقامة: Norway
المشاركات: 187
Abonaser
العنوان

آمل من الادارة الكريمة أن تقوم باعادة العنوان، فالباحث على النت على كلمة ( يا ولاد ستين ألف كلب ) سيجد كثيرين أشد شجاعة من منتدى ابن مصر.
العنوان سيجعلنا ربما نغضب، لكنه سيساهم في تحديد هدف الغضب.

محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو النرويج
Abonaser is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 04:57 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.