دخل صاحبنا القهوه و قعد يدندن و يتغنى ...
" يا حضرة العمدة ابنك عليوه حدفني بالسفنديه ...
إهييي << العمده
وقعت على صدري ضحكوا عليا صحابه اللافنديه ....
إهيييي << العمده بردو
يرضيك يا عمده
لا لا لا لا لع << العمده
عشان ابن عمده
لا لا لا لا لع << نفس العمده
يعمل كده كده كدا فيا
" *السفنديه للي مش عارف هي اليوستفنديايه .. مفرد يوسفى ..ابن عم البرتئان -البرتقال يعني- المهم ..
ميل صاحبنا على اللي جنبه و قال : اصل انت مش فاهم ... الواد عليوه كان معدي هو و اصحابه الافندية و شكلة كان ماسك يوستفنديايه فـ ايده و حدفها على البت - زليخة غالبا- فجت في صدرها .. و زمايله ضحكوا فؤحرجت و كدا.
قامت رايحة الدوار تشتكيه لابا العمده .. و قعدت تحكيله و تشهده و هو مخلصوش و قعد يرد بـ إهيييي إمتعاضا لما وقع على اذنه من كلمات ... و لا لا لا لا لع كإستنكار لما وقع على صدرها من يوستفندي ..زي ما سمعت كدا
اتعدل صاحبنا زي ما كان ...
و قعد يدندن تاني : يا حضرة الريس ابنك جمال خد مني الصفقة ديه
يا حالوليي << الريس
مال على اللي جنبع تاني ليخبره انها مش لايقه ... فلم يجده ! ..
انت جريت ...
يلا و قعد يكلم في نفسه ... ماهو لما كان ابن العمده ضحكت ولما بئا ابن الريس جريت ...
طيب ما ابن العمده هيطلع ايه يعني ... ماهو عمده بردو بس صغير ..
و ابن الريس ريس صغير و حفيد ابن الريس ابن الريس الصغير ... يعني ريس بردو.
و اهو كام سنه و الواد عليوه يبقى عمده ...و يجيب البت زليخة و يقعد يزئلها -يحدفها- باليوستفندي براحته .. عمده بئا
و كام سنه كمان و جمال يبقى الريس و يعمل فينا اللي هو عايزه.
يميل على شخص آخر ... انت تعرف طول ماحنا مخرسين كدا ممكن نفضل كدا لأبد الأبدين ...
و يمسكنا جمال و بعديه ابنه جميل و بعديه عبد الحميد
اهو عبد الحميد دا بئا ان شاء الله خلفته كلها هتبئا بنات ... بس بردو ... هنفضل خرفان زي ماحنا و انت فكرك هنتعدل ابدا
و تمسكنا بئا بنته الكبيره سعاد ... تبقى السيده الريسة سعاد مبارك رئيسة جمهورية مصر العربية. الله يرحمك يا رجولة
و يا فرحتهم و هناهم بتوع المرأه و حقوقها و المساواه ... و حركات نينا سوزان -مع مرور الزمن و كدا- يالهوي داحنا هنتظبط ساعتها .. هيطلع علينا كل الجديد و القديم.
تطلع بئا المظاهرات النسائية هاتك يا زغاريط و رقص بئا..و بالروح بالدم نفديكي يا سعاد
و تحول مصر لدولة عنصرية تمارس التميز ضد الرجال .... الستات تسيطر على كل حاجة في البلد ... و تلاقي الاضطهاد فـ الشغل و المصالح و كل حته
يبقى الراجل مننا ميعرفش ينزل من بيته بعد الساعة 9 ... تلاقي الراجل من دول بئا ماشي فالشارع مقلق على نفسه و الستات ماشيين ذئاب بشرية .. عمالين يبصولو بصات غير بريئة
و التحرشات تشتغل بئا ... و كل عيد يظبطوا الرجاله في وسط البلد و هيصة
انا عن نفسي هقعد فالبيت ... مش طالبه وجع دماغ اللي عايزة تتحرش انا فالبيت مش طالبة لخمه فالشوارع
الواحد منا يا عيني يسمع صوت بدال عجله يستخبى فاي شارع جانبي لحسن تكون سيقاها ست ولا حاجة
و يجي حبه بوجلر يعملوا حركة الشارع لنا مطالبين بحقوق الرجل و المساواه مع المرأه
ولا البوليس... موجود ولا مش موجود ولا هاممهم .. ماهم في حماية سعاد مبارك و سهى العادلي -وزيرة الداخلية-
و الظابطاية من دول يعذبوا الناس بئا فاقسام الشرطة ... كلاكيع بئا بعيد عنك و هتطلع
و احنا غلابة منكسرين مش لاقين اللي ياخدلنا حقنا !
و الراجل يكون حشم و لابس واسع و كل حاجة و برده ميعتقهوش يا جدع...
قله حيا
احم
دا لسه بئا المطربين الستات ... يطلعوا وراهم موديلز رجاله .
دا اذا كان دلوقتي و اضعاف اضعافنا و مشاركنا فكل حاجة و واخدين حقهم تالت و متلت ... امال فعصر سعاد مبارك هيبقو اد ايه
كل ده بسبب السفنديه
لا يا عم انا مش هاكل استفاندي تاني ..
دا حتى بيعمل اسهال... سمعليكوو
م ن
ق
و ل