الحقيقة .... المفرحة
" وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي "
الفضل ما شهدت به الأعداء
نقلاً عن موقع صحفية يدعوت أحرنوت العبرية .... وما خفي كان أعظم
مقتل ثلاثة عشر جندياً إسرائيلياً في مخيم جنين
تعرض ثمانية جنود لكمين نصبه لهم الفلسطينيون في أحد الأزقة بمخيم جنين. وهرع
لمساعدتهم جنود آخرون, تعرضوا هم ايضاً لنيران كثيفة
فيليكس فريش وافرات فايس
سمح بنشر أن 13 جندياً من وحدة الإحتياط الإسرائيلية المتواجدة في مخيم جنين
للاجئين, قد لقوا مصرعهم صباح اليوم خلال الاشتباكات الضارية في المخيم. وتفيد
الأنباء عن إصابة سبعة آخرين أحدهم بجراح بالغة وآخر متوسطة والباقي جراحهم طفيفة.
ووقع هذا الاشتباك بعد أن احكم الجنود سيطرتهم على المخيم وبدأوا بتمشيطه. فدخل
ثمانية جنود باحة أحد المنازل في اطراف المخيم, بعدما لاحظوا شخصاً يثير الشبوهات.
ودخلت المجموعة الى ساحة المنزل, وعندما كان غالبية الجنود داخل الساحة المغلقة
فتحت نيران مكثفة من الجهات الأربع على الجنود, من أسطح المنازل المجاورة ونوافذها,
وقد يكون أيضاً انتحاري قد فجر نفسه بين الجنود. وألقى الفلسطينيون عبوات ناسفة الى
تجمع الجنود مما أدى الى إصابة جميع افراد المجموعة.
وعند سماع صوت نيران الأسلحة, هرعت الى المكان قوات إضافية من كتيبة الإحتياط التي
كانت في مهمة بمكان قريب من وقوع الحادث, كما ووصلت قوات إنقاذ تابعة لسلاح البحرية
تواجدت هي الأخرى في مكان قريب من الحادث.
واندلع اشتباك بين الفلسطينيين وقوات الإنقاذ التي هرعت لتقديم المساعدة, وقد أطلق
الفلسطينيون خلال ذلك عبوات وقنابل يدوية على الجنود الإسرائيليين, الذين ردوا
بنيران رشاشة وقنابل يدوية أيضاً. وتم إخلاء القتلى والجرحى من تحت وابل النيران
الى خارج المخيم, ومن ثم تم نقلهم الى نقطة تجمع القوات الإسرائيلية, لتقلهم
المروحيات الى المستشفيات.
وساور الشك في البداية بعض الجهات العسكرية أن هنالك عدد من المخطوفين لدى
الفلسطينيين, غير أن جثث المفقودين جدت تحت أنقاض الهدم في ساحة المنزل المذكور.
أحد الجرحى: "فاجئني وابل الرصاص"
تحدث أحد الجنود الذين أصيبوا في هذه العملية فقال: "لقد قامت مجموعة بفحص ساحة هذا
المنزل, ومجموعتي واصلت الى المنزل المجاور, وفجأة سمعت أزيز الرصاص, تراجعنا الى
الخلف فالقيت علينا قنابل من البيت المقابل, شاهدت ضابط وحدتي وهو يحترق بالنار,
هرولت لمساعدته, فأصبت بشظايا".
وقال جندي احتياط آخر تم نقله الى المستشفى: "كنا نعرف أن العملية التي نحن بصدد
القيام بها, عملية معقدة. لقد كنا في مرمى نيران المتفجرات, أشعر أنني نجوت
بإعجوبة".
جندي احتياط: اقتادونا الى المذبحة
قال أحد جنود الاحتياط المتواجدين في جنين منذ بداية القتال لمراسلنا: "يقتادوننا
كالقطعان الى المذبحة". وحسب قوله فالمخيم مهجور من النساء والأطفال منذ عدة ايام,
ولكن الجيش الإسرائيلي يواصل القتال من بيت الى بيت, بدلاً من ضرب جميع المنازل في
المكان.
ووافق عدد من جنود الاحتياط الآخرين على هذه الأقوال: "لقد قلنا لرئيس هيئة الأركان
إنه يعرضنا للخطر بهذه الطريقة, فهز راسه ولم يتفوه بكلمة.
جنين: ساحة القتال الاصعب
تحول مخيم جنين للاجئين الى اصعب مكان قتالي, منذ بداية حملة "الجدار الواقي". فقد
لقي لغاية الآن 22 جندياً إسرائيلياً مصرعه بالاضافة الى عشرات الجرحى. ويعتبر هذا
المخيم المكتظ ذو المساكن المتراصة أحد أكثر الأماكن تطرفاً, ففيه ينشط الكثير من
حركة حماس والجهاد الإسلامي. وقد خرج من المخيم ما يزيد عن عشرين انتحاري خلال هذه
الانتفاضة. وكان الجيش الإسرائيلي قد دخل المخيم لأول مرة قبل عدة أسابيع, وعاد
اليه مع بداية الحملة الحالية, فبدأت العمليات القتالية من حارة الى حارة ومن بيت
الى بيت, في حين يرفض المسلحون الفلسطينيون الاستسلام.
__________________
ˆ~*¤®§ مراقب عام المجرة الإسلامية و عالم ابن مصر أكاديمي§®¤*~
أيا فلسطين قد أهديتنا عتبا * متى اللقاء عسى ميعادنا اقتربا نعم أتينا وفي ايماننا قضـُـبُ * مسلولة ٌ تمطر الأهوال و الغضـَـبا
|