بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > رمضانيات > رمضان
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 02-09-2007, 12:06 PM   #1 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road
Thumbs up ©§¤°^°¤§©¤ رمضانيات مصريه ¤©§¤°^°¤§©











كل سنه وانتم طيبين جميعا




شهر رمضان شهر مميز جدا


دينيا وروحانيا واجتماعيا


مختلف عن اي شهر ... مناسبه

بننتظرها من السنه للسنه


تميزت مصر عن باقي الدول في احتفالها برمضان


مما اصبغ عليه طابع خاص جدا


تعالوا نتجول سويا للتعرف علي المظاهر الرمضانيه عبر العصور


انتظرووووووني
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-09-2007, 03:51 PM   #2 (رابط ثابت)
King_Of_Love
 
الصورة الرمزية لـ Ahmed 123
 
تاريخ التسجيّل: May 2007
الإقامة: Egypt
المشاركات: 1,488
Ahmed 123 is on a distinguished road
الحقيقة

انا عندى ملحوظة



( معظم الناس يقومون بجميع فروض الإسلام فى شهر رمضان فقط , يعتقدون ان الله موجودا فى شهر رمضان فقط ولكن الله موجودا فى كل شهر وكل يوم وكل لحظة فيجب علينا الاهتمام بالصلاة والصيام وقراءة القرءان فى كل شهور السنة )
__________________
Ahmed 123 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-09-2007, 07:08 PM   #3 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road
إقتباس:
( معظم الناس يقومون بجميع فروض الإسلام فى شهر رمضان فقط , يعتقدون ان الله موجودا فى شهر رمضان فقط ولكن الله موجودا فى كل شهر وكل يوم وكل لحظة فيجب علينا الاهتمام بالصلاة والصيام وقراءة القرءان فى كل شهور السنة )
للاسف الشديد دي الحقيقه

اللي يشوف المساجد والزحمة اللي فيها في رمضان مش يشوفها في الايام العاديه

ربنا يهدي الجميع
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 02-09-2007, 07:29 PM   #4 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road
(1)




كانت من العادات القديمه انه في آخر جمادى الآخرة من كل سنة أن تغلق جميع قاعات الخمّارين بالقاهرة، ويحظر بيع الخمر

اما عن مظاهر رؤية الهلال فكان اول موكب لرؤية الهلال عندما خرج القاضي (أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة )الذي ولي قضاء مصر، لنظر الهلال، وتبعه بعد ذلك القضاة لرؤيته؛ حيث كانت تُعَدُّ لهم دكّة على سفح جبل المقطم عرفت بـ " دكة القضاة"، يخرج إليها لنظر الأهلة، فلما كان العصر الفاطمي بنى قائدهم (بدر الجمالي) مسجداً له على سفح المقطم اتخذت مئذنته مرصدًا لرؤية هلال رمضان..




في العصر ( الفاطمي )


- كان يعهد للقضاه بالطواف في مساجد القاهره لتفقد احوال المساجد وماتم بها من اصلاحات وفرش لاستقبال رمضان والمصليين ,حتى إن الرحالة "ناصر خسرو" الذي زار مصر في القرن الخامس الهجري وصف "الثريا" التي أهداها الخليفة الحاكم بأمر الله إلى مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط بأنها كانت تزن سبعة قناطير من الفضة الخالصة، وكان يوقد به في ليالي المواسم والأعياد أكثر من 700 قنديل،



وكان يفرش بعشر طبقات من الحصير الملون بعضها فوق بعض، وما إن ينتهي شهر رمضان حتى تُعاد تلك الثريا والقناديل إلى مكان أعد لحفظها فيه داخل المسجد، كما أن الدولة في ذلك الوقت كانت تخصص مبلغًا من المال لشراء البخور الهندي والكافور والمسك الذي يصرف لتلك المساجد في شهر الصوم




- اما بالنسبه لحالة الاسواق في رمضان ايام الدوله الفاطميه فكان سوق إن سوق الشماعين بالنحاسين من أهم الأسواق خلال القرنين الثامن والتاسع الهجريين فكان به في شهر رمضان موسم عظيم لشراء الشموع الموكبية التي تزن الواحدة "عشرة أرطال" فما دونها، وكان الأطفال يلتفون حول إحدى الشموع وبأيديهم الفوانيس يغنون ويتضاحكون ويمضون بموكبهم المنير في الحواري من بعد الإفطار حتى صلاة التراويح


- أما عن "سوق الحلاويين" الذي كانت تروق رؤيته في شهر رمضان، فكان من أبهج الأسواق ومن أحسن الأشياء منظرًا؛ حيث كان يصنع فيه من السكر أشكال خيول وسباع وغيرها تسمي "العلاليق
كما كان يتم عرض أنواع الحلوى مثل "القطايف" و"الكنافة"؛ إذ يقال إن الكنافة صنعت خصيصًا للخليفة الأموي (سليمان بن عبد الملك)، كما قيل: إنها صنعت للخليفة( معاوية بن أبي سفيان)..وكانت الكنافة والقطايف موضع مساجلات بين الشعراء (فجلال الدين السيوطي) له رسالة عنوانها: "منهل اللطايف في الكنافة والقطايف






وكان هناك أيضًا سوق السمكرية داخل باب زويلة "بوابة المتولي بالغورية"، فيعجُّ بأنواع "الياميش" و"قمر الدين"، وكانت وكالة "قوصون" شارع باب النصر التي ترجع إلى القرن الثامن الهجري مقر تجار الشام ينزلون فيها ببضائع بلاد الشام من الزيت والصابون والفستق والجوز واللوز والخروب.. ولما خربت وكالة قوصون في القرن التاسع انتقلت تجارة المكسرات إلى وكالة مطبخ العمل بالجمالية، وكانت مخصصة لبيع أصناف النقل كالجوز واللوز ونحوهما



مراسم اعلان حلول شهر رمضان :
فقد كان الخليفة يخرج في مهرجان إعلان حلول شهر رمضان من باب الذهب "أحد أبواب القصر الفاطمي"، متحليًا بملابسه الفخمة وحوله الوزراء بملابسهم المزركشة وخيولهم بسروجها المذهبة، وفي أيديهم الرماح والأسلحة المطعمة بالذهب والفضة والأعلام الحريرية الملونة، وأمامهم الجند تتقدمهم الموسيقى، ويسير في هذا الاحتفال التجار صانعو المعادن والصاغة، وغيرهم الذين كانوا يتبارون في إقامة مختلف أنواع الزينة على حوانيتهم فتبدو الشوارع والطرقات في أبهى زينة..



وكان موكب الخليفة يبدأ من بين القصرين "شارع المعز بالصاغة الآن"، ويسير في منطقة الجمالية حتى يخرج من باب الفتوح "أحد أبواب سور القاهرة الشمالية"، ثم يدخل من باب النصر عائدًا إلى باب الذهب بالقصر، وفي أثناء الطريق توزع الصدقات على الفقراء والمساكين، وحينما يعود الخليفة إلى القصر يستقبله المقرئون بتلاوة القرآن الكريم في مدخل القصر ودهاليزه، حتى يصل إلى خزانة الكسوة الخاصة، فيغيِّر ملابسه ويرسل إلى كل أمير في دولته بطبق من الفضة مملوء بالحلوى، تتوسطه صرة من الدنانير الذهبية وتوزع الكسوة والصدقات والبخور وأعواد المسك على الموظفين والفقراء، ثم يتوجه لزيارة قبور آبائه حسب عاداته، فإذا ما انتهى من ذلك أمر بأن يكتب إلى الولاة والنواب بحلول شهر رمضان.

وكان يصرف من خزانة التوابل ماء الورد والعود برسم بخور الموكب والمسجد، وعقب صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان يُذاع بلاغ رسمي عرف بسجل البشارة، وآخر ليلة من الشهر الكريم كان القراء والمنشدون يحيونها بالقصر الشرقي الكبير والخليفة يستمع من خلف ستار، وفي نهاية السهرة كان الخليفة ينثر على الحاضرين دنانير الذهب ...



































































يتبع
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 03-09-2007, 10:06 PM   #5 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road
(2)


عصر المماليك


رؤية الهلال : أما الاحتفال بحلول شهر رمضان ورؤية هلاله في العصر

المملوكي، فكان قاضي القضاة يخرج لرؤية الهلال ومعه القضاة

الأربعة كشهود ومعهم الشموع والفوانيس، ويشترك معهم

المحتسب وكبار تجار القاهرة ورؤساء الطوائف والصناعات والحرف.




وكانوا يشاهدون الهلال من منارة مدرسة المنصور قلاوون المدرسة

المنصورية "بين القصرين" لوقوعها أمام المحكمة الصالحية "مدرسة

الصالح نجم الدين بالصاغة"، فإذا تحققوا من رؤيته أضيئت الأنوار على

الدكاكين وفي المآذن وتضاء المساجد، ثم يخرج قاضي القضاة في

موكب تحف به جموع الشعب حاملة المشاعل والفوانيس والشموع

حتى يصل إلى داره، ثم تتفرق الطوائف إلى أحيائها معلنة الصيام


البر ايام رمضان :وقد اهتم سلاطين المماليك بالتوسع في البر

والإحسان طوال الشهر المبارك.. فالسلطان برقوق "784هـ-801هـ"

اعتاد طوال أيام ملكه أن يذبح في كل يوم من أيام رمضان خمسة

وعشرين بقرة يتصدق بلحومها، بالإضافة إلى الخبز والأطعمة على

أهل المساجد والروابط والسجون؛ بحيث يخص كلَّ فرد رطل لحم

مطبوخ وثلاثة أرغفة، وسار على سنته من أتى بعده من السلاطين

فأكثروا من ذبح الأبقار وتوزيع لحومها، كما رتب سلاطين السلطان

بيبرس خمسة آلاف في كل يوم من أيام شهر رمضان..

كذلك اعتاد سلاطين المماليك عتق ثلاثين رقبة بعدد أيام الشهر

الكريم، بالإضافة إلى كافة أنواع التوسعة على العلماء حيث تصرف

لهم رواتب إضافية في شهر رمضان، خاصة ما يصرف من السكر وقد

بلغ كمية السكر في عصر السلطان الناصر محمد بن قلاون سنة

745هـ-ثلاثة آلاف قنطار قيمتها ثلاثون ألف دينار منها ستون قنطاراً

في كل يوم من أيام رمضان.



المسحراتي :أشهر من قاموا بالتسحير فشخص يدعى "ابن نقطة"، وهو المسحراتي الخاص للسلطان الناصر محمد، وكان "ابن نقطة" شيخ طائفة المسحراتية في عصره وصاحب فن "القومة"، وهي إحدى أشكال التسابيح والابتهالات











يتبع
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 04-09-2007, 09:16 PM   #6 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road
(3)


العصر العثماني

screen.width-500)this.style.width=screen.width-500;" border=0>

رؤية الهلال : في عصر الإمبراطورية العثمانية في التاسع والعشرين من شعبان كان القضاة الأربعة يجتمعون وبعض الفقهاء والمحتسب بالمدرسة المنصورية في "بين القصرين"، ثم يركبون جميعًا يتبعهم أرباب الحرف وبعض دراويش الصوفية إلى موضع مرتفع بجبل المقطم حيث يترقبون الهلال؛ فإذا ثبتت رؤيته عادوا وبين أيديهم المشاعل والقناديل إلى المدرسة المنصورية، ويعلن المحتسب ثبوت رؤية هلال رمضان ويعود إلى بيته في موكب حافل يحيط به أرباب الطرق والحرف بين أنواع المشاعل في ليلة مشهودة






البر في رمضان : أول أيام رمضان يصعد المحتسب والقضاة الأربعة إلى القلعة لتهنئة "الباشا" الوالي؛ فيخلع عليهم "قفاطين" كما جرت العادة.. وفى بيوت الأعيان كان السّماط يُمدّ للناس ولا يُمنع من يريد الدخول، وكانت لهم عادات وصدقات في ليالي رمضان يطبخون فيها الأرز باللبن، ويملئون من ذلك قصاعًا كثيرة ويوزعون منها على المحتاجين، ويجتمع في كل بيت الكثير من الفقراء فيوزعون عليهم الخبز ويأكلون، ويعطونهم بعد ذلك دراهم، خلاف ما يوزع من الكعك المحشو بالسكر و"العجمية" وسائر الحلوى






















يتبع
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 04-09-2007, 10:14 PM   #7 (رابط ثابت)
مجرد انسان
 
الصورة الرمزية لـ أحمدكمال
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2002
الإقامة: الدولة الاسلامية المتحدة - مصر
المشاركات: 4,216
أحمدكمال can only hope to improve
متابع ومشكورة يا فندم
__________________
==دامـــت لمين ؟!==

قمة الحرمان...
ان يجبرك الصمت على الكلام...
ويعجز الكلام عن التعبير...
وتصمت...
ويبقى ألمك
من كلمات حدوتة
أحمدكمال is offline   الرد مع إقتباس
قديم 04-09-2007, 10:24 PM   #8 (رابط ثابت)
شهيــدة للـــــــه
 
الصورة الرمزية لـ عتاب
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2005
الإقامة: عالم الخيال
المشاركات: 15,072
عتاب is on a distinguished road
موضوع جميل اوي يا مستكة
ويستحق المشاهدة فعلا
في انتظار الباقي

ملحوظة :
انتى بتذاكري من ورايا !!! ههههه
__________________
اذا كانت دموعك هي صديقك الوفي .... فاجعلها دائما الصديق الخفي
عتاب is online now   الرد مع إقتباس
قديم 05-09-2007, 12:15 AM   #9 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road










انا مش مصدقه نفسي


فيه حد دخل الموضوع ورد كمان

ياللهول


إقتباس:
متابع ومشكورة يا فندم
لا شكر علي واجب دا احنا اللي نشكرك علي الزياره دي

بس مين افندم ده



إقتباس:
موضوع جميل اوي يا مستكة
ويستحق المشاهدة فعلا

في انتظار الباقي

ملحوظة :
انتى بتذاكري من ورايا !!! ههههه
الهي يجبر بخاطرك يا عتاب

دا العشم برضه

بخصوص المزاكره باه انتي ست العارفين الدراسه علي الابواب

بتفكريني ليه
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 06-09-2007, 05:41 PM   #10 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road
(4)


أيام الحملة الفرنسية


رؤية الهلال : وفي زمن الحملة الفرنسية في مصر.. وفي ليلة الرؤية كان قاضي القضاة والمحتسب ومشايخ الديوان يجتمعون ببيت القاضي "المحكمة" بين القصرين، وعند ثبوت الرؤية يخرجون في موكب يحيط بهم مشايخ الحرف و"جملة من العساكر الفرنساوية"، وتطلق المدافع والصواريخ من القلعة والأزبكيه


وكان نابليون بونابرت يصدر أمره بالمناداة في أول رمضان بألا يتجاهر غير المسلمين بالأكل والشرب في الأسواق، وألا يشربوا الدخان ولا شيئًا من ذلك بمرأى منهم؛ كل ذلك لاستجلاب خواطر الرعية.. كما أقام نابليون عام 1798م في الإسكندرية بطارية مدفع فوق كوم الناضورة مزودة "بكُرة"، وتتصل البطارية بمرصد حلوان بحيث يتم إسقاط الكرة ساعة غروب الشمس؛ فتحدث صوتًا، وأصبح هذا الصوت إيذانا بموعد الإفطار وأطلق عليه "كرة الزوال".





ولكن في العام التالي 1216هـ كانت الأوضاع لا تسمح بمظاهر احتفالية، خاصة مع تصاعد المقاومة الشعبية لجيش الاحتلال الفرنسي، ولم تُعْمل فيه الرؤية على العادة؛ خوفًا من عربدة العساكر .










يتبع
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 07-09-2007, 06:55 PM   #11 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road
(5)

العصر الحديث
ومع بداية القرن العشرين في عهد "الخديوي عباس حلمي الثاني" انتقل إثبات رؤية الهلال إلى المحكمة الشرعية بباب الخلق، حيث كانت مواكب الرؤية تخرج إلى المحكمة
الشرعية: موكب لأرباب الحرف على عربات مزدانة بالزهور والأوراق الملونة، وموكب الطرق الصوفية بالشارات والرايات والبيارق، وفرق رمزية من الجيش والشرطة بموسيقاها المميزة
.



وكانت هذه المواكب تمر بقصر "البكري" بالخرنفش، حيث نقيب السادة الإشراف وأمراء الدولة والأعيان يستقبلون وفود المهنئين وتُوزع المرطبات ويتبادل الجميع التهاني، بينما مدافع القلعة والعباسية تدوي وتطلق الألعاب النارية وتضاء الأسواق والشوارع وجميع القباب والمآذن، يوم كانت المآذن تعلو البيوت.
وأما يوم الرؤية، فكان الموكب من القلعة يضم المحتسب وشيوخ التجار وأرباب الحرف من الطحانين والخبازين والزياتين والجزارين والفكهانية وصانعي الفوانيس وحاملي الشموع، تحيط بهم فرق الإنشاد الديني ودراويش الصوفية، وتتقدم المواكب فرقة من الجنود.




وفي العصر الحديث اشتهرت أيضًا مهنة المسحّراتي، وكانت النساء تضع نقودًا معدنية داخل ورقة ملفوفة ويشعلن طرفها، ثم يلقين بها من المشربية إلى المسحراتي؛ حتى يرى موضعها فينشد لهن.












أما ليلة القدر فدليلها في اعتقاد البعض تحوّل المالح حلوا؛ حيث كان الأتقياء يجلسون وأمامهم إناء فيه ماء مالح "وبين حين وآخر يتذوقون طعمه؛ ليروا هل أصبح حلوا أم لا؛ فإذا أصبح الماء حلو المذاق يتأكدون أن هذه ليلة هي القدر



__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-09-2007, 01:14 AM   #12 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ مستكة
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 4,194
مستكة is on a distinguished road
رمضان حاليا

وهنا سنفرد العديد والعديد منالمظاهر والتي ينفرد بها الشعب المصري دون غيره

ولعل من اهمها

المظاهر الدينيه :






فشهر رمضان هو شهر القران والعباده ولعل أول مئذنة تبتهج بقدوم رمضان هي جامع الحسيني حيث تقام في ساحته الخارجية مظاهر لا نظير لها.. ومسجد عمرو بن العاص. وهناك يتجمع الأطفال والشيوخ معاً حاملين كل مظاهر الفرح والسعادةفمن الملامح الأساسية لرمضان أن تمتلئ مساجدها بالمصلين؛ وهو ما يدفع بعض أئمة المساجد في أول جمعة من رمضان إلى توجيه خطبة توبيخية، اعتاد المصلون سماعها كل عام عن السبب في عدم وجود هذا العدد الضخم في أيام السنة العادية، وتذكيرهم بأن "رب رمضان هو رب كل العام"! كما تشهد صلاة القيام (التراويح) إقبالاً شديدًا، خاصة في الأيام العشر الأواخر، وليلة ختم القرآن


. ينطلق الناس لأداء صلاة التراويح في مختلف المساجد حيث تمتليء عن آخرها بالمصلين من مختلف المراحل العمريّة ، وللنساء نصيبٌ في هذا الميدان ، فلقد خصّصت كثير من المساجد قسماً للنساء يؤدّون فيه هذه المشاعر التعبّدية ، وتُصلّى التراويح صلاة متوسّطة الطول حيث يقرأ الإمام فيها جزءاً أو أقل منه بقليل ، لكن ذلك ليس على عمومه ، فهناك العديد من المساجد التي يُصلّي فيه المصلّون ثلاثة أجزاء ، بل وُجد هناك من يُصلّي بعشرة أجزاء حيث يبدأ في الصلاة بعد العشاء وينتهي في ساعة متأخّرة في الليل .


(ملحوظه : صورة القائد ابراهيم تصوير يقين )

فالإقبال على صلاة التهجد، التي تمتد من منتصف الليل حتى وقت السحور، كذلك يكثر الاعتكاف في المساجد الكبرى، وتصل ذروة الفعاليات الرمضانية في ليلة ختم القرآن؛ حيث يتوافد آلاف المصلين على المساجد






الكبرى: كجامع "عمرو بن العاص" منذ صلاة الظهر، ويرتبط بالمظاهر السابقة رؤية الكثير من قراء القرآن في وسائل المواصلات العامة، وارتداء النساء الحجاب، أو على الأقل التوقف عن ارتداء الملابس الصارخة، خاصة في نهار رمضان، وكذلك التوقف عن تقديم الخمور، وغلق عدد كبير من البارات أبوابها طواعية








هذا ، وللعشر الأواخر من رمضان طعمٌ آخر يعرفه المتعبّدون ، حيث تغدو هذه الأيام الفاضلة ميداناً يتسابق فيه المؤمنون بالعبادة والذكر ، ويتنافسون في قراءة القرآن والتهجّد ، ومن أهمّ ما يميّز هذه الأيام ، إقبال الناس على سنّة الاعتكاف في المساجد ، رغبةً في التفرّغ للطاعة ، واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلّم ، ويصل هذا التسابق ذروته في ليلة السابع والعشرين من رمضان التي يلتمس الناس فيها ليلة القدر ، فلا عجب إذاً أن تمتليء المساجد فيها بالآلاف ، يقفون بين يدي الله ويدعونه بخشوع وانكسار ، تتسابق دموعهم على خدودهم في لحظات إيمانيّة عطرة .


(تصوير يقين برضه )

ولعل من المظاهر الايمانيه هي اهتمام الناس باعمال الخير خلال الشهر بل من قبل بدايته عن طريق الاستعداد لاستقبال الشهر بشراء كميات من المصاحف واهدائها الي الجوامع وشارء الكتيبات والمطويات التي توزع علي المصلين في المساجد اثناء التراويح عن فضل الشهر وكيفية استثماره في الخير وغالبا تكون في العشر ايام الاوائل من الشهر
كما الاستعداد لاستقبال الشهر عن طريق اعداد شنط الخير ( او شنطة رمضان ) والتي يتسابق العديد من الناس لاعدادها وتوزيعها علي المحتاجين























يتبع
__________________
تمنى وما التمني سوى...مهماز دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قدكنت اطلبًٌََُ’ لو كنت’...كبيرا ولى صفات’ الكبير

وكبيرا لوعدت طفلا صغيرا...واستردت نفسي نعيم الصغير

وفصيحا لوكنت عيا سكوتا...وسكوتا لوكنت انطق درا

وحكيما لوكنت غرا,وغرا... لوعرفت المكنون سرا فسرا

ووحيدالو كان حولي ناس...ومحاط بالناس,لوكنت وحدي

وغريبا,لوكنت ما بين اهلي ... وقريبا,لوطال او دام بعدي

فلكم حالة طمحت اليها... قائلا:ان بلغتها قرّ بالي

واراني,مازلت عبد الاماني... اتمنى لوكنت في غير حالي
مستكة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 15-09-2007, 02:02 AM   #13 (رابط ثابت)
أبي .. احتسبتك عند الله
 
الصورة الرمزية لـ الورد الجوري
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2006
الإقامة: المنصورة
المشاركات: 12,105
الورد الجوري is on a distinguished road
باسم الله ما شاء الله
موضوع حلو جداااا
و مجهود جميل
وبصراحه الموضوع فادني جدا
اصل طبعا كتير جدا من المعلومات دي انا مكنتش اعرف عنها شيء
ميرسي لمجهودك الرائع
و مستنيه البقية
__________________
الورد الجوري is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-09-2007, 12:46 PM   #14 (رابط ثابت)
We Were Soldiers
 
الصورة الرمزية لـ The Caesar
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2006
الإقامة: مصر
المشاركات: 3,640
The Caesar is on a distinguished road
روعهههههههههههههههههههههه

معلومات قيمه جدا

كنتي عايزه تخبي المعلومات دي


بجد معلومات قيمه جدا واول مره اعرفها

عجبتني قوي جزئيه ليله القدر..تحول المالح حلو

مش عارف المعلومه دي ..جبتيها منين ؟

مكانش حد غلب
*****

وكمان كان فيه خير باين ايام زمان
الفكره مش وجود الخير..ونوعيه الخير
الفكره هي ارتباط الحاكمين بالشعوب ..واحساسهم بيهم ...وتفاعلهم معهم ومع افراحهم
"زي ما يكون هايدفعوا حاجه من جيبهم"