بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 24-09-2007, 11:42 PM   #1 (رابط ثابت)
مجنونه فى السرايا الصفرا
 
الصورة الرمزية لـ hend
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: مصر ( المنصورة)
المشاركات: 5,671
hend is on a distinguished road
Thumbs down لم يقصف قلما.. ولم يغلق صحيفة.. ولم يسجن صحفيا ,فمن فعل بنا كل ذلك؟


" الرئيس مبارك اعترض عندما نشرت جريدة "الجمهورية" صور زوجته فى بداية عهده.. الآن أصبحت صور السيدة الأولى مقررة بشكل يومى فى كل الصحف الحكومية " جريدة "الشرق الأوسط" دخلت فى مواجهة حادة مع النظام المصرى لأنها نشرت شائعات عن بيزنس أبناء الرئيس.. والآن صفقات الأنجال تنشر بالمستندات دون أن يعترض أحد

بعد 48 ساعة فقط.. وربما أقل ـ من الحكم على رؤساء التحرير الأربعة بالسجن لمدة عام وغرامة 20 ألف جنيه و 10 آلاف جنيه لإيقاف التنفيذ، خرج الرئيس مبارك ومن خلال صحيفة خاصة هى "الأسبوع" واختيار الجريدة له دلالته التى لا تخفى على أحد بالطبع ـ ليؤكد حرصه الشديد على حرية الصحافة، وأنه لا رجعة إطلاقا عن هذه الحرية.. تصور البعض أن الرئيس مبارك يقود نظاما يعانى من ازدواجية شديدة، ففى الوقت الذى يتحدث فيه كل رجال النظام عن حرية التعبير والصحافة، يقود جناح من النظام نفسه مهمة الضيق والتضييق على هذه الحرية نفسها، وأكبر دليل على عمق هذه الازدواجية أن الشعار الذى يبنى عليه نظام مبارك شرعيته وهو أن عهده لم يقصف فيه قلم ولم تغلق صحيفة، ولم يسجن صحفى أصبح مجرد سراب لا تستطيع أن تمسك به حتى لو كان بينك وبينه أمتار قليلة.
الكلام الرئاسى هذه المرة لم يكن خالصا لوجه الحرية.. ولكنه كان خالصا لوجه النظام فقط.. بل إن هذه أول مرة تقريبا يتحدث فيها الرئيس مبارك عن حرية الصحافة وقد ظهرت أنياب نظامه وأظافر القانون الذى يحكم به.. فهو يشير إلى أن حرية الرأى والتعبير اكتسبت مساحات متزايدة وغير مسبوقة منذ تحمله المسئولية.. وكأنه أراد بعد ذلك أن يقول إن وقت سداد الحساب والفواتير حان ف على الجميع أن يدرك ـ والكلام للرئيس ـ أن كل حرية يقابلها التزام ومسئولية، وحرية الفرد تقف عند حدود حرية الآخرين، ومن الخطأ أن يمارس البعض حقوقهم وحرياتهم دون الالتفات لالتزاماتهم تجاه الآخر وتجاه المجتمع.
الصورة تصبح واضحة الآن أكثر، فالرئيس مبارك أعطى للصحافة ما أرادت والآن يجب أن يأخذ منها ما يريد، فهو يمهد أن عصر المصادرات وكبت الحريات لن يعود، لكن هناك قانونا يتوجب تفعيله ومحاسبة كل من يخرج على ميثاق الشرف الصحفى أو يهدد سلامة البلاد، وقد يعتقد الرئيس أن مثل هذا الكلام يمكن أن يطمئن الصحفيين على مستقبلهم، لكن الواقع يقول عكس ذلك تماما، فتفعيل القانون ومراعاة ميثاق الشرف الصحفى لا يعنى سوى إغلاق الصحف المشاغبة وسجن الصحفيين المعارضين والمنع وطرد والتشريد للصحفيين الذين لا يرضى عنهم النظام، فالقانون لا يتم تفعيله إلا على الطريقة التى يريدها النظام، وميثاق الشرف الصحفى لا يخرج الكلام منه إلا عندما يريد النظام ذلك ليحقق حاجة فى نفسها يكون قد قضاها بالفعل.
من نافذة هذه اازدواجية فى التعامل مع الصحافة يمكننا أن ننسج بعضا من ملامح العلاقة التى ربطت الرئيس مبارك بالصحافة فى عهده، وهو العهد الذى طال بحيث يمكننا أن نقسمه إلى مراحل. وكل مرحلة لها علاماتها وسماتها المختلفة، بل إن التعامل مع الرئيس نفسه فى هذه الصحف اختلف كثيرا.. فقد ظل الرئيس مبارك ذاتا مقدسة لا تمس لا يقترب منها أحد بسوء حتى سنوات قليلة عندما أصبحت شخصية الرئيس عرضة للانتقاد الذى وصل فى بعض الحالات إلى درجة من الحدة التى لم يمكن يتصورها أحد.
التطور فى التعامل مع الرئيس وعائلته تطور والحكايات التى يمكن أن تروى فى ذلك كثيرة. فبعد أيام قليلة من تولى الرئيس مهام منصبه أفردت صحيفة "الجمهورية" مساحة كبيرة للحديث عن عائلة الرئيس ونشرت عدة صور عن السيدة سوزان مع كثير من التفاصيل عن حياتها ونشأتها وتاريخ عائلتها. قامت القيامة فى بيت الرئيس وتلقى المسئولون فى الجمهورية والذين أشرفوا على إعداد هذا الملف توبيخا حادا.. كان الرئيس يريد أن يبتعد بعائلته وحياته الخاصة عن الصحف، ولعله فى ذلك كان ينظر إلى المساحة التى كانت تحتلها السيدة جيهان السادات فى الصحف و على الصحف التى عرضتها على الانتقادات وجعلت المتظاهرين فى الشارع يهتفون ضدها بل ويحملونها الكثير من المصائب والكوارث التى حدثت فى عصر الرئيس السادات، أراد الرئيس أن يحمى زوجته من تحرشات الصحافة بها، فصدر القرار بعدم الاقتراب من العائلة كلها.
وبعد أن مرت السنوات أصبحت أخبار السيدة سوان مبارك مادة مقررة على الصحف بل أصبح من العادى أن تجد فى صالات تنفيذ الصحف الحكومية تعليمات مكتوبة تحدد الصور التى تنشر لها، فهناك صورة رسمية تختارها السيدة الأولى وتتغير بمعرفتها من فترة لأخري، بل توسعت الصحف فى نشر الحوارات المطولة مع السيدة سوزان.. وهى الحوارات التى لم تكن عامة فى مجملها.. بل تعرضت فيها لأخص خصوصياتها وحكت فيها عن حياتها الخاصة، سواء فى بيت أبيها أو فى بيت الرئيس.. وكان طبيعيا بعد أن توسعت الصحف الحكومية فى نشر صور وحكايات السيدة الأولى أن تدلى الصحف الخاصة بدلوها.. فتناولت سيرة ومسيرة السيدة سوزان مبارك لكن على طريقتها الخاصة.. ووصلت بعض المعالجات إلى السخرية من أعمالها والتعريض بها.. بل توجه لها الآن الاتهامات الصريحة.
منذ سنوات طويلة نشرت جريدة "الشرق الأوسط" تقريرا عن بيزنس وثروات أبناء الرئيس كان مراسل الجريدة هنا فى القاهرة قد استند فى تقريره إلى الشائعات التى تنتشر فى القاهرة عن هذا البيزنس، لم يكن رد الفعل الرئاسى هينا، فقد تعرضت الجريدة للمنع من دخول مصر، وكاد يعصف بالمراسل لولا محاولات بذلت للصلح، الآن الوضع تغير كثيرا وبعد أن كانت الصحف الأجنبية وحدها هى التى تقترب من نشاط الرئيس الاقتصادى أصبحت الصحف المحلية خاصة الحزبية والخاصة تخرج للناس أحشاء نشاط أبناء الرئيس الاقتصادى وهى لا تعرض لهذا النشاط بشكل تقريرى بحت.. بل تذهب إلى اتهامات باستغلال النفوذ والصفقات المريبة التى لا تخلو من ذكر واضح لأسماء أبناء الرئيس.
كانت هناك حساسية واضحة ومفرطة فى التعامل مع الصحافة إذا تعرضت للرئيس، لكن هذه الحساسية تكاد تكون اختفت الآن، وذلك ليس لسماحة النظام وسعة صدره وإيمانه المطلق بالحرية والديمقراطية، ولكن يبدو أن النظام وصل إلى قناعة كاملة بأن الصحف لها أن تقول ما تريد وتنشر ما تشاء، مادامت مسيرة النظام مستمرة وسائرة إلى الأمام دون أن يتعرض لها أحد.. إنها حرية النباح إذن التى منحتها السلطة للصحافة، والدليل أن كل قضايا الفساد التى كشفت عنها الصحافة لم تثمر شيئا ايجابيا واحدا.. إن هناك عشرات الحملات الصحفية الضخمة التى استهدفت رجال الرئيس. ونشرت بالمستندات وقائع فسادهم، لكن لم يكن هناك أذن تسمع أو عين تقرأ، بل كان هناك من يردد ويؤكد أن الرئيس مبارك يعند مع الصحافة فكلما زاد هجومها على شخص بعينه تمسك به الرئيس وقربه منه.. حتى لا يعطى ايحاء أن الصحافة تلوى ذراع الرئيس أو أنه يخضع لها أو يستجيب لما تريده.
إن الصحافة نشرت مئات الحملات التى كان يجب أن تقلب الأنظمة وتطيح بحكومات، لكن صوتها ضاع هباء وكأنها ما كتبت وما قالت وما نشرت. وذلك ليس فقط لأن الرئيس مبارك لا يحترم الصحافة ولكنه لأنه يكاد لا يراها من الأساس ولذلك فهو لا يعمل لها أدنى حساب.. وقد تكون هذه العلاقة المربكة والمحيرة بسبب التكوين النفسى والثقافى للرئيس الذى لم يعرف عنه يوما اهتماما بالقراءة أو تقديرا لما يكتب فى الصحف.. ولذلك فهو على قناعة أن هذه الصحف بلا تأثير. تركها تعمل ما تريده.. وإذا أخبره أحد أنها أخطأت فلا يتردد فى حسابها.. ولعل هذا ما يفسر أن الرئيس مبارك ترك المؤسسات الحكومية الكبرى يحتلها أباطرة حولوها إلى مجرد عزب خاصة يتصرفون فيها كما يشاءون وعندما تركوها بفعل وتأثير النخبة الجديدة وأصحاب الفكر الجديد فى السلطة لم يخلفوا وراءهم سوى خرابات خسرت المليارات دون أن يحاسبهم أحد.
لقد رأى الرئيس أن هؤلاء الأباطرة ظلوا طوال السنوات التى قضوها فى مؤسساتهم كان فى خدمة النظام وأظهروا له ولاء وإخلاصا منقطع النظير، ولذلك فليس أقل من أن يحصلوا على مكافأة نهاية الخدمة فهم الآن ينعمون بالملايين التى ربحوها ويعيشون بحصانة هائلة فلا يستطيع أحد أن يقترب منهم، وكأن فيما يحدث رسالة واضحة ومحددة من النظام أن من يعمل فى خدمته بإخلاص وولاء فسيظل فى مأمن حتى النهاية ولن يصيبه مكروه.
إن الصحفيين الذين يضعون أنفسهم فى خدمة النظام ينعمون بكل شيء.. ثروات طائلة وحماية من كل القوانين التى يحاصر النظام بها الصحف والصحفيين.. أما الصحفيون الذين يعلمون فى الصحف الحزبية والخاصة، رغم أنهم مواطنون مصريون لهم الحقوق نفسها وعليهم الواجبات نفسها فإنهم يعتبرون أقلية مواطنين من الدرجة الثانية أو أنهم بالتعبير الشعبى "أولاد البطة السوداء" يجاهدون من أجل أن تبقى صحفهم واقفة على قدميها.. فهى إذا أخطأت تتعرض للتنكيل والتضييق عليها والسلاح الجاهز فى ذلك هو أن تمتنع المؤسسات الحكومية ورجال الأعمال العاملون فى حماية النظام من إمدادها بالإعلانات وهو المورد الأهم والأقوى الذى يضمن للصحافة العمل والاستمرار.
لقد حاول الرئيس مبارك أن يبدو راعيا للصحف..أعطى الفرصة كاملة من أجل أن تصدر الصحف الخاصة، وقد استطاعت هذه الصحف أن تشق طريقها بصعوبة، نحتت فى الصخر حتى تثبت نفسها وتحجز لها مكانا على خريطة الصحف ومن آن لآخر كان ينعم الرئيس مبارك على هذه الصحف ببعض الحوارات الصحفية التى تثبت أنه يرى هذه الصحف ويهتم بها مؤكدا بذلك غرامه بها، لكن إذا اجترأت هذه الصحف ونشرت ما لا يعجب النظام فإنه يطاح بها وبمكالمة قصيرة من أحد رجال الرئيس تختفى الصحيفة المشاغبة ويتشرد الصحفى الذى قال كلاما لا يعجب النظام، وعندما يأخذ الرئيس قراره فلا يتردد فيه ولو وقف الجميع يتشفعون عنده من أجل أن يتراجع.
فى عام 1988 نشرت جريدة "الدستور" فى إصدارها الأول تقريرا ، كان بعض رجال الأعمال قد كتبوه بمساعدة سياسى شاب عن تهديدات بقتل رجال الأعمال الأقباط، قامت الدنيا وخرج من يقول إن هذا التقرير يهدد الاستثمار ويجعل المستثمرين الأجانب يهربون من مصر، وكان القرار أن تغلق صحيفة "الدستور" ويمنع تداولها فى مصر وعقد الرئيس اجتماعا بأعضاء المجلس الأ على للصحافة كان فيه متحمسا وحادا. صب فيه جام غضبه على الصحافة، وفى نهاية الاجتماع توسط البعض لدى الرئيس من أجل أن تعود الدستور وكان منهم الكاتب الكبير محمود السعدني، لكن الرئيس رفض وقال إنه أعطى العاملين فى جريدة "الدستور" أكثر من فرصة، هذا فى الوقت الذى ترك فيه الرئيس صحفا كانت تفبرك حوارات معه شخصيا وتمثل نموذجا واضحا للإثارة.. لكن يبدو أنه كان يترك هذه الصحف الهزلية ليضرب بها الصحف الجادة ويغلقها.
هذه الحدة مع الصحف الخاصة تجعلنى أتشاءم من رغبة لجنة الحوار الصحفى فى لقاء الرئيس لأنه وحده الذى يستطيع أن ينهى الأزمة التى دخلتها الصحافة بتحويل إبراهيم عيسى إلى المحاكمة على خلفية شائعة مرض الرئيس والحكم بسجن عادل حمودة وعبدالحليم قنديل ووائل الإبراشى وإبراهيم عيسى إلى المحاكمة بتهمة إهانة رموز الحزب الوطنى فمؤكد أن الرئيس يرى أن هؤلاء أخطأوا ولابد أن ينالوا جزاءهم، وكان كلامه لجريدة "الأسبوع" التى تحدث إليها حتى لا يقول أحد إنه يخاصم الصحف الخاصة، مؤكدا لذلك.. قال الرئيس إن الغالبية العظمى من الصحفيين والكتاب يلتزمون شرف الكلمة، ومؤكدا أن هؤلاء الأربعة ليسوا من هذه الغالبية العظمى ولذلك من المحتمل ألا يقف الرئيس فى صفهم، ولذلك من الأفضل أن تسلك نقابة الصحفيين الطريق القانونى لتحصل على حقوق أبنائها.. لا أريد أن أغلق باب الرحمة فى وجه من يطلبونها وينتظرونها لكننى فقط أؤكد على أن الواقع ليس ورديا.. فإذا كان الرئيس يغرم بالصحافة ويحرص على حريتها.. فإنه لا يتردد فى الانتقام منها.. وللأسف الشديد هذه هى الحقيقة الوحيدة التى يجب أن نواجهها.


__________________


على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
hend is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-10-2007, 12:28 AM   #2 (رابط ثابت)
وائل المصري(قاضي المنتدي)
 
الصورة الرمزية لـ وائل المصري
 
تاريخ التسجيّل: May 2007
الإقامة: جمهوريه مصر العربيه(الدقهليه)
المشاركات: 2,114
وائل المصري is on a distinguished road
انا لا اريد ان اكون مدافع عن نظام الحكومه التي انا واحد من رجالها لكن لو لم تكن هناك حريه للصحافه والكلمه لما نحنوا هنا الان ولم يكن هناك احد يستطيع ان يكتب لا علي نت ولا حتي علي الحيطه.
يا استاذه اري انكي ساخطه بشده علي النظام من الممكن ان تقراي ما كتبه هؤلاء الصحفيين هم لم يسجنا في قضايا نشر بل قضايا سب لبعض اغضاء الحزب الوطني الذين لهم ابناء وايضا من حق زويهم الي يمسهم او يمس سمعتهم احد علي ما اظن من الممكن ان ننظر الي نص الكوب المليان وليس الفرغ.
اسف علي المعارضه بس مجرد وجهه نظر.
وائل المصري.
وائل المصري is online now   الرد مع إقتباس
قديم 22-10-2007, 02:37 AM   #3 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ آيزيس
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
المشاركات: 190
آيزيس is on a distinguished road
أمي

اللي يقصف قلما.. ولم يغلق صحيفة.. ولم يسجن صحفيا أمي

أقول ايه بس !!!!!
آيزيس is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-10-2007, 10:57 PM   #4 (رابط ثابت)
مجنونه فى السرايا الصفرا
 
الصورة الرمزية لـ hend
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: مصر ( المنصورة)
المشاركات: 5,671
hend is on a distinguished road
Thumbs down

اخى العزيز بالفعل انا ساخطه على النظام واعتقد ان لى كل الحق فى سخطى هذا

اما بالنسبه للصحفيين

فعندما يحاكم صحفى لانه كتب مقالا بعنوان " الاله لا تمرض" ثم يتهم فيه بسب جمال مبارك

وعندما يكتب مقالا يقول انتشرت شائعة مرض الرئيس والرئيس زى الفل
ويحاكم !!!!!!!

لو افترضنا انه كما يقال سبوا وقذفوا
فسبحان الله
لقد قذفوا وسبوا جميعا فى ذات الوقت

سيدى ما يحدث هو مهزله

لو تصادف كونه صحفيا او اثنين لما كانت مشكله

ولكنهم اربعه
وليسوا اى اربعه وانما هم رؤساء تحرير جرائد تحقق مبيعات هائله وواسعة الانتشار

ما حدث هو عملية مخططه ومنظمه جدا
الصحافه كانت ومازالت السلطه الرابعه فى الدوله وهى لها قوة هائله

وما يحدث هو رساله لكل الصحفيين الان وغدا

اياكم والتقرب من العائله المالكه واصدقائها

اما بالنسبه للكوب الفارغ
سمعت منذ ايام فى برنامج حمدى قنديل كلمة مأثورة تقول "لا تنظروا الى نصف الكوب الفارغ ......اكسروا الكوب"

شرفتنى اخى بزيارتك وتفاعلك

اما الجرائد ياايزيس فهى اتقفلت لوحدها والصحفيين راحوا المحاكم وتوسلوا للقضاه بدخول السجن

سبحانك يارب
__________________


على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
hend is offline   الرد مع إقتباس
قديم 24-10-2007, 12:30 AM   #5 (رابط ثابت)
وائل المصري(قاضي المنتدي)
 
الصورة الرمزية لـ وائل المصري
 
تاريخ التسجيّل: May 2007
الإقامة: جمهوريه مصر العربيه(الدقهليه)
المشاركات: 2,114
وائل المصري is on a distinguished road
والله العظيم هذا حدث.
جاء لي احد الصاحفيين المعينين في احد الصحف التي قام النظام بحبس رؤساء تحريرها واخذ مني بعض المعلومات عن بعض الحوادث الاداريه في الدوله عن شخص مشهور جدا وللاسف قراه الموضوع بعدها والله العظيم بزياداه غريبه جدا في الكلام.
ولكي ان تتوقعي ما انا اقوله والحمد لله تم بعدها نقلي الي من المنصوره الي طنطا.
وائل المصري
وائل المصري is online now   الرد مع إقتباس
قديم 29-10-2007, 10:05 PM   #6 (رابط ثابت)
مجنونه فى السرايا الصفرا
 
الصورة الرمزية لـ hend
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: مصر ( المنصورة)
المشاركات: 5,671
hend is on a distinguished road
ربما كان هناك بعض الصحفيون الفاسدون بها ولكن ليس معنى ذلك انهم جميعا كذلك
__________________


على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
hend is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
**لقاء السحاب** لقاء التحدى & مع ميسم & ومحمد حسين بكــار البيت بيتك 14 06-10-2005 11:23 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 04:13 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.