يؤسفنى القول بأن نظرتك للوضع السياسى المصرى تعانى من قصور كبير وذلك يتضح جليا فى بعض النقاط الاتيه التى أود ان ادونها
بادىء ذى بدء لا اوافقك الرأى بان الوضع الذى سيكتنف بعد غيب مبارك سيون ملبد بالغيوم لان
1- الجيش وهو كقوة لها وزنها تحت ولاء السلطه وليس من الممكن ان يكون له اى تأثير ضد التوريث2- تعديل المادة 76 التى تقرر كيفيه انتخاب الرئيس فصلت على مقاس جمال مبارك وان كان سمح فى التعديل الثانى للماده لما يسمى بالاحزاب بنسبه 2% من اعضاء المجلس التشريعى كشرط لترشيح للرئاسه وهو ما يجعلنا امام سيناريو يكاد يكون نسخه طبق الاصل من مهزله الانتخابات الرئاسيه التى جرت فى عام 2005
شخصيات حزبيه لا يعرفها الشارع تترشح فى مشهد مسرحى سخيف وطبعا سيختار الشعب جمال على أساس انه شبع وان اللى نعرفه احسن من اللى مانعرفوش اما بالنسبه للمستقلين فلا تضع املا احبطه مبارك فى التعديل بان وضع شروط تعجيزيه تكاد لا تنطبق الا على نبى وكل هذا ان تمت الانتخابات بدون تزوير
اما الاحتمال الثانى وهو الاضعف وهو الاضطرابات او العصيان المدنى فهو ما قد يؤدى الى زياده قبضه السلطه على الوضع بيد من حديد وتكريس الاستبداد عن طريق الطوارىء لاننا نعيش فى ظل نظام امنى بحت
اما بالنسبه للاخوان المسلمين اولا انا لست من الجماعه ولكنى انظر بنظرة محايده وفى الاونه الاخيره اقدمت الجماعه لتعرض برنامجها الاصلاحى على الكتاب والمفكرين وذلك تمهيدا لانشاء حزب وهذا يضحد ادعائك بانهم لا يتقبلون الاخر
اما بالنسبه لما ذكرته عن الجماعه واتهامك اياها بالارهاب واشاراتك الى المرحوم الشيخ سيد قطب فأدعوك لتلقى ولو نظره على ما كتبه الشهيد سيد قطب وعدم الاستناد الى اقوال تطال منه دون سند
اما بالنسبه لمقوله حيرة الشعب بين طرفين متناقضين فاستطيع القول بان الشعب ليس لديه خيار يأمله حتى يحتار
حمدان على
gool_w@yahoo.com