بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----بوابة ابن مصر---- > قاعة ابن مصر العامة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 09-10-2007, 09:05 PM   #1 (رابط ثابت)
ابن الارض
 
الصورة الرمزية لـ سمبل212
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
المشاركات: 1,011
سمبل212 is on a distinguished road
اين حكومة مصر من مايدعيه القبط من تشهير بالاسلام

البابا شنودة يتكلم عن إختطاف الفتيات



قام محل سوبر ماركت أولاد رجب فى الرويال بالاس المحمل مترو التوحيد والنور بمصر الجديدة بخداع المسيحيات الذين يشترون منهم بإعطائهم جائزة شراء ويقولون إذهبى للأدارة وهناك توقع عليها بدون معرفة ويتضح أنها أوراق إسلامهن ( ستة حالات بنات ) هذا هو إفلاس الإسلام
فى 26/1/04 قبض البوليس فى مصر على بيتر نادى وأسحق داود وجون عادل وأندرو سعيد أثناء رحتهم إلى نويبع وقد قبض عليهم فى الفندق وأستولوا على أناجيل وكتب مسيحية وتم حبسهم 5 أسابيع بدون محاكمة فى الوقت الذى لا يفعل البوليس شيئاً حين يتم أغتصاب وخطف الفتيات وقتل المسيحيين
فى 17/3/2004 أشار قداسة البابا شنودة الثالث فى عظته الأسبوعية عن إختفاء فتيات مسيحيات فى محلات السوبر ماركت وقال ياريت رجال البوليس يأخذوا موقف حازم لأنه جائتنى خطابات لا حصر لها وماتقولوش هاتولنا أسماء إحنا عارفين يمكن أخدوهم وودوهم أى حته ما نعرفش هما فين
وفى نفس العظة قال قداسة البابا شنودة أنا بقول كده وعارف خطورة الموقف وموش عايزين بلاوى تانية تحصل لنا كفاية إللى فات
وقد قارن قداسة البابا بين القبض على شباب مسافرين ومعهم أناجيل وأودعوهم 15 يوم فى السجن ونيابة وبين إختفاء 6 فتيات فى محلات السوبر ماركت وقال قداسته أننا لن نسكت على هذا أبدأ ولوحظ أنه قال لأحد مرافقية أتصل بيهم وكلمهم
ثم إستقبل البابا بعد ذلك أحد المسئولين من أمن الدولة وقال: أنا كنت بتكلم بمنتهى الصراحة وهو كان متجاوب جدا وروحه طيبة ااغاية وذكرنا التفاصيل وكيف تنتهى وفعلاً منذ أسبوعين وأكثر لم نسمع عن أى حادثة ونعتبر أن الموضوع منتهى لئلاً تقلب من هنا ومن هنا موش كويس
فهل تم أرجاع خمسة ألاف فتاة مسيحية أختطفت إلى أهاليهم يا بوليس مصر وما هى الإجراءات التى تلزم البوليس بإرجاع الفتيات لزويهم فى الماضى والمستقبل وماذا يحدث إذا لم يلتزم البوليس بتطبيق القوانين


مصر دولة بلا قانون ولا رئيس ولا حكومة

------------------------------------------------------------------------

مقالة موضوعها : " بناتنا على مثال أعمدة في الكنيسة - ربِّي ابنة مقدسة وسط عالم غير مقدَّس - 2 - " نشرت فى مجلة مرقس بتاريخ أبريل 2005 م

(للأُمهات وخادمات فصول الفتيات واجتماعات الشابات)


+ "لتكن بناتنا جميلات مزيَّنات على مثال أعمدة الهيكل." (مز 143: 12و13 - الترجمة السبعينية)
+ "ولا تكن زينتكن خارجية من ضفر الشعر، والتحلِّي بالذهب، ولبس الثياب؛ بل بما في باطن القلب، من زينة نفس وديعة مطمئنة لا تفسد، وثمنها عند الله عظيم." (1بط 3: 3و4 - الترجمة الجديدة)
إن الوسط الذي تواجهه ابنتكِ هو وسط مُناقِض للقيم الروحية الإلهية. وكم من البنات يتغذَّيْن على هذا الوسط بمنتهى البساطة والسذاجة، فيفقدن فضائلهن على المدى القريب والبعيد. ولكنكِ كأُم (أو كخادمة الفتيات والشابات في الكنيسة) يمكنكِ أن تساعدي ابنتكِ ليُقاومْنَ الوسط بما يحمله من ثقافة الأنانية والخطية والعشوائية في الحياة، لكي تحيا الحياة المقدسة التي يشاء الله لها أن تعيشها، فتكون ابنتكِ عموداً في الكنيسة وشجرة مثمرة لله وللأسرة والمجتمع كله، يفرح بها الجميع ويُمجِّدون الله بسببها.
+ وقد تكلَّمنا في المقال السابق (عدد أبريل 2005، ص 39) عن سبعة إرشادات يمكن من خلالها أن تربِّي ابنتكِ وتنشئيها لتكون قديسة وسط عالم غير مُقدَّس. ونستكمل في هذا العدد بقية هذه الإرشادات النافعة:

وهذه بعض الإرشادات التي بها يمكن أن تربِّي ابنتكِ وتنشئيها لتكون قديسة وسط عالم غير مُقدَّس:

1. معركة التربية تستدعي منكِ اليقظة والتأهُّب:
إن التربية الروحية هي معركة وليست نزهة. فأولاً لا تستسلمي للواقع، وتتركي ابنتكِ تتغذَّى على الثقافة الخاطئة المدمِّرة السائدة وسط عامة الناس والمسيطرة على حياتهم وأفكارهم. اعزمي على أن تستثمري أكثر جهد ووقت ممكنَيْن لتُدرِّبي ابنتكِ على مقاومة هذه الحياة الخاطئة، وذلك أولاً بتقديم الحقائق الإلهية التي أعلنها لنا الله في شخص ربنا يسوع المسيح.

2. استثمري ما وضعه الله فيكِ من طاقة الأمومة:
اعرفي ما فيكِ من طاقة قوية كأُم يمكنكِ بها أن تؤثـِّري في ابنتكِ. قدِّمي لها أولاً نمط حياة الإيمان العامل بالمحبة، وناقشي معها بانتظام أساسيات الحياة المقدسة كما وردت في الكتاب المقدس وحياة القديسة العذراء مريم وسِيَر القديسات والشهيدات (نفترض طبعاً أنكِ قارئة ودارسة للكتاب المقدس ومتشبعة بحياة النعمة التي كانت في نساء الكتاب المقدس وقديسات الكنيسة). وتشبَّهي بأُم القديس تيموثاوس وجدَّته كما ذكر وذكَّر القديس بولس تلميذه تيموثاوس فضائلهما: "إذ أتذكَّر الإيمان العديم الرياء ... الذي سكن أولاً في جدَّتك لوئيس وأُمك أفنيكي." (2تي 1: 5)

3. ربِّي ابنتكِ على حياة الشركة داخل البيت أولاً:
من العيوب المدمِّرة في مجتمعنا عموماً شيوع الروح الفردية والأنانية. فالأُم تريد أن تُعطي ابنتها كل ما تطلبه مهما كانت ظروف الأهل الاقتصادية، ومهما كان ما تطلبه الابنة غير ضروري ولا غير موافق لتربيتها. وقد تحتج الأُم بأن ذلك يُعبِّر عن محبتها لابنتها إذا لبَّت كل طلباتها خوفاً من شماتة أو استهزاء زميلاتها أو جيرانها إلى آخر هذه الأسباب التي لا علاقة لها بحياة التقوى وعيشة الكفاف وسيرة القداسة التي يجب أن نربِّي أولادنا وبناتنا عليها. هذه روح فردية أنانية تطلب ما لنفسها، وحتى الأُم قد تفتخر بابنتها أمام الآخرين فيما تلبسه أو تقتنيه أو تتزيَّن به.
لابد أن تربِّي ابنتكِ على حياة الشركة حتى تحس معكِ بظروف الأسرة الاقتصادية. ولكن حتى إن كانت الظروف مواتية ومُيسَّرة، فحذار من الإغداق وتلبية كل طلبات الابنة إن كانت غير لازمة، أو إذا كان فيها ضرر محتمل لحياتها وسلامة تربيتها. وليكن ذلك بتفاهم واقتناع متبادَل بينك وبين ابنتكِ، وليس قسراً وفرضاً. إن تربية ابنتكِ على حياة الشركة ستثمر في حياتها هي أيضاً بعد أن تصير زوجةً وأُماً.

4. التحقُّق من التأثيرات الخارجية:
تحقَّقي من التأثيرات الخارجية على ابنتكِ. اعرفي صديقات وأصدقاء ابنتكِ: مَن هم، وأية قِيَم ومبادئ وأنماط حياة يعتنقونها. ساعدي ابنتك على التخلُّص من التأثيرات السلبية التي تتعرَّض لها، ثم على بناء مجموعة من خيرة الصديقات والأصدقاء. واعلمي أن الصداقات غير المتوافقة مع حياة الكفاف والعفاف والقداسة كفيلة - بعد حين - أن تُحوِّل حياتكِ وحياة ابنتكِ إلى جحيم ربما لن يمكنكِ النجاة منه.
وفي مجال المؤثـِّرات الخارجية: ذلك الصديق العدو الذي يقبع داخل البيت - أعني التليفزيون ومثيله الكمبيوتر - فاجعلي لهذين الجهازين حدوداً لأنواع المشاهدات من برامج وأفلام وعروض وموسيقى تسمحين لها بمشاهدتها. ونفس الأمر يسري على المجلات والكتب ومواقع الإنترنت التي تقع في متناول ابنتكِ. وتناقشي مع ابنتكِ فيما تشاهده وتقرأه من وسائل الإعلام والمعلومات المختلفة، سواء من جهة محتوياتها أو المبادئ التي تُروِّج لها، وتكلَّمي معها بمحبة وتفاهُم عن مدى توافقها مع أساسيات وأخلاقيات إيمانها وسلوكها وحياتها المسيحية. اجعلي ابنتكِ صريحة معكِ دون أن تخشى مصارحتكِ بكل هذا دون خوف منكِ.

5. الشجاعة في مواجهة الانجراف والانسياق:
ساعدي ابنتكِ على أن تكون شُجاعة في مواجهة الانجراف والانسياق وراء التطبُّع مع أخلاقيات الوسط الذي تعيش فيه دون تروٍّ، بل بانتقاءٍ واختيارٍ مبنيَّيْن على الإيمان والحياة المسيحيَّيْن. علِّمي ابنتكِ كيف تكون في العالم، ولكن دون أن تكون من العالم، كما أوصى المسيح تلاميذه (يو 15: 19). علِّميها كيف تتغيَّر دائماً بتجديد ذهنها لتعرف أكثر فأكثر ما هي مشيئة الله الصالحة (رو 12: 2). علِّميها واشرحي لها لماذا وضع الله الأساسيات الأخلاقية للتمييز بين الخير والشر حتى تُميِّز أفكار العالم الفاسدة التي تعتبر الخطية والرذائل مجرد أنماط للسلوك الفردي الحر والسائدة الآن في أوساط الشباب (وهو ما يُعبَّر عنه بالنظرة النسبية للسلوك relativism).
وهنا لابد من أن تكون حياتكِ أنتِ وسلوككِ أنتِ صورة دقيقة مُطابقة لكلمة الله ووصايا الإنجيل وفضائل القديسات والقديسين. وإذا حدث أن كان لكِ تصرُّف أو سلوك غير مُطابق لإيمانك، فلا تخجلي أو تتأخَّري في التراجُع عنه أمام ابنتكِ مع الاعتذار عنه باعتباره سلوكاً خاطئاً لا تريدين أن ابنتكِ تقتدي به. واطلبي من الله أن يُساعدك لتعيشي وتسلكي أنتِ أيضاً بحسب إنجيل المسيح: "فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح." (في 1: 27)

6. لتعلَم ابنتكِ قيمة نفسها وكفاءتها في المسيح:
علِّمي ابنتكِ كيف تُحدِّد القيمة الحقيقية لنفسها. اشرحي لها أن مقاييس العالم لتحديد قيمة النفس لا تصلح للمؤمن المسيحي. إن قيمة نفس ابنتكِ - وليتها تؤمن بذلك - هي مستمدة من النعمة الفائقة للطبيعة التي أغدقها المسيح على الإنسان بتجسُّده وأَخْذه طبيعتنا البشرية لنفسه، ثم بإنعامه على الإنسان بالتبنِّي لأبيه الصالح، وإلباسه الفضائل الإلهية، وباتخاذ المسيح للبشر إخوة له، وباقترانه بالنفس البشرية لتكون عروساً له. هذا المجد العظيم والنعمة الجزيلة نالها الإنسان عن فضلٍ من الله ونعمة مجانية منه.
فإذا عرفتْ ابنتكِ هذا، وأن الروح القدس الذي نالته وسكن فيها يوم معموديتها ومَسْحها بالمسحة المقدسة، وتتأجَّج ناره المقدسة في كل مرة تتناول فيها من جسد الرب ودمه الأقدسين؛ فإنها لا شكَّ سوف تحرص على هذه النعمة وتحفظها من أي دنس خارجي، وسوف تتحقَّق أن هذا الجمال الإلهي الذي أنعم به الله عليها هو مُخَبَّأ داخل نفسها ويُستعلَن جهاراً في حياتها وسلوكها ووجهها وحركاتها وسكناتها.
لذلك لابد أن تعرف أن جمالها وقيمتها الحقيقيَّيْن لا ينبعان من مظاهر خارجية مصطنعة يضعها الناس على أجسامهم (لأن الله ينظر إلى القلب الداخلي أكثر من المظهر الخارجي)، وقيمتها تنطق لا من خلال ما تفعله (لأن الله يهتم لا بما تعمله، بل بما هي عليه بسبب نعمته التي أعطاها للإنسان في المسيح)، ولا بما يقوله الناس عنها أو يفكِّرون فيه بشأنها (لأن ما يهمها ويهم الله هو ما يقوله الله ويراه ويُفكِّر فيه عنها، وما يشهد به ضميرها المسيحي). أخبري ابنتكِ، بأن مقاييس الله هي الصحيحة والصائبة دائماً: إن قيمتها تكمن في مقامها ومكانتها التي وضعها الله فيها بواسطة المسيح.

7. بدِّدي الخرافات الشائعة حول الجنس:
بدِّدي وادحضي الخرافات الشائعة عن الأمور الجنسية عن طريق تعريفها بالحقائق. واعلمي أنتِ، أنكِ يجب أن تكوني المصدر الرئيسي للمعرفة الجنسية لابنتكِ. واجتهدي أن تُزوِّديها بأصدق كمٍّ من المعلومات الدقيقة حول هذا الموضوع. بدِّدي من ذهنها الأكاذيب حول الاستهتار بأية علاقة غير شرعية قبل الزواج تحت أية دعاوى كاذبة بأن "الجميع يفعلونها"، أو "ما المانع من فعلها مع مَن أُحبه وسأتزوَّجه"، وغير ذلك مما بدأ يشيع في أوساط الشباب. وحتى إذا امتنعت الفضيحة بالوسائل الطبية، فلن يمتنع الضرر النفسي والأذى الجسدي، والذي قد يُبعد الشباب الطاهر عنها. اكشفي لها عن سموِّ حياة الطهارة والعفة وضرورتها لسلامة حياتها الزوجية والعائلية في المستقبل؛ وأن جسدها الساكن فيه روح الله ليس مُباحاً مُستباحاً، فهو وديعة من الله لها ولِمَن سيكون زوجها في المستقبل الذي قد يُحجم عن الاقتران بها بسبب أية إشاعات عن عدم طهارتها.
وعلِّمي ابنتكِ أن العفة والطهارة ليستا قاصرتَيْن على الفعل الجنسي؛ بل على كل الملامسات الجنسية الأخرى. اجعليها تُقدِّم نذراً شخصياً لله أن تحفظ عفتها لسرِّ الزيجة، وأن تكون صديقاتها وأصدقاؤها لهم نفس النذر. وعلِّميها أن الله وضع الغريزة في أجسادنا كشيء حسن وجميل من أجل حياة الشركة التي ستعيشها مع زوجها وأطفالهما. أما إذا أُسيء استعمال هذه الغريزة أو استُعملت في غير موضعها ووقتها، فسوف يكون لها نتائج جسدية وعاطفية وروحية مُدمِّرة على حياتها فيما بعد.


8. الحشمة في اللبس والتزيُّن يحمل تمجيداً لله:
شجِّعي ابنتكِ على اللبس المحتشم. اشرحي لابنتكِ لماذا يكون لباس الحشمة وسيلة هامة في تمجيد الله عـن طريق الجسد الذي وهبه الله لكِ وشرَّفكِ وقدَّسكِ بحلول روحه القدوس فيكِ. بينما يكون اللباس المتبرِّج والزينة المصطنعة الصارخة بمثابة إهانة لله من خلال كشف هذا الجسد، لأن هذا اللبس غير المحتشم يكون بمثابة رسالة صامتة ودعوة خفية للشهوانيين لكي يُفكِّروا بالشهوة تجاهها. ولتعلم ابنتكِ أن اختيار الملابس المحتشمة هو أحد الأركان الهامة لاحترامها كشخصٍ مخلوق على صورة الله في الجمال والقداسة الحقيقيَّيْن. صلِّي لله كثيراً أن يُعطي لابنتكِ الثقة في النفس التي تحتاجها لتتفادى محاولة جذب الانتباه بالطريقة الخاطئة، أي باللبس غير المحتشم لعرض جسدها وكسب استحسان الآخرين.

9. بدِّدي الأحلام الزائفة عن الزواج:
ساعدي ابنتكِ لكي تميِّز بين الحقائق والخيال حول الحياة الزوجية. ساعديها لكي تحذر من الوقوع في أكاذيب الحياة اليومية الشائعة بأن العثور على عريس أحلامها سوف يوفِّر لها الحياة السعيدة إلى الأبد. وأفهِميها أنها إذا انتظرتْ عريساً غير مستحق، ولكن سيُحقِّق لها أحلامها؛ فسيكون ذلك فيما بعد وبالاً عليها. أخبريها أن محبة المسيح هي وحدها - إذا ملأت قلبيهما - سوف تشيع السعادة الحقيقية في بيتهما. شجِّعيها أن تطلب احتياجاتها الأساسية من خلال شركتها الشخصية مع المسيح، وليس بأن تطلبها من خلال العلاقات الرومانسية الزائفة. اجعليها أن تعرف بأنه من غير المعقول ولا المناسب أن تضع عبء سعادتها الشخصية على عاتق شخص آخر (عريسها المنتظر). علِّميها أن تتحقَّق من أن الزيجات الصحيحة تقوم على الحقائق وتستلزم الوقت الكافي والجهد الشاق من كِلاَ العروسين بهدف التزامهما معاً بحياة الشركة بحلوها ومرِّها.

10. الحذر من المقابلات والتنزُّه والرحلات غير المتوافقة:
يجب أن تُرتِّبي أنتِ خطة للتلاقي بين ابنتكِ وصديقاتها وأصدقائها. وليكن تنفيذ هذه اللقاءات والمقابلات في الوقت الذي تصل فيه ابنتكِ إلى السن الملائم للقيام بمثل هذه اللقاءات. لا توافقي على اللقاءات لمجرد المرح أو لمجرد التنزُّه. وعلِّميها أن مثل هذه اللقاءات ليست بالأمر السهل العابر، بل إن حدوثها عشوائياً وبغير ترتيب يؤدِّي إلى مضاعفات لا يمكن إيقافها. اجعليها تتفادى أي لقاء يقوم على المشاعر والعواطف وليس على سبب جدِّي مسموح به.
وفِّري على ابنتكِ الكثير من المشاكل والصداع الذي يترتَّب على اللقاء والصداقات مع غير المؤمنين حقاً بالمسيح (حتى ولو كانوا مسيحيين بالاسم، وهنا نُحذِّر من شيوع الاختلاط غير المقنَّن وغير الموجَّه داخل اجتماعات الشباب في الكنائس، وكذلك الرحلات والأنشطة المختلطة لمجرد أن أعضاءها مسيحيون بالاسم).

11. المحبة والرحمة مقابل سوء المعاملة:
ساعدي ابنتكِ على أن تتصرف مسيحياً داخل شلة صديقاتها وأصدقائها. فتستخدم المحبة والرحمة في مواجهة المعاملة غير الكريمة. ساعديها على أن تتأكَّد من أن شلَّة صديقاتها وأصدقائها ليست منغلقة على نفسها (أي تستبعد الآخرين وتتصرَّف بتعالٍ مع أي شخص ليس منها). فإذا حدث أن فتاة أخرى أساءت إليها، علِّميها أن تصلِّي من أجل هذه الفتاة، طاعةً لوصية المسيح: "صلُّوا لأجل الذين يُسيئون إليكم..." (مت 5: 44) حتى تتشجَّع ابنتكِ وتؤدِّي لهذه الفتاة أي عمل خير، عالمة بأنها بتقديمها المحبة والرحمة قد تغيِّر قلب هذه الفتاة. شجِّعي ابنتكِ أيضاً على عدم الاشتراك في ترويج الإشاعات حول الآخرين حتى ولو كان الكل يفعلون ذلك. ساعديها أن تتفادى الغيرة والحسد من البنات الأُخريات، واثقة أنها تقتني مركزاً خاصاً لدى الله، وكذلك كل واحدة من البنات الأُخريات. علِّميها أن تتفادى هاتين الرذيلتين: الحسد والغيرة، قبل أن تتطوَّرا إلى ما هو أسوأ.

12. علِّمي ابنتكِ وسلِّميها المحبة والثقة في الإنجيل:
ساعدي ابنتكِ منذ نعومة أظفارها على أن تعرف الإنجيل وتحبه وتثق فيه باعتباره إعلان الله عن محبة الله الأبدية لنا. اشرحي لابنتكِ عملياً كيف أن الإنجيل ليس مجرد كتاب كسائر الكتب الممتلئة بالقصص الجميلة والمبادئ السامية؛ بل هو إعلان الله للبشر، وطريق الله للخلاص، والبشارة بتدبير الله لتجسُّد ابنه يسوع المسيح. وعلِّميها كيف أن حقائق الإنجيل يمكن الاعتماد عليها في حياتها اليومية، وهي مدعَّمة باختبارات رجال الله القديسين ونساء الله القدِّيسات مما نسمع عنهم وعنهن في الكنيسة من خلال قراءات السنكسار.
واذكري لها بين الحين والآخر كيف أن حقائق الإنجيل متوافقة مع خير حياتها اليومية، وعلِّميها كيف تطبِّق الإنجيل في سائر نواحي حياتها اليومية. واشتري لها إنجيلاً ليكون خاصاً بها، وعلِّميها كيف تقرأ فيه بانتظام كغذاء يومي، وكيف تتأمل في كلماته وآياته لمنفعة نفسها، وكيف تحوِّل قراءاتها فيه إلى صلاة وعبادة وخشوع. إن الاختبار الشخصي لكلمة الله يعطي النفس ثباتاً في الإيمان والعفة والطهارة أكثر من مئات العظات.

13. علِّمي ابنتكِ الصلاة:
ساعدي ابنتكِ لكي تتعلَّم كيف تصلِّي. شجِّعيها على أن تدخل غرفتها لتصلِّي، ولكي تنصت إلى صوت الله وليس فقط مجرد الصلاة لله. اشرحي لها أنواع الصلاة المختلفة (التسبيح، الاعتراف لله ببركاته ونِعَمه، وكذلك الاعتراف بالخطايا، وطلب السماح والمغفرة من الله، سؤال الله من أجل طلب شخصي خاص أو من أجل طلبات متنوعة). ويمكنكِ الاستعانة بكتاب: "حياة الصلاة الأرثوذكسية" وتبسيط الفصول الأولى منه وشرحها لابنتكِ. وشجِّعيها على أن تمارِس كل هذه الأنواع من الصلاة بانتظام، ودرِّبيها لكي تختبر الاستماع إلى صوت الله في حياتها من خلال الصلاة والتأمُّل.

14. شجِّعي واصطحبي ابنتكِ إلى الكنيسة:
شجِّعي وعلِّمي ابنتكِ الحرص على حفظ يوم الرب (الأحد) والمواظبة على حضور القدَّاس الإلهي والاستعداد للتناول من الأسرار المقدسة. وليتكِ تشتري لابنتكِ كتابَي الخولاجي المقدس والأجبية المقدسة، لكي تتابع ابنتكِ القداس الإلهي وتشارِك في مردَّاته. وحذِّريها من الخروج من الكنيسة والانشغال عن حضور القداس الإلهي لأي عذر أو حجة (ما أصبح ظاهرة مؤسفة في بعض الكنائس). وفي المناسبات المختلفة، اصطحبيها لتتتبَّع أحداث حياة المسيح من خلال ليتورجية الكنيسة (أسبوع الآلام، تسابيح كيهك، صلوات القداس الإلهي أيام وليالي الأعياد السيِّدية: الميلاد - الغطاس - القيامة - العنصرة... إلخ).
إن الارتباط بالكنيسة من خلال أسرارها المقدسة وليتورجياتها ومناسباتها الكنسية هو خير حافظ لإيمان المسيح داخل قلب ابنتكِ.

15. احذري المساومة على إيمانكِ ومُثُلكِ وقيَمكِ المسيحية:
أخيراً، لا تساومي على إيمانك الشخصي بالمسيح وبقيَمكِ ومُثُلكِ المسيحية، وبالتالي فلن تساومي على إيمان ابنتكِ. ابتعدي عن كل هذه السلوكيات والاتجاهات: عدم الانتظام في حضور الكنيسة، الاقتصار في عبادتكِ على حضور القداس الإلهي والإهمال في ممارسة الحياة المسيحية باقي أيام الأسبوع، القلق والهمّ والفشل في الثقة في عناية الله في أيام الضيق، الفشل في اتِّباع الوصايا الإلهية والمُثُل المسيحية في استخدام المال، التذمُّر على الآلام والضيقات وليس الشكر على بركات الله في كل حال، الخجل من مشاركة إيمانكِ مع الآخرين (وعلى الأخص أثناء الزيارات العائلية ولقاءات المعارف، والانشغال بالأحاديث العالمية ومَسْك سيرة الآخرين بدلاً من التفاوض في كلام الله)، محاولة تطويع إيمانكِ حسب متطلبات الحياة، وليس تطويع حياتك حسب متطلبات الإيمان، ترك ماضيك يحكم حاضرك ومستقبلك بدلاً من الثقة في الله ليشفي ضعفات ماضيك وقصور حاضرك، ولكي يقودك إلى المستقبل السعيد، التحجُّر والافتخار بما لا يفيد بدلاً من التمسُّك بالسلام والهدوء وبساطة الحياة.
وليبارِك الله في بيتكِ: زوجك وأولادك وبناتك، لتكونوا جميعاً بيتاً مقدَّساً لله وهيكلاً للروح القدس، ولَبْنَة في بنيان كنيسة الله نور العالم ومنارة إنجيل المسيح.
__________________
خلوها دامية في الشمس بلا قابلة
ستشد ظفائرها.. وتقيء الحمل عليكم
ستقيء الحمل على عزتكم
ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكم
ستقيء الحمل عليكم بيتاً.. بيتاً
وستغرز أصبعها في أعينكم
أنتم مغتصبي..
حملتم أسلحة تطلق للخلف
وثرثرتم.. ورقصتم كالدببة
كوني عاقرا أي أرض فلسطين
كوني عاقرا أي أم الشهداء
من الآن فهذا الحمل من الأعداء
ذميم.. ومخيف
سمبل212 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 09-10-2007, 09:47 PM   #2 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2005
المشاركات: 5,834
محمدحسين is on a distinguished road
أخى لست ادرى لما كل هذه التعليمات وكأنها تصور أن المسلمون لاهم لهم سوى أختطاف البنات المسيحيات وكأنهم سبايا حروب وادخلهم عنوه فى الاسلام حقا أن هذه الدعايات التى لاتحدث سوى تفرقه بين المسلمون والمسيحيون لقد كنا فى صغرنا اذا شاهد شاب مسلم جارته المسيحيه تعاكس فأنه كانت تهب فيه روح الشهامه ويدافع عنها هذه القصص والأشاعات التى يروج لها البعض تؤدى إلى تاجيج روح الكراهيه والتفرقه ولعل الصهيونيه لها دور فى ذلك واعداء الامه بمبدأ فرق تسود فهل من المعقول أن سوبر ماركت شهير يوقع فتيات مسيحيات على ورق اسلامهم كيف هذا هل طلب من كل المشترين بطاقاتهم ليتعرف على ديانتهم ومن منهم مسيحى ومن منهم مسلم وهل من المعقول ان الفتيات السته لم تقرأ واحده منهم الاستماره وهل محل كاولاد رجب مستعد ليخسر زبائنه المسيحيون بتوزيعه هذه الاستمارات
هذه قصه لاتخيل إلا على من لايفكرون ويندفعون بلا تروى وراء عواطفهم وهؤلاء دائما هم رماد الطائفيه
والقصه الثانيه هل الشرطه لو اخذت الاناجيل من الشباب المسيحيون ستنسيهم أنجيلهم
الانجيل فى كل مكان فهل ستجمعه الشرطه من الكنائس او من النت لقد تم تسجيل الأنجيل أخيرا على الموبايل والترانيم حتى يتمكن المسيحى فى أى وقت من تأديه صلاواته وترانيمه
القصه الثالثه كيف تختطف البنات فى سوبر ماركت هل السوبر ماركت مكان خالى مهجور بحيث يمكن اختطاف البنات منه بهذه السهوله
هذه القصه تصور المجتمع المصرى كانه متطرف مسلم لاهم له سوى أسلمه المسيحيون وهذا غير واقعى فوالله يايسيدى انا لى جيران من يوم رأيت الدنيا مسيحيون لم اجد منهم الا كل معروف وكل أمر حسن شاركنا بعضنا الأعياد والمناسبات والاحزان وأيام المرض ولم ينبذ منا احد تجاه الاخر كلمه سوء فالدين لله والوطن للجميع واذا كان المسلم يريد أيصال رساله فبالحسنى
أتذكر يوما جمعنى بالصدفه رحله سفر بشاب مسيحى وجلست أحدثه عن بدايه الخلق وتوزيع الأرزاق والملائكه فكان رده أننى لم اسمع كلام جميل كهذا من قبل وتأثر لاننى كلمته فى خلق الله وعظمه الله ورحمته بالخلق جميعا فلندعو دائما بالخير ونتذكر دائما أن رسولنا صلى الله عليه وسلم اوصنا دائما بالكتابيون والرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من السيده مريا القبطيه يعنى أننا لنا معهم ليس فقط تاريخ وأرض بل لنا معهم أيضا انساب ونحبهم ولانريد ان يفرق بيننا الشيطان
لاداعى لنستمع لهذه القصص ونعطيها أذاننا ونتعاطف معها
فمصر كانت طول عمرها قبطى ومسلم من يوم جائها عمرو أبن العاص
وستظل هكذا
محمدحسين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 09-10-2007, 10:17 PM   #3 (رابط ثابت)
مستقيل من هذا المكان
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
المشاركات: 1,050
بائع الورد is on a distinguished road
لا اعرف هل الامضاء على وثيقة هو ما سيجعلها مسلمة !!!

اخي كفي كذب وافتراء ونصائحك نتمنى ان تفعل بها الاخوات من الاقباط فيكون جميلات فى القلب وليس الشكل الخارجي !!
بائع الورد is offline   الرد مع إقتباس
قديم 09-10-2007, 10:49 PM   #4 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ ghada_tv_tv
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: مصـر أم الدنيــا
المشاركات: 267
ghada_tv_tv is on a distinguished road
شكرا ياسبمل على مجهودك الواضح في الموضوع ويارب كل البنات من الاخوة الاقباط يتبعوا تعليماتك وتسلم عالموضوع
تحيااااااتي,
__________________
كل عــــــــــ وأنتم بخيـر ــــــــــام


ghada_tv_tv is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-10-2007, 08:19 PM   #5 (رابط ثابت)
ابن الارض
 
الصورة الرمزية لـ سمبل212
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
المشاركات: 1,011
سمبل212 is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة بائع الورد مشاهدة مشاركة
لا اعرف هل الامضاء على وثيقة هو ما سيجعلها مسلمة !!!

اخي كفي كذب وافتراء ونصائحك نتمنى ان تفعل بها الاخوات من الاقباط فيكون جميلات فى القلب وليس الشكل الخارجي !!
اخي الكريم هذا ما اقتبسته من احد المواقع التي يرعاها القبط وانا ماجبت شي من نفسي نعنوان كبير البابا شنوده صرح بذلك ولا اظن ان هذه الترهات بقومون بها مسلمي مصر مع التحيه
__________________
خلوها دامية في الشمس بلا قابلة
ستشد ظفائرها.. وتقيء الحمل عليكم
ستقيء الحمل على عزتكم
ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكم
ستقيء الحمل عليكم بيتاً.. بيتاً
وستغرز أصبعها في أعينكم
أنتم مغتصبي..
حملتم أسلحة تطلق للخلف
وثرثرتم.. ورقصتم كالدببة
كوني عاقرا أي أرض فلسطين
كوني عاقرا أي أم الشهداء
من الآن فهذا الحمل من الأعداء
ذميم.. ومخيف
سمبل212 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-10-2007, 08:21 PM   #6 (رابط ثابت)
ابن الارض
 
الصورة الرمزية لـ سمبل212
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
المشاركات: 1,011
سمبل212 is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ghada_tv_tv مشاهدة مشاركة
شكرا ياسبمل على مجهودك الواضح في الموضوع ويارب كل البنات من الاخوة الاقباط يتبعوا تعليماتك وتسلم عالموضوع
تحيااااااتي,
تسلم اخي الكريم والجمال لبس شكلا" فالجمال جمال النفس والاخلاق ولا ادري ما الذي يرمي اليه اخوتنا من قبط مصر ورسولنا الكريم اوصانا بهم خيرا" عندما فتحت مصر على يد عمرو بن العاص .
__________________
خلوها دامية في الشمس بلا قابلة
ستشد ظفائرها.. وتقيء الحمل عليكم
ستقيء الحمل على عزتكم
ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكم
ستقيء الحمل عليكم بيتاً.. بيتاً
وستغرز أصبعها في أعينكم
أنتم مغتصبي..
حملتم أسلحة تطلق للخلف
وثرثرتم.. ورقصتم كالدببة
كوني عاقرا أي أرض فلسطين
كوني عاقرا أي أم الشهداء
من الآن فهذا الحمل من الأعداء
ذميم.. ومخيف
سمبل212 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-10-2007, 08:24 PM   #7 (رابط ثابت)
ابن الارض
 
الصورة الرمزية لـ سمبل212
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
المشاركات: 1,011
سمبل212 is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محمدحسين مشاهدة مشاركة
أخى لست ادرى لما كل هذه التعليمات وكأنها تصور أن المسلمون لاهم لهم سوى أختطاف البنات المسيحيات وكأنهم سبايا حروب وادخلهم عنوه فى الاسلام حقا أن هذه الدعايات التى لاتحدث سوى تفرقه بين المسلمون والمسيحيون لقد كنا فى صغرنا اذا شاهد شاب مسلم جارته المسيحيه تعاكس فأنه كانت تهب فيه روح الشهامه ويدافع عنها هذه القصص والأشاعات التى يروج لها البعض تؤدى إلى تاجيج روح الكراهيه والتفرقه ولعل الصهيونيه لها دور فى ذلك واعداء الامه بمبدأ فرق تسود فهل من المعقول أن سوبر ماركت شهير يوقع فتيات مسيحيات على ورق اسلامهم كيف هذا هل طلب من كل المشترين بطاقاتهم ليتعرف على ديانتهم ومن منهم مسيحى ومن منهم مسلم وهل من المعقول ان الفتيات السته لم تقرأ واحده منهم الاستماره وهل محل كاولاد رجب مستعد ليخسر زبائنه المسيحيون بتوزيعه هذه الاستمارات
هذه قصه لاتخيل إلا على من لايفكرون ويندفعون بلا تروى وراء عواطفهم وهؤلاء دائما هم رماد الطائفيه
والقصه الثانيه هل الشرطه لو اخذت الاناجيل من الشباب المسيحيون ستنسيهم أنجيلهم
الانجيل فى كل مكان فهل ستجمعه الشرطه من الكنائس او من النت لقد تم تسجيل الأنجيل أخيرا على الموبايل والترانيم حتى يتمكن المسيحى فى أى وقت من تأديه صلاواته وترانيمه
القصه الثالثه كيف تختطف البنات فى سوبر ماركت هل السوبر ماركت مكان خالى مهجور بحيث يمكن اختطاف البنات منه بهذه السهوله
هذه القصه تصور المجتمع المصرى كانه متطرف مسلم لاهم له سوى أسلمه المسيحيون وهذا غير واقعى فوالله يايسيدى انا لى جيران من يوم رأيت الدنيا مسيحيون لم اجد منهم الا كل معروف وكل أمر حسن شاركنا بعضنا الأعياد والمناسبات والاحزان وأيام المرض ولم ينبذ منا احد تجاه الاخر كلمه سوء فالدين لله والوطن للجميع واذا كان المسلم يريد أيصال رساله فبالحسنى
أتذكر يوما جمعنى بالصدفه رحله سفر بشاب مسيحى وجلست أحدثه عن بدايه الخلق وتوزيع الأرزاق والملائكه فكان رده أننى لم اسمع كلام جميل كهذا من قبل وتأثر لاننى كلمته فى خلق الله وعظمه الله ورحمته بالخلق جميعا فلندعو دائما بالخير ونتذكر دائما أن رسولنا صلى الله عليه وسلم اوصنا دائما بالكتابيون والرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من السيده مريا القبطيه يعنى أننا لنا معهم ليس فقط تاريخ وأرض بل لنا معهم أيضا انساب ونحبهم ولانريد ان يفرق بيننا الشيطان
لاداعى لنستمع لهذه القصص ونعطيها أذاننا ونتعاطف معها
فمصر كانت طول عمرها قبطى ومسلم من يوم جائها عمرو أبن العاص
وستظل هكذا
اخي الكريم رسولنا الكريم اوصانا بهم خيرا ولا ادري ماذا يرمي اليه كاتب الموضوع السيد عزت اندراوس وحبرهم شنوده والله ما ارى الا انها ترهات لكن اي حكومة مصر مما يدعيه هؤلاء الناس من تشويه للمسلمين في مصر دمت بخير عزيزي وشكرا لمرورك الكريم
__________________
خلوها دامية في الشمس بلا قابلة
ستشد ظفائرها.. وتقيء الحمل عليكم
ستقيء الحمل على عزتكم
ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكم
ستقيء الحمل عليكم بيتاً.. بيتاً
وستغرز أصبعها في أعينكم
أنتم مغتصبي..
حملتم أسلحة تطلق للخلف
وثرثرتم.. ورقصتم كالدببة
كوني عاقرا أي أرض فلسطين
كوني عاقرا أي أم الشهداء
من الآن فهذا الحمل من الأعداء
ذميم.. ومخيف

آخر تعديل بواسطة سمبل212 ، 10-10-2007 الساعة 08:26 PM.
سمبل212 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 10-10-2007, 10:41 PM   #8 (رابط ثابت)
مستقيل من هذا المكان
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
المشاركات: 1,050
بائع الورد is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة سمبل212 مشاهدة مشاركة
اخي الكريم هذا ما اقتبسته من احد المواقع التي يرعاها القبط وانا ماجبت شي من نفسي نعنوان كبير البابا شنوده صرح بذلك ولا اظن ان هذه الترهات بقومون بها مسلمي مصر مع التحيه
سيدى هذا شىء بديهي لو أن العملية إجبار او نصب واحتيال ما بقي قبطى فى مصر على نصرانيته !!
حتى باجماع الفقهاء إن أسلم وهو مجبر ثم رجع لعقيدته الاولى فهو ليس مرتد !!

واخيرا لكِ الله يا مصر
بائع الورد is offline   الرد مع إقتباس
قديم 11-10-2007, 01:47 PM   #9 (رابط ثابت)
ابن الارض
 
الصورة الرمزية لـ سمبل212
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
المشاركات: 1,011
سمبل212 is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ghada_tv_tv مشاهدة مشاركة
شكرا ياسبمل على مجهودك الواضح في الموضوع ويارب كل البنات من الاخوة الاقباط يتبعوا تعليماتك وتسلم عالموضوع
تحيااااااتي,
شكرا اخي الكريم فالجمال هو جمال العقل والنفس وكل شيء زائل
__________________
خلوها دامية في الشمس بلا قابلة
ستشد ظفائرها.. وتقيء الحمل عليكم
ستقيء الحمل على عزتكم
ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكم
ستقيء الحمل عليكم بيتاً.. بيتاً
وستغرز أصبعها في أعينكم
أنتم مغتصبي..
حملتم أسلحة تطلق للخلف
وثرثرتم.. ورقصتم كالدببة
كوني عاقرا أي أرض فلسطين
كوني عاقرا أي أم الشهداء
من الآن فهذا الحمل من الأعداء
ذميم.. ومخيف
سمبل212 is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 07:41 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.