التوريث ف بلدنا بقى منهج حياه
التوريث ف بلدنا بقى منهج حياه
وكأنه ف القرأن والأنجيل والتوراه
كل واحد عايز يورث الكرسى لضناه
و كأنه ورث للعايله أو جده أشتراه
زمان الاسطى كان بيورث صنعته لضناه
لأجل يفضل مكانه اللى فيه عمره فناه
دلوقت أتفشى ف بلدنا وزاد عن مداه
ف التليفزيون تلاقى المذيع ماشابه أباه
وفى السينما واخد دور بطوله مع باباه
وف سلك الجامعه وف سلك القضاه
وبالمناسبات تلاقى المسئول ابنه وراه
وف الجمعه والعيد بيروح بيه الصلاه
لابس البدله وطالع ف الصوره معاه
ولو أبن وزير يختار كرسيه على هواه
ولو كان أعلى من وزير ياسعده وياهناه
يبقى كرسى الحكم ف حلم اليقظه ناداه
والقرار ف درج المكتب بعد مابابا مضاه
ياناس التوريث النهارده ف بلدنا مأساه
واللى مالوش بابا ع الكرسى تسمع بكاه
لو خريج جامعه يتعين رئيس قسم السعاه
ولو دخل قسم البوليس يضرب على قفاه
وحياته تبقى كلها حيره والم ومعاناه
بعد ماضاع حقه ف بلده وحقه ف الحياه
وينضاف على طابورالمظلومين والحفاه
ويبقى يومه طويل ونهاره زى مساه
و يعيش أيام وليالى مش لاقى عشاه
فاقد كل شئ بيناجى ربه بسرعه لقاه
و يخلص من متاعبه ويخلص م الحياه
و كاتب صحفى كذاب منافق الله جازاه
يكتب ع الوارث يقول أصل أبوه رباه
والكرسى مايصلح لاى شخص سواه
ويسبح بصفاته وعقله ويقول الله حماه
ياوطن م التوريث تعب وأتعثر فى خطاه
طول مالتوريث فيك متفشى ونهج حياه
الحق هيضيع فيك والعدل هيفقد مجراه
وهنكتب لمستقبلنا كلنا فيك شهاده وفاه