على ماذا تُعاتبُني ؟!
تُؤنبُني ؟!
ألأني ما كنت جاريتك؟!
فلا تقصدْ إلى لومي ..
واقبل .و.كلمني..
وحاول ان تدللني..
و لقصرك.. فـلـ ترغبني..
* * *
احتياجي لوجودك
كالنبض لعروقي
ولكني يا انت
لستُ كالباقيات لك عبدة..
تـَستَبـيها .. حين ترغب..!
وتهجرها ..حين تغضب..!
* * *
اي جرح .. منك يدمي
وانا اضيع وابكي
فكفَاني مِنكَ جرحاً
وابتعـدْ .. عن طريقي ودربي
* * *
إذا ما كنت تتبعني
وفي الأحلامِ تطاردني
فــ اسمع ليْ .. وظللِّني
وحاولْ ان تقترب مني.
يا من لم تعرف لي قدراً..!
امرأتك
__________________
إ
إمرأة أنا بعدة نساء
تَخبز السعادة من فرنِ البلاء
أحبك ..
سأخرس بها صمتي المجنون...
سأكتبها ..
حكاية حب ..
بدأت بالألف إلى ما لا يعلمون..!
آخر تعديل بواسطة امرأة العزيز ، 27-10-2007 الساعة 02:31 AM.
إنّ الشعور بالألم النّفسي ..
هو الذي يصنع الفرق بين الحكماء والأغبياء
بين الأحرار والأتباع .. لأنه هو فتيلُ انتفاضة الفرد ..
ليكون أو لا يكون ...
إذاً .. لا تتأففوا من الألم
بل استوعبوا العظة والعبرة منه
إنّه الإحساس بالأنا في أقوى وأجمل وأرقى صورها ..!
فالحمـد لله على نعمة الألم ..
اللهم من اعتز بك فلن يذل،
ومن اهتدى بك فلن يضل،
ومن استكثر بك فلن يقل،
ومن استقوى بك فلن يضعف،
ومن استغنى بك فلن يفتقر،
ومن استنصر بك فلن يخذل،
ومن استعان بك فلن يغلب،
ومن توكل عليك فلن يخيب،
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع،
ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،
اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا
سوري بجد يا امراة بس كلمة خلف الاستار دي ضحكتني اوي
فكرتني بخلف الاسوار طبعا عارفه البرنامج ده !!!
كانوا بيترجموا مشاعر المجرمين بالظبط لينا وكنا بنلامسها بايدينا
والبرنامج كان بيجيب من الاخر في العمق يعني
اسف مرة تانية واحيي ذكائك