بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 28-10-2007, 08:08 AM   #1 (رابط ثابت)
Banned
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: مصر(كفرالشيخ)
المشاركات: 273
i'm egyptian is on a distinguished road
سؤال محير


آخر تعديل بواسطة hend ، 18-11-2007 الساعة 09:48 PM.
i'm egyptian is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-10-2007, 09:54 AM   #2 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2004
الإقامة: Norway
المشاركات: 187
Abonaser
لماذا استمر الرئيس رئيساً؟

ليس هناك سبب واحد فقط، إنما هي جملة من الأسباب تم اختصارها وتلخيصها إلى ( العبودية المختارة )، أي لم يعد الزعيم قادرا على مغادرة القصر فهو سجين داخل سلطته المطلقة وشهوتها العارمة في الاستعباد، والشعب سجين داخل ( العبودية المختارة ) وهي أخطر مراحل الاستبداد وأقصاها وآخرها.
بمعني يتم اغتصاب المصريات في الشارع، وضرب القاضي المستشار بالجزمة، وتسليط بلطجية لدعم كلاب الأمن، وكل مصري يظن أن الرئيس ينظر إليه من كوة صغيرة في القصر الجمهوري ويرى ما يفعل حتى وهو في الفراش.

تحياتي

محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو
__________________
محمد عبد المجيد
رئيس تحرير طائر الشمال
أوسلو النرويج
Taeralshmal@gawab.com
Taeralshmal@hotmail.com
Fax: 0047+22492563
Abonaser is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-10-2007, 05:44 PM   #3 (رابط ثابت)
مجنونه فى السرايا الصفرا
 
الصورة الرمزية لـ hend
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: مصر ( المنصورة)
المشاركات: 5,987
hend is on a distinguished road

انا اقولك كيف استمر حسنى فى الحكم27 عاما

دراسة أمريكية مهمة عن الديكتاتوريات الجديدة

كيف نجح الرئيس مبارك في الاستمرار في السلطة 27 عاماً وكيف قام بتوظيف الضغوط الدولية لتثبيت دعائم حكمه الاستبدادي وما الذي يتعين علي الإدارة الأمريكية اتخاذه من سياسات لإجبار نظم الحكم المستبد علي الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي وإنهاء الديكتاتوريات المستبدة. ما الخطة الجديدة التي يجب أن تنتهجها السياسة الأمريكية بعد فشل الخطة الأولي التي اتبعتها الإدارات الأمريكية منذ بداية السبعينيات؟


الإجابة عن هذه الاسئلة شملتها دراسة مهمة وخطيرة لباحث أمريكي مهم هو «ستيفن هايديمان» الخبير بمعهد الولايات المتحدة الأمريكية للسلام، والرئيس السابق لمركز الديمقراطية والمجتمع المدني بجامعة جورج تاون الأمريكية وصاحب مؤلفات كثيرة حول الشرق الأوسط. يقول هايد يمان: إن النظم العربية الاستبدادية اثبتت قدرة مدهشة علي التكيف مع الضغوط الداخلية والخارجية التي يتعرض لها الحكام الطغاة العرب بهدف إحداث إصلاحات سياسية واقتصادية، وأن هذه النظم الديكتاتورية استقبلت تلك الضغوط في تثبيت اركان الحكم التسلطي. وقال في دراستة الصادرة من «مؤسسة بروكنز الأمريكية»: «إن النظم العربية تعاملت مع الضغوط الاصلاحية الأمريكية بما وصفه بتحديث للسلطوية» . فقد نجحوا في تقليص حجم الانجازات والمكاسب التي حققتها البرامج الأمريكية المرتبطة بدعم الديمقراطية ولسوف تعمل علي اضعافها في المستقبل. ويطرح «هايد يمان» سؤالاً: هل دعم الديمقراطية اتخذ مساره الذي جري التخطيط له؟ ويجيب بالنفي. ويقول ان الحكام العرب نجحوا في الخروج من الضغوط الأمريكية وهم يمتلكون أدوات جديدة للسيطرة علي الحياة السياسية في بلدانهم وتدعيم أركان الحكم. طرح هايديمان خطة أطلق عليها الجيل الثاني من سياسات دعم الديمقراطية(دعم الديمقراطية 2) و التي رأي انها ستكون أكثر فاعلية من الجيل الأول وذلك لأنها تأخذ في الاعتبار الدروس المستفادة من فشل الخطة الأولي. وتتكون هذه الإستراتيجية من نوعين من السياسات، أولهما السياسات الخاصة بتحديد موقع قضية الإصلاح السياسي في العلاقات العربية الأمريكية، والثانية نوعية القضايا التي ستحددها الإدراة الأمريكية لمجال عمل السياسة الخارجية لها. في النوع الأول من السياسات ـ يري الخبير الأمريكي أن علي واشنطن أن تقوم بمساءلة النظم العربية علي تعهداتها والتزاماتها، بحيث تجري هذه المساءلة بناء علي نوعية الإجراءات التي اتخذتها النظم العربية في مجالات مثل إصلاح النظم الانتخابية وتأثير هذا الإصلاح علي الحياة السياسية. ويمكن للولايات المتحدة من خلال خبرتها في مرونة النظم العربية تحويل الضغوط الأمريكية إلي نقاط قوة من أن تحول الاستخدام العربي للرطانة حول الديمقراطية إلي تطبيق معايير عملية يمكن من خلالها تحديد شكل العلاقة بين واشنطن و الحكام العرب. ويتم تحديد هذه العلاقات من خلال قيام واشنطن بتحويل مجرد الحديث و تصميم البرامج عن دعم الديمقراطية إلي خطة عمل بحيث تصبح قضية الإصلاح السياسي مركز العلاقات بين الولايات المتحدة (الإدارة و الكونجرس) وبين الحكام العرب. ويطرح هايديمان تعريفا جديدا للمشروطية السياسية، والذي يتجاوز في نظره مسألة ربط درجة عمق العلاقات الثنائية بتحقيق إصلاح سياسي ما، يقترح اعتبار حجم القيود التي تفرضها النظم العربية علي منظمات المجتمع المدني (مثل إعاقة الدولة لهذه المنظمات في الحصول علي تمويل من الخارج) علي أنه مؤشر يحدد طبيعة العلاقة بين الطرفين، فضلا عن مؤشر آخر مثل الضغوط التي تمارس علي الشخصيات المطالبة بالإصلاح. في هذا الإطار، لا يجد هايديمان في تحرك الكونجرس الأمريكي لخفض مبلغ 200 مليون دولار من المعونة السنوية لمصر بسبب سجلها المتردي في مجال حقوق الإنسان ولقمعها النشطاء السياسيين. أي دلالة إضافية سوي كونها "مفيدة"، وأشار إلي أنه من المهم أن يتبعها خطوات أخري، وهذه الخطوات ينبغي تحديدها من خلال تحديد معايير واضحة لإدماج هذه الشروط في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، سواء علي مستوي المؤسسات الرسمية،أو غير الرسمية، ومبعث هذا الدمج عند هايديمان هو أن الحكومات العربية نجحت في اللعب علي الاختلافات داخل هذه المؤسسات بحيث تخفف من وطأة الضغوط، أو تجعلها با معني. ولا يكمن الهدف من تحديد هذه المؤشرات في مجرد فرض عقوبات ما أو تقليص الامتيازات، ولكنه يقضي بان تعطي واشنطن وزنا قيميا لرؤيتها للإصلاحيين العرب، ومرة أخري يضرب هايديمان مثالا خاصا بنظام مبارك والذي اتخذ عددا من الإجراءات القمعية ضد الإصلاحيين مثل أيمن نور و نشطاء حقوق الإنسان مثل سعد الدين إبراهيم. المشروطية التي يطرحها هايديمان يريدها أحد محددات العلاقات الأمريكية بالنظم العربية الحاكمة. وهناك نوع ثان من السياسات طرحه هايديمان، المتمثل في إدراك الكيفية التي نجحت النظم العربية من خلالها في إستيعاب الضغوط الأمريكية و تحويلها إلي عناصر ترسخ من قوة هذه النظم. ولكن وعلي الرغم من أهمية الإقرار بنجاح النظم العربية في احتواء الضغوط، إلا أن السؤال الأكثر إلحاحا هنا هو عامل الوقت بمعني إلي متي ستظل النظم العربية الحاكمة ناجحة في إستراتيجيات تكييف واستيعاب و تبني الضغوط الغربية؟ والإجابة التي قدمها هي أن الحكام العرب لن يستمروا في نجاحهم هذا، نجاح هذه النظم في التكيف مع الضغوط المحلية و الإقليمية والدولية، إلا أن هذا النجاح لم يكن مطلقا، فمثلا نجحت الدولة من خلال تبني اقتصاد السوق و خصخصة القطاع العام من أن تخلق نخبة اقتصادية جديدة تعد بمثابة قاعدة تأييد جديدة مرتبطة بها، لكن لم تنجح الدولة علي المستوي الطويل من القفز علي التناقضات التي تحكم العمل ورجال الأعمال الذين يدينون بوجودهم إلي النظم الحاكمة، ولعل مثال الإضرابات العمالية التي إاجتاحت مصر خلال السنتين الماضيتين تكشف عن عجز الدولة في إدارة الصراع بين أطراف متنافرة مثل (العمال-رجال الأعمال). بمعني آخر يمكن لواشنطن أن تلعب علي نقاط ضعف النظم العربية، او أن تقوم هي بتصميم سياسات تستهدف تخفيف قبضة الحكام علي الحياة السياسية، فمثلا يمكن لأي إدارة أمريكية أن تقوم بالتخطيط لهدف بعيد المدي و هو "مقرطة" عملية وصول الأفراد إلي الفرص الاقتصادية بمعني تحقيق درجة من درجات العدالة في نصيب الأفراد في الوصول إلي مصادر قوة اقتصادية ما، وتعزو الدراسة أهمية برامج من هذا النوع في أنها ستقوض إحدي دعائم النظام الحاكم و الذي يحتكر ويتحكم في طريقة وصول المواطنين إلي الأسواق فضلا عن التحكم في توزيع المنافع الخاصة بالإصلاح الاقتصادي. وإضعاف قبضة النظام من شأنه التأكيد علي إجراءات تتميز بالعدالة و المحاسبية و الشفافية، مما يهدد سيطرة الدولة علي واحد من أهم مقومات وجودها، فضلا عن النتائج التي ستظهر علي المستوي الطويل و التي تحمل في طياتها تعزيز حكم القانون والمساهمة في التمكين الاقتصادي للقطاع الخاص مما يفضي إلي دعم خطط الإصلاح السياسي. ومن شأن خلق صيغة جديدة في برامج دعم الديمقراطية الأمريكية بحيث تأخذ في اعتبارها دمج الإصلاح الاقتصادي بالإصلاح الاجتماعي أن توفر فرصة لنجاح إستراتيجية دعم الديمقراطية الجديدة. وذلك لأنه وعلي الرغم من أن النظم العربية تخلت عن السياسات الشعبوية و التوزيعية التي سادت عقدي الخمسينيات و الستينيات فإن الدول العربية لا تزال تصارع مشكلات من عينة خلق فرص عمل جديدة، وتقديم الرعاية الصحية، وتقليل حدة أزمة الإسكان و التعليم.وبالنظر إلي الفئات التي تعاني من هذه المشكلات مثل الفقراء الحضريين، الطبقات الوسطي، العمال، الطلاب و الشباب، فإنهم يشعرون بغياب الأمن الاقتصادي، ومن ثم أضحت هذه المشكلات التي تواجه الجماعات المهمشة هي أهم التحديات التي تواجه هذه النظم، ويمكن للولايات المتحدة أن تقوم بدعم إستراتيجيات جديدة في هذا المضمار ولكن من خلال عدسة الإصلاح السياسي. في بداية الثمانينيات تكاثرت منظمات المجتمع المدني علي امتداد العالم العربي، وشهدت دول مثل الجزائر ومصر الكويت و الأردن و المغرب و تونس و اليمن تصاعدا ليس في أعداد هذه المنظمات وإنما أيضا في طبيعة الأدوار السياسية التي تقوم بها. وخلال فترة قصيرة في بداية تسعينيات القرن الماضي أضحي للمنظمات المدنية العربية وجود فاعل في الحياة السياسية للمنطقة،فهي تعمل علي دفع أجندة حقوق الإنسان وكذلك الإصلاح السياسي و قضايا الحكم الصالح و البيئة والمرأة. وحسب "مؤسسة فريدوم هاوس" فقد شهدت منظمات المجتمع المدني العربية أقوي وجود لها في هذه الفترة. وفي هذه اللحظات شكلت هذه المنظمات تهديدا واضحا لشرعية النظام والكشف عن مواطن الخلل التي يعاني منها. وكان رد فعل الحكام العرب علي هذه الجمعيات هو تبني حزمة من الإستراتيجيات المعقدة بهدف إعادة تأكيد سيطرة و تحكم الدولة في نمو القطاعات المدنية،فمن ناحية أولي أيقن الحكام العرب أن انفتاح هذه المنظمات علي العالم الخارجي يمثل قضية بالغة الأهمية، ولذلك وافقوا علي تدفق الأموال من قبل المانحين الغربيين و المؤسسات المالية الدولية. ومن ناحية ثانية مزجت النظم العربية الحاكمة ما بين عدد من السياسات مثل القمع أو التحكم أو حتي مع هذه المنظمات الأهلية بهدف احتواء المجتمع المدني وتقليص قدرته علي تحدي السلطة السياسية. ومن ثم نجحت النظم العربية بعد فترة المد القصيرة هذه في أن تعيد تصميم سياسات بغرض السيطرة علي المجال السياسي، وفي مجال المنظمات المدنية وضعت الدول العربية مزيدا من العقبات علي نشاط هذه المؤسسات كجزء من ملمح عام مفاده انخفاض مؤشرات الديمقراطية ككل. لجأ الحكام العرب إلي إستراتيجيات قانونية والتي صيغت بهدف تعزيز قدرة الحكومات علي التحكم في شئون هذه الجمعيات والمنظمات المدنية. وضرب الكاتب مثالا في هذا السياق من خلال قانون الجمعيات الأهلية في مصر (القانون 84 لسنة 2002) وهو القانون الذي وضع مزيدا من القيود علي تمويل منظمات المجتمع المدني بغرض تقليص درجة وصول هذه المنظمات إلي مصادر تمويلية خارجية. وفضلا عن القيود علي التمويل، فإن وزارة الشئون الاجتماعية (لاحقا التضامن الإجتماعي) تعسفت في قبول تسجيل العديد من المنظمات الحقوقية المعروفة مثل مركز دراسات المرأة الجديدة. وبهذه الإجراءات منع النظام الحاكم الجمعيات الأهلية من مباشرة أي عمل مرتبط بالسياسة بحجة أن هذه الأعمال تمارسها الأحزاب السياسية. لكن لم تكن إستراتيجيات التضييق و القمع التي مارستها الحكومة المصرية مجانية، فقد اضطرت الحكومة لرفع ثمن سمعتها الدولية والتي تعرضت لانتقادات حادة بسبب هذه الممارسات. من ناحية أخري، رأي هايديمان أن الحكومة المصرية مثلا خلقت طرقا أخري للتخفيف من حدة الضغط الخارجي فضلا عن استيلائها علي الإنجازات التي حققتها المنظمات المدنية. فقامت مصر بتدشين عدد من السياسات، مثل التركيز علي دور السيدة الأولي سوزان مبارك، والتي لعبت دورا علي صعيد دعم بعض المؤسسات ذات الطبيعة الأهلية مثل المجلس القومي للمرآأ و المجلس القومي للأمومة و الطفولة. وتقوم هذه المؤسسات بإستقبال المعونات الدولية دونما قيود عليها، فضلا عن أنها تتمتع بوضع قوي بسبب علاقتها بالدولة، إلا أنها فشلت في تحقيق أي درجة من درجات الإستقلالية في قراراتها الداخلية، وانعدام آليات للشفافية والمحاسبية داخل هذه المؤسسات. كما قامت الحكومة أيضا بإنشاء عدد من الإدارات المعنية بحقوق الإنسان، والتي طالت وزارة الداخلية نفسها حيث قامت الأخيرة بإنشاء إدارة لحقوق الإنسان في عام 2005 خلال السنوات الماضية شهد العالم العربي نمو مطردا في سياق التنافس السياسي بين عدد من الفاعلين السياسيين، الأمر الذي تمخض عنه قيام بعض الدول العربية (مدفوعة بضغوط امريكية) بعدد من المبادرات الخاصة بتصميم قوانين إنتخابية جديدة في مصر والجزائر واليمن والأردن والمغرب. وكانت وجهة النظر الأمريكية أن هذه القوانين تعد بمثابة إجراء لتخفيف حدة القيود المفروضة من قبل النظم الحاكمة علي طبيعة المنافسة السياسية، فضلا عن أنها تهدف إلي تقوية الإدارة الانتخابية ذاتها (بفرض استقلاليتها). وفي بعض الحالات حققت بعض هذه الإصلاحات نجاحات حقيقية، ففي مصر نجح «الإخوان المسلمين» إبان الإنتخابات البرلمانية التي عقدت في عام 2005 في تحقيق نصر غير متوقع والفوز بـ 88 مقعدا من مقاعد البرلمان، الأمر الذي مثل أقوي أداء انتخابي لجماعة إسلامية معتدلة في العالم العربي حسب هايديمان. كما حققت هذه الإصلاحات مردودا لدي الجهات الغربية، والتي أثنت أطراف عدة عليها سواء من قبل الحكومة الأمريكية أو الاتحاد الأوروبي. لكن وعلي المدي البعيد فإن هذه الإصلاحات الانتخابية لم تكن لها علاقة قوية بالتحول الديمقراطي أكثر من كونها أداة توفر سبيلا أكثر أمنا للحكومات العربية من أجل إحكام سيطرتها حسب ما رآه الخبير الأمريكي. والدليل علي ذلك أن مصر مثلا سمحت بزيادة نسبة التنافس السياسي، ولكنها قامت بالسيطرة علي هذه الإنتخابات، ولذلك ورغم انتصار الإخوان غير المرغوب فيه من قبل الدولة، إلا أن مرشحي الجماعة دخلوا الانتخابات في ظل القيود المحددة سلفا من قبل الحكومة، فضلا عن أن الحزب الوطني في النهاية نجح في الاستمرار في الهيمنة علي نتائج العملية الانتخابية. لقد استخدمت النظم العربية في العملية الانتخابية نفس الإستراتيجيات التي استخدمتها في صراعها مع قوي المجتمع المدني. فلجأت إلي قمع النشطاء المعارضين الذين يمثلون تهديدا للنظام مثل سعد الدين إبراهيم و أيمن نور. ولجأت أيضا إلي الإطار القانوني ممثلا في قانون الأحزاب والذي يفرض قيود متعسفة علي نشاط الأحزاب و تقليص فرص وصولها إلي وسائل الإعلام. وفي العملية الانتخابية ذاتها قامت الدولة بحشد أجهزتها بهدف عسكرة بعض اللجان الانتخابية، وتوزيع الموارد علي العناصر الموالية لها. هذا فضلا عن تجربة الحزب الوطني في استخدام الأدوات التكنولوجية في العملية الانتخابية ممثلة في "غرف العمليات" والتي جري استحداثها في الحزب بهدف التعرف علي الناخبين المحتملين، وتتبع التغير في السلوك التصويتي، وغيرها. وعلي هذا كانت المحصلة النهائية هي نجاح نظام مبارك في توظيف هذه الضغوط الدولية لصالحه، لقد قام بتعديل المادة 76 من الدستور للسماح بعقد إنتخابات رئاسية تنافسية وصمم لجان للإشراف علي الإنتخابات، وأتاح فرصة كبيرة للتنافس السياسي، ولكن في النهاية نجح في تحقيق كل أهدافه المتمثلة في تثبيت أركان حكمه. وكما أشار التقرير الشهير لمجموعة الأزمات الدولية حول الإصلاح المصري و الصادر في في أكتوبر من عام 2005 ،فإن مبادرة الرئيس بعقد الانتخابات الرئاسية والتي جاءت نتيجة للضغوط الدولية، كانت عبارة عن " بداية زائفة للإصلاح" وذلك لأن الظروف الحقيقية لعقد انتخابات رئاسية تنافسية لم تكن موجودة. حلل هايديمان التأثير الذي لعبته التغيرات علي المستوي الاقتصادي العالمي ودرجة إستجابة الدول العربية لهذه التغيرات. فأولا قامت الدولة بخصخصة عدد كبير من مشروعات القطاع العام، وثانيا فتحت الإصلاحات الاقتصادية التي قام بها الحكام العرب الباب أمام الاستثمارات الخارجية، وأضحت الدول العربية بعدها مهيآة للحصول علي عضوية المنظمات الاقتصادية الدولية. وكان التأثير السياسي المباشر لهذه السياسات علي مستوي الداخل هو خلق قاعدة تأييد جديدة للنظام، وهو الذي دعم اقتصاديا الأساس الاجتماعي للسلطوية. وضرب هايديمان مثالا خاصا بمصر والتي شهدت خلال فترة التسعينات قيام رجل الأعمال المصري محمد نصير المقرب من رئيس الوزراء الراحل عاطف صدقي و كذلك رئيس الوزراء السابق عاطف عبيد بشراء شركة كوكا كولا، وبناء عليه ارتبط نصير بشكل أوثق بالنظام الحاكم وقام بتوفير دعم سياسي واضح لحكومة الحزب الوطني. لم تلتفت واشنطن إلي أن النظم السلطوية العربية سعت إلي توظيف المناخ السياسي الضاغط إلي أن يكون نقاطا جديدة تحسب لها، وكانت النتيجة هي فشل الخطط الأمريكية لدعم برامج الإصلاح السياسي في العالم العربي، وقد يعزي هذا الفشل إلي النتائج التي أفرزتها تجربة الولايات المتحدة في العراق، والتي أفقدت إدراة جورج بوش ثقتها في في آلية "تغيير النظام" من أجل تحقيق الديمقراطية، فضلا عن عجز السياسة الخارجية الأمريكية في إيقاف الطموحات الإيرانية في برنامجها النووي، او إيقاف النزاع المشتعل في لبنان وتوظيفه لصالحها، وحالة التوقف التام علي المسار الفلسطيني الإسرائيلي. وحسب هايديمان فإن هذا الفشل هو الذي دفع بصناع السياسة في البيت الأبيض إلي أن يعودوا لفرضيتهم القديمة المتمثلة في إيلاء الأولوية لقضية إستقرار النظم العربية وذلك لأنها الضامن لحماية المصالح الأمريكية. وفي هذا السياق فإن وزيرة الخارجية الأمريكية لم يعد لديها الكثير لتقوله في قضية نشر الديمقراطية في العالم العربي، ولعل المقارنة بين آخر زيارتين لها إلي مصر في عام 2007 والتي تحدثت فيها بخفوت عن المعارض السياسي أيمن نور لا يمكن أن تقارن بالتصريحات التي أطلقتها في 2 يونيو 2005 إبان زيارتها للقاهرة ،والتي مثلت أعنف انتقاد توجهه واشنطن علي الحكومة المصرية، ملقية بتحذير ضمني للرئيس مبارك من أن "الخوف من الخيارات الحرة لا يمكن ان يكون بعد الآن مبررا لرفض الحرية". الخيار الذي يطرحه هايديمان هنا هو ان علي واشنطن أن تفكر أولا كيف استطاعت النظم العربية إحتواء استراتيجيات واشنطن الخاصة بدعم الديمقراطية، والتي تمحورت في تقوية المجتمع المدني و دعم الإصلاح الإنتخابي و توسيع نطاق المشاركة السياسية و بناء قدرات المؤسسة التشريعية وتدشين اجراءات للإصلاح الاقتصادي و تنمية الأحزاب السياسية. ولا يمكن طرح تساءل حول: لماذا فشلت هذه البرامج، وذلك لأنه وحسب هايديمان فإن القضية الأهم هي أن النظم العربية تعاملت مع هذه البرامج بانتقائية فمثلا تكيفت مع البعض و تبنت البعض. الأمر الذي مكنها من أن تتغلب علي أشكال المعارضة الداخلية المطالبة بالإصلاح السياسي. وكنتيجة لهذا استنفدت برامج الإصلاح الأمريكية، الأغراض التي دشنت من أجلها وذلك علي الرغم من أنه يمكن رصد تأثير ما لهذه البرامج في بعض المجالات المنتقاة بعناية سواء كانت سياسية أو مدنية أو اجتماعية. وفي المناخ السياسي الراهن فإنه من غير المحتمل أن تساهم هذه البرامج في إنجاز تقدم حقيقي علي صعيد عملية تغير ديمقراطي منظمة في العالم العربي، وذلك لأن النظم العربية يمكن أن تعيد استخدام هذه الأدوات بهدف تثبيت أركان حكمها من جديد
__________________


على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
hend is offline   الرد مع إقتباس
قديم 29-10-2007, 02:11 AM   #4 (رابط ثابت)
وائل المصري(قاضي المنتدي)
 
الصورة الرمزية لـ وائل المصري
 
تاريخ التسجيّل: May 2007
الإقامة: جمهوريه مصر العربيه(الدقهليه)
المشاركات: 2,248
وائل المصري is on a distinguished road
من غير اي دراسه لا امريكانيه ولا حتي هنديه انا ممكن اقول لكم لماذا استمر السيد الرئيس محمد حسني مبارك في الحكم .
لان ومن غير مجامله ممكن حد يسأل ليه الاب عايش في البيت حتي الان مع ان من الممكن ان الاب يتنرفز علي ولاده ويضربهم وطبعا احنا كلانا انضربنا من اولياء امورنا كتير زمان .
والحدق يفهم؟
عربي اصيل
وائل المصري is offline   الرد مع إقتباس
قديم 31-10-2007, 03:24 PM   #5 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
المشاركات: 1
rahik is on a distinguished road
انا مع وائل 100% ماهو القط ميحبش الا خناقه..
بس فيه فرق كبييييييير بين بابا وبابا ..
ولا انت رايك ايه؟
rahik is offline   الرد مع إقتباس
قديم 31-10-2007, 04:15 PM   #6 (رابط ثابت)
جلاكسى وبس
 
الصورة الرمزية لـ nadamoha
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2007
المشاركات: 335
nadamoha is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة وائل المصري مشاهدة مشاركة
من غير اي دراسه لا امريكانيه ولا حتي هنديه انا ممكن اقول لكم لماذا استمر السيد الرئيس محمد حسني مبارك في الحكم .
لان ومن غير مجامله ممكن حد يسأل ليه الاب عايش في البيت حتي الان مع ان من الممكن ان الاب يتنرفز علي ولاده ويضربهم وطبعا احنا كلانا انضربنا من اولياء امورنا كتير زمان .
والحدق يفهم؟
عربي اصيل
نعم ....
انت عاوز تشبه مبارك بالأب
هوه فعلا الأب ممكن بتنرفز أو يضربك أو حتى يحرمك من المصروف


لكن هل بيجوعك , عملك قانون اسمه قانون الطوارئ وفجأه وبدون مقدمات تلاقى نفسك محبوس فى أوضه الفيران فى البيت

ولا جه والدك فى يوم وقال احنا هنخصص غرفه السفره يا ولاد وهنبعيها علشان عاوزين فلوس
ماشى يا بابا .. بعنا الأوضه طب فين الفلوس ... فين العائد علينا منها


قعدت تجاهد وتتعلم وتصرف وفى الآخر قالك أجيبلك شغل منين وأخوك الكبير بيقبض بالدولار
ومش هاين عليه يعينك حتى ب 100 جنيه


والدك مش عارف ياخد لك حقك وانت وأخواتك كرامتكم بتتبهدل خارج البيت , أصبحتم أبناء بدون كرامه يا مصرى



لأ فعلا ونعم الآباء

تذكر أخى جرائم هذا العهد : السرطان- قطر الصعيد- العبارة- تزوير الانتخابات -الخصخصة-قانون الطوارئ-السحابة السوداء - البطالة- انهيار قيمة الجنيه المصري- غلاء الاسعار بينما ارخص حاجة في البلد هو انا وانت وكلنا...


ولا عزاء في مصر

__________________

عندي يقين أن رحمة خالقي
ستكون أكبر من ذنوب حياتي
nadamoha is offline   الرد مع إقتباس
قديم 31-10-2007, 09:54 PM   #7 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
المشاركات: 20
yara711 is on a distinguished road
والله كل ده من التزوير في الاتخابات بس احنا ممكن نعمل ايه؟
__________________
توقيعك مخالف لقوانين المنتدى
حيث انه يحتوي على صور للنساء
يرجى مراجعة الدستور
http://www.ebnmasr.net/forum/t70087.html


ادارة المنتدى
yara711 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-11-2007, 08:20 PM   #8 (رابط ثابت)
عاشق بيجو
 
الصورة الرمزية لـ ميت العامل1
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: المنصوره
المشاركات: 1,685
ميت العامل1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ميت العامل1
بصراحه انا بحب الريس جدا واله وهوا الاصلح لمصر في الوقت الراهن
لئنهذه الفتره هي اصعب فتره في تاريخ مصر وهو الاصلح لقياده هذا الشعب
المحبط ولو تنازل الريس عن الحكم
لتاهت الامه المصريه والله يكون في عون الشعب ولكن في نفس الوقت لا اقبل بتوريث الحكم

مصر مصر تحيي مصر

عاشت العبوديه
__________________
توقيعك مخالف لقوانين المنتدى
حيث انه يحتوي على اكثر من صورة
يرجى مراجعة الدستور
http://www.ebnmasr.net/forum/t70087.html


ادارة المنتدى

آخر تعديل بواسطة hend ، 20-11-2007 الساعة 02:04 AM.
ميت العامل1 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-11-2007, 02:14 AM   #9 (رابط ثابت)
أبيع الأفمار .. من يشتري
 
الصورة الرمزية لـ Dr.Hammood
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مابين الصرخة والشهقة أكمن
المشاركات: 5,437
Dr.Hammood is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى Dr.Hammood
الحمد لله مصر لسه بتجيب هطل وهبل كتير

الراجل مطلع عينا وتلاقي اللي يقول مين احسن منه

دا بنت خالتي الصغيره لو مسكت المده دي كلها هتعمل اكتر
__________________

لم أعرف قبلَ حُبكِ عاشقين فأسألهم ... وأين للعاشقين مَثيلك حتى يُسألوا
Dr.Hammood is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-11-2007, 02:38 AM   #10 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ rosi_smile
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
المشاركات: 2,004
rosi_smile is on a distinguished road
ده صلح وطور وبنا مصانع للشباب
وبيخدم البلد وبينصر الفقير قبل الغني
وبيوفر فرص للشباب وبيتصلح الاراضي
ومش بيقبل ان شاب واحد من بلده يغرق او يموت
ولو في شاب واحد جراله حاجه ممكن الدنيا تتهد
بصراحه احنا في هناااااااااااااااااااااا
يبختنا بجد
بيتهيألي كفايا احسن الكي بورد بدأت تتشق من كتر السعاده والفرحه
__________________
rosi_smile is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-11-2007, 07:06 AM   #11 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2007
المشاركات: 153
Tears in Smile is on a distinguished road
حسني مبارك استمر سبعة و عشرين سنة في الحكم لأن الشعب المصري شعب سلبي جدا و مهاود جدا لا يثور الا حينما تتحسن اقتصادياتة و يكون ماعندوش مشاكل و الدليل مقتل السادات على ا لرغم مصر سنة 81 قل منها نسبة الهجرة و كانت الناس بترجع مصر من برة و كانت مصر فى نمو اقتصادي غير عادى

و سؤال بسيط لهند بالنسبة لردك هل دة عبارة عن رأى انتى مقتنعه بيه ؟؟ لانى هازعل اوى لانك مقتنعة بتخريف الامريكي الاهبل دة ...
__________________
يا ربي مضطر يناديك ... أممن يجيب المضطر إذا دعاه

اللهي أنت أمرتنا بالدعاء و وعدتنا بالإجابة فلا ترد دعائنا خائبين
يا خالقي.. يا بارئي .. يا محييني .. يا مميتني ...يا باعثني للقائك ..أسترني فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليك اللهم لا تخزلني فى محياي و لا تفتني في مماتي و لا تعذبني في بعثي و أرزقني شربة من يد حبيبك صلى الله عليه و سلم لا أظمأ بعدها أبدا... و أرزقني لذة النظر لوجهك الكريم
إلهي إن كان هذا حلمك على من طغى و قال أنا ربكم الأعلى فكيف حلمك على من سجد لك و قال سبحان ربي الأعلي
Tears in Smile is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-12-2007, 05:15 AM   #12 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2007
المشاركات: 2
asade misr is on a distinguished road
لماذا استمر حكم الرئيس 47 سنة

فقط اقول من اعمالكم سلط عليكم والحمد لله الذى لا يحمد على مكروة سواة
asade misr is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-12-2007, 05:17 AM   #13 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2007
المشاركات: 2
asade misr is on a distinguished road
لا تتعجب انها ارادة الله
asade misr is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-12-2007, 06:40 AM   #14 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2007
المشاركات: 17
لهلوبة..!! is on a distinguished road
ياجماعة السؤال دا أكل عليه الدهر وشرب وكل واحد فينا عارف الإجابة............
السؤال النيو والطازة هو إنه إمتى الريس ناوي يلم عزاله ويرحل إما لدنيا تانية أو النهاية المحتومة لكل كائن حي.
أنا سمعت إنه ناوي يقلوظ الكرسي لجمي...
يالهوي دا كنت ألهلب زيادة هاستنى كمان 50 سنة على ما يبقالي كرامة وسط الشعوب!!!!
مع كل احترامي لجمي ولتيشرت الحزب الوطني (صحيح إمتى هتبدأ انطلاقتهم للفضاء) العيب مش فيك ياجيمي (لحد دلوقتي ماشفناش منه جاجة)
لكن التاريخ((((( الأبيض))))) لعائلتكم المصون بيبشر كل المصريين بأننا لن نلمس فرق بين عهد الابن وعهد مبارك الأب
لهلوبة..!! is offline   الرد مع إقتباس
قديم 20-12-2007, 07:27 AM   #15 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2007
المشاركات: 17
لهلوبة..!! is on a distinguished road
عارفين أنا بجد هزعل من الشعب المصري وهأطعه وأعتب عليه لو يوم جنازة الريس ما خرجوش يهتفوا بحياته( بالروح والدم..
ويقولوا (لا زعيم إلا الزعيم)
وبجد بجد هـتنقط وأتجلط لو ما ألوش إن أقل حاجة نكافئ بيها الحاج المخلص اللي خدم البلد 27 سنة (ضيع شبابه عليها) بكل جد وتفاني و(أمانة) وإخلاص, إن إحنا نخلي ابنه جمال الرئيس للبلد ولونها مسؤولية عظيمة وجسيمة وهيضحي من وقته الثمين علشان يفبلها.!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لهلوبة..!! is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
قاموس مبارك hend دهاليز السياسة 33 01-04-2008 01:48 AM
حوار بين الرئيسين حسني مبارك و... جمال مبارك Abonaser دهاليز السياسة 4 05-01-2008 05:59 PM
الرئيس مبارك ينصح بوتين روسيا بالبقاء فى الحكم ؟؟؟؟؟ محمدحسين دهاليز السياسة 9 27-11-2007 02:11 PM
فتاوى العلماء حول صيام السته من شوال الورد الجوري حوار اسلامي 11 30-10-2006 02:48 PM
خمسون إجابة لخمسين سؤال عن العصيان المدني في مصر Abonaser دهاليز السياسة 2 11-04-2005 08:30 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 05:15 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16