| |
03-11-2007, 09:56 PM
|
#1 (رابط ثابت)
|
|
مجنونه فى السرايا الصفرا
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: مصر ( المنصورة)
المشاركات: 5,996
|
من مساخر اقباط المهجر -اسبوع الاسلام الفاشى
حسن مدبولى
نحن نربأ بالاديان جميعها ان تكون مصدرا لاى ارهاب ضد الانسانية او ضد بنى البشر فى اى بقعة على ارض المعمورة, هذه قناعة اى عربى , واى مسلم فى العالم , صحيح هناك بعض الحمقى الذين يرتكبون الاخطاء هنا وهناك -باسم الاسلام- لكن الشعوب الاسلامية بشكل عام ,تتصدى لافعال هؤلاء, وتنبذهم , بل ان معظم الحركات الراديكالية الاسلامية-التى نشأت ردا على مظالم كونية واقليمية- سرعان ما عادت لتتراجع عن تبنى العنف والقتل باسم الدين , والمهم ان العنف والفاشية فى العالم الاسلامى -ان وجدت- لم ترتكب ابدا , تحت اجماع شعبى , ولا فى ظل ترتيبات رسمية , ونتحدى ان يهدينا احد التنويرين المزعومين , او احد المصابين بالذعر من الاسلام كدين بديل له بريقه , على مثال واحد , سواء فى مصر , او فى غيرها من دول العالم الاسلامى , يوضح عمليات قتل تمت بصفة رسمية , او حتى شعبية, ضد اى منتم لدين اخر , بل ان العكس هو الصحيح , والامثلة متعددة , وافظع مثال على ذلك هو ما تم من ابادة وجرائم يندى لها الجبين ,فى البوسنة والهرسك ضد المسلمين المسالمين هناك , والذين لم يثبت عليهم فى اى وقت تبنيهم لمفهوم او ايديلوجيا فاشية اسلامية, وقد تمت تلك الجرائم ضد المسلمين تحت رعاية شعبية طاغية من اولئك الذين ينتمون الى الاخر غير المسلم ,بل ان بعض اعمال الابادة تمت تحت رعاية دولية مخجلة, مثلما حدث فى قرية سربيرنيتسا, حيث تم ابادة اكثر من عشرة الاف مسلم برىء , كانوا يتجمعون فى استاد رياضى تحت حماية الامم المتحدة؟ تماما كما حدث من الاخر الاسرائيلى ضد ابرياء قانا فى لبنان , تحت حماية الامم المتحدة ايضا.والغريب ان الجريمتان تمتا فى حقبة التسعينيات , وكان رد الفعل منعدما, سواء دوليا او شعبيا او تنويريا , مما ادى الى تكرار تلك الجرائم , كما حدث فى قانا مرة اخرى عام الالفين وستة, ايضا كما حدث فى العراق بشكل عام , والفلوجة بصفة خاصة.
وهكذا اذا اخذنا نضرب الامثلة على همجية وفاشية الاخر , ضد الاول , فلن ننتهى من هذا المقال, لذلك يصاب الانسان المحترم المحايد الشفاف بالفعل لا بالادعاء , بالصدمة عندمايجد ان الامور يتم قبها وخلطها , وبدلا من افتتاح اسبوع ضد الفاشية والتعصب الدينى الاتى من قبل القتلة الفعليين , وبدلا من تخليد ذكرى اولئك الذين تمت ابادتهم دون ذنب جنوه او جريرة افتعلوها , اذا بالقتلة والمتحالفين معهم , يفتتحون مؤتمر فى اكثر من مائة منظمة تعليمية فى الولايات المتحدة,لمكافحة ومواجهة ما يسمونه اسبوع مكافحة الاسلام الفاشى , انظر الاسلام الفاشى , وليس مثلا الفاشية الاسلامية, القتلة الذين يرعبون الابرياء فى كل بقاع العالم , والذين يرتكبون ماتعف الفاشية نفسها , عن ارتكابه من جرائم , يتهمون الاسلام بالفاشية؟
الاكثر اضحاكا ان احدى منظمات هذا المؤتمر المشبوه , تنتمى الى اقباط المهجر , الذى يزعم البعض انهم اخيار وناجحين ويرفض ادانتهم جراء ما يرتكبون من جرائم , ضد وطنهم , هذه السيدة تدعى نونى درويش وهى مصرية قبطية , كل اطروحاتها ضد الاخر المسلم انها سمعت البعض يهتف بان جيش محمد سوف يعود , لهذا انتفضت وسارعت بدعم مؤتمر الاسلام الفاشى , صحيح اللى اختشوا ماتوا, فحتى هذا الهتاف الناتج عن الاحساس بالظلم والاندحار الناتجين عن سلسلة الاعمال العدوانية المستمرة على وضد العالم الاسلامى , لا يمثل ذرة فاشية , مثل ما مثلته القنابل العنقودية الامريكية المهداة الى العدو الاسرائيلى , والتى تم نقلها عبر بريطانيا , لسحق الابرياء الذين دافعوا عن وطنهم فى لبنان العام الماضى , من هو الفاشى اذن ؟
وحتى لا نتحدث فى التاريخ القديم , فان هناك مثلان حديثان يوضحان من هو الفاشى ومن هو المدافع المقاوم الذى يلتزم بالقيم حتى ضد اعدائه او عملائهم , عندما احتلت اسرائيل جنوب لبنان فى الثمانينيات , وقامت القوى الشريفة بانشاء المقاومة ضد العدو المحتل الذى ارتكب الاف العمليات الفاشية ضد الابرياء فى لبنان بدعم غربى وامريكى,قام الصهاينة بنشاء جيش لبنان الجنوبى , برئاسة سعد حداد , ثم انطوان لحد , وهما من مسيحيى لبنان , لكى يكونا حائطا وسدا ضد المقاومة الاسلامية , وارتكب هذا الجيش العميل كافة انواع الخيانة ضد المقاومة واهلها, وعلى سبيل المثال انشاء معتقل الخيام , لحجز ابناء والمقاومة وتعذيب عائلاتهم وذويهم من نساء واطفال وشيوخ , لارهاب وتيئيس المقاومين , لكن المقاومة انتصرت فى النهاية, ودخلت الجنوب وقبضت على عملاء اسرائيل المجندين فى جيش لبنان الجنوبى, فماذا فعلت بهم ؟ ببساطة تم تسليم هؤلاء الى الدولة اللبنانية لمحاكمتهم محاكمة عادلة , ولم يرتكب مقاوم واحد اى جريم ضد عوائل هؤلاء العملاء , بل ان المقاومة الاسلامية اعلنت ان عوائل واهل عملاء اسرائيل , لا ذنب لهم وجرمت كل من يتعرض لهم .
بينما اللافاشيين الامريكان فى العراق , اغتصبوا النساء والاطفال فى معتقل ابو غريب , وذبحوا الشيوخ المصابين فى المساجد , كما يعرف العالم كله , بل ان دونالد رامسفيلد , فى حربه على افغانستان , وعندما قام بعض الشباب بتسليم انفسهم, اوعز الى عملائه وجنوده الارهابيين, باعدام هؤلاء الاسرى والتخلص منهم , دونما اى رد فعل من انصار حقوق الانسان , او من معتنقى قيم المحبة والسلام والاخاء والمساواة ,الذين صدعوا رؤسنا؟
ان الامر ليس صدفة ,ان ينظم البعض فى شيكاجو بامريكا مؤتمرا حول اضطهاد مزعوم ضد الاقباط فى مصر , وفى نفس الوقت تقريبا يتم تنظيم اسبوع ضد الاسلام الفاشى فى الجامعات الامريكية, ويكون احد المنظمين الرئيسيين فيه ,هى سيدة مصرية من اقباط المهجر .على العموم نحن انصار الاسلام الفاشى ,نفتخر اننا لم ولن ننظم اى مؤتمرات ضد الاديان الاخرى التى ارتكب ويرتكب نفر كثير من معتنقيها كافة انواع الجرائم المبرمجة رسميا من الجرائم الاخلاقية التى يندى لها جبين اى انسان حر سوى الى جرائم الابادة لبنى البشر انفسهم , فنحن نعلم ونؤمن ان الاديان بريئة من مثل هؤلاء.
__________________
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
آخر تعديل بواسطة hend ، 03-11-2007 الساعة 09:59 PM.
|
|
|
03-11-2007, 10:32 PM
|
#2 (رابط ثابت)
|
|
يوجد لدينا قمر للبيع
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مابين الصرخة والشهقة أكمن
المشاركات: 5,453
|
اعذري جهلي بس يعني ايه الحركات الراديكالية
__________________
لم أعرف قبلَ حُبكِ عاشقين فأسألهم ... وأين للعاشقين مَثيلك حتى يُسألوا
|
|
|
04-11-2007, 01:55 AM
|
#3 (رابط ثابت)
|
|
مجنونه فى السرايا الصفرا
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: مصر ( المنصورة)
المشاركات: 5,996
|
الأصولية مصطلح غربي مترجم عن كلمة الراديكالية Radicalism واصلها كلمة Radical التي تعني بالعربية: اصل، جذر.
إذن (الأصولية) التي جذرها كلمة (اصل) ترجمة حرفية (للراديكالية) التي جذرها (راديكال Radical) وعلى هذا فالراديكالية - كالأصولية تعني العودة إلى الاصول والتمسك بها والتصرف أو التكلم وفقها.
لكن الغرب صبغ مصطلح الراديكالية بمعنى آخر هو التطرف وربما أضاف إليه معنى العنف والإرهاب، مستمداً ذلك من سلوك الحركات الغربية سواء منها السياسية الشوفينية، أو العرقية التي قاومت استيطان العناصر الغريبة عنها على أرضها، أو الدينية المنبثقة عن النصرانية واليهودية في صراعها فيما بينها أولاً وفي مقاومتها للمدنية الغربية وتمردها عليها ثانياً.
ومن هنا فان قاموس لاروس الصغير يعرف عام 1966 الراديكالية التي يقابلها في العربية مصطلح الأصولية بأنها (موقف أولئك الذين يرفضون تكييف عقيدة مع الظروف الجديدة). ويبين قاموس لاروس الجيب عام 1979 أن أولئك هم الكاثوليكيون الذين يكرهون التكيف مع ظروف الحياة الجديدة،أما قاموس لاروس الكبير 1984 فيعرف الراديكالية (الأصولية) بأنها:
(موقف جمود وتصلب معارض لكل نمو ولكل تطور)، وكل الأمثلة التي يقدمها كمصاديق لهذا التعريف تستهدف الكاثوليكية، إلا أنه يضيف بعد ذلك متجاوزاً بالراديكالية نطاقها الديني لتشمل (كل مذهب محافظ متصلب في موضوع المعتقد السياسي).
أما لاروس الفرنسي الأكاديمي 1987 فيعرف الراديكالية (الأصولية) بأنها (موقف بعض الكاثوليكيين الذين يرفضون كل تطور عندما يعلنون انتسابهم إلى التراث).
وسواء اختصت الراديكالية بالكاثوليكية أو شملت كل مذهب متصلب في موضوع المعتقد، فان المكونات الأساسية لها في نظر الغرب هي الجمود على التراث أو الانغلاق على النفس، ورفض التكيف مع الظروف الحديثة ومقاومة كل نمو أو تطور(1).
وقد استعار الغرب هذا المصطلح (الراديكالية) من تلك المواقف والمذاهب، ونعت به الحركات الإسلامية ثم جاء دور المتغربين من العرب فترجموا المصطلح الغربي (الراديكالية) إلى اللغة العربية تحت اسم الأصولية. ومن هنا جاء التغاير بين المعنى الاصطلاحي والمعنى اللغوي لكلمة الأصولية بسبب ما حملت في الغرب من معاني التطرف والعنف والإرهاب. يقول المستشرق البريطاني هومي بابا (أستاذ الأدب في إحدى الجامعات البريطانية): الأصولية كلمة ذات دلالات سلبية تلصق بالعالم العربي، مع أن الظاهرة عالمية لا تقتصر على ما كان يسمى دول العالم الثالث مثل الهند ومصر، بل وجدت طريقها إلى العالم الأول حيث الأصولية الإنجيلية على أشدها في الولايات المتحدة مثلاً.(6)
فمصطلح الأصولية الغربي المساوي للراديكالية معاكس تماماً لمعنى الأصولية في اللغة العربية، لأنه بدل أن يخلع على الحركات الإسلامية معاني الشرف والالتزام والأصالة في الفكر والرأي يلبسها ثوب الجمود والانغلاق ورفض التكيف.
هدف الغرب من المصطلح....................
إن مصطلح (الأصولية الإسلامية) مصطلح أطلق في الغرب كما يصرح المستشرق الروسي (فيتالي ناوومكين)(2). وهذا (ويلي كلاس) الأمين العام لحلف شمالي الأطلسي يصرح في مقابلة له مع المجلة الألمانية (سودويتشه تسايتونغ) (إن الأصولية الإسلامية تشكل تهديداً للغرب بالقدر الذي كانت تشكله الشيوعية)(3).
وعلى هذا الأساس شرعت وسائل الإعلام الغربية والأمريكية، ووسائل إعلام المتغربين عن العرب والمسلمين في تعبئة الرأي العام ضد الإسلام، و(خطر الإسلام)، مستخدمة مصطلح الأصولية تارة ومصطلح الإسلام السياسي تارة أخرى للتعبير عن هذا الخطر المحدق.
وفي هذا السياق أشار محرر في (النيويورك تايمز) إلى أن (الأصولية الإسلامية أصبحت سريعاً التهديد الأساسي للسلام الشامل والأمن)(4) ، بينما نشرت (الأنترناشيونال هيرالد تريبيون) مقالاً جاء فيه (إن التهديد الإسلامي يشبه تهديد النازية والفاشية في أعوام الثلاثينات، وتهديد الشيوعية في أعوام الخمسينات)(5) ، ويفلسف الأمريكي (صموئيل هانتنجتون) أستاذ العلوم السياسية ومدير معهد (جون. م. أولين) للدراسات الاستراتيجية في جامعة (هارفارد) هذا العداء للإسلام في إطار بلورة فكر سياسي واستراتيجي معاد للإسلام، حينما يقول في كتابه (صدام الحضارات) : (إن النزاعات الأساسية في السياسات العالمية، ستحدث بين أمم ومجموعات لها حضارات مختلفة) ويتابع هذا الباحث السياسي الأكاديمي تحليله فيعد ما يقارب سبع حضارات في العالم يستبعد حصول صدامات بينها باستثناء الحضارتين الغربية والإسلامية(6).
وتتناول المستشرقة الإيطالية (إيزابيلا كاميرا دافليتو) هذا الموضوع بشكل أصرح وأوضح واكثر تفصيلاً فتقول: (الغرب كان وما يزال بحاجة إلى (اختراع) عدو حتى يضمن لنفسه خطاً دفاعياً ويظل مترفعاً ومتعالياً على ما تبقى من العالم لسنين طويلة أو حتى لعقود، كان هذا العدو متمثلاً بالشيوعية وبالمعسكر الشرقي، وعندما انهارت الشيوعية برز لدى الغرب التساؤل التالي: من سيكون عدونا المقبل؟!. وإذا به يسحب من خزانة تراكم عليها غبار الزمن صورة العدو التاريخي القديم المتمثل بالعالم الإسلامي. لكن الغرب كان أيضاً بحاجة إلى وسيلة لإقناع مواطنيه بمصداقية هذا الاكتشاف (الجديد والقديم)، لذا كان طبيعياً أن يحاول ترسيخ ملامح (البعبع) من خلال تقديم (الأصولية الإسلامية) في صورة (العدو العنيف)، وبهذا التحليل أكدت المستشرقة المذكورة (إن قضية الأصولية الإسلامية واجهت تضخيماً مبالغاً فيه من قبل أجهزة الإعلام الغربي)(7).
ومن هنا فان كل حديث غربي عن الأصولية الإسلامية إنما يستهدف الإسلام وشعوبه، سواء صدر عن زعماء سياسيين، أو خبراء عسكريين أو رجال إعلام أو مستشرقين أو مفكرين وباحثين أكاديميين.
دى كانت نبذه بسيطه عنها
__________________
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
|
|
|
04-11-2007, 12:46 PM
|
#4 (رابط ثابت)
|
|
يوجد لدينا قمر للبيع
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مابين الصرخة والشهقة أكمن
المشاركات: 5,453
|
بسيطه ايه دي عظيمه مشكوره يا هنود تعبتك
__________________
لم أعرف قبلَ حُبكِ عاشقين فأسألهم ... وأين للعاشقين مَثيلك حتى يُسألوا
|
|
|
|
|