|
..::ماااااالك...؟!::للكاتب المبدع::أحمد الشمراني::لايفوووتكم
ماااااالك...؟!
أحمد الشمراني
06/08/2007
ـ من مكان إلى مكان قد تتغير الظروف وتتبدل الأحوال لكن هناك ثوابت ليست قابلة للتغيير..!
ـ ولعل من نافلة القول ان أذكر بأن الميل أو الحب أو الانتماء للأندية لا يمكن أن يتغير مهما علا صوت الاحتراف ومهما فرضت فلوسه منطقها..!!
ـ فالميول أو الانتماء لا يحدده الشخص ولا يملك القدرة على تغييره لمجرد أن الاحتراف عاوز كده..!!
ـ ثمة قلب وحواس وارتباط صعب أن يكذب حولها الشخص أو يتجمل..!
ـ هنا في وطننا لاعبون أعرفهم كما أعرف الطريق المؤدي إلى النادي الأهلي أو الآخر الذي يؤدي لنادي الاتحاد احترفوا هنا وهناك لكن عندما انتهت عقودهم مع كرة القدم ظلوا ـ كما هم ـ عاشقين ومحبين لأنديتهم الأولى..!!
ـ إذن من الثوابت في متغيراتنا الرياضية أن تبقى كما أنت عشق لا تغيره الفلوس..!!
ـ لا بأس أن تبحث عن مستقبلك ولا بأس أن تخلص لمن دفع لك الملايين ولكن صعب.. صعب.. إلى صعب جداً أن تضحك على قلبك..!!
ـ ربما يأتي صوت من عمق الوعي الاحترافي ليرميني بوابل من الكلام فيه القاعدة تقول الاحتراف يجب ما قبله.. ولن أعارضه..!!
ـ فنحن دائماً ما تأخذنا العزة بالإثم ونذهب إلى القشور ونترك اللب.. لب الحقيقة..!!
ـ كل من رحلوا ذات مواسم بمشرط الاحتراف ها هم اليوم بدافع الحب عادوا إلى أنديتهم محبين.. عاشقين ومنهم على سبيل المثال.. لا الحصر.. عبدالله سليمان.. خالد مسعد.. خالد قهوجي.. وتعمدت أن يكون الدليل من الأهلي لأنني أملكه..!!
ـ وما يُقال عن هذا الثلاثي يُضاف له عشرات من أندية أخرى نست الملايين ولم تنس حبها أو عشقها أو ميولها الأول..!!
ـ والربط قد يكون في هذا السياق جائزاً.. ربط مالك معاذ بما يحاصره اليوم من عناوين بارزة فيها الملايين تكبر.. وتكبر دونما أن نعرف مصدرها..!!
ـ لمصلحة مَن هذه المفاوضات التي مع أي هدف خرافي لمالك تغزو الصحف..!!
ـ في وقت أجزم فيه أن الحكاية لا تتجاوز رقماً ورقماً آخر..!!
ـ وأربأ بالهلال أو النصر أوغيره أن يفاوضوا لاعباً لم يزل عقده مع ناديه سارياً إلى ما بعد عامين ونصف العام..!!
ـ هذا شيء، أما الشيء الآخر مرتبط بما يتعرض له المعلق الرياضي إبراهيم الجابر من (شتم وليس نقد) لأسباب إلى الآن.. لم نعرف وقودها..!!
ـ الذي أعرفه أن إبراهيم الجابر معلق منذ عشرين عاماً.. وليس بحاجة راهناً لمن يعلمه أبجديات مهنة يحاضر فيها..!!
ـ من حقنا أن نختلف مع الجابر وأن ننتقده لكن ليس من حق أحد أن يطالب بعزله لمصلحة معلق آخر وهنا بيت الداء..!!
ـ وما يُقال عن إبراهيم الجابر يُقال عن القناة الرياضية السعودية التي عملت ما هو أكبر من وسعها في كأس آسيا والإشادات كل الإشادات لقنوات أخرى انكشف الوجه الآخر لها بعد النهائي..!!
ـ إذن المسألة أكبر من أن تكون نقداً يراد به إصلاح حال.. بقدر ما هو شتم بذريعة أن حقوق النقد مكفولة للجميع..!!
ـ فعلاً زامر الحي لا يطرب وإن أطرب لابد أن نسكته بحجة أو بأخرى..!!
ومضة
كبير الفرق ما بين أول لقا وآخر زيارة..!
>للامانة منقووول<
__________________
آخر تعديل بواسطة اهلاوي جدة ، 05-11-2007 الساعة 03:50 PM.
|