|
عمرو بن العاص
هو أبو أمية عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبدشمس الأموي القرشي، لقب بالأشدق لفصاحته وبلاغته، ولاه يزيد بن معاوية إمارة المدينة عام 60 هـ. وكان أميرها قبله الوليد بن عتبة قد فشل في أخذ البيعة من الحسين بن علي و عبد الله بن الزبير وأفلتا منه وأخذا يعدان للثورة عليه، فتشدد عمرو بن الأشدق على أهل المدينة وخاصةً الذين يشك في ميلهم إلى ابن الزبير أو الحسين، وعين عمرو بن الزبير قائداً لشرطته، وكان بينه وبين أخيه عبد الله خصومة شديدة، ثم أرسله على رأس جيش صغير إلى مكة للقبض على أخيه عبد الله لكنه هزم وقتل، وعلم يزيد بهزيمة الجيش فعزل ابن الأشدق. رحل عمرو بعد ذلك إلى الشام وسكنها وساعد مروان بن الحكم في الوصول إلى الخلافة والقضاء على منافسيه، وجعل له مروان ولاية العهد بعد ابنه عبد الملك ولكنه خاف منه بعد ذلك وأراد خلع ولاية العهد منه، وعندما خرج عبد الملك لقتال زفر بن الحارث الكلابي استولى عمرو على دمشق وبايعه أهلها بالخلافة، فحاصره وتلطف معه إلى أن فتح له أبوابها فأخذ عبد الملك يترصد الفرصة ليقتله إلى أن تمكن منه فقتله في سنة 70 هـ.
|