الشارع أشبه بايران
في حديثه لـ"العربية.نت" وصف ساويرس ما نسب إليه بأن القناتين الفضائيتين اللتين سيطلقهما تهدفان لمواجهة ظاهرة المحجبات وتزايد النزعة الدينية بأنه كلام فارغ لا أساس له من الصحة.
وأوضح أن ما قاله تعبير عن رأيه في التغيرات التي طرأت على الشارع، لدرجة شعوره كأنه غريب كما لو أنه في ايران "أتحدث هنا عن ظاهرة انتشار الحجاب الايراني (الشادور) في الشارع المصري، لم أقل إطلاقا إنني ضد الحجاب، بالعكس فقد ذكرت أنه حرية شخصية".
واستطرد نجيب ساويرس: عبرت عن رأيي بأن مشهد الشارع المصري تغير تماما عما كان عليه في الماضي وهذه حقيقة، فلم يكن في استطاعة أحد من قبل التمييز بين الأديان من خلال الشكل أو الملابس الذي توحي به حالة الناس الخارجية في الشارع.
وتابع نجيب ساويرس: أقصد المصريين بشكل عام، المسلمين والمسيحيين، فقد ظهر بين الناس في الشارع نوع من الفصل بينهما رغم أنهما شعب واحد يعيش في وطن واحد، فإذا تدهور الوضع الاجتماعي أكثر من ذلك سيتحول إلى مشكلة.
ويشرح ذلك بقوله: وصلت الأمور إنك إذا قابلت ثلاثة أطفال في مدرسة، ستعرف من فيهم المسلم ومن المسيحي وهذا ليس جيدا ولا لصالح وحدة وطننا وشعبنا. أنا لم أتكلم عن تشدد وتطرف في الجانب المسلم فقط بل تكلمت عن شبيه له في الجانب المسيحي.
