لِنَزْرَعَ فِيْ جِنَاْنِ الْحُـبِّ حُبـاًّ .... وَمِنْ صَفْوِ الْمَحَبَّـةِ نَسْتَزِيْـدُ
لأَنَّ الْحُـبَّ إِحْيَـاْءٌ؛ لَطِيْـفٌ .... لَذِيْـذٌ ؛ رَاْئِـعٌ؛ حُلْـوٌ؛ فَرِيْـدُ
لَجَأْتُ إِلَيْهِ فِيْ خَمْسِيْـنَ عَاْمـاً .... كَمَاْ لَجَـأَ الْمُرَاْهِـقُ، وَالْوَلِيْـدُ
وَعُدْتُ كَأَنَّنِيْ طِفْـلٌ صَغِيْـرٌ ريَذُوْبُ بِحَرِّ عَاْطِفَتِـي الْحَدِيْـدُ
أَهِيْمُ إِلَىْ هُيَـاْمِ الْحُـبِّ شَوْقـاً .... ويَفْصِلُ بَيْنَنَـاْ بَحْـرٌ؛ وَبِيْـدُ
وَلَكِـنَّ الْقُلُـوْبَ لَهَـاْ دُرُوْبٌ .... حَمَاْهَا الْعِشْقُ، وَ الْحُبُّ الْعَتِيْـدُ
محمود السيد الدغيم