بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > فلسطين
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 19-11-2007, 01:05 PM   #1 (رابط ثابت)
فلسطينية حتى النخاع
 
الصورة الرمزية لـ بنت فلسطين
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: أينما ذكر اسم الله في بلد , عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
المشاركات: 6,039
بنت فلسطين is on a distinguished road
"إسرائيل مظلومة".. وتطالب الفلسطينيين بحقوقها!

بقلم بلال الحسن - صحيفة الشرق الأوسط


حين بدأ البحث بعقد مؤتمر الخريف بناء على دعوة من الرئيس بوش، كان المناخ الإعلامي السائد هو عقد مؤتمر من أجل أن ينال الفلسطينيون حقهم في إنشاء دولتهم المستقلة. وكان المناخ الإعلامي السائد يقول إن الإدارة الأميركية تحتاج إلى هذا المؤتمر لموازنة سياستها في الشرق الأوسط. وكان المناخ الإعلامي الإسرائيلي السائد يتطلع إلى حضور أكبر عدد من الدول العربية، من أجل أن تنال "إسرائيل| اعترافاً عربياً أوسع بها، يكون بداية للتطبيع معها، وذلك خلافاً للمبادرة العربية التي تدعو إلى التطبيع بعد الانسحاب الإسرائيلي، وبعد نيل الفلسطينيين لحقوقهم بالكامل.



على أساس هذه القواعد بدأ الشد والجذب. طرح المفاوض الفلسطيني ثلاثة مطالب أساسية:

أولاً: أن يتم تحديد موضوعات الحل النهائي التي سيبت بها المؤتمر.

ثانياً: أن يتم تحديد إطار الحل (المرجعية) لكل قضية من قضايا الحل النهائي، بحيث يتضح مضمون الحل المنشود.

ثالثاً: أن يتم تحديد سقف زمني للتفاوض، بناء على البندين السابقين، لا يتجاوز ستة أشهر.

وقد حدث عملياً أن "إسرائيل" رفضت هذه المبادئ الثلاث لانعقاد المؤتمر، وقبلت فقط أن يتم ذكر قضايا الحل النهائي في وثيقة تقدم إلى المؤتمر، ولكن ليس من شأن المؤتمر أن يبت بها، بل أن يشير إلى أن هذه القضايا ستكون موضوع التفاوض، بتشجيع منه، بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وعند البحث في قضايا الحل النهائي طلبت "إسرائيل" حذف قضية (الانسحاب الكامل من أراضي 1967). كما طلبت حذف قضية (حق العودة للاجئين الفلسطينيين). وطلبت أيضاً (حذف قضية القدس). ولم يعد أحد يدري بعد ذلك، لماذا إذا سينعقد هذا المؤتمر؟ وبدا واضحاً أن الجواب المطروح هو أن المؤتمر سيكون مناسبة لإطلاق مفاوضات «جدية» و«معمقة» و«جوهرية» حسب توصيفات كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية، وهي توصيفات كلامية لا علاقة لها بالسياسة.

ويتضح من هذا الذي جرى حتى الآن، إن "إسرائيل" كانت تعمل على أساس تخفيف وتقليل ما سيناله الفلسطينيون، وكانت تعمل بالتحديد على إعادة إنتاج مفاوضات تقوم على قاعدتين:

القاعدة الأولى: التفاوض حول اقتسام الضفة الغربية، وليس حول الانسحاب الكامل منها.

القاعدة الثانية: رفض البحث بالقضية الفلسطينية الأصل، من خلال البند الوحيد المطروح حولها، والمتعلق بحق العودة للاجئين الفلسطينيين. وذلك كإعادة إنتاج لمفاوضات كامب ديفيد 2000، التي رفض فيها الرئيس الراحل ياسر عرفات خطة رئيس الوزراء ايهود باراك.



استغرق العمل بهذا التكتيك الإسرائيلي أشهراً عدة، وجاءت كوندوليزا رايس إلى المنطقة ثماني مرات دون أن يتغير منهج البحث. إلى أن بدأت "إسرائيل" في الأسبوع الماضي وضع تكتيك تفاوضي جديد موضع التطبيق. ويقوم هذا التكتيك على قاعدة ضرورة «اعتراف الفلسطينيين بيهودية دولة "إسرائيل"» كشرط لانطلاق المفاوضات. ويمكن أن نسجل تبلور هذا المطلب كتكتيك تفاوضي كما يلي:



يوم 12/11/2007 نشرت صحيفة «هآرتس» مقالاً للكاتب يهودا بن مئير قال فيه: إن إقامة دولة فلسطينية على جزء كبير من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة «يعتبر تنازلاً مأساوياً... ومن المحظور على الشعب اليهودي، بأي شكل من الأشكال، أن يتوجه نحو هذا التنازل، إذا لم يترافق مع قبول وتسليم فلسطيني واضح بأن "إسرائيل" هي دولة قومية للشعب اليهودي».



يوم 13/11/2007 قال إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي في كلمة ألقاها في مؤتمر «الإرهاب العالمي والجريمة الدولية» الذي انعقد في هرتسليا «يجب أن تعترف مفاوضات أنابوليس ب"إسرائيل" كدولة يهودية».



يوم 14/11/2007 قال بيان صادر عن مكتب إيهود اولمرت رئيس الوزراء، وبعد اجتماعه مع خافير سولانا المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي «إن نقطة انطلاق المفاوضات بعد أنا بوليس ستكون الاعتراف ب"إسرائيل" كدولة للشعب اليهودي». وأضاف البيان «لقد أعلن رئيس الوزراء بوضوح إن هذه المسألة من وجهة نظر "إسرائيل" غير قابلة للتفاوض أو البحث».



يوم 15/11/2007 تقدم أفيغدور ليبرمان وزير التهديدات الاستراتيجية وداعية الترانسفير، بمشروع قرار إلى الحكومة الإسرائيلية «يشترط المفاوضات مع الفلسطينيين باعتراف من قبلهم ب"إسرائيل" كدولة يهودية». وسيطرح مشروع القرار هذا على الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها المقبل. إضافة إلى ذلك، ستتقدم ثلاثة أحزاب إسرائيلية بمشروع قرار إلى الكنيست الإسرائيلي حول الموضوع نفسه. وبذلك يسعى ليبرمان إلى بلورة تصريحات أولمرت في إطار قرارين ملزمين، قرار صادر عن الحكومة، وقرار ثان صادر عن الكنيست.



إن هذا التكتيك التفاوضي الإسرائيلي الجديد، يعمل من أجل قلب قاعدة التفاوض. يعمل على أساس أن المطلوب في مفاوضات أنابوليس هو أن يقدم الفلسطينيون شيئاً ل"إسرائيل"، لا أن يقدم الإسرائيليون شيئاً إلى الفلسطينيين، إضافة إلى ما يعنيه ذلك من مخاطر جسيمة أخرى تمس مستقبل اللاجئين ومستقبل فلسطينيي 1948.



حركت هذه المخاطر الجسيمة القوى الفلسطينية داخل دولة "إسرائيل"، وهي تتحاور الآن من أجل إعلان موقف موحد إزاء فكرة «يهودية» دولة "إسرائيل". فقد دعت «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» و«الحزب الشيوعي» إلى بلورة موقف موحد للجماهير الفلسطينية في "إسرائيل"، وإصداره في وثيقة رسمية. وقد وجها معاً رسالة إلى رئيس «لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية»، وجاء في الرسالة: إننا نرى في هذا الموقف الإسرائيلي خطورة استثنائية، لأن الحديث عن يهودية الدولة يحمل معان ثلاثة أساسية هي:



1 ـ الطعن بمواطنيتنا وحقنا في البقاء والحقوق.

2 ـ يفتح الباب على مصراعيه لشرعنة دولية للتبادل السكاني والترانسفير (الطرد الجماعي من الوطن).

3 ـ يغلق الباب في وجه أي حل لقضية اللاجئين.

ودعت الرسالة إلى تشكيل لجنة فلسطينية خاصة لبلورة موقف واضح، وتوزيع مضمونه على القيادات الفلسطينية والإسرائيلية، وكذلك على الأطراف العربية والدولية ذات العلاقة بالعملية التفاوضية.



ومع وصول الأمور إلى هذا الحد، تكون العملية التفاوضية الجديدة، قد وصلت إلى مفترق طرق جديد. إذ يمثل الموقف الإسرائيلي تحدياً للمفاوض الفلسطيني وللمفاوض العربي. كما وتريد "إسرائيل" أن تخرج نفسها من إطار الجهة التي يجب عليها أن تتراجع وتتنازل، إلى إطار الجهة التي تطلب من الآخرين أن يتراجعوا وأن يتنازلوا. وحين يحتدم الجدل، ويتم رفض المطلب الإسرائيلي الغريب هذا، لا يبقى مطروحاً كأمر واقع، سوى المشاريع الاقتصادية التي سيقدمها توني بلير باسم اللجنة الرباعية الدولية. وإذا حدث ذلك، وهو المرجح أن يحدث، تكون الأمور قد تمخضت عن تراجع عن موضوع المفاوضات، إلى بحث في تسيير الأمور المعاشية اليومية، وتغيب فكرة إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، وتبرز على أرض الواقع سلطة تعمل تحت إشراف الاحتلال. ويصح عندئذ القول إن "إسرائيل" لا تريد التسوية. لا تريد المفاوضات. لا تريد دولة فلسطينية. تريد استمرار الاحتلال بأرخص الطرق وأقلها كلفة. "إسرائيل" تعتبر نفسها مظلومة، ومعتدى عليها من قبل الفلسطينيين، وهي تريد أن تطالب الفلسطينيين الآن باستعادة حقوقها منهم. وهذا هو الدرس الذي لا بد أن يعيه الفلسطينيون والعرب، مع أنه درس يحاذر الفلسطينيون والعرب أن يطرحوه علانية وبصراحة، ويحاذرون استخلاص نتائجه وتبعاته .
__________________
(مشرف عام للمجرة الإسلامية وعالم ابن مصر أكاديمي)

__________________
سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,,
وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,
بنت فلسطين is online now   الرد مع إقتباس
قديم 20-11-2007, 08:01 PM   #2 (رابط ثابت)
وائل المصري(قاضي المنتدي)
 
الصورة الرمزية لـ وائل المصري
 
تاريخ التسجيّل: May 2007
الإقامة: جمهوريه مصر العربيه(الدقهليه)
المشاركات: 2,248
وائل المصري is on a distinguished road
طبعا انتي لسه شاكه ان اسرائيل مظلومه طيب ممكن انا اعرفك ان بجد اسرائيل مظلومه؟
لما تتحول كافه دعوات المسلمين في الصلوات علي اسرائيل؟
لما ان شاء الله يرجع الجيش العربي الموحد من جديد علي يد اي حد من العرب ان شاء الله هيولعوا في امهم؟
لما هما عمالين يقتلوا في العرب وخاصه فلسطين وان شاء الله ربنا هيحاسبهم علي كده يبقوا مظلومين ولا لا؟
للاسف هما الي ظلموا انفسهم بظالمهم في الناس وربنا معانا ومعاكم.
وائل الفلسطيني المصري.
__________________
الدنيا كلمه
الحق الباطل العدل الظلم كلمه
اجعل كلماتك حسنات لا سيئات
وائل المصري
وائل المصري is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
المحكمة العليا ومؤسسات إسرائيلية تنتقد قرار منع دخول الطلاب الفلسطينيين إلى اسرائيل MoHaMeD NaSSaR فلسطين 0 18-10-2006 10:02 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 01:21 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.