إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة hend
في بداية حكمه ينقلها كمال حسن علي
ما إن تبين أن محمد حسني مبارك هو من سيتولي الحكم خلفا للرئيس الراحل محمد أنور السادات، وبعد أن علم السفير الإسرائيلي بنبأ الاجتماع الطارئ الذي عقده مبارك مع أعضاء الحزب الوطني بمجلس الشعب، أراد السفير
الإسرائيلي بالقاهرة آنذاك موشيه ساسون أن يبعث برسالة تحذيرية بطريقة غير مباشرة، لا سيما بعد أن تعالت بعض أصوات المعارضة التي تنادي بإلغاء معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل ووقف التطبيع.
عندئذ فكر ساسون في توصيل رسالته التحذيرية (وربما التهديدية أيضا) عبر صديقه "كمال حسن علي" وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء المصري، حيث اتصل به ساسون واستأذنه في ان يزوره بمنزله. وبالفعل ذهب إليه ساسون وبعد نصف ساعة من الحديث، طرح كمال حسن علي ذلك السؤال الذي كان ينتظره ساسون بفارغ الصبر، والذي كان قد أعد إجابته سلفا، وهو: كيف سترد إسرائيل إذا قرر الرئيس الجديد (مبارك) إلغاء معاهدة السلام؟!
بعد أن تلاعب ساسون بمضيفه حين عرض عليه أن يبعث بهذا السؤال إلي رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين ليحصل علي رد رسمي موثق، وهو ما رفضه كمال حسن رفضا تاما، قال ساسون: اذا حدث هذا سوف تقع ثلاثة امور يا سيدي النائب، اولا سوف يتوقف الانسحاب الإسرائيلي من بقية سيناء! (وكانت القوات الإسرائيلية تقف عندئذ عند خط العريش (راس محمد). ثانيا: عليكم ان تنسوا المليارين والمائتي مليون دولار التي تحصلون عليها كل عام من الولايات المتحدة مقابل توقيعكم علي اتفاق سلام معنا. وثالثا، أنا شخصيا مقتنع بانه بعد ساعات فقط من الغاء معاهدة السلام، سوف ينقض الجيش الإسرائيلي ليصل إلي قناة السويس وتعود سيناء الينا مرة ثانية!".
في اليوم التالي اتصل بالسفير الإسرائيلي شخص يصفه ساسون في كتابه دون أن يذكر اسمه صراحة بـ "واحد من أهم شخصيات الحزب الوطني في مجلس الشعب، شخص نابه جدا وعاقل ومقرب جدا من الرئيس مبارك". هذا الرجل طلب مقابلة ساسون فورا، فدعاه إلي منزله، وهناك روي له ما حدث في اجتماع الحزب الوطني مع مبارك، والذي قال فيه مبارك إنه سيجري تصويتا داخليا حول مصير معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، لكنه أشار إلي عواقب إلغاء هذه المعاهدة، والتي لم تخرج عما قاله ساسون لكمال حسن علي! وهنا يقول السفير الإسرائيلي: "ادركت طبعا بأن الرسالة وصلت إلي مبارك كما ينبغي. وليس لدي شك في أن مسئول الحزب الوطني الذي زارني لم يأت من تلقاء نفسه، وانما هو موفد من الرئيس مبارك، ففي مصر لا توجد مبادرات شخصية من هذا النوع!"
ولاول مرة اتفق مع الرئيس المصرى و ارى انه كان فى موقف لا يحسد عليه
نقلته للتاريخ
|
هل العرب نفعو مصر كل الدول العربيه الغنيه(الخليج)
زي القرع بيمدو لبرا بيشغلو الاجنبي علي حساب المصري ما عدي السعوديه والكويت
والباقي بيصفي المصري
هل مصر لو كانت الغت معاهده السلام وال2 مليار دولار الي بيجولنا كل سنه
امريكا شالتهم كان زمنا الله اعلم بينا
شكرا ليك سياده الرئيس علي ما فعلت ونعم الصواب
عشت فخرا لكل مصري في الداخل والخارج
بجد انا بتشرف انك الريس بتاعنا
وفي السوق العربيه المشتركه دزل الخليج بيبصلنا علي اننا جايين نسرق فلوسهم
الشوال لو اتملي فلوس هيفضل طول عمرو شواااااااااااااااااااااااااااااال
