|
رحــلـوا و كــان الـوداع بـعـيـون ... ذابـلـه.. مرهـقة .. كـلـهـا حـسـرات
و مــن خــوف الصمـت يـتـكلـمون ... فـلا يـخـرج الا صـمـت الـكـلـمـات
و بمحـاولـة لـلـضـحـك يـكـابـرون ... فتخرج ضحكة تـخـنـقـهـا الـعـبـرات
ما اكـبـر الـحــزن الـذي يـحـمـلـون ... و كــم قــاســيــة تــلــك الــــنـظــرات
ولا زالوا لا يـعرفوا كيف يودعون ... ويـنـتـهـي الــوداع و تـبـدا الـنـهـايـات
و بــعـهـــود الــوفــى يـتـصـبـرون ... و اول ما يحمـلـونـه شـنطة الذكـريات
و بــالــمكــان بــدقــة يــتــامــلـــون ... و يـاخـذون مـنه بـعض الـمـصـورات
و بــعـبــرات كـاتـــمــه يـتـالـمــون ... و لا شــيء يـمـنـع سـقـوط الـدمـعـات
مــع عــقـــرب الــثـوانـي يـحسبون ... فــالـسـاعــة تـمـر و كـانـهـا لـحـظـات
|