|
أحوال المواطن ساءت وتسوء أكثر بسبب التخلى عنه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كلام من الصحف أعجبتنى:
* نحن في حاجة ملحة الآن إلي اصلاحيين أكثر من السياسيين واقتصاديين اكثر من رجال الاعمال لأن الفئات الثانية لاتعمل الا لنفسها فقط.
* الأغنية المفضلة لكثير من المسئولين الآن جئت لا أعرف من أين ولكني أتيت.
* كل شخص تولي منصبا يعرف جيدا كيف وصل إليه.. بعضهم يفخر بالطريق الذي سلكه, والغالبية لاتجرؤ علي النظر لنفسها في المرآة.
* سوف يتبقي لهذه الحكومة أنها باعت اللحم الحي المصري من هواء وأرض لإصلاح ما أفسدته في البحر ولو استمرت ستعرضنا في أسواق العبيد.
* أظن أن تقرير لجنة تقصي الحقائق في كارثة العبارة هو وثيقة تاريخية لدفتر أحوال مصر في2006.
* هل يحتاج قانون البناء الموحد لدور العبادة كل هذا الجدل والتباطؤ, كالجرح المفتوح حتي يتقيح لنصدره بعد فوات الأوان.
* الحكومة الحالية قالوا عنها أنها الحكومة الألكترونية وقد استلمت السلطة منذ مدة طويلة وقد حاولت أن أبحث عن شهادة المخالفات للسيارة ولم يمكن وحاولت تجديد رخصة السيارة فلم يمكن وحاولت دفع فاتورة الكهرباء ولم أتمكن من انجاز شىء وهكذا كل الأمور ومعناه عدم الأنجاز حتى فى التخصص !!!!
* أهم شىء للمواطن هو أن الحكومة قررت زيادة معاشه بحد أقصى 60 جنيا أى بكيلوا ونصف لحم شهريا مع العلم بأن أمال التأمينات والتى استقطعت من راتبه وتبلغ عدة مليارات تعطيه حقه بدون حاجة للدولة وقد استولت الدوله على أموال التأمينات وكانت توظفها بفائدة منخفضة ثم الآن تضيعها بينما أسعار السلع سترتفع بنسبة 40 % وهو الذى عمل لخدمة سواء كان عسكريا وحارب واسترد سيناء أو مدنيا وانتج لبلده وأصبح الآن على المعاش يتقاضى مرتبا بسيطا بسبب أن الأجور كانت منخفضة لأن الجنيه المصرى كان مرتفعا فى وقتها والآن هو يعول أولاده حتى يجدوا عملا ويزوج بناته ويعالج من مرضه ويشترى الدواء الذى غبلى سعره بينما التأمين الصحى لايمنحه الدواء المناسب
تحياتى لكم
السادات
__________________
|