بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----بوابة ابن مصر---- > قاعة ابن مصر العامة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 12-12-2007, 02:10 AM   #1 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ amr_miza1
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: مصــــر
المشاركات: 8,750
amr_miza1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى amr_miza1
شخصيات تاريخية ... غــانــــــــــدى

غـانــــــــــدي

.. مقاطعة حتى النصر!



غاندي ..أبو المقاطعة

"إذا كان المستعمر متوحشا وأحمق وفاقدا للأخلاق؛ فيجب ألا ننجرف وننافسه في توحشه، ولنثبت للعالم أننا أصحاب حضارة وأخلاقيات أرقى" .. هكذا لخص المهاتما غاندي -أحد أبرز وجوه القرن العشرين- فلسفته في مقاومة الاستعمار الإنجليزي للهند؛ فقد اختار غاندي (1869 - 1948) أن يكون داعية سلام يقاوم بلا رصاص؛ لأنه اكتشف أن هذه أنسب طريقة لإخراج الإنجليز من بلاده. ولذا رأى غاندي أن "المقاطعة" هي الطريقة المثلى لهذا النوع من المقاومة.

وكانت فكرة المقاطعة عند غاندي بسيطة واضحة؛ فقد رأى أن سلطة البريطانيين في الهند قائمة على تعاون جميع الهنود معهم.. فإذا أمكن سحب هذا التعاون فلن تستطيع قوات الاحتلال والحكومة الهندية الموالية لها البقاء.

مسيرة الملح!



وتمثلت أولى خطوات تطبيق هذه الإستراتيجية في قصة "مسيرة الملح".. فحينما حرّمت بريطانيا على الهند استخراج الملح، قام غاندي باستخراجه بنفسه من مياه البحر، وحرض شعب الهند على ذلك؛ لكي يضرب لهم ولجميع المتضررين من الاستعمار في العالم المثل على كيفية إيجاد بدائل للسلع التي تتم مقاطعتها.

وتعود قصة مسيرة الملح إلى أوائل عام 1930 حينما أعلن غاندي أنه سيقود مسيرة تمثل أول حركة عصيان مدني باصطحاب جماعة من مؤيديه للعمل على إلغاء قانون الملح الذي رفع ضريبة إنتاجه لصالح التجار الإنجليز. وطالب غاندي الحاكم برفع هذه المظالم، وإلا خرج في مسيرة يمكن أن تعرض أمن الدولة للخطر.

ولما أهملت الحكومة إنذار غاندي ولم تعره اهتماما، قام غاندي يوم 12 مارس 1930 ومعه 79 فردا بمسيرة قطعوا فيها مسافة قدرها 300كم استمرت لبضعة أسابيع متواصلة لم يستريحوا فيها إلا يوم الإثنين من كل أسبوع؛ وذلك من أجل هدف محدد، وهو إعدام الملح المستورد!

وسرعان ما انتشر خبر هذه المسيرة في كل أرجاء الهند؛ حيث صمم الهنود على استخراج الملح من البحر، ومقاطعة الملح الإنجليزي؛ تطبيقاً لنصيحة غاندي صاحب وأول منفذ لتلك الفكرة الذي سجن بسببها لمدة عام كامل!

الهنود يحرقون ملابسهم!



وحينما خرج غاندي من السجن في مايو 1931 أراد أن يكرر التجربة في مجال تجارة المنسوجات؛ فقاد حملة مقاطعة الملابس الأجنبية من أجل تحرير الاقتصاد الوطني. وخصص أربع ساعات يومياً لينسج بنفسه قماشا على مغزل يدوي حتى يصير مرة أخرى قدوة للناس، فيستخدموا هذا القماش البسيط المغزول داخل البلاد وبأيدي أبنائها بدلا من شرائهم المغازل البريطانية التي أودت بحياة صناعة النسيج في الهند.

وبالفعل جاء الهنود والأغنياء والتجار بما كان لديهم من المنسوجات الواردة من الخارج فألقوا بها في النار، وفي مدينة "بومباي" وحدها أكلت ألسنة اللهب مائة وخمسين ألف ثوب من القماش المستورد.


هل لنا أن نتعلم من تجربته ؟



وبطبيعة الحال لم يكن غاندي يقصد بذلك أن الهنود بمقدورهم أن يفقروا المستعمر ويحطموا اقتصاده إن قاطعوا بضائعه، وإنما كانت المقاطعة بالنسبة إليه عملا رمزيا يشير إلى امتلاك الهنود للإرادة والعزيمة. وهكذا دارت مغازل القطن اليدوية في كل بيت وقرية ومدينة على امتداد مساحة الهند؛ لتوفر البديل للمنتجات الأجنبية. وكانت المحصلة أن شعر الهنود لأول مرة بسريان روح الكبرياء والعزة في نفوسهم؛ وهو ما كان يسعى إليه غاندي تحديدا.

غاندي يرفض حلاقة ذقنه بشفرة بريطانية!



وامتدت هذه الروح الوطنية إلى لجوء الهنود في مقاطعتهم السلمية للمستعمر إلى أساليب كثيرة، منها الانقطاع عن العمل في مؤسسات المستعمر، والامتناع عن استخدام أوعيته الاقتصادية من بنوك وشركات ومقاطعة مناسباته واحتفالاته، ورد ما حصلوا عليه منه من أوسمة وشهادات ومكافآت، وهجر مدارسه ومعاهده ومراكزه، بالإضافة إلى تنظيم المسيرات الصامتة، ورفع الأعلام السوداء على المباني، وتشكيل لجان جمع التبرعات لدعم المحتاجين والمتضررين من الانقطاع عن العمل في دوائر المستعمر، واتباع متطلبات اقتصاد الحرب من تقشف ونبذ للبذخ. كما أعلن المهاتما غاندي رفضه أن يحلق ذقنه بشفرات الحلاقة البريطانية، فترك ذقنه حتى حلقها بشفرات مصنوعة ببلاده!

السجن للشرفاء!

رمز الكبريـــــــاء الهنـــدي




وخلال الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) تابع غاندي نضاله اللاعنفي من أجل تحرير الهند بقيادة أعمال العصيان المدني؛ وذلك بمقاطعة القرارات التي اعتبرها جائرة بحق الشعب. وقد سجن غاندي لآخر مرة في عام 1942. وبلغ مجموع المدد التي قضاها في السجن لأسباب سياسية سبع سنوات. وكان يقول: إنه من الفخر أن يذهب الإنسان إلى السجن من أجل قضية محقة. وقد استمرت جهود غاندي في مقاطعة شتى أنشطة الاستعمار حتى آتت تلك الجهود أكلها، وأعلنت بريطانيا سحب آخر جندي إنجليزي من الهند سنة 1947م .

ومن خلال ما سبق نستطيع أن نجمل بعض الملاحظات التي يمكن أن تفيدنا في مشوار مقاطعتنا للبضائع الإسرائيلية والأمريكية والإنجليزية:

1- على الرغم من دوره الكبير في تجربة المقاومة والمقاطعة الهندية، لم ينصب غاندي نفسه زعيما للجماهير، وظل حريصا على القول بأنه مجرد واحد من ملايين الهنود البسطاء.

2- حينما دعا غاندي إلى مقاطعة الإنجليز بدأ بنفسه؛ حيث انقطع الرجل الحاصل على إجازة المحاماة من جامعات بريطانيا عن مزاولة مهنته أمام محاكم الهند البريطانية، وهجر ملابسه الأوروبية مستعيضا عنها بـ"الكادي" الهندي المصنوع من القطن المحلي، واقتصر طعامه على الماء، وحليب الماعز، وما تجود به الأرض الهندية من حبوب. وتأسيسا على هذه المبادئ فإنه اشترط على رموز الحركة الوطنية حينما طلبوا منه قيادة حزب المؤتمر الهندي أن ينتج كل واحد منهم ألفي ياردة من النسيج شهريا كي يثبتوا أنهم هم والشعب في التضحية والمقاومة سواسية.

3- دعوة المقاومة والمقاطعة التي دعا إليها غاندي كانت موجهة للجميع، والمحصلة كانت تنسب إلى الكل. ولم يعرف عن غاندي أنه راهن على الهندوس من دون المسلمين أو المسيحيين أو السيخ.

4- ومن جهة أخرى حرصت التجربة الهندية على جذب الآخر، وخاصة أبناء الغرب نحو تفهم عدالة قضية الهنود والدفاع عنها ومؤازرتها في بلدانهم.

تبقى سؤال مهم: هل نستطيع تطبيق مقولة غاندي: "كلوا ما تنتجون، والبسوا ما تصنعون، وقاطعوا بضائع العدو؟".




كتب: علي عبد المنعم
4/10/2003
__________________
رُبَّ بستانٍ قضيتُ العُمر أحمى شجرَه
ومنعتُ النـــاس أن تقطـف منه زهــرَه
جاءت الأطيار فى الفجر فناشت ثمرَه
ألـِ أطيــار السّمــا البستان أم لى !
لست أدرى !

مشرف القسم الأدبى
amr_miza1 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 12-12-2007, 09:33 PM   #2 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ amr_miza1
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: مصــــر
المشاركات: 8,750
amr_miza1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى amr_miza1
ملحقات أخرى عن حياة غانــــــــــدى

دراسته

سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1888 لدراسة القانون، وفي عام 1891 عاد منها إلى الهند بعد أن حصل على إجازة جامعية تخوله ممارسة مهنة المحاماة.

الانتماء الفكري

أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ"المقاومة السلمية" أو فلسفة اللاعنف (الساتياراها)، وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر.

اللاعنف ليس عجزا

وقد أوضح غاندي أن اللاعنف لا يعتبر عجزا أو ضعفا، ذلك لأن "الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة فعليا"، وهي لا تعني كذلك عدم اللجوء إلى العنف مطلقا "إنني قد ألجأ إلى العنف ألف مرة إذا كان البديل إخصاء عرق بشري بأكمله". فالهدف من سياسة اللاعنف في رأي غاندي هي إبراز ظلم المحتل من جهة وتأليب الرأي العام على هذا الظلم من جهة ثانية تمهيدا للقضاء عليه كلية أو على الأقل حصره والحيلولة دون تفشيه.

أساليب اللاعنف

وتتخذ سياسة اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضها منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن وعدم الخوف من أن تقود هذه الأساليب حتى النهاية إلى الموت.

شروط نجاح اللاعنف

يشترط غاندي لنجاح هذه السياسة تمتع الخصم ببقية من ضمير وحرية تمكنه في النهاية من فتح حوار موضوعي مع الطرف الآخر.

كتب أثرت في غاندي

وقد تأثر غاندي بعدد من المؤلفات كان لها دور كبير في بلورة فلسفته ومواقفه السياسية منها "نشيد الطوباوي" وهي عبارة عن ملحمة شعرية هندوسية كتبت في القرن الثالث قبل الميلاد واعتبرها غاندي بمثابة قاموسه الروحي ومرجعا أساسيا يستلهم منه أفكاره. إضافة إلى "موعظة الجبل" في الإنجيل، وكتاب "حتى الرجل الأخير" للفيلسوف الإنجليزي جون راسكين الذي مجد فيه الروح الجماعية والعمل بكافة أشكاله، وكتاب الأديب الروسي تولستوي "الخلاص في أنفسكم" الذي زاده قناعة بمحاربة المبشرين المسيحيين، وأخيرا كتاب الشاعر الأميركي هنري ديفد تورو "العصيان المدني". ويبدو كذلك تأثر غاندي بالبراهمانية التي هي عبارة عن ممارسة يومية ودائمة تهدف إلى جعل الإنسان يتحكم بكل أهوائه وحواسه بواسطة الزهد والتنسك وعن طريق الطعام واللباس والصيام والطهارة والصلاة والخشوع والتزام الصمت يوم الاثنين من كل أسبوع.. وعبر هذه الممارسة يتوصل الإنسان إلى تحرير ذاته قبل أن يستحق تحرير الآخرين.

حياته في جنوب أفريقيا

بحث غاندي عن فرصة عمل مناسبة في الهند يمارس عن طريقها تخصصه ويحافظ في الوقت نفسه على المبادئ المحافظة التي تربى عليها، لكنه لم يوفق فقرر قبول عرض للعمل جاءه من مكتب للمحاماة في "ناتال" بجنوب أفريقيا، وسافر بالفعل إلى هناك عام 1893 وكان في نيته البقاء مدة عام واحد فقط لكن أوضاع الجالية الهندية هناك جعلته يعدل عن ذلك واستمرت مدة بقائه في تلك الدولة الأفريقية 22 عاما.

إنجازاته هناك
كانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد من العمال الهنود الذين قرر غاندي الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات البريطانية التي كانوا يعملون فيها. وتعتبر الفترة التي قضاها بجنوب أفريقيا (1893 - 1915) من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة، واختبر أسلوبا في العمل السياسي أثبت فعاليته ضد الاستعمار البريطاني. وأثرت فيه مشاهد التمييز العنصري التي كان يتبعها البيض ضد الأفارقة أصحاب البلاد الأصليين أو ضد الفئات الملونة الأخرى المقيمة هناك. وكان من ثمرات جهوده آنذاك:

إعادة الثقة إلى أبناء الجالية الهندية المهاجرة وتخليصهم من عقد الخوف والنقص ورفع مستواهم الأخلاقي.
إنشاء صحيفة "الرأي الهندي" التي دعا عبرها إلى فلسفة اللاعنف.
تأسيس حزب "المؤتمر الهندي لنتال" ليدافع عبره عن حقوق العمال الهنود.
محاربة قانون كان يحرم الهنود من حق التصويت.
تغيير ما كان يعرف بـ"المرسوم الآسيوي" الذي يفرض على الهنود تسجيل أنفسهم في سجلات خاصة.
ثني الحكومة البريطانية عن عزمها تحديد الهجرة الهندية إلى جنوب أفريقيا.
مكافحة قانون إلغاء عقود الزواج غير المسيحية.

العودة إلى الهند

عاد غاندي من جنوب أفريقيا إلى الهند عام 1915، وفي غضون سنوات قليلة من العمل الوطني أصبح الزعيم الأكثر شعبية. وركز عمله العام على النضال ضد الظلم الاجتماعي من جهة وضد الاستعمار من جهة أخرى، واهتم بشكل خاص بمشاكل العمال والفلاحين والمنبوذين واعتبر الفئة الأخيرة التي سماها "أبناء الله" سبة في جبين الهند ولا تليق بأمة تسعى لتحقيق الحرية والاستقلال والخلاص من الظلم.



ولا زال هناك بقية للحديث عن المهاتما غاندى صاحب ثورة المقاطعة والا عنف
__________________
رُبَّ بستانٍ قضيتُ العُمر أحمى شجرَه
ومنعتُ النـــاس أن تقطـف منه زهــرَه
جاءت الأطيار فى الفجر فناشت ثمرَه
ألـِ أطيــار السّمــا البستان أم لى !
لست أدرى !

مشرف القسم الأدبى
amr_miza1 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 14-12-2007, 01:48 AM   #3 (رابط ثابت)
مجنونه فى السرايا الصفرا
 
الصورة الرمزية لـ hend
 
تاريخ التسجيّل: Apr 2007
الإقامة: مصر ( المنصورة)
المشاركات: 6,042
hend is on a distinguished road
شخصيه لا تنضب
جميل العرض الرائع عمرو
الف شكر على اهتمامك بتوفير معلومات لنا عن شخصيات رائعه
__________________


على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
hend is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-12-2007, 08:44 AM   #4 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
المشاركات: 310
Limited Edition is on a distinguished road
من الشخصيات اللي غيرت مجرى الفكر البشري

الف شكر يا أستاذ عمرو على الموضوع الرائع
__________________
Limited Edition is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-12-2007, 12:31 PM   #5 (رابط ثابت)
ابن البلد
 
الصورة الرمزية لـ جناب العمدة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: أرض الحرمين
المشاركات: 3,644
جناب العمدة is on a distinguished road
احسنت عمرو .. فكرة شاملة ورائعة
عن رجل رائع هو المهاتما غاندى
واليك حكمه من حكم غاندى :

يُحكى أن غاندي كان يجري للحاق بقطار.. وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
ورماها بجوار الفردة الاولى على سكة القطار
فتعجب اصدقاؤه وسألوه: ماحملك على مافعلت؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي بكل حكمة :
أحببت للفقير اللذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما.. فلو وجد فردة واحدة
فلن تفيده وان ظلت هذه الفردة معى فلن تفيدنى
__________________
إيش تطلبي يا نفس فوق كل ده

حظك بيضحك و انتي متنكده

ردت قالت لي النفس : قول للبشر

ما يبصوليش بعيون حزينة كده

عجبي !!

صلاح جاهين
جناب العمدة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-12-2007, 05:51 PM   #6 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ amr_miza1
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: مصــــر
المشاركات: 8,750
amr_miza1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى amr_miza1
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة Limited Edition مشاهدة مشاركة
من الشخصيات اللي غيرت مجرى الفكر البشري

الف شكر يا أستاذ عمرو على الموضوع الرائع
العفو على ايه بس

شكرا ليك وكل سنة وانت طيب
amr_miza1 is offline   الرد مع إقتباس
قديم 17-12-2007, 05:56 PM   #7 (رابط ثابت)
مشرف
 
الصورة الرمزية لـ amr_miza1
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: مصــــر
المشاركات: 8,750
amr_miza1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى amr_miza1
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة جناب العمدة مشاهدة مشاركة
احسنت عمرو .. فكرة شاملة ورائعة
عن رجل رائع هو المهاتما غاندى
واليك حكمه من حكم غاندى :

يُحكى أن غاندي كان يجري للحاق بقطار.. وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
ورماها بجوار الفردة الاولى على سكة القطار
فتعجب اصدقاؤه وسألوه: ماحملك على مافعلت؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي بكل حكمة :
أحببت للفقير اللذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما.. فلو وجد فردة واحدة
فلن تفيده وان ظلت هذه الفردة معى فلن تفيدنى

ياااااه تخيل يا جناب العمدة الدروس المستفادة من الحكمة دى حاجات كتير اوى

أولا مبدأ انسانى جميل جدا .. يشمل حب الآخر ومساعدة المحتاج وغيرها
الى جانب مبدأ الكفاية اللى موجود عندنا فى الدستور ومش عارفين نمشى بيه ..
الى جانب مبدأ اقتصادى بحت وهو الانتفاع بالشيء بصرف النظر عن قيمته المادية

شكرا على الحكمة الجميلة يا أ / محمود

نورت الموضوع بوجودك
amr_miza1 is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
افضل عشر شخصيات بمصر عاشقة نوبل قاعة ابن مصر العامة 22 22-05-2008 08:01 PM
شخصيات مصرية بارزة تحرض شركات أوربا الشرقية على عدم توريد حديد للتجار محمدحسين دهاليز السياسة 6 24-04-2008 11:25 PM
شخصيات تاريخية (2) صلاح الدين mony cat البحث العلمي والتكنولوجي 3 26-11-2007 03:05 AM
شخصيات تاريخية (1) mony cat البحث العلمي والتكنولوجي 2 15-11-2007 06:11 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 08:27 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.