بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي > مركز مرئيات ابن مصر الاسلامي
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 13-12-2007, 10:37 AM   #1 (رابط ثابت)
عجلت اليك ربى لترضى
 
الصورة الرمزية لـ ابتسامة الحياة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مـــــ الله ـــع
المشاركات: 4,647
ابتسامة الحياة is on a distinguished road
اليقين بالله تعالى



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اليقين بالله عز وجل
فإن له معنى عظيم لا يستقيم ايمان احدنا الا به فهو روح الايمان
فإن كان الايمان جسدا فاليقين روحه والثقة فى قدرة الله عز وجل
فاليقين راسخ فى القلب بالتفكر فى تصرف الله عز وجل فى الكون
مثل
إبطال الله تعالى تأثير النار على ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام
إبطال الله تعالى خواص جريان المياه لموسى عليه السلام
وغيرها من الموضوعات المذكورة فى القرءان الكريم

اللهم ثبت قلوبنا على الايمان التام الكامل بك عز وجل وان تتوفانا على ذلك

وليس اليقين بالله عز وجل فى مسألة مغفرة الذنوب فحسب بل فى مسائل كثيرة
اليقين فى قدرة الله عز وجل فى ان
يكرمك

يعزك بطاعته

يرحمك

يقبل توبتك

يقربك اليه

يدم قلبك على حبه
.
.
.
وغيرها فى كل الامور التى نحيا فيها

ففى القرآن الكريم أول صفة التصقت بالمؤمنين هى الايمان بالغيب واليقين به
(الذين يؤمنون بالغيب)سورة البقرة اية رقم3
[/quote]
ابتسامة الحياة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 13-12-2007, 10:46 AM   #2 (رابط ثابت)
عجلت اليك ربى لترضى
 
الصورة الرمزية لـ ابتسامة الحياة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مـــــ الله ـــع
المشاركات: 4,647
ابتسامة الحياة is on a distinguished road

من بعض قصص القرآن التى نتعلم منها اليقين


قصة اصحاب الاخدود فى سورة البروج

والعجيب في القصه ان بطل القصه هو غلاما صغيرا آمن، فصبر وثبت، فآمنت معه قريته
لقد كان غلاما نبيها، ولم يكن قد آمن بعد. وكان يعيش في قرية ملكها كافر يدّعي الألوهية. وكان للملك ساحر يستعين به. وعندما تقدّم العمر بالساحر، طلب من الملك أن يبعث له غلاما يعلّمه السحر ليحلّ محله بعد موته. فاختير هذا الغلام وأُرسل للساحر.
فكان الغلام يذهب للساحر ليتعلم منه، وفي طريقه كان يمرّ على راهب. فجلس معه مرة وأعجبه كلامه. فصار يجلس مع الراهب في كل مرة يتوجه فيها إلى الساحر. وكان الساحر يضربه إن لم يحضر. فشكى ذلك للراهب. فقال له الراهب: إذا خشيت الساحر فقل حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساحر.

ابتسامة الحياة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 13-12-2007, 10:48 AM   #3 (رابط ثابت)
عجلت اليك ربى لترضى
 
الصورة الرمزية لـ ابتسامة الحياة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مـــــ الله ـــع
المشاركات: 4,647
ابتسامة الحياة is on a distinguished road

وكان في طريقه في أحد الأيام، فإذا بحيوان عظيم يسدّ طريق الناس. فقال الغلام في نفسه، اليوم أعلم أيهم أفضل، الساحر أم الراهب. ثم أخذ حجرا وقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس. ثم رمى الحيوان فقلته، ومضى الناس في طريقهم. فتوجه الغلام للراهب وأخبره بما حدث. فقال له الراهب: يا بنى، أنت اليوم أفضل مني، وإنك ستبتلى، فإذا ابتليت فلا تدلّ عليّ.
وكان الغلام بتوفيق من الله يبرئ الأكمه والأبرص ويعالج الناس من جميع الأمراض. فسمع به أحد جلساء الملك، وكان قد فَقَدَ بصره. فجمع هدايا كثرة وتوجه بها للغلام وقال له: أعطيك جميع هذه الهداية إن شفيتني. فأجاب الغلام: أنا لا أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى، فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك. فآمن جليس الملك، فشفاه الله تعالى.






ابتسامة الحياة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 13-12-2007, 10:50 AM   #4 (رابط ثابت)
عجلت اليك ربى لترضى
 
الصورة الرمزية لـ ابتسامة الحياة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مـــــ الله ـــع
المشاركات: 4,647
ابتسامة الحياة is on a distinguished road
COLOR="Magenta"][SIZE="4]"]

فذهب جليس الملجس، وقعد بجوار الملك كما كان يقعد قبل أن يفقد بصره. فقال له الملك: من ردّ عليك بصرك؟ فأجاب الجليس بثقة المؤمن: ربّي. فغضب الملك وقال: ولك ربّ غيري؟ فأجاب المؤمن دون تردد: ربّي وربّك الله. فثار الملك، وأمر بتعذيبه. فلم يزالوا يعذّبونه حتى دلّ على الغلام.
أمر الملك بإحضار الغلام، ثم قال له مخاطبا: يا بني، لقد بلغت من السحر مبلغا عظيما، حتى أصبحت تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل. فقال الغلام: إني لا أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى. فأمر الملك بتعذيبه. فعذّبوه حتى دلّ على الراهب.
فأُحضر الراهب وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى الراهب ذلك. وجيئ بمشار، ووضع على مفرق رأسه، ثم نُشِرَ فوقع نصفين. ثم أحضر جليس الملك، وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى. فَفُعِلَ به كما فُعِلَ بالراهب. ثم جيئ بالغلام وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى الغلام. فأمر الملك بأخذ الغلام لقمة جبل، وتخييره هناك، فإما أن يترك دينه أو أن يطرحوه من قمة الجبل.
فأخذ الجنود الغلام، وصعدوا به الجبل، فدعى الفتى ربه: اللهم اكفنيهم بما شئت. فاهتزّ الجبل وسقط الجنود. ورجع الغلام يمشي إلى الملك. فقال الملك: أين من كان معك؟ فأجاب: كفانيهم الله تعالى. فأمر الملك جنوده بحمل الغلام في سفينة، والذهاب به لوسط البحر، ثم تخييره هناك بالرجوع عن دينه أو إلقاءه

[/size][/color]
ابتسامة الحياة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 13-12-2007, 10:51 AM   #5 (رابط ثابت)
عجلت اليك ربى لترضى
 
الصورة الرمزية لـ ابتسامة الحياة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مـــــ الله ـــع
المشاركات: 4,647
ابتسامة الحياة is on a distinguished road


فذهبوا به، فدعى الغلام الله: اللهم اكفنيهم بما شئت. فانقلبت بهم السفينة وغرق من كان عليها إلا الغلام. ثم رجع إلى الملك. فسأله الملك باستغراب: أين من كان معك؟ فأجاب الغلام المتوكل على الله: كفانيهم الله تعالى. ثم قال للملك: إنك لن تستطيع قتلي حتى تفعل ما آمرك به. فقال الملك: ما هو؟ فقال الفتى المؤمن: أن تجمع الناس في مكان واحد، وتصلبي على جذع، ثم تأخذ سهما من كنانتي، وتضع السهم في القوس، وتقول "بسم الله ربّ الغلام" ثم ارمني، فإن فعلت ذلك قتلتني.
استبشر الملك بهذا الأمر. فأمر على الفور بجمع الناس، وصلب الفتى أمامهم. ثم أخذ سهما من كنانته، ووضع السهم في القوس، وقال: باسم الله ربّ الغلام، ثم رماه فأصابه فقتله.
فصرخ الناس: آمنا بربّ الغلام. فهرع أصحاب الملك إليه وقالوا: أرأيت ما كنت تخشاه! لقد وقع، لقد آمن الناس.
فأمر الملك بحفر شقّ في الأرض، وإشعال النار فيها. ثم أمر جنوده، بتخيير الناس، فإما الرجوع عن الإيمان، أو إلقائهم في النار. ففعل الجنود ذلك، حتى جاء دور امرأة ومعها صبي لها، فخافت أن تُرمى في النار. فألهم الله الصبي أن يقول لها: يا أمّاه اصبري فإنك على الحق.

ابتسامة الحياة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 13-12-2007, 10:53 AM   #6 (رابط ثابت)
عجلت اليك ربى لترضى
 
الصورة الرمزية لـ ابتسامة الحياة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مـــــ الله ـــع
المشاركات: 4,647
ابتسامة الحياة is on a distinguished road

انظروا كيف كان الغلام الصغير يثق بقدرة الله عز وجل وعنده يقين تام به


ابتسامة الحياة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 13-12-2007, 10:58 AM   #7 (رابط ثابت)
eme
butterfly
 
الصورة الرمزية لـ eme
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
المشاركات: 1,581
eme is on a distinguished road
Smile



اللهم ثبت قلوبنا على الايمان التام الكامل بك عز وجل وان تتوفانا على ذلك




eme is offline   الرد مع إقتباس
قديم 14-12-2007, 12:12 PM   #8 (رابط ثابت)
عجلت اليك ربى لترضى
 
الصورة الرمزية لـ ابتسامة الحياة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مـــــ الله ـــع
المشاركات: 4,647
ابتسامة الحياة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة eme مشاهدة مشاركة


اللهم ثبت قلوبنا على الايمان التام الكامل بك عز وجل وان تتوفانا على ذلك






اللهم آمين
شكرا ايمى على مرورك


[/quote]
ابتسامة الحياة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 14-12-2007, 02:08 PM   #9 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2005
المشاركات: 5,834
محمدحسين is on a distinguished road
ماشاء الله على الموضوع
استمرى فى الموضوع
دعينا نعيش لحظات تقربنا الى الله
فما أحواجنا الي التذكره
محمدحسين is offline   الرد مع إقتباس
قديم 14-12-2007, 08:22 PM   #10 (رابط ثابت)
عجلت اليك ربى لترضى
 
الصورة الرمزية لـ ابتسامة الحياة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مـــــ الله ـــع
المشاركات: 4,647
ابتسامة الحياة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محمدحسين مشاهدة مشاركة
ماشاء الله على الموضوع
استمرى فى الموضوع
دعينا نعيش لحظات تقربنا الى الله
فما أحواجنا الي التذكره




شكرا لمرورك الكريم
واعدك ببقية


[/quote]
ابتسامة الحياة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 14-12-2007, 08:35 PM   #11 (رابط ثابت)
عجلت اليك ربى لترضى
 
الصورة الرمزية لـ ابتسامة الحياة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: مـــــ الله ـــع
المشاركات: 4,647
ابتسامة الحياة is on a distinguished road


الحمدلله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على نبينا المبعوث رحمة للعاملين.

أما بعد : تعلمون إحدى نعم الله تعالى العظيمة على عباده المسلمين المؤمنين , ألا وهي نعمة الصبر والتفاؤل وإنتظار الفرج وقوة اليقين ,



وتذكروا مثلنا الأول وقدوتنا وقائدنا وحبيبنا الرسول صل الله عليه وسلم في سيرته ودعوته وصبره وحلمه وثباته وكذلك الصحابة رضي الله عنهم ورضوا عنه عند نزول الفقر بهم والأمراض والخوف والرعب وأنواع الإبتلاءات قالوا على سـبـيـل الإســتـعـجـال  مَتَى نَصْرُ اللَّه

فبشرهم الله تعالى برحمته  أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ

فالنصر قريب من المؤمنين المتقين المحسنين الشاكرين الصابرين الأوابين الموحدين.وقوة اليقين يدفعنا إلى التفاؤل ،

وعدم الإصابة باليأس لأجل ما حلَّ بأمتنا الإسلامية من المصائب , وتفرق وشحناء فيما بينها . وإنه مهما يكن من ذلك فلابد من التفاؤل والأمل ، بل واليقين الجازم بوعد الله تعالى ونصره وتمكينه ، وأن المستقبل للإسلام ، ولابد وأن ترتفع المعنويات لدى المسلمين لأن لديهم بشارات ربانية ونصوصاً نبوية جزء من عقيدتهم تبشر بأن المستقبل لهذا الدين العظيم .

فالعاقبة المحتومة للمتقين ، لأنه ربما تسلل إلى نفوس بعض المسلمين الانهزام واليأس ، وضعف المعنويات تجاه ما يرون من تسلط الكفر وأهله على بلاد الإسـلام بسبب التهاون العقدي والتهاون في الشرك والمعاصي.مع أن الواجب ألا تزيدنا هذه المصائب والشدائد إلاَّ إيماناً وتسليماً وتجديداً للتوبة ، وصدقاً ويقيناً ، فهذا حال المؤمنين الذي أخبرالله تعالى عنهم مثنياً عليهم بها فقال

وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَاوَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَازَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا

وقال تعالىالَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسبُنَا اللهُ وَنِعمَ الْوَكِيلُ

وإن ما يحيط بالأمة الإسلامية من شدائد وكروب ومضايق ومصائب لا ينبغي أن يقابل بالاستكانة؛بل لابد من رفع هذا الذل والصغار بالإقبال على الله تعالى وتجديد التوبة النصوح ، وتحقيق التقوى وهجر المعاصي ، والحرص على دعاء الله تعالى لكشف الكرب ، والأخذ بالأسباب المعنوية والمادية والتحلي بالصبر والمصابرة والثبات ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ,

والدعوة إلى إجتماع الكلمة وتوحيد الصف ، فعلينا العودة الصادقة إلى هذا الدين أفراداً وجماعات ، فوالله ما تخلى الله عنا إلا لأننا ابتعدنا عن ديننا،وتخلينا عنه ، ولم نعد نحكِّمه في أنفسا وأهلينا وذوينا ، بل هجرنا كتاب ربنا وحكَّمنا أعرافنا وتقاليدنا واستبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير وغلَّبنا شهواتنا على عقولنا ، وغمرتنا الملذات ، ولم نشكر نعم الله علينا فسلط علينا العدو وأذاقنا منه الذلة والصغار لكي يستخرج منا عبودية التوبة والإنابة إليه ، والتضرع له كما قال تعالى

فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

فما نزل بلاء إلا بذنب ، ولا رفع إلا بتوبة ، وإن لم نفعل ذلك جاء الله بقوم يحملون هذا الدين العظيم ، ويبلغونه للناس ، ويصبرون عليه حتى يأتي نصر الله , قال تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [ وقال تعالى وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

فأثابهم الله تعالى وبشرهم بقوله

أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُون

وقال تعالى

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً

وقال تعالى

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِحَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ

وقال تعالى

وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز

وقال تعالى

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

وقال تعالى

بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَايُمدِدْكُمْ رَبُّكمْ بِخَمْسةِ آلافٍ منَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِين وَمَاجَعَلَهُ اللَّهُ إِلّا بُشرَى لَكمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصرُ إِلّا منْ عِنْدِاللّهِ الْعَزِيزِالْحَكيم

فتثق وتؤمن بأن في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله صل الله عليه وسلم قولاًً وعملاً فيه الطمأنينة ,

والفوز والنصر والفلاح,والسعادة ,والنجاة في الدنيا والآخرة وبها تستجلب به النعم وتستدفع به النقم كما أنها قوت القلـوب وقرة العيون وسرورالنفوس وروح الحياة وحياة الأرواح,فعلينا مواصلة التقرب إليه سبحانه بالمحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة التي هي أهم العبادات بعد التوحيد ولنحرص على الإخلاص وطلب العلم الشرعي وتلاوة كتاب الله الكريم والعمل به على المنهج النبوي الصحيح ونذكر نعم الله تعالى وآلاءه المتتابعة والتوبة وحفظ الجوارح . وقال تعالى

استَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ منْ عِبادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

ولا تقنطوا من رحمة الله تعالى أليس الله بكافٍ عبده , فسيكفيكهم الله وهوالسميع العليم , والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً

فتوكل على الحي القيوم الذي لايفنيَ ولا يبيد ولا يكون إلا ما يريد والفرج قريب وتفاءلوا الخير تجدوه سائلاً العلي القدير أنْ يحفظ علماؤنا وولاة أمورنا المسلمين بحفظه ويجمع كلمتهم ويوحد صفوفهم وأن يكبت أعداءهم وأعداء الإسلام وأعداء المسلمين في كل مكان وأن يكفينا شر اليهود والنصارى والمجوس والرافضة والعلمانيين والمنافقين في كل مكان والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على نبينا المبعوث رحمة للعالمين وصحبه أجمعين
[/quote]
ابتسامة الحياة is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
تفسير سورة البقره(( القسم الاول)) بكــار حوار اسلامي 7 15-05-2008 04:42 AM
موسوعه شامله لكل مسلم يحب دينه _ ساعد على نشرها واكسب اجر كبير السادات حوار اسلامي 2 17-10-2007 05:16 PM
شرح اسماء الله الحسنى بلبلة الأسكندرانية حوار اسلامي 10 06-07-2007 02:49 AM
اسئلة عقائدية (منقول) الفراشه حوار اسلامي 2 11-09-2005 05:33 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 02:28 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.