امرأة خاويه تفتش في صندوق ذكرياتها لعلها تجد ما تملأ به فراغها
عمر
كله الا سلفادور دالي
من الصعب جدا ايجاد تصور معين للوحات سلفادور دالي لانه ببساطة يرسم اللاوعي واللاشعور الانساني
كيف لا وهو الفنان الاكثر هذيانا في عصره
وهو الذي يقول لكي ترسم يجب ان تكون مجنون
انه يرسم اللامعقول بصورة معقوله
في رسومات دالي ترى ان اللاشعور هو الذي يتسيد اللوحه
بعد ان أكد سيجموند فرويد بان الحضارة الإنسانية تقمع الشهوات الملحة وتلغي الرغباتالممتعة وتحد من المسموح به في دائرة الجنسانية.نجد اللاشعور الباطني يعملبـ"الغريزة" حين يكون العقل غائبا عن الأشياء التي تحيطنا بروحية خاصة بها، وهنايقف مبدأ التحرر في رؤية الإنسان الذي حمله فن" اللاشعور" اذ ان العقل والواقعالسائد هو اللاشعور
وعندما يرسم دالي فانه يعلنانه يرسم رموز الأحلام انما يحرر نفسه من رقابة ومن قمع المجتمع، وايضا من هيمنةالعقل للتحول بالإيمان بسلطة الحلم المطلقة والتعبير اللاإرادي كما يمليه اللاوعي
فهو سعى لتحرير المخيلة من روابط العقل والاصطلاح او تلك التي يقدمها العالمالمرئي من التاريخ والأسطورة والدين، بل عمد الى الاستنباط الشكلي واستخدم تقنيةخاصة بهيكلية قائمة على الايهامات منبثقة لا عن الإدراك البصري بل عن سمات التخيلاللاواعي
__________________
أَنا ... وثمَّةَ حالمونَ مثلي
مازلنا حافلينَ
ومازلنا محتفلينَ
بفيضِ الخلاصِ
الذي يُشبهُ نور اليقينِ
في الأَبدية .
امرأة خاويه تفتش في صندوق ذكرياتها لعلها تجد ما تملأ به فراغها
عمر
كله الا سلفادور دالي
من الصعب جدا ايجاد تصور معين للوحات سلفادور دالي لانه ببساطة يرسم اللاوعي واللاشعور الانساني
كيف لا وهو الفنان الاكثر هذيانا في عصره
وهو الذي يقول لكي ترسم يجب ان تكون مجنون
انه يرسم اللامعقول بصورة معقوله
في رسومات دالي ترى ان اللاشعور هو الذي يتسيد اللوحه
بعد ان أكد سيجموند فرويد بان الحضارة الإنسانية تقمع الشهوات الملحة وتلغي الرغباتالممتعة وتحد من المسموح به في دائرة الجنسانية.نجد اللاشعور الباطني يعملبـ"الغريزة" حين يكون العقل غائبا عن الأشياء التي تحيطنا بروحية خاصة بها، وهنايقف مبدأ التحرر في رؤية الإنسان الذي حمله فن" اللاشعور" اذ ان العقل والواقعالسائد هو اللاشعور
وعندما يرسم دالي فانه يعلنانه يرسم رموز الأحلام انما يحرر نفسه من رقابة ومن قمع المجتمع، وايضا من هيمنةالعقل للتحول بالإيمان بسلطة الحلم المطلقة والتعبير اللاإرادي كما يمليه اللاوعي
فهو سعى لتحرير المخيلة من روابط العقل والاصطلاح او تلك التي يقدمها العالمالمرئي من التاريخ والأسطورة والدين، بل عمد الى الاستنباط الشكلي واستخدم تقنيةخاصة بهيكلية قائمة على الايهامات منبثقة لا عن الإدراك البصري بل عن سمات التخيلاللاواعي
ضحى ..
بعد كلامك ليس لدى كلام اضيفه سوى ان انى احب المدرسه السرياليه فى الرسم
طبعا انا لست متخصص .. لكنى انجذب , كغيرى من الناس , الى رسومات معينه
ومن اكثر ما يجذبنى رسومات دالى واكثر ما احب فيها الأزدواجيه فى رسم