بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > حبر و ورقة > قصة و عبرة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 15-12-2007, 11:53 AM   #1 (رابط ثابت)
رســـــــــــالـــــــــة
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2007
المشاركات: 10
snaks is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى snaks إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى snaks
Post طلب

يا جماعة بالنسبة للفصل الاول من قصة دموع الندي انتوا قولت انها جميلة وحلوة وعايزين بقي القصة لكن مفيش حد منكوا رد علي السؤال اللي في اخر الفصل ياريت اعرف ارئكم علشان ابعت الفصل التاني مع خالص تحياتي وتقديري لكل المنتدي
محمد سيد
snaks is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2007, 12:42 AM   #2 (رابط ثابت)
استغفر الله,,,
 
الصورة الرمزية لـ هيثم حمدي
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2005
الإقامة: مصري مقيم بمـكة المــكرمـــة
المشاركات: 3,185
هيثم حمدي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى هيثم حمدي إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى هيثم حمدي
السلام عليكم

اهلا باخي محمد سيد

اعتقد ان قصتك التي تتحدث عنها قد نزلتها في قسم القاعة العامة
واعتقد كان ردك علي الاعضاء في نهايه الردود كالتالي
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة snaks مشاهدة مشاركة
شكرا ليكوا يا جماعة بس علي فكرة انا شاب مش بنت
وعلي فكرة برضه القة ديه حقيقة وانا عشت فيها مرحلة معينة
وسوري ليكوا جدا يا جماعة علي الخط الصغير
وباذن الله القصة ليه باقي وقريبا جدا

محمد سيد
فاسمحلي انت ما طلبتش منهم باجابتهم علي السؤال ده شييء
الشييء الثاني المكان الانسب للقصص هو قسم قصة وعبرة فاتمني منك تكملتها في هذا القسم

والقصة السابقه كانت كالتالي
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة snaks مشاهدة مشاركة


بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الاول
عندما بلغت رنا من العمر ست سنوات وكانت تعيش في احدي مدن الصعيد وكانت تسكن مع والدها ووالدتها وكانت هي أكبر الأبناء وكان لها من الأخوات اثنين هما سيفونورا وكانت رنا أكبر من سيف بثلاث سنوات وأكبر من نورا باربع سنوات ولكن منذ أن أكملت رنا عامها السادس وأحست باختلاف كبير في المعاملة بينها وبين أخواتهامن حيث تفضيل والديها لهما دائما علي حسابها وهذا أمر طبيعي ولكن الشيء الذي جعل رنا تحس باختلاف ليس التفضيل في ألمعاملة لأن أخواتها أصغر منها في ألسن ويحتاجون الي رعاية أكبر ولكن الغريب أن كلأ من والدها ووالدتها لم يعطوا لها أي أهتمام لدرجة انهم قاموا بأرسالها لتجلس مع جدتها لأمها حتي يتفرغوا تماما لأخواتها مما اثرأ في نفسها كثيرا وبعد أقل من عام دخلت رنا المدرسة وبمرور الوقت تعودت رنا علي بعدها عن والديها وأن الشخص المسئول عنها فعلا هو جدتها واحبت رنا جدتها كثيرا كما لو انها امها الحقيقية التي ولدتها وكانت سببا في وجودها وتعلقت رنا بجدتها كثيرا لدرجة انها لم تطلب ابدا منها ان تذهب الي امها او الي اخواتها وخاصة انها تلقي من جدتها كل ما تتمناه من حنان وعطف وحب وظل الوضع علي ذلك عامل اخر وكلما تمر الأيام كلما يزيد حبها لجدتها وتعلقها بها ولا تستطيع او تتخيل الأبتعاد عنها وعلي الجانب الأخر يقل حبها وتعلقها بوالديها وأصبح كل ما يربطها مجرد انهم والديها والوجبات الغذائية التي تتناولها معهم من حين لأخر والتعليمات والأوامر التي تاخدها منهما وبعد ان انهت رنا عامها الدراسي وناجحت بتفوق فرحت بها جدتها فرحا كبيرا وحثتها علي الأستمرار علي ذلك وما كان من ألأب والأ سواء أن قالوا لها أن هذا شيء عادي جدا لطفلة في سنك فالنجاح في هذه المرحلة سهل ولا يحتاج الي ذكاء وبدت الأجازة الصيفية وبعد مرور بعض ايام طلبت الأم من رنا أ تاتي لتجلس معها ولكن ليس لأنها لاتستطيع تحمل بعدها عنها اكثر من ذللك اولنها تريد ان تكون ابنتها بجوارها ومعها طول الوقت ولا تتركها أبدا ولكن السبب انها تريد منها ان تساعدها علي مشاغل البيت وفي تربية أخواتها وخاصة انها تراي أن رنا قد كبرة ويجب عليها ان تساعد امها في كل شيءكم ان والدها ذهب للخارج لمتابعة اعماله ومصالحه هناك وبالطبع كان لكل ذلك اثره السلبي علي نفس رنا ولكنها كانت دائما ما تكتم بداخلها ولا تشتكي الا لجدتها التي كانت تقول لها ان أمك تحبك كثيرا مثل اخواتك ولكن هم صغار ويحتاجون الي اهتمام من امهم اكثر منك ولكن رنا لم تكن تشتكي من ذلك ولكنها كانت تشتكي من سوء معاملة امها لها واسلوبها الغريب معها وكانها تعمل شخص اخر غير ابنتها وخاصة انها مازالت ضغيرة ايضا مثل اخواتها وتحتاج الي اسلوب اخر في المعاملة وبالفعل عادت رنا الي منزلها لتكون مع والدتها وتساعدتها في شئزن المنزل وتربية اخواتها كما امرتها امها وسافر والدها بالفعل لمتابعة اعماله في الخارج وكانت رنا في اخر كل يوم تنتظر بفراغ الصبر لتنتهي من امور المنزل ومن الامور الاخري التي تكلفها بها امها حتي تستطيع الذهاب الي جدتها حبيبة قلبها وامها الحقيقية بالنسبة لها وبالرغم من انها كانت تذهب بعد ان تنتهي من كل شيء امرتها امها به الا انها كانت تلقي رد عنيف من والدتها عندما تعود الي المنزل لانها لم تجلس لتساعدها في خدمة اخواتها وكانها شابة تبلغ من العمر عشرين عاما وبرغم كل ذلك كانت رنا تكتم بداخلها ولا تتحدث مع احد سوء ابنة عمتها هناء التي كانت تكبرها بسنة او الي نسمة ابنة خالتي التي كانت في نفس سنها تقريبا ولم تكن تشتكي لجدتها كثيرا لانها تعرف ردها وام تكن تري والدها اللي شهرا كل عام او شهرين علي فترات متفاوات من العام ولم تفكر ان تقول له اي شيء في هذا الفترة لانها كانت تعلم ان رده سوف يكون مماثل لرد جدتها خاصة وان رد كلا من هناء ونسمة لم يكن الا مواساة لها ومطالبتها بان تتحمل ومرت الا يام سريعا وعندما بلغت رنا عامها الثامن وبدا حمل اخواتها يقل من عليها رزقت امها بطفلا اخر هو محمود حتي تعيد الكرة مرة اخري وتصبح حياتها ما هي الا مدرسة وعمل دخل البيت ومرعاة لاخواتها ومسئولة عنهم مسئولية كاملة لدرجة انها تتحمل اخطائهم امام والدتها وكانت تنتظر رنا اي وقت فراغ حتي تستطيع ان تذهب الي جدتها والي هناء ونسمة وظلت علي هذاالحال يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وعاما بعد عام ولا يوجد اي جديد او تغير وبدات جدتها تمرض بحكم سنها وكانت رنا قلقة جدا عليها وبتدات تخاف من فقدانها وخاصة انها الشخص الوحيد الذي تحبه ومصدر الحنان الوحيد بالنسبة لها وبعد مرور شهرين تقريبا انتهت رنا من المرحلة الابتدائية بتفوق ودخلت المرحلة الاعدادية وكان لها ابن عم في مثل سنهاوكان اسمه عمر وكانت رنا ترتاح له كثيرا مثله مثل هناء ونسمة وكان يذهبان معا الي المدرسة وفي يوما ما وهما في طريقهما الي المدرسة اخبرها عمر بانه معجب بها وانه يحبها وام ترد رنا عليه باي شي ليش لانها تحبها او معجب به ومكسوفة من الرد ولكن لانها تعرف ان هذا خطأ كبير وفضلت عدم الرد عليه في نفس الوقت حتي لا تجرحه وان فكر فيما تقوله له خاصة انه ينتظر ردها وعندما انتهت رنا من يومها الدراسي وعادت الي المنزل فكرت جيدا فيما قاله عمر ولكن اقتنع في النهاية بان ما بينهما ما هو الا اعجاب بشخصية كلا منهما لانهما قربين جدا في كل شي وفي اليوم التالي قرارت تقول له ما وصلت اليه وبالفعل عندما شاهدت عمر اخبرتها بما وصلت اليه وان سنهم لايسمح بذللك ويجب عليه ان ينسي ما قاله لها ويظل كل ما يربطهما ببعض انهم ابناء عم واصدقاء فقط ووافق عمر علي ذللك وعلي الجانب الاخر كان المرض يشتد علي جدتها وكانت رنا في قمة القلق والخوف عليها لانها الشخص الوحيد الذي تحبها اكثر مما يتخيل احد خاصة وانها من يحبها ويعطف عليها وكانت بالنسبة لها امها وجدتها وصديقتها وكل شيء جميل في حياتها ولكن القدر كان اكبر واقوي من كل هذا المشاعر فبعد مرور شهرين تقريبا علي مرضها ماتت جدتها وكان هذا الامر هو اسوا شيء في حيات رنا فقد مات الشخص الذي تحبه والذي كان كل شيئا بالنسبة لها في هذه الدنيا مات الشخص الذي يحبها وتحبه الذي كان يواسيها ويخرجها من حزنها ويمسح دموعها ويدخل الفرحة الي قلبها لتكمل رنا حياتها بدون اغلي واعز انسان عندها ولتواجهحياتها وقدرها وحدها بدون مساندة من احد ولكن كيف تستطيع رنا التكيف مع والديها وحدها وهل تستطيع ان تتحمل الوضع الجديد الذي اصبحت فيه ؟
هذا ما سوف نعرفه

snaks
وده اللينك بتاعها قصة (دموع الندي)

شكرا لك وفي انتظار تكمله القصة
هيثم حمدي is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 08:22 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.