بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 15-12-2007, 08:45 PM   #1 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2004
الإقامة: Norway
المشاركات: 170
Abonaser
إلى عشاق صدام حسين


لا يزال في عالمنا العربي من يتذكر الطاغية كأنه شهيد أو بطل.
أنا أتذكر هذا المقال الذي قمت بنشره منذ ست سنوات، فماذا حدث خلالها؟



أظن قبل البدء بتوجيه رسالة مفتوحة إليك أنه لا تستطيع أي جهة أو شخص أو حتى من المقربين إليك أن يتجرأ ويعرض عليك رسالتي وهو يعلم مُسبقا أن ذرة من غضبك تنهي حياته، وأن الاقتراب منك دون معرفة مسبقة بحالتك النفسية قد تزيد القاطنين في باطن الأرض واحدا أو أكثر، بل إنني أزعم أن لملك الموت مقرا ثابتا في بغداد فهي العاصمة التي تمد في عهدك دود الأرض بجثث العراقيين دون حساب مع افتراض نجاتهم من الإذابة في حامض الأسيد كما فعل الملك المغربي الراحل الحسن الثاني مع المعارض المهدي بن بركة!





المرة الأولى التي وجهت إليك فيها رسالة مفتوحة شملت كل صفحات عدد طائر الشمال بعد غزو أشاوسك لدولة الكويت، لكنني أعلم أنك لاتسمع غير صوتين، إما صدى صوتك، وإما همزات الشياطين والتي بدأت تخشى أن تقوم أنت بالتفوق عليها بل وغوايتها على مالم تحط به علما من شرور الكون وأسباب وطرق الإيذاء!

هل يمكن أن تصبح النفس مستودعا لآثام لا نهائية تزيدها نهما غلظة وقسوة ووحشية لا قبل لإنس أو جان بها؟

قد تقفز إلى ذهني الآن صور حفنة من المستبدين الدمويين أمثال ستالين وهتلر وفرانكو وسالا زار وتشاوسيسكو وعيدي أمين دادا وجان بيدل بوكاسا وهيلاسلاسي ومنجستو هيلا مريم ومعمر القذافي وغيرهم، ولكن للحقيقة وللأمانة وللتاريخ فإن كل هؤلاء من أعداء البشرية وخصوم الخير وشقائق الشيطان يقفون بجوارك تلاميذ في مدرسة الشر مع استثناء وحيد لإرهابي مثلك هو بول بوت الذي كاد يقضي على نصف سكان كمبوديا.

هل يؤثر فيك أن تعلم عدد الذين يصبون جم غضبهم عليك ويتضرعون إلى العلي القدير أن يكون اليوم هو آخر أيام حياتك؟ لعلك لو قضيت أياما طويلة تحصيهم عدا لما بلغت نصفهم أو ثلثهم أو أدنى من ذلك أو أقل ولو ساعدك في ذلك طائفة من الذين معك، أعني الذين سينقلبون عليك فور أن يتناهى إلى أسماعهم البيان الأول من إذاعة بغداد وهو يبشر شعبنا العراقي العظيم بنهاية حكم رجل آل علي نفسه أن يدفن العراقيين كلهم أو يغرقهم في نهر دجلة حتى يحلبجهم كما فعل مع أكراد قومه!



أحسب أنك تستمتع بحكايات الرعب التي يتناقلها العراقيون فتزيدهم خوفا وهلعا لتتسع دائرة سطوتك وسيطرتك فتطارد المواطن العراقي في بيته وعمله وفي غرفة نومه بل وفي همساته غير المسموعة خشية أن تلتقطها أذن صغيرة فيكررها أمام زملائه في المدرسة لتبدأ رحلة العذاب للمواطن الذي تُلقي به كلاب قصرك من زبانية جهنم التكريتية في واحد من معتقلات تكاد تُغطي جمهورية الخوف من بصرتها إلى موصلها!

في الغربة، حيث يتوزع عدة ملايين من العراقيين الذين هربوا من جحيمك لا يلتقي عراقيان شريفان إلا وانقشعت حجب السماء عن لعنات يصبونها عليك وعلي نظامك وولديك وعائلتك التكريتية ومخابراتك وكلاب قصرك وحراس سجونك وساديي معتقلاتك وذئاب أمنك، ولعل لله، عز وجل، حكمة في تأخير أجلك رغم حشرجة أصوات الملايين الذين يرفعون أكف الدعاء إلي ملك الموت لكي يعجل في قبض روحك قبل أن يقرأ عراقيو المنافي الفاتحة على من بقي من عراقيي الداخل في الجمهورية السجن.

لن أحدثك عن الخوف وهو يتسلل إلى كل مسامات الجسد وخلاياه فلا شك أنك عانيت أيضا منه على الرغم من الذين يزعمون أن القائد المهيب صدام حسين يملك قلبا لا يلين وروحا لا تنهزم ونفسا تحتكر لنفسها شجاعة أمة بأكملها، فقد شاهدك العالم كله ثلاث مرات وأنت تقترب من أكثر لحظات العمر ضعفا وقد امتص الرعب دماء وجهك وكادت تبدو مكانه صورة عبد الكريم قاسم وهو يتعرض لنفس المصير الملتصق بتاريخ انتقام العراقيين من حكامهم!

المرة الأولى عندما هاجمت طائرات التحالف بغداد تدكها دكا لينتقم الأمريكيون والبريطانيون من عاصمة الرشيد التي تحولت في عهدك إلى مركز عدوان على جيران العراق، فرأيناك في مخبئك خائفا مرتعدا وأنت تحرض شعبك على الصمود.

والمرة الثانية عندما بدأ أشاوسة نظامك المنسحبين من الكويت في رفع الرايات البيضاء وتقبيل أحذية اليانكي والتوسل إلى جنود العم سام أن يأخذوهم أسرى فذُلُ الأسر والمهانة والانهزام أمام رامبو الأمريكي، أعني الأمريكي الذي دس الفيتنامي أنفه في التراب فأعدت أنت إليه كرامته بحماقتك وغرورك وغباء قادتك العسكريين وجبن مستشاريك، أهون من العودة إلى الوطن السجن ومرتع الأشباح والمقر الرئيس لملك الموت.

أما المرة الثالثة فكانت يوم أن انهارت كل مؤسساتك تقريبا خلال ثورة مارس التي أعقبت تحرير الكويت، وكان العراقيون الثائرون على مبعدة كيلومترات معدودة من بغداد وبدعم شعبي لم يلتفت لحظة واحدة إلى الطائفية المقيتة التي حاول إعلامك الفاشل أن يصورها شيعية إيرانية فجاء القرار فورا من أسيادك في البيت الأبيض بتسهيل القضاء على الثورة العراقية خشية قيام نظام عراقي وطني يهدد أمن أساطيل أمريكا في الخليج، فأنت وحدك فقط الذي يمكن أن يحقق للغرب مصالحه في ابتزاز دول الخليج ونهب ثرواتها وتثبيت هروات النظام العالمي الجديد في خليجنا الدافئ.



يقال بأن الرعب الذي امتد إلى كل مواطن سوفييتي في عهد ستالين جعل الجماهير التي كانت تصفق له تخشى التوقف عن التصفيق إلا بعد أن يشير إليها الديكتاتور، ومع ذلك فقد قتل ستالين من أبناء شعبه أكثر مما حصدت آلة الحرب العالمية الثانية في الاجتياح الهتلري لأراضي الإمبراطورية السوفيتية الواسعة.

ونفس الأمر ينسحب على بول بوت الذي أتخم دود الأرض بجثث نصف سكان كمبوديا حتى الذين كانوا يضعون على وجوههم النحيلة نظارات طبية اعتبرهم بول بوت أعداء للشعب وتمت تصفيتهم فربما كانوا مثقفين أو متابعين لأحداث وطنهم!

ولكن الحكايات الشبحية المفزعة عن العراق في عهدك تجعل المرء يزداد حيرة في التعرف إلى خبايا ومسارب النفس والتي يتحقق فيها قول العلي القدير

" ثم رددناه أسف سافلين".



ولكن من أين أبدأ؟

من الطالب الجامعي الذي سقطت من كراسته ورقة محاضرات فتم القبض عليه لأن أجهزة المخابرات في الجامعة اعتبرتها إشارة إلى شيء غامض لا تعرف كنهه، أم من سائق السيارة الذي أوقعه حظه العاثر في طريق مر به مسؤول كبير، وكانت سرعة قيادة السائق لسيارته أقل من سرعة سيارة المسؤول خلفه فتم توقيف المسكين وألقى به الأمن في المعتقل بتهمة عدم ذكر أسباب قيادته السيارة بأقل من السرعة القصوى؟

هل أبدأ من السيدة التي كانت تعمل في مؤسسة حكومية وطلبت من زميلتها خفض صوت المذياع الذي كان يذيع خطابا لك فلبثتْ في السجن أسبوعين طويلين تعرضت خلالهما لكل صنوف العذاب، أم من الأب الذي ذهب إلى جحيم سجونك لأن ابنه الصغير ذكر في المدرسة أن والده وضع صورة أخرى بدلا من صورة " بابا صدام" في إحدى غرف الدار؟



وربما أبدأ من قسوة أشاوستك وهو يدنسون حرمة مسكن عائلة كويتية أثناء الاحتلال الآثم فيسحبون إلى الخارج شابا كويتيا ويطلقون عليه رصاصات عمياء، ثم يهددون أهله بالويل والثبور إن لم يتركوا جثته أمام بيته ثلاثة أيام وثلاث ليال، فقد دخل جنود الغزو دولة الكويت محملين بزاد لا ينضب من قسوة علمتهم أنت إياها، ولقنتهم دروسا في الغلظة وكيفية تعذيب الأبرياء فبدا الأمر كأن إبليس لم يعد له موقع بين جنودك لأنك أنت وحدك جسدت كل همزات الشيطان ونزعاته منذ أن أقسم لرب العزة بأنه سيغوينهم أجمعين!

عندما تنتهي فترة حكمك السوداء بإذن الله في محكمة الشعب العراقي العظيم التي قد تكون سحلا في شوارع بغداد أو حرقا في البصرة أو إعداما في ساحة شعبية في تكريت سيقول المرجفون والمؤيدون لك والمنافقون ونافخو أبواق التزييف الإعلامي بأنهم لم يكونوا على علم بكل آثامك وخطاياك، وسيبحثون أمام الشعب العراقي يطلبون الصفح والعفو في وقت تكتشف فيه الحكومة القادمة عشرات من المقابر الجماعية التي تم فيها دفن آلاف العراقيين على حفيف أقلام الصحفيين الأردنيين والفلسطينيين والجزائريين والمغاربة واتحاد الكتاب التونسيين وهم يطيلون بقاء روحك في جسدك بأكاذيب وأباطيل ونفاق أصحاب السلطة الرابعة!

في سجن أبو غريب كانت صرخات الموجوعين والمعذبين أكثر حدة وشدة مما تتحمله أي نفس ولو صُنعت من حديد أو من صخر وهو يتعرضون للاعتداءات الجنسية والكي بالنار ونفخ الجسد وسبل العيون وإحراق مواضع العفة منهم, وعلى مبعدة دقائق معدودة كان عادل إمام يعرض مسرحية " بودي جارد"، وقبله تلوثت سماء بغداد بضحكات رجال استخباراتك وعائلاتهم وكلاب قصرك وهم يشاهدون الفنان محمد صبحي في مسرحية" ماما أمريكا" فعباقرة الفن يقفون في صف طويل ويصمون آذانهم عندما تصل طائرة ملعونة مطار صدام الدولي، فالفنانون الذين سيتشرفون بلقائك لا يرغبون في التعرف على العراقيين في الجمهورية السجن!

ومع ذلك فكل المستبدين والطغاة كانوا يملكون قدرا ولو ضئيلا من حرية التحرك خارج بلادهم إلا أنت فقد سجنت شعبك كله ونسيت أنك أيضا سجين في وطن لم يعد لك فيه غير حفنة من الكلاب والذئاب وزبانية الموت الذين يطيعون أوامرك الشيطانية بالقتل والتعذيب والتنكيل ودس أنوف العراقيين في التراب أو حفر المزيد من القبور لإرضاء نزعات الشر في نفسك.

ترى كم كان إحساسك بالضآلة والدونية وأنت تتابع من قصرك المسلح في بغداد وقائع المؤتمر الشعبي الكويتي في منتصف أكتوبر من عام الغزو وقد التفت كل فئات الشعب الكويتي في الداخل وفي الخارج حول الشرعية الممثلة بآل الصباح الكرام ولم يتخلف كويتي واحد عن التأييد المطلق لحكومته الشرعية حتى وهي بعيدة عن أرض الوطن و لا تملك من القوة إلا الإيمان بالنصر والتحرير والعودة؟

لو انعكست الآية وكنت أنت وعائلتك ورجالك في أي منفى إجباري أو اختياري لما كتب الله لك أن تشرب من ماء دجلة ما بقى لك من عمر!

كيف استطعت أن تحول الجنود العراقيين، الفرسان من أهل الشجاعة والإقدام، إلى لصوص في خدمة ابنك المتخلف الدموي عدي وأحد لصوص بغداد المدعو علي حسن المجيد لسرقة كل ما تقع عليه عيونهم وأيديهم في الكويت حتى أن الدبابات والمصفحات التي كان من المفترض أن تتوجه إلى فلسطين فأمرتها أنت بالتسلل إلى الكويت فجر يوم خميس أسود كانت تعود إلى عاصمة الرشيد محملة بالأثاث والملابس ولعب الأطفال الكويتيين وأجهزة طبية سرقها أشاوستك من المستشفيات؟

هل فتحت صدر كل جندي قبل تدنيس أرض الكويت ووضعت فيه جمرة من شرورك وآثامك وخطاياك؟

أزعم أنك لم تستطع إلى هذه اللحظة أن تتخيل أو تستوعب مصيرك ومصير عديك وقصيك وساجدتك وكلاب حراستك وذئاب معتقلاتك عندما ينتفض الشعب العراقي العظيم وتهتز لغضبته أرض الرافدين وتتلون حمرة مياه نهرية ولا يبقى في شوارع بغداد بعد سحل العائلة كلها وفي المقدمة كبيرهم الذي علمهم الغدر والقسوة قطعة من جسد!

وأزعم أيضا أنك لا تعرف العراقيين حق المعرفة، فمحاولاتك الدنيئة للتفرقة الطائفية ستبوء بإذن الله بفشل ذريع، فالعراق ليس لبنان بهشاشة نظام الطائفيةفيه وتقسيم الوطن وفقا لموروثات فكرية أو قبلية أو دينية أو طائفية، فقد عاش السنة والشيعة في العراق قرونا عديدة جنبا إلى جنب يعبدون الله تعالى ويؤمنون بالرسالة المحمدية لخاتم الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليه، ومابينهم خلافات فقهية اجتهادية توارثوها عن صراعات سياسية مضى عليها أربعة عشر قرنا لكنها لا تؤثر في قيم الحياة التي يمدهم بها الإسلام إلا أن يسعى حاكم أحمق أو طاغية أو جاهل بأصول الدين أو خصم للتسامح ويوقع بينهم لبعض الوقت!

كراهيتي لك كمجرم عتيق لا تقل بأي حال من الأحوال عن كراهيتي للذين يمارسون التعتيم الإعلامي والسياسي على جرائمك ويتخندقون معك في مواجهة الشعب العراقي وإذلاله وإهانته والتغطية على عمليات القمع والاختفاء القسري فضلا عن عشرات الآلف الذين تمت تصفيتهم في سجني أبو غريب والرضوانية منذ توليك مهمة تحويل العراق إلى جمهورية الأشباح.

عندما أشاهد على شاشة التلفزيون وفي قناة العراق الفضائية الأكثر بؤسا من كل الفضائيات، باستثناء الليبية، عراقيين في تجمع أو ندوة أو احتفال أو معرض أو مظاهرة أو حتى عرس أجد كل ملامح الذل والخوف والفزع على وجوههم وهي تكاد تنطق هلعا مناشدة الأحرار والأشراف البحث عن مخرج للهروب من الجمهورية السجن، ثم يزداد غضبي عندما تقع عيناي على ضيوف العراق من المنافقين والأفاقين ومتحجري القلوب وأنصاف الأميين من الفنانين والسياسيين ورجال الأعمال المحتالين والإعلاميين الذين قدموا إلى بغداد لتحية صمود الشعب العراقي، كما يدعون، ولم يكلف أحدهم نفسه جهدا لقراءة صفحتين من أي تقرير لمنظمة العفو الدولية أو أي منظمة حقوق أخرى عن الوضع الكارثي لحقوق الإنسان العراقي.

أحسب أنك أكثر سعادة من أسياد البيت الأبيض في فرض العقوبات الدولية الظالمة على شعبك، فهي لم تمسسك أو تقترب منك أو تؤثر في جشعك لمزيد من القصور والأموال المنهوبة والنسبة المئوية من أموال النفط، لكنها ساعدتك في قهر الشعب وإذلاله وبسط قبضتك على كل حفنة من فتات الطعام الذي يدخل جوف طفل عراقي، فالحصار الدولي، ظاهرا والأمريكي واقعا جاء ليُثَبت قدميك ويحميك من غضب شعبك ويبتز دول الخليج العربية ويضمن المكوث أطول فترة ممكنة بين منابع النفط، والاقتراب من إيران، وتهديد ما بقى من أشلاء اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية.

وكلما بدأ الخليجيون في التململ والضجر وفهم لعبة الاستغلال الأمريكي، خاصة في دولة الكويت، جاءت تهديداتك أو لوثات لسان ابنك المتخلف عدي أو وسائل إعلامك تهدد أمن وسلامة الكويت حتى تتيح أنت بحماقتك وتآمرك لجنود أمريكا وأساطيلها المكوث في المنطقة، فكل الدلائل والشواهد والقرائن تثبت أنك أنت الخادم المطيع والعميل السري والعلني لقوى الغرب، واليد التي تبطش بها أمريكا وإسرائيل كل حركات التطور والتنمية والتقدم والرفاهية واستقلالية القرار النفطي.

سياسة النفط مقابل الغذاء كانت تهدف منذ بدء تطبيقها إلى مساعدتك في إحكام السيطرة على العراق، فتوزيع حصص الغذاء على العراقيين أتاح لك فرصة استدعاء المواطنين إلى مراكز التدريب لتكوين جيش جديد من حراس الجمهورية السجن الذين تطعمهم أنت في مقابل أمنك والتجسس على العراقيين والوقوف في مواجهة المد الشعبي من الجنوب أو التمرد الكردي في الشمال.

وسياسة النفط مقابل الغذاء جعلت أفواه الأطفال الجائعين والمرضى في قبضتك، فصعدت أرواح مئات الآلاف منهم في خلال العقد الماضي إلي بارئها تشكو ظلم الاستبداد الخارجي وصمت العرب والمسلمين وقبل ذلك تبتهل إلى العلي القدير أن يخلص العراق منك ومن ولديك وأهلك وعشيرتك الأقربين وربما من حزب البعث العربي الاشتراكي كله!



الساذجون فقط هم الذين يظنون أن الإدارة الأمريكية تسعى للإطاحة بك وبنظام حكمك وبأنها تدعم المعارضة بالمال والسلاح وأنها هي التي ساهمت في إنشاء إذاعة عربية في العاصمة التشيكية لمناهضتك فأمريكا لم تنته بعد من حلب آخرة قطرة نفط من ثدي البقرة الخليجي، وهي لن تجد في الزعماء العرب كلهم، على كثرة رجالها في القصور العربية، رجلا يخدم مصالحها مثلك، وعدوا للعرب والإنسانية كالرئيس المهيب.

غلت الدماء في عروقي وأنا أتابع بقرف وتقزز وغثيان رحلة رجال الأعمال العرب الذين قدموا إليك طائرة بو ينج( أمريكية الصنع) عرفانا منهم وتقديرا من رأس المال العربي وتحية لك على كل المذابح التي حدثت في عهدك، وعلى أدائك المتميز طوال ثلاثة عقود في إرهاب الشعب العراقي وتوجيهاتك الملزمة لاستخدام كل أدوات التعذيب من صعق بالكهرباء وحرق بأعقاب السجائر واغتصاب الرجال والنساء على حد سواء وثقب الأيدي بمثقب كهربائي وقلع الأظافر وممارسة كل ما لا تجرؤ أنظمة الاستبداد الأخرى على فعله.

ورجال الأعمال الذين قاموا بإهدائك الطائرة وأيدوك بنصر من أموالهم المغسولة بدماء أبناء الشعب العربي لم يفعلوا هذا العمل القبيح والإجرامي محبة لك، ولكن لمشاركة ابنك في المشروعات التجارية واستنزاف ما بقى من حليب الأطفال الذي تتباكى عليه وسائل إعلامك.

إنها دورة رأسمال رجال الأعمال العرب التي تساهم في كثرة عدد اللصوص وترسل إلى العالم الآخر الجوعى والمساكين والضعفاء والأطفال والنساء والشيوخ، فأنت تحتاج إلى طائرة بوينج وهم سيتقاسمون مع ابنك أموال النفط الغذائي أو الغذاء النفطي،سيان، ولا مانع من البكاء قليلا على أحوال الأطفال العراقيين ثم تتبعها دعوة على العشاء في فندق الرشيد للتخلص من آثار الزيارة التي قام بها رجال الأعمال في الصباح لإحدى المستشفيات والمطالبة برفع الظلم عن الشعب العراقي!

الغريب أن كثيرين منهم يحملون شرف الجنسية المصرية، وربما يهمسون في أذنك بضرورة استخدام الطائرة التي أهدوك إياها في نقل جثث المصريين إن رغبت في تصفية بعضهم وإعادة إرسال النعوش الطائرة إلى أرض الكنانة كما فعلت من قبل، فلن يقدم أي مسؤول مصري احتجاجا قصير اللهجة أو خفيض الصوت!



قبل غزو جيشك للكويت كان كثير من العرب يقفون معك لسبب بسيط لعله يعود إلى الحرب التي أمرت بشنها على إيران بعد عام ونصف العام من نجاح الثورة الإسلامية التي قضت على الإرهابي المستبد محمد رضا بهلوي شاه إيران وكان غباء السياسة الإيرانية بعد نجاح الثورة هو الذي جعل المفكرين والمثقفين والسياسيين العرب يدعمون العراق في حربه غير العادلة ضد الثورة الإسلامية، فقد بدأ الإيرانيون بالهوس والإعدامات الجماعية التي كان يصدر خلالهاخلخالي الحكم بالإعدام في أقل من ثلاث دقائق من عرض المتهم عليه ثم استنطقت الثورة الإيرانية النعرة الطائفية، الفارسية والشيعية، وتعالت على العرب وأظهرت أنيابها لدول مجلس التعاون الخليجي وجعلت الخليج العربي فارسيا وسال لعابها للاستيلاء على البحرين والاحتفاظ بالجزر الإماراتية المحتلة.

وغزو الكويت قام بتعرية سوءات نظام حكمك الدموي, وما قام به جنودك خلال سبعة أشهر جحيمية في الكويت المحتلة لا يستطيع إبليس نفسه أن يقوم به لو كان من جنودك أو من زبانية نظامك. فقد نصب أشاوستك للكويتيين المسالمين كل أدوات التعذيب التي تفتقت عنها أذهان كلابك وفي مقدمتها منح الجندي أو الضابط أو المحقق سلطة مطلقة في التعامل مع الكويتيين تماما كما يفعل في العراق.

ولكن تحرير الكويت أثبت أن جيشك المنسحب والمنهزم كان جيشا من ورق، وكان جنودك يخبئون قطع قماش بيضاء في دباباتهم ومصفحاتهم وعرباتهم ليسلموا أنفسهم مع أول طلقة معادية لهم أو مع أول قطع للاتصال بالقيادة في العراق فأي مكان في العالم يحسبه العراقيون نعيما مقيما عندما يقارنوه بجحيمك الكارثي. هل يعرف الذين يقومون بزيارتك أو الذين يطالبون بعودتك إلى الحظيرة العربية أنهم يشاركونك في تثبيت جمهورية الخوف؟

هل قرأ أحد منهم عن الأساليب المتبعة في السجون العراقية والتي تعرض لها مئات الآلاف من الأبرياء والمظلومين ومنها وضع الرأس في المرحاض والضرب بالعصي وحرق الصدر بأعقاب السجائر ونتف شعر الجسد والتعليق من القدمين لساعات طويلة ثم الوخز بالإبر واستخدام المكواة الكهربائية وهي ساخنة لحرق الأعضاء التناسلية وتقديم طعام فيه حشرات ونفخ البطن من الدبر واغتصاب السيدات أمام أزواجهن إمعانا في إذلال السجين العراقي والتغطيس في مياه حارقة وربط ثقل حديدي في الجهاز التناسلي للمعتقل؟

هل يعرف الذين يعيدون تلميعك وتأهيلك أن لعنة الشعب العراقي ستلاحقهم في المستقبل وتطاردهم أينما كانوا وتصب عارها عليهم وعلى كل من يقف معك أو يصمت أمام بغيك أو يغمض العين عن جرائمك وهو قادر على فضحها وتعريف المجتمع الدولي بها؟ العلاقة العدائية التي صنعتها بينك وبين شعبك لن تجعلك أنت وأهلك في مأمن ولو كنتم في بروج مشيدة. إنني أتنبأ لك بمصير تصغر بجانبه نهايات كل المستبدين الآخرين، فلن يقرأ الفاتحة على روحك أحد ولن يشفع لك عندما يأتي أجلك كل أصدقائك ومعارفك ورجال الأعمال العرب وأصحاب القلم المغموس في قلوب أطفال العراق من الصحفيين الأردنيين والفلسطينيين والجزائريين والمغاربة والتونسيين وغيرهم، وحتى لو عرض كل الفنانين والمطربين والراقصات في مصر إقامة مهرجانات في بغداد لإسعاد رجال مخابراتك وإدخال الفرحة والبهجة والسرور إلى نفوس حرسك الجمهوري أو شبيبة صدام وقصي فلن يتأخر مصيرك الأسود يوما أو بعض يوم!

هل حدثك أحد عن الملايين الأربعة من العراقيين في المنافي والمهجر والغربة الموحشة بعيدا عن الوطن؟

إنهم ينتظرون بصبر نافد اليوم الموعود عندما يطيح بك الشعب العراقي وينفجر غضبه حمما حارقة في كل مكان، ويطارد رجال الحرس الجمهوري وضباط أجهزة المخابرات والأمن وزبانية التعذيب في سجون العراق التي يزيد عددها عن عدد الحدائق وأماكن لهو الأطفال الأبرياء الذين قضيت على آبائهم بقسوتك وغلظتك وساديتك المهووسة برائحة الموت وجمال القبور ونغمات صيحات وصراخ المعذبين في الجمهورية السجن.

لا شك في أن اليوم الأخير في حياتك سيكون أيضا نهاية البعث العربي الاشتراكي عندما يتبرأ أعضاؤه المنخرطون فيه رغم أنوفهم من كل صلة به وببرنامجه وبأعماله ونشاطاته ومبادئه حتى لو كانت حقا الدعوة إلى أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة!

هل تصدق إنني لم أقابل في السنوات العشر الأخيرة عراقيا واحدا يحمل لك ذرة من تعاطف أو تأييد فضلا عن المحبة؟

في كل مكان يصادقني عراقي يبدأ الحديث عن هموم العراق، فإذا زالت شكوكه، وكل عراقي في الغربة يخشى الحديث مع أي غريب لئلا يكون من أزلام نظامك العفن، فتنطلق بسرعة الصوت من بين شفتيه لعنات وكلمات يعاقب عليها قانون الحياء وألفاظ لو أصابت أذنيك بعض منها لعرفت كم أنت بعيد عن شعبك بعد المشرقين وأنك لست حاكما له إنما سجان غليظ القلب عديم الرحمة.

الشماتة في المريض عمل لا أخلاقي، ولكن العجيب أنه لم يشفق عليك عراقي واحد في الغربة عندما تسللت من حدود الوطن السجن شائعات أو حقائق تؤكد أنك مريض بالسرطان، وكأن فيلما سينمائيا لتاريخ قسوتك وتعذيبك العراقيين وسلطاتك القهرية وأجهزتك القمعية قد مر كله في أذهان مواطنيك دون حذف أي مشهد منه.

إن رسم لوحة سوداء تبين مدى الرقابة التي يتعرض لها شعبك بفضل نظامك القمعي تحتاج إلى وقت طويل، فكل عراقي مراقب منذ استيقاظه إلى أن يغلبه النعاس ولا مانع أن تطارده صورتك في منامه فيستيقظ فزعا فإذا بصورك تطارد عيون العراقيين أينما ولوا وجوههم.

أذكر أنني رأيت في إعجاب الرئيس الراحل أنور السادات بنفسه دليلا قويا على أنانيته ونرجسيته، فقد كان رحمه الله، يستدعي مَثّالا فنانا من تركيا ويجلس أمامه ساعتين في كل يوم لينحت تمثالا للرئيس المؤمن.

أما أنت فجبل من التعاجب والأنانية حتى أنك أمرت بتنفيذ مشروع صور السيد الرئيس القائد فتنتصب اللوحات والصور الكبيرة ويتم تعليق الأصغر في كل مكان بعشرات الآلاف خشية أن يتبادر إلى ذهن أي عراقي أن هناك مترا واحدا من أرض الرافدين لا تقع عيون المواطنين فيه على صورتك.

إنه إمعان في التعذيب والامتهان ودس كرامة المواطنين في أحذية كلاب قصرك المولعين بالنقيضين معا، المازوخية أمامك والسادية في مواجهة رعاياك.

المواطن العراقي يخرج من بيته وهو يعلم تماما أنه مفقود حتى يعود إليه مرة أخرى وعلى الرغم من ذلك فهو ليس آمنا في بيته، فقد يتلقى أمرا بالتوجه إلي أقرب مخفر للشرطة ويطلب منه ضابط الأمن تسليم مفاتيح سكنه لأن الشرطة السرية ترغب في مراقبة جهة ما أو بعض الأشخاص من سكن هذا المواطن المسكين، فيعود مسرعا ليبحث هو وزوجته وأولاده عن أقارب لهم يستضيفونهم لشهر أو شهرين أو عام كامل إلى أن تتفضل الجهة الأمنية وتستدعيه على عجل، ثم تلقي في وجهه مفاتيح سكنه ليعود إليه ذليلا خانعا.

كيف تفتق عقلك الجهنمي عن كل أفكار البطش والتوحش والذنبوية ؟

إن ما يحيرني ولا أجد عنه جوابا نصف شاف أو أقل، هو مدى كراهيتك لشعبك ولذاتك المريضة في وضع حذائك فوق رؤوس كل أبناء شعبك وكأنك تعتذر أنْ ولدتك أمك في العوجة وتربيت تكريتيا قاسيا ورضعت مع الشياطين ثم انفصلت عنها لتُكَون عالمك الخاص!



أعود للملايين الأربعة من العراقيين في المنافي الذين كان يمكن أن تصنع بهم ومعهم معجزة الرخاء والرفاهية والأمن والسلام، لكنك رأيت أن العراقيين لا يستحقون شرف الحياة التي وهبها لهم الخالق، عز وجل، فآليت على نفسك أن تكون حَفّارا للقبور وعميلا مدهشا لملك الموت لتدمير وتخريب العراق حاضرا ومستقبلا.

عراقيون في كل مكان، في الأردن يفترشون الأرض بعشرات الآلاف بعد أن كان الأردنيون يحلمون بالسفر إلى بغداد ليتقاسموا مع العراقيين خيرات الرافدين والذهب الأسود! وفي تركيا يلتقطون أنفاسهم بعد رحلات شاقة ومضنية عبر جبال الشمال للهروب من قبضتك والارتماء في أحضان تجار التسلل الذين يطلبون من العراقي كل ما ملكت يداه في مقابل الهروب من الوطن السجن.

ثم يجد العراقي نفسه مرة أخرى بين يدي تجار النعوش المائية الذين يكدسون أكبر عدد ممكن من مواطنيك في مركب متهالكة فيبتلعهم البحر أو يقعون في قبضة شرطة السواحل في اليونان أو ايطاليا أو أي جزيرة بائسة فالموت أو السجن أكثر رفاهية ومتعة من الحياة في ظلك!

وفي الغربة أيضا عشرات الآلف من العراقيين الذين تتسابق دول كثيرة على الفوز بأي منهم، فمنهم خبراء في الكيمياء والذرة والطب والهندسة والسلاح والاقتصاد وعشرات من العلوم الحديثة، لكنهم لاجئون، ويقف بعضهم في انتظار موافقة السلطات الأوروبية على طلبات لجوئهم السياسية أو الإنسانية.

أينما وليت وحهي وجدت عراقيا على استعداد تام لقبول أكثر الأعمال بساطة وتواضعا ولو كان في بلده عالما أو أستاذا جامعيا، فالسعادة تم اختصارها لدى العراقي إلى العيش بكرامة بعيدا عنك وعن نظامك وحزبك وأهلك وعشيرتك وأمنك وولديك المعتوهين.



في طريقي إلى معرض فرانكفورت الدولي تحدثت مع سائق سيارة الأجرة العراقي، فلما زالت شكوكه كاد لسانه يشتعل من كثرة ما صب في أذني من شتائم ولعنات عليك وعلى حكمك، فقد كان عالما في الذرة وأستاذا جامعيا، وفقد شقيقيه في معتقلاتك، فلما اقترب منه الموت دفع كل ما يملك لمن استطاع تهريبه من جمهورية الموت!

قال لي شاب عراقي بأن صديقا له تم إلقاء القبض عليه لأنه هاتف زميلا آخر واستخدم في حديثه كلمة " لاسلكي" فهبطت عليه كعزرائيل كتيبة أمنية واقتادته من بيته لتحقق معه في المكالمة الهاتفية التي استخدم فيها كلمة ممنوعة أو على الأقل تثير الريبة، ولبث بعدها في السجن بضع سنين!

ماهذا الخوف الذي يشم الموطن رائحته مع كل نسمة هواء ملوثة تدخل رئتيه؟

كيف استطعت بإبليسيتك أن تجند مئات الآلاف من العراقيين للتجسس والتنصت على شعبك ورعاياك ومواطنيك، فجعلتهم في كل مكان يتواجد فيه عراقي.

في موقف الحافلات يقف جواسيسك لعل موطنا ينبس ببنت شفة متذمرا من وضع أو عاتبا على الحكومة أو غير راض عن حزب البعث العربي الاشتراكي. وداخل الحافلة يتناثرون كالذباب، وأكثر من ثلث سائقي سيارات الأجرة هم من رجالك أو من عيون رجالك. وفي المصانع والمدارس والمستشفيات والجامعات والفنادق لا يخطئ العراقي في التعرف عليهم، فآذانهم تلتقط حفيف الأوراق وهمسات البكم، وعيونهم مدربة على الدخول إلى المناطق المعزولة من النفس البشرية للتفتيش فيها فربما تنم ابتسامة صفراء لسماع خطابك أو اسمك عن كراهية يحملها في قاعه اللانهائي مواطن عراقي، وهنا لن يجانب المرء الصواب إن بدأ في قراءة الفاتحة على روح من يقترب منه أحد كلاب أمنك سواء كان ضابطا أو شرطيا أو مرشدا أو متبرعا للإرشاد عن مواطنيك ليضمن لنفسه السلامة لبعض الوقت!



لقد نجحت أنت لبعض الوقت في تنفيذ خطتك اللعينة بسحق وترويع الشعب العراقي تمهيدا لاجتثاثه بعد الإذلال والتعرض لكل أنواع الأذى، بدأ رجالك في تنفيذ الخطة المحكمة وذلك بإيصال العنف إلى أقصى درجاته بين أفراد الشعب في محاولة لإيهام العراقيين بأن حياة كل منهم مستهدفة من قبل "الآخر" الذي قد يكون صديقا أو جارا أو ابنا أو زوجة أو قريبا أو زميلا أو حتى رفيق رحلة قصيرة في سيارة أو حافلة، وأن إنقاذ حياة العراقي ليس لها إلا طريق واحد يمر عبر التسليم الكلي، الروحي والفكري والجسدي، لقوى السلطة الممثلة برجال الأمن وحفظة النظام.

في ظل نظام حكمك العفن استطعت تطبيق قانون الغاب الحيواني الذي يؤكد أن كل عراقي مذنب حتى تثبت براءته، وهكذا وقف عشرون مليونا من أصحاب واحدة من أهم حضارات الشرق خلف قفص الاتهام أمام واحد من أخطر مجرمي وبلطحية عصرنا الحديث.

لاريب في أن المهانة التي تشعر بها لا تقل بأي حال من الأحوال عن الإذلال الذي سعيت لأن يكون سمة واضحة من سمات عهدك وحكمك، فأنت وحيد في قصرك وقبوك وبين عائلتك.

يهرب من قبضتك أزواج بناتك وتتخلص ابنتاك من ظلمك قبل أن تقوم أنت بتصفية زوجيهما، ثم يتوالى مسلسل الهروب الغريب الذي طال أفرادا من عائلتك من المفترض أنهم ينعمون بالسلطة والمال والسطوة.



والخوف الذي يسيطر عليك ليس أقل قدرا من الرعب الذي جعلته يسري في أجساد كل مواطنيك، فلا يستطيع ابنك أن ينفرد بك وسلاحه معه، وتقوم بتبديل مواقع إقامتك في كل يوم، وتغيير حراسك مرتين أو أكثر قبل أن يخيم الظلام، وتخشى الطبيب والزائر ومقص الحلاق وغرفة العمليات ونوع الدواء والطعام والشراب وكل ما فوق الأرض وما تحتها، هذا فضلا عن الجانب الذي يجهله كل من حولك وهو الكوابيس التي تطاردك في منامك وتؤرقك وتعذبك فالله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

نحن لا نفهم حكمة الله في تأجيل الاستجابة لملايين العراقيين الذين يتضرعون إلى العلي القدير أن يخلصهم منك ومن ظلمك وقسوتك وغلظتك ولكن النفس البشرية الضعيفة تستعجل أحكامها ولا تنتظر حكمة الخالق، تماما كما حدث مع الكويتيين الذين لم يستوعبوا في البداية انتصار الباطل لسبعة أشهر، ثم اكتشفوا أن عدل الخالق أكبر من كل عقولنا مجتمعة وسقطت دولة الفلسطينيين في الكويت بعد أن كشف الله نفوس المتعاونين مع أعداء وخصوم الكويت، ولو قضى الكويتيون عقودا طويلة للتخلص من الهيمنة الفلسطينية ما استطاعوا ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا!

ونفس الأمر ينسحب على آل الصباح الكرام الذين جاء غزوك ليؤكد للعالم كله شرعية ودستورية حكم آل الصباح بعدما وقف الكويتيون كلهم في مؤتمر جدة خلف هذه الأسرة الكريمة التي ما قصرت يوما واحدا في تحقيق الخير لشعبها الكويتي.

ترى كم هي مرارة الدونية التي تشعر بها عندما تعلم أن أي تضرع لله في مسجد أو كنيسة في طول البلاد وعرضها يعني بالضرورة دعاء إلى الله أن يذيقك بعض ما أذقت لشعبك الصابر المسكين؟

ولأنني لا أفهم حكمة العزيز الوهاب في إرجاء أجلك فلا شك أنني مثل ملايين غيري أتعجل يوم الحشر العراقي عندما ينتفض شعبك ضد جلاديه، ويخرج إلى النور عشرات الآلاف من المعتقلين الذين لم تر عيونهم ضوء الشمس لسنوات طويلة وهم في أقبية تحت الأرض يمتد بعضها عمقا لعشرين مترا أو أكثر.

كل فروع الأمن في جمهورية الخوف العراقية أصبحت مصانع جاهزة لتعليب الموت ومع ذلك فقد امتدت فروع وأجهزة القتل والتعذيب إلى آلاف المواقع في طول البلاد وعرضها فلم تعد فقط شرطة التحقيق أو أجهزة المخابرات لكنها أيضا الأمن العسكري والأمن السياسي والحرس الجمهوري وأمن الرئاسة وشبيبة صدام و القوات الخاصة التابعة لأصغر ولديك ولا مانع من أن يقلد عدي أباه في التلذذ بتعذيب الرياضيين أو جلد الصحفيين أو اغتصاب الفتيات أو التحرش الجنسي بأي امرأة جميلة تسير مع زوجها، فعائلتك ورثت الإجرام منك، وقيمة العراقي في نظر هذه العصابة التكريتية لا تساوي روح حشرة يدهسها حذاء أحدكم.

قابلت في الإسكندرية أرملة واحد من وزرائك السابقين الذي أبدى في أحد الاجتماعات رأيا مخالفا لما طرحته أنت فكان لابد أن يكون عبرة لرجالك وقمت، لعنك الله، بتصفيته أمام زملائه.أشعر أن الدماء تغلي في كل عروقي وأنا أتابع المقالات والتحقيقات التي ينشرها زملائي في مهنة البحث عن المتاعب وهم يعيدون تأهيلك وتحويلك من قاتل إلى قتيل، ومن شيطان إلى ملاك، ومن مفرق العرب إلى موحدهم، ومن سبب معظم كوارث الفلسطينيين إلى صلاح الدين..الجديد، ثم يغمضون أعينهم عن جحيم جمهورية الموت.

عندما كانت جثث المصريين المشوهة تلقي في صناديق خشبية رخيصة في بغداد وتنزلق من أحشاء الطائرة في مطار القاهرة الدولي وسط صمت مريب من السلطات المصرية، كان رئيس تحرير واحدة من أهم الصحف المصرية ينشر حديثا عفنا ونتنا معك ويسألك لماذا يطلق عليك أحبابك المصريون المحامي الوحيد عنهم؟

وحتى الآن لا تزال أموالك التي نهبتها من الشعب العراقي أو من الكويت تدمر بها حياء الكتاب والصحفيين في دول عربية كثيرة وفي المهجر ليعيدوا تزعيمك قائدا وحيدا لأمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وكأن هذه الكلمات تصب من فوق رؤوسهم حميما ويصهر به مافي البطون.

إن الحرب التي يشنها مؤيدوك وزائروك ومُلمعوك وكتَبة السلطة وأفاقو الصحافة وشياطين الإعلام ضد شعبنا العراقي العظيم بحجة عودتك إلى الصف العربي لا تقل عن أي جريمة أخرى في بشاعتها وحقارتها ودنائتها.

لقد آن الوقت لاعتبار كل من يصمت على جرائمك شريكا حيا وفعالا في تعذيب العراقيين، ولا نامت أعين الجبناء.

تتعرض أسر المعتقلين في جمهورية الموت في عهدك اللعين لكل أنواع الأذى ومنها زائر الفجر واختطاف الفتيات واغتصابهن والتهديد بتصفيته إن لم تستجب الأسرة لمطالب كلاب أمنك وقد تكون هناك زيارة واحدة ليرى أهل المعتقل ابنهم وقد أنهكه الجوع والإذلال والتعذيب والإرهاب الجسدي والمعنوي.

كلما هرب مسؤول كبير ، أمني أو استخباراتي، من سجنك واستنشق نسيم الحرية ظننت للوهلة الأولى أنه سيكشف كل الأوراق وسيفضح نظامك ويتعاون مع خصومك، ولكن فجأة يتم تدجين الهارب وينزل على لسانه هدوء مريب ويتراجع عن بعض تصريحاته ويكتفي في صف المعارضة بما لا يؤذيك من قريب أو من بعيد، وهي ظاهرة تصب في صالحك وتطيل عمر نظامك وتثبت الحيرة بين أعداءك.

كنت أظن أن اللواء وفيق السمراني سيكشف كل الأوراق ويعجل في تخليص العراقيين منك، لكنه يعطي جرعات صغيرة من المعلومات في ثنايا بعض التحليلات وبغض الطرف عن كنز دفين من الأسرار التي يملكها ويستطيع بها أن يؤدي خدمات جليلة لشعبه وللعرب وللإنسانية، حتى قضية الأسرى والمختطفين والمرتهنين الكويتيين رفض أن يمد دولة الكويت بما تحتاجه من معلومات تساعد في التعجيل بعودة الأبرياء أو التعرف إلى مصيرهم وإنهاء عذابات أهلهم وذويهم.

تمنيت أن يفجر الكاتب والصحفي سعد البزاز في " الزمان" طاقات المعارضة ويزيل كل شكوك عن علاقته بنظامك ويبرئ ذمته من تاريخ التعاون معك ويطلق أقلام كل خصومك في صحيفته دعما لشعبه واعتذارا عن ماضيه وتأكيدا لموقفه الجديد، ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه فإن " الزمان" لن تحرك شعرة واحدة من مكانها في جمهورية الموت، ولن تنقذ عراقيا واحدا من براثن ذئابك.

أما المسؤولون العرب والوزراء والمثقفون والإعلاميون والفنانون ورجال الأعمال والكتاب الذين يتوافدون على جمهورية الموت العراقية لتأييدك أو تهنئتك على اقترابك من الانتهاء من عملية إبادة الشعب العراقي فهم مسؤولون أمام الله يوم لا ينفع مال ولا بنون، وسيحاسبهم شعبنا العراقي العظيم حسابا عسيرا بعد سحلك وأسرتك وزبانيتك في شوارع بغداد.

وسيعرف الذين صمتوا جبنا وخوفا وإيثارا للسلامة أنهم مشاركوك في جرائمك، وآثمون وأعداء لشعبنا العراقي.


محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو النرويج
Abonaser is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2007, 12:11 AM   #2 (رابط ثابت)
Banned
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
الإقامة: مصر(كفرالشيخ)
المشاركات: 273
i'm egyptian is on a distinguished road
نهاية طاغية.

حضرتك نسيت حربه مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومساعدة دول الخليج خصوصا الكويت(فكما تدين تدان) التى اجتاحها فيما بعد فإيران إمتنعت عن معاقبة دول الخليج الفارسى فاليتذكروا ذلك.








آخر تعديل بواسطة i'm egyptian ، 16-12-2007 الساعة 12:22 AM.
i'm egyptian is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2007, 05:18 AM   #3 (رابط ثابت)
عضو مسجل
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2007
المشاركات: 6
E.Z.S is on a distinguished road
صدام عاش بطلا ومات شهيدا

في البدايه عندي ملا حظتين

ارجوا عندما تكتب موضوع ما يجب ان يكون مختصر ,مش تروح تعمل نسخ للموضوع من احدى الصحف

ثانيا
من المفروض الان تروح العراق تجاهد المحتل وتخرجه من بلدك افضل وتسيبك من هذه الخزعبلات هي معروفه من زمره امريكا
اعتقد ان صدام رحمه الله كان اهون بمليون مره من اللي يحصل الان الموت بالمئات وتهتك الاعراض وسرقه النفط على ايدي المريكين ومن استقبلوا المحتل بالورود اوعى تكون انت من الذين اسقبلوهم
تسقط امريكا وليخسى الخاسئون
اخيرا اريد اذكرك ان الذين جاءو على ظهور الدبابات انشأالله يخرجوا مزحوبين وراها اتقي الله في نفسك وفي العراقين
E.Z.S is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2007, 06:41 AM   #4 (رابط ثابت)
فضلاً لأ تقتل فينا الأمل
 
الصورة الرمزية لـ حلم مصرى صغنن
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2007
الإقامة: ثلاث حروف بالقلب مصر
المشاركات: 55
حلم مصرى صغنن is on a distinguished road
من عادتي التأمل في القراءة ومشاهدة
ما خلف السطور
سيدى واستاذى ومعلمي الجليل
ونحن علي مشارف عيد الاضحي المبارك
أشكرك علي هذا التذكير وصفعة الاستفاقة
ونحن علي مشارف عيد الأضحي المبارك
اشكرك علي هذا الموضوع الذى أسقطت كلماته
كل اقنعة الزيف والتزوير
ودعني أشكرك باقتباس من كلماتك الصادقة
بموضوعك الذى يحمل في دلالته الشيئ الخطير
وهي بين قوسين وكما في موضوعك أعلاه
{ فكل الدلائل والشواهد والقرائن تثبت أنك أنت
الخادم المطيع والعميل السرى والعلني لقوى الغرب
واليد التي تبطش بها أمريكا واسرائيل كل حركات التطور والتنمية والتقدم
وأستقلالية القرار النفطي }
سيدى لأ تعليق فالواقع خير دليل
سيدى يبدو أنك لأ تعلم أننا قد تخطيني سن الرضاعة
بكثير
وكل عام وانت بخير بمناسبة عيد الاضحي المبارك
ودعني اسألك سؤال شخصي بعيداً عن الموضوع
هل ستضحي هذا العام....؟؟؟؟؟؟
رحم الله كل مسلم وشهيد
يشهد أن لأ اله ألا الله وان محمد رسول الله
أبنك الصغير
حلم مصرى صغنن
__________________

أذا بحثت عن شيئ ولم تجده لأ تفقد
الأمل دائماً غذى الأمل بأن هناك أمل
حلم مصرى صغنن is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2007, 08:15 AM   #5 (رابط ثابت)
ابن البلد
 
الصورة الرمزية لـ جناب العمدة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: أرض الحرمين
المشاركات: 2,999
جناب العمدة is on a distinguished road
لماذا هذا الموضوع الآن بالذات وفى عيد الاضحى الذى شهد فى العام الفائت
صدمة العالم الاسلامى بذلك التصرف الهمجى من اصحاب العمائم السود
(سود الله وجوههم ) اصحاب العن واللطم .


جانب من الصورة الآخرى للشهيد صدام حسين يرحمه الله :
1ـ حصة التربية الإسلامية في المدارس العراقية إلزامية في الاختبارات والدرجات وعددها يتفوق على التعليم في الكويت والإمارات.

2ـ أصدر صدام حسين قراراً بإسقاط الضريبة عن أي تاجر يبني مسجداً.

3ـ أمر الرئيس ببناء مسجد في كل محافظة في كل عام مرة كهدية منه لكل محافظة في عيد ميلاده - كما يسمى.

4ـ قام ببناء الكثير من المعاهد الإسلامية والكليات الشرعية للسنة .

5ـ طبق ــ نظام صدام السابق في قضية المرأة العراقية ــ الحكم الشرعي في مسألة السفر ، فلم يجعل لها الحرية في السفر بدون محرم.

6ـ قام صدام بقتل العاهرات مستنداً على فتوى شرعية من مجموعة من المشايخ العراقيين الفضلاء.

ـــ وهذه نادية محمود عضوة حزب العمال الشيوعي العراقي تتحدث في لقاء مع قناة الجزيرة عن مستقبل المرأة العراقية حيث تكلمت عن ظلمه للمرأة العراقية فقالت : إنه كان يحرم المرأة العراقية من وظيفة التدريس إذا كانت غير محجبة ويضيق عليها في الوظائف الأخرى.

7ـ المصحف في بيت صدام : عندما نقل الإعلام العربي صورة منزل صدام السري كان العجب، فقد كان قرآن مفتوحاً ، والسجادة على الأرض ، لا مجلة خالعة ، ولا جهاز تلفاز ، ولا شريط أغنية للترفيه عن نفسه.

8 ـ شكلت لجنة بعد أزمة الخليج بإعادة صياغة المناهج التي تشكل العقلية الدينية لحزب البعث ، وفعلاً خرجت تلك اللجنة بتوصيات مهمة وعرضت على المسئولين من أجل النظر فيها ، وكم كان العجب كبيراً فقد كتبت التوصيات كإبراء لذمة كاتبيها أمام الله وهم كانوا على يقين أنها سترفض ، ولكن تمت الموافقة على أمور مهمة جداً ، فقد عُمّم منهج شرعي علمي على جميع الحِلَق الحزبية مهما علت ، وتم إنشاء معهد مدته سنتان ، ويتم فيه تدريس العلوم الشرعية لكوادر الحزب ، وصدرت أوامر تحذيرية بمعاقبة المتخلفين عن حضور مثل هذه الدروس وغيرها في المعهد ، والذي وضع المنهج أحد الشيوخ الذين نثق بدينه وعلمه ، ومن الأمثلة على ما هو مقرر على الطبقة العليا من مستوى [ عضو فرقة ] حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ، وتم اختيار كتاب " فقه السنة " للسيد سابق ، و " منهاج المسلم " لأبي بكر الجزائري.

9ـ قام صدام بإلزام أعضاء حزب البعث ببرنامج عملي فضلاً عن البرنامج النظري الذي ذكرناه في النقطة السابقة ، حيث أمرهم بأداء الفروض الخمس جماعة في المسجد.

10ـ الدكتور عبد اللطيف هميم رجل ذكي وفطن ، وقد ناصح الدكتور عبد اللطيف صدام بضرورة فتح بنك إسلامي ، وكانت الاستجابة سريعة جداً ، فلم تستغرق سنوات أو عقود وإنما عدة أشهر بسيطة وإذا البنك قائم بنظامه وأفراده وماله.

11ـ ناصح الدكتور عبد اللطيف هميم حفظه الله صدام بضرورة الاهتمام بالسنة وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم خاصة بعدما نشر الرافضة شبههم حول أحاديث السنة ، وطالبه بضرورة إنشاء موقع يعتني بمثل هذا العمل ، وتفاجأ الدكتور بموافقة الرئيس على ماهو أكبر من هذا بكثير بحيث لم يخطر على باله ، فقد أمر بإنشاء مركز لجمع السنة النبوية كلها وقد سمي بـ " مركز الإمام البخاري " ولم يسمه مركز صدام حسين ، حيث تولى مسؤوليته الفعلية الدكتور ماهر فاضل ، وقد كان عدد العاملين فيه كبير جداً على نفقة الرئيس ، وقد وفرت لهذا المركز مصادر السنة كلها.

12ـ في منتزه لبنان في مدينة البصرة والذي جاءه وقت وهو يعد مرتعاً لبيع الأعراض وعقد الصفقات المشبوهة ، وقد تم تحويل هذا المنتزه إلى مسجد يصلي فيه الناس الجمع والجماعات ، وقد سمي مسجد صدام الكبير ، وهو الآن أكبر مساجد البصرة فعلاً.

13ـ فتح باب البرامج الدينية في القنوات والإذاعات العراقية ، ومن ذلك نقل صلاة الجمعة ، وتعاد الساعة الثامنة مساءً ، وتوجد برامج دينية تربوية ووعظية يومية في فترة الصباح وما بعد الظهر ، خاصة بالحملة الإيمانية ، وذلك في محطة بغداد والتي يستمع الناس فيها لمثل هذه البرامج بكثرة ، وهذه يسمونها بالفترة الذهبية والتي يستمع الناس فيها لمثل هذه البرامج بكثرة.

14ـ لصدام رأي آخر ، فقد جعل إجازة الشيخ في العلوم الشرعية تعدل هناك شهادة بكالوريوس في الشـريعة ، فيستطيع الطالب المجاز بعد الحصول عليها التقديم إلى الدراسات العليا.

15ـ بعد البدء بحملة الإيمان في العراق أقيمت على مستوى رقعة تلك الدولة الدورات القرآنية في العطلة الصيفية والتي يحضرها عشرات الآلاف في المحافظة الواحدة ، وهذا بتكليف من الأوقاف ، وتستمر هذه الدورات حتى بعد انتهاء فترة الصيف لمن يرغب في ذلك.

16ـ أمر بإلقاء ثلاثة من فدائيي صدام [ وهم نخبته وخاصة جنده ] من أعلى مبنى في البصرة كتعزير لهم على جريمة اللواط.

17ـ صدر قرار بحفظ حق الكويتيين والسعوديين وغيرهم ممن يملكون بيوت أو عقارات مستأجرة في العراق ، وبما أن المالك غير موجود ولاوكيل عنه هناك فإن الدولة العراقية تتكفل بحفظ أملاكهم وادخار إيجار بيوتهم إلى أن يرجعوا.

18ـ صدر قرار بعقوبة من سب الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة.

19ـ في إطار محاربته لليهود ككيان مزروع في بلاد المسلمين أصدر صدام قراراً يلزم كل شركة تتعامل مع العراق أن توقع على شرط يمنعها من التعامل مع الكيان العبري.

20ـ بعد فشو السحر في منطقة " هيت " تجرأ سحرة تلك المنطقة فأخذوا بوضع المصاحف في الحمامات وذلك تقرباً للشياطين كما هو معروف من عادة السحرة ، فأمر الرئيس بالقبض على كل ساحر وساحـرة ، ولا يعرف مصيرهم حتى الآن ، ويقال أنهم قتلوا جميعاً.

21ـ وأمر الرئيس بتشكيل لجنة لمنع الرب من البنوك ، وقد كلف الدكتور عبد اللطيف هميم بذلك ، وهو صاحب البنك الإسلامي العراقي ، وطُلِب من اللجنة بيان كيفية تحويل البنوك الموجودة من النظام الربوي إلى النظام الإسلامي ، ونلاحظ أن اللجنة ستقوم بإصدار أوامر منع وليست مجرد توصيات فقط ، لأن التوصيات في الغالب جرى التعامل بها على أنها من باب دغدغة مشاعر الجماهير المسلمة. ولم تتمكن هذه اللجنة من إتمام عملها بسبب الحرب الأخيرة.

22ـ وآخر القرارات كان بتاريخ 27 من ذي الحجة 1423للموافق 28 -2 -2003 والذي نص على أن كل عضو في حزب البعث يلعب القمار يطرد من الحزب ، أيا كانت رتبته ، ويسجن ثلاث سنوات.

23 ـ فتح صدام للناس الحق في بناء المساجد ، فلم يعد هناك تضييقاً على مثل هذا العمل ، بل إنك تعجب عندما تتوجه إلى العراق تريد بناء مسجد فإن الوضع سيكون أمامك أسهل من أي بلد آخر ، فيكفي أن تختار أي مكان لبناء المسجد حتى تحصل الموافقة المباشرة بشرط خلو هذه الأرض من الحق الخاص ، وأما الإجراءات فهي حسب علمنا أنها أسرع من إجراءات مثيلاتها من البلدان العربية.

ثم صدر قرار لا نظن أن أي بلد قد طبقه وهو أن أي شخص يريد أن يبني مسجداً فإن الدولة تعطيه جميع مواد البناء بنصف سعر السوق.

24ـ أمر بفتح محطة إذاعية للقرآن الكريم بحيث يستطيع أهل بغداد الاستماع إليها.

ــ صرحت خادمة عدي الخاصة لقناة العربية بأن عدي كان إذا علم أن والده صدام سيحضر إلى قصره قبل أسبوع قام بتنظيف البيت من الخمر وغيره من أدوات اللهو حتى لا يغضب والده، بل أشارت إلى أن صدام قد حاول قتل عدي بسبب سوء سلوكه وانحراف خلقه.

25ـ أهل العلم والدعوة عموماً وأهل الأنبار خصوصاً ، يذكرون جيداً الأخ محمد الكبيسي الذي نسأل الله تعالى أن يتقبله من الشهداء ، ذلك الذي فجر السينما الوحيدة في منطقة الفلوجة ومحلين لبيع الخمور ، ومحلين لفرق موسيقية تحيي الحفلات والأعراس ، ومحل لبيع أشرطة الفيديو ، وبعد ذلك رمى مقر حزب البعث بعدد من القنابل اليدوية ، فحاصروه ، وطلبوا منه الاستسلام فرفض ، واستمر في المقاومة حتى قتل رحمه الله وقد وقف العلماء هناك في لحظات رهيبة بانتظار العقاب ولكن ماذا كانت النتيجة التي اتخذتها الحكومة بعد هذه الحادثة ؟!! إنها كانت كالتالي :-

أ. تحولت السينما التي فجرها الأخ محمد إلى قاعة للاجتماعات والاحتفالات الدينية وكانت هذه هي آخر عهد للسينما في الفلوجة ، بحيث لا توجد في الفلوجة سينما واحدة الآن .

ب. جميع محلات الفيديو في الفلوجة أغلقت أبوابها وعددها تسعة ، ولم تسمح الدولة لفتح محل بيع خمر أو فيديو .

ج. تم اعتقال مجموعة من الشباب ثم أطلق سراحهم ، والمهم أن هذه الأحداث وقعت سنة 1996 م . فماذا ترى لو أن مثل هذه الأحداث وقعت في بلد آخر ...؟!

26ـ لقد قال دان راذر ... بعد لقائه الشهير مع صدام ، حينما سألته مجلة نيوزويك بتاريخ 11 مارس 2003 ... عن الجديد الذي رآه في صدام : هناك الكثير من المفردات الإسلامية الآن ، يكثر من استخدام المصطلحات الإسلامية ، لقد أعاد أسلمة العراق ، وهو الآن يصلي خمس مرات في اليوم بشكل متفاخر ، ويقول إن القرآن يسري في عروقه .

27ـ من المعلوم لدى من كان في العراق أنه في أوائل التسعينات عقدت اجتماعات هامة في قيادات الحزب في العراق ، وكان على الحزبيين أن يقرروا عندها خطاً واحداً من خطين لمنهجية حزب البعث : إما الخط العلماني وإما الخط الإيماني ، وانتهى الأمر إلى اختيار الخط الإيماني ، وذلك بعد إصرار الرئيس صدام على هذه الاختيار ، رغم المعارضة السرية لدى أعضاء في حزب البعث على مثل هذا التوجه والذي اتضح أثرها في خيانة أعضاء من البعث مع القوات الأمريكية في لغز سقوط بغداد ، وبعد هذه الاجتماعات دشَّن صدام حسين حملة سماها الحملة الإيمانية كما هو معروف لكل عراقي اليوم .

28ـ صدام نفسه في خطابه سنة 2002 في ذكرى انتصار العراق على إيران ، قال بعدما ذكر ابتداء الحزب ومراحل تطوره إلى أن وصل المرحلة الأخيرة ... قال : وأرجو أن لا تحاسبونا أو تقيسونا منذ سبع سنين على ما سبق ، فإن ثمة اختلافاً جذرياً في إيماننا .

29ـ ولقد قال الدكتور محمد الدوري وهو ممثل العراق في الأمم المتحدة في لقاء مع قناة العربية والذي بث يوم 28 / 4 / 2003 م : " بأن تعليمات حزب البعث في العراق وضعت على الرف !! فلا يؤخذ ولا يعمل بها .. "

30ـ وكان صدام حسين يديم قطع اجتماعاته وإنهاءها علانية إذا حضر وقت الصلاة حتى مع الأجانب كما ذكر ذلك الصحفي الأمريكي " راذر " فقال : دام اللقاء معه ثلاث ساعات ، لم يقطعه إلا للصلاة ، وهكذا كان الأمر مع مسؤولين كبار عرب نعرفهم معرفة شخصية لم تنشر اجتماعاتهم به ، ولا نريد إحراجهم هنا ، فحين حضرت وقت الصلاة قال لهم قوموا نصلي .

31ـ إنا لا نشك أن كل ذلك التغيير الإسلامي الذي ذكرناه في العراق كان مرصوداً ومحسوباً ومراقباً على المستوى الشعبي والرسمي من قِبَل الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا ، وأن تقديرهم أن أمر العراق إذا ترك سنين قليلة فسوف يشب عن الطوق ... حتى تصورات صدام الذي تنكب فيها لحقيقة البعث كعقيدة ومبادئ ، وأقبل زاحفاً قولاً وعملاً شيئاً فشيئاً نحو الإسلام مرصودة ، وأن لها أثراً مخيفاً بالنسبة لهم ، فمن يدري فلعله يطبق ما أشار له في لقائه مع وزرائه بأنه يريد دولة إسلامية حقيقية لا كالدول المجاورة ، بل على منهاج خلافة أبي بكر وعمر وعلي وعثمان ، هكذا قالها بالحرف ، في لقائه كما رأيناه وسمعناه بأنفسنا قبل الحرب الأخيرة بعام ونصف تقريباً ، وكررها في لقاء آخر وهي مسجلة عندنا .

32ـ إن الأيام تثبت أن صدامًا كان على حق في كثير من شدته على الرافضة .. ونحن نطالب من أي معارض لهذه الفكرة أن ينظر فيما صنعه الشيعة في مساجد السنة

33ـ وللحقيقة التاريخية المتيقن منها نقلًا عمن سمع صدام نفسه، أن العلماء العراقيين بلغوا أكثر من سبعين ألف عالم متخصص.

34ـ وفي آخر زيارة شارون لأمريكا قال بوش لشارون: لعل الانتفاضة أتعبتكم وآذتكم ..؟! فقال شارون: "إن الانتفاضة مثل الزكام .. أما العراق فهو الصداع النصفي ..!".

وقد قال بوش وطاقمه مرارًا وتكرارًا: "بأن السلام بين إسرائيل والعرب لن يتحقق مادام صدام في السلطة، وسنتمكن من تحقيق السلام بعد زوال هذا النظام ؟ !"

ــ كانت فرحة اليهود الإسرائيليين بسقوط بغداد أعظم من فرحة الأمريكان أنفسهم، حتى قال بعض مسئوليهم: "الآن يعيش الإسرائيليون بأمان". وهذا التصريح في الإذاعة الإسرائيلية.

35ـ وقف صدام بمسدسه أمام جميع القادة المجتمعين في آخر مؤتمر لهم في بغداد قائلًا:" و الله ... من يعمل أي علاقة مع إسرائيل أقتله بهذا المسدس ... ولو كان على فراشه ".

ويخبرنا أحد الوزراء الذين حضروا ذلك المؤتمر أن الرئيس الليبي معمر القذافي اقترح قبل تهديد صدام لهم مقترحًا [ غريبًا كعادته ] يطالب فيه بكسر الحاجز النفسي مع إسرائيل، يقول هذا الوزير: فقاطعه صدام وقد بلغ به الغضب منتهاه، وصاح عليه بأعلى صوته باللهجة العراقية: "إنجب" بمعنى: اخرس . فسكت القذافي ولم ينبس ببنت شفة ...! ثم هددهم بما ذكرنا آنفًا.

36ـ وله إعانات كثيرة جدًا للشعب الفلسطيني فمن إعانته للانتفاضة الفلسطينية: كفالته عائلة كل شهيد فلسطيني وذلك بمنح عائلته منحه قدرها خمسة وعشرون ألف دولار،كما يعطي لكل من يهدم بيته خمسة وعشرين ألف دولار بشرط ألا يخرج من فلسطين ..

37ـ ولقد صرح الشيخ الشاعر محمد صيام بعد مؤتمر إسلامي انعقد في بغداد سنة 2002 بأن الرئيس العراقي المخلوع أمر بتسجيل كل عائلة فلسطينية في البطاقة التموينية العراقية كي يتكفل بها كما يتكفل بكل عائلة عراقية ...

38ـ الحقيقة تقول أن العلامة الفارقة الفاصلة في رد أخطر هجمة عقدية باطنية في التاريخ المعاصر على الإسلام لم تكن إلا : صدام ... الذي استطاع أن يسخر الشعب العراقي سنة وشيعة لهذه الحرب سواء كان رغبة أو رهبة .

39ـ شهادة التاريخ تحكي لنا بعد سقوطه حكاية السودان ونصرته له حينما تقوى قرنق بالخطط الأمريكية والأسلحة والخبراء الإسرائيليين، وزحف من جنوب السودان حتى أصبح على مقربة من الخرطوم، فما أنقذه جيرانه ولا عرب آخرون ولا مسلمون، إنما كان الغوث من صدام حيث فتح جسرًا جويًا عسكريًا إلى السودان، وسيطر طيرانه على سماء السودان، واندحر قرنق إلى أن تخلى عن جميع مواقعه الرئيسية الأولى،ويشهد التاريخ بأن الدولة العربية الوحيدة الحاضرة في حرب اليمن والتي كان لها نصيب الأسد من تحرير اليمن من الشيوعيين وطردهم إلى الأبد حتى عاد اليمنان يمنًا واحدًا هي العراق بالطائرات العسكرية العراقية

40ـ لاحتلال الكويت أسبابه التي لم تعد خافية على أحد، ولا ينبغي أن يجتزأ الناس النظر إلى ردة الفعل العراقية المتهورة، وينسون أساس المؤامرة ... وقضية المؤامرة ليست هنا وهمًا، ولا استنتاجا، بل هي ظاهرة قاطعة قد عجز الكويتيون عن الإجابة عليها، حين عجزوا عن الإجابة على أسئلة صدام الأربع في رسالته التي اشتهرت، برسالة الاعتذار .

قال للكويت في تلك الأسئلة: لقد أعطيتمونا معونات بصورة هبات، وما أن انتهت الحرب حتى حولتموها إلى ديون ثم ديون حالة الأجل، ثم بعتم هذه الديون لأمريكا ... فهل هذا جزاؤنا لما حميناكم ودفعنا بشبابنا ونسائنا تجاه تصدير الثورة الخمينية التي كانت ستنالكم وغيركم ؟!!!

هذه الحقيقة فضلًا عن الإجابة عليها ؟

قال لهم: تعلمون حاجتنا بعد خروجنا من الحرب لتقوية الاقتصاد، فأغرقتم السوق بالبترول، ونحن لا نستطيع أن نواكب المعروض لحاجتنا إلى الصيانة والميناء، ولم يستطع الكويتيون إنكار ذلك ...!

قال لهم: أوصلتم سعر البرميل إلى ستة دولارات والتي لن يكون منها إلا زيادة انهيارنا فهل هذا حقنا عليكم ؟!!! ولم ينكر الكويتيون ذلك ...!

قال لهم: كنتم تشفطون النفط من حقولنا ونحن منشغلون بدفع إيران عنكم .. ولم ينكر الكويتيون ذلك ...!

إلا أنهم قالوا أخذنا 25 ألف برميل !!!

قال لهم: جاء لكم قائد القوات الأمريكية " شوارسكوف " لغزو العراق بعد ذلك، وعمل معكم خططًا ومؤامرات، وعندنا وثائق تثبت ذلك، ولم ينكر الكويتيون مجيئه في تلك الظروف ...!

إلا أنهم قالوا إنه جاء عابر سبيل ولم يبق في الكويت إلا يومًا أو يومين !!!

44ـ ونحن والله، نعرف عالمًا في كلية الشريعة ناصحه وصارحه في عزت الدوري، فأتى به، هو ووزير الأوقاف، وكلمه بشكوى العلماء و أنّبه أمام الشيخ، والشيخ نفسه يروي الحادثة، ولقد تقلص دور عزت بعد هذه الحادثة على المساجد وأهلها، وعلى حملات الحج العراقية ... فكانت هذه المعاتبة منه لعزت كالطامة ... ولكن كان ذلك قبل سنة من نهاية حكمه تقريبًا .


لكن؛ تأكد أيها الرئيس بأن التاريخ لن يظلمك، وإن تنكر لك القريب قبل البعيد .. وسود عليك صفحات الكتب، والصحف بمداد السواد .. لسواد عيون اليهود .. وسواد قلوبهم السود ...
لن يكون ما نذكره هنا تزكية لك مطلقة ... ولا اعتذارات ملفقة ... بل هي بالنظر لما سبق عقدك الأخير مما عملته من جرائم ماحقة، وبالنظر لعقدك الأخير وما فيه من قربات عملية نحسبها صادقة، وبالنظر كذلك لما سيعقبك من مصائب في الدين بدت طلائعها ناطقة وليس بالنسبة لما نرجوه ونؤمله من الأمالي الصادقة

شهادة لك ... وهي ترى مظاهر الوثنية تعود في بلاد الرافدين .. بأعداد كأعداد الحجيج أو يزيد .. تسيل دماؤها كالأضاحيأضاحي أ يوم أكبر عيد .. تقول للعالم: انظروا ... هذا هو الإسلام الحنيف يعود من جديد ..!

شهادة لك ... من على أدراج الطلاب في المدارس ... حيث قررت تفسير القرآن كاملًا لكل طالب ودارس ... وأحكام التلاوة ومنهج الأحكام .. وفقه سنة سيد الأنام عليه الصلاة والسلام .

شهادة لك ... على أنك لم تتوقف عند القول وجمود الدراسات، ومقابر اللجان بل أخذت للتغيير عدته ... وقطعت منه شوطه ومسافته .. فأدرك العدو أن للأمر خطورته ...

منقووول...... آسف على الاطالة ولكن اغمنى ما كُتب .
__________________
جناب العمدة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2007, 08:38 AM   #6 (رابط ثابت)
ابن البلد
 
الصورة الرمزية لـ جناب العمدة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: أرض الحرمين
المشاركات: 2,999
جناب العمدة is on a distinguished road
رحمك الله يا ابا عدى.. فقد شهد لك اعداء الامس
ممن كانوا يظنون بك الظنون وبعد أن راوا الحقيقة
واضحة كوضوح الشمس قالوا .. ليتها دامت ايامك





ادان فضيله الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي اعدام الرئيس العراقي صدام حسين
وقال انها جريمه في حق الامه وخاصه انها جائت تحت ظل الاحتلال الامريكي
وجاء اعدامه في يوم عيد الاضحى
وقال الشيخ القرضاوي انه لا يجوز لاي انسان ان يسب صدام لانه نطق الشهادتين واصبح في جوار ربه
وحذر الشيخ من الاعمال التي يقوم بها الشييعه من تصفيه لاهل السنه في العراق
واشار ان هذا امر خطير جدا لا يمكن السكوت عليه وكان اولى باهل العراق ان يتوحدوا في مقاومه الاحتلال الامريكي
__________________
جناب العمدة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2007, 12:39 PM   #7 (رابط ثابت)
فضلاً لأ تقتل فينا الأمل
 
الصورة الرمزية لـ حلم مصرى صغنن
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2007
الإقامة: ثلاث حروف بالقلب مصر
المشاركات: 55
حلم مصرى صغنن is on a distinguished road
جناب العمدة
صح لسانك وسلمت يمينك
وسلم عقلك فالعقل أكبر نعمة منحها الله للأنسان
تتسأل لماذا الأن هذا الموضوع والجواب سيدى
واضح وضوح الشمس في الموضوع أم عن قيمة وشخص صدام سيدى
فلا يحتاج لمحامي او دفاع أتدرى لماذا الأن أعتقد أن الرسالة
وأضحة وهي كل من يعارض أو يهدد كيان النظام الصهيوني
الحقير سيواجه نفس المصير أما عن الشهيد الرئيس
صدام حسين رئيس دولة العراق فيكفيه أنه كانت أخر كلمة نطق بها
لسانه شهادة أن لأ أله ألا الله وان محمد رسول الله
مرة أخرى أخي الفاضل الكريم جناب العمدة الكبير
سلم عقلك وصح لسانك وسلمت يمينك
أخيك حلم مصرى صغنن
__________________

أذا بحثت عن شيئ ولم تجده لأ تفقد
الأمل دائماً غذى الأمل بأن هناك أمل
حلم مصرى صغنن is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2007, 02:45 PM   #8 (رابط ثابت)
ابن البلد
 
الصورة الرمزية لـ جناب العمدة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: أرض الحرمين
المشاركات: 2,999
جناب العمدة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة حلم مصرى صغنن مشاهدة مشاركة
جناب العمدة
صح لسانك وسلمت يمينك
وسلم عقلك فالعقل أكبر نعمة منحها الله للأنسان
تتسأل لماذا الأن هذا الموضوع والجواب سيدى
واضح وضوح الشمس في الموضوع أم عن قيمة وشخص صدام سيدى
فلا يحتاج لمحامي او دفاع أتدرى لماذا الأن أعتقد أن الرسالة
وأضحة وهي كل من يعارض أو يهدد كيان النظام الصهيوني
الحقير سيواجه نفس المصير أما عن الشهيد الرئيس
صدام حسين رئيس دولة العراق فيكفيه أنه كانت أخر كلمة نطق بها
لسانه شهادة أن لأ أله ألا الله وان محمد رسول الله
مرة أخرى أخي الفاضل الكريم جناب العمدة الكبير
سلم عقلك وصح لسانك وسلمت يمينك
أخيك حلم مصرى صغنن
بارك الله فيك اخى الحبيب والله اتعجب من ان هناك احد لازال
يشتم وبسب هذا الرجل بعدما اصبح العراق بهذه الصورة بعد رحيله
ولم نسمع منهم كلمة ضد المالكى والجعفرى والصدر وآل الحكيم
وعلاوى ..... القائمة تطول .. الذين ذبحوا وهجروا الملايين .
حسبنا الله ونعم الوكيل
__________________
جناب العمدة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2007, 02:49 PM   #9 (رابط ثابت)
ابن البلد
 
الصورة الرمزية لـ جناب العمدة
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: أرض الحرمين
المشاركات: 2,999
جناب العمدة is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة i'm egyptian مشاهدة مشاركة
حضرتك نسيت حربه مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومساعدة دول الخليج خصوصا الكويت(فكما تدين تدان) التى اجتاحها فيما بعد فإيران إمتنعت عن معاقبة دول الخليج الفارسى فاليتذكروا ذلك.







عربي انت ام ايرانى ام عربي النشأة .. ايراني الهوى !!!!!!!!!!

(( هذا المنتدى عربي ))


إقتباس:
فإيران إمتنعت عن معاقبة دول الخليج الفارسى فاليتذكروا ذلك.
اظهر وبان على حقيقتك ..... الخليج اسمه الخليج العربي وسيظل
عربي ابد الدهر يا هذا ....
__________________

آخر تعديل بواسطة جناب العمدة ، 17-12-2007 الساعة 10:20 AM.
جناب العمدة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-12-2007, 07:00 PM   #10 (رابط ثابت)
وائل المصري(قاضي المنتدي)
 
الصورة الرمزية لـ وائل المصري
 
تاريخ التسجيّل: May 2007
الإقامة: جمهوريه مصر العربيه(الدقهليه)
المشاركات: 2,109
وائل المصري is on a distinguished road
دخلت فقط لاقول.
كل عام وانت بخير بمناسبه عيد الاضحي المبارك اعاده الله علينا وعليك وعلي امه المسلمين بالخير واليمن والبركات.
وائل المصري.
__________________
توقيعك مخالف لقوانين المنتدى
يرجى مراجعة الدستور
http://www.ebnmasr.net/forum/t70087.html


ادارة المنتدى
وائل المصري is offline   الرد مع إقتباس