|
طـوق النـجـاة
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان معذبهم وهم يستغفرون )
أمانان أعطيا لأمة محمد علية الصلاة والسلام
1- وجود النبي علية والصلاة والسلام وقد أنتهى بوفاته
2- الأستغفار المستمر
وهذا الأمان من نعم الله تعالى علينا على هذه الأمة السعيدة المحظوظة برسولها محمد علية الصلاة والسلام
ومن رحمة الله تعالى أن جعل طوق النجاة لهذه الأمة أمانين وليس أمانأ واحدا ، فلو كان الأمان يتعلق بوجود النبي لكن امان مؤقت لكن سعة رحمة الله ولطفة بهذه الأمة جعلت الامان الثاني
هل أمة محمد تؤدي اليوم ما تستحقه من هذه الرحمة ، هل تؤدي ما تستحقة من هذه الميزة التي لم تعطى لأي أمة أخرى
إن القضية موكلة إلينا فأن كنا نستغفر حقيقة باستمرار فقد نوجنا من العذاب وإذا كنا مقصرين ومع ذلك لا يستغفرون فما هو مصيرنا ، يقول تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
أخواني علينا أن نجد في الأستغفار لانه نعمة كبيرة فهو نجاة في الدنيا وفي الأخرة وقد أعطينا هذه النعمة وكثير منا لا يشعر بقيمتها وقذ بدأ عقاب الله لنا فما نحن اليوم من ضعف وزل ومشاكل وبعد عن الدين ما هو إلا نتيجة لبعدنا عن الله وعن ذكره وإستغفارة وشكره على نعمه ، علينا أخواني أن نغير أنفسنا ونتجة نحو الله العزيز القهار لننجوا إن شاء الله
مع تحياتي
|