عزيزي حارس المرآة
رأيت في النوم حلماً أفزعني وأردت أن أطمئن
رأيت أن الشر قد تجسم في صورة بشر حاملاً فأساً مرعبة وأخذ يدور بين الكائنات على الأرض فاختبأت جميع المخلوقات
وأخذ هذا الكائن الأحمق المغرور بالتباهي لأن الجميع اختبأو منه وفجأة ظهرت المرآة في وسط الطريق غير آبهة به
فنظر إليها الشر الذي كان قد تجسد على هيئة فارس جميل الطلعة
ولكنه عندما نظر إلى المرآة وجد صورة حمار يضحك
فقال له غاضباً تباً لك مالذي يضحكك
فأجاب الحمار
أضحك لغبائك
فأنت تحاول أن تخفي وجهك القبيح في هذا الجسد
ولكنك لم تستطع أن تخفي غباءك فحملت فأساً
عندها استشاط غضباً وكسر المرآة
ورأيتك تركض نحوه صارخاً
وانتهى الحلم
فأين صرت يا صديقي