|
وماخفي كان اعظم
بدأ مسؤولون فلسطينيون في نقل أموالهم إلى الخارج تمهيدا للمغادرة بعد فوز حركة »حماس« في الانتخابات.
وقالت مصادر واسعة الاطلاع بأن عددا من المسؤولين والمتنفذين في السلطة الفلسطينية بدؤوا في ترحيل أموالهم ومشاريعهم التجارية إلى خارج الأراضي الفلسطينية.
وأوضحت المصادر، التي رفضت الكشف عن اسمها، ان ثلاثة على الأقل من كبار المسؤولين في السلطة احدهم بدرجة وزير شرع في بيع حصصه من أسهم تجارية في مؤسسات خدماتية ضخمة تعمل في الأراضي الفلسطينية.
وأضافت المصادر »كما ان رجل اعمال مرموقاً ممن قدموا إلى الوطن مع بدء تولي السلطة يعد العدة ايضا لمغادرة رام الله وهو يشرع الآن في تصفية أعماله وحساباته وأضافت المصادر ان احد رجال الأمن الكبار قد تمكن من نقل أرصدته و ثروته المالية إلى خارج الوطن.
ويبدو أن بعض المسؤولين والمتنفذين في السلطة يشعرون حالياً مع اعتزام »حماس« تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة بأن وضعهم ووجودهم في الأراضي الفلسطينية مشوب بالمخاطر كما ينتابهم القلق على مصالحهم واستثماراتهم ومشاريعهم التي يديرونها في الضفة والقطاع.
كشفت مصادر صحافية محسوبة على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ، النقاب عن إلقاء أجهزة الأمن الفلسطينية القبض على سامي رملاوي مدير عام وزارة المالية في السلطة الوطنية ، بينما كان يهم بمغادرة جسر الملك حسين في غور الأردن.
ويأتي هذا الملف الجديد بعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية ، وتصميم حركة فتح على محاربة ومكافحة الفساد وملاحقة كافة المتورطين بقضايا هدر الأموال ، والتي أساءت لها وتسببت بخسارتها بالانتخابات.
وأوضح موقع حماس الرسمي نقلا عن مصادر فلسطينية ، بأنه القي القبض على الرملاوي وبحوزته حقيبة دبلوماسية وبداخلها ملايين الدولارات ، حيث سبق وأن ألقي القبض على زوجته في المرة السابقة وهي تحاول تهريب مبالغ كبيرة على معبر رفح.
ويعتبر الرملاوي مسؤولا عن قسم الصرف في وزارة المالية في السلطة الفلسطينية ، ولا تتم أي معاملة إلا بتوقيعه.
كما ذكرت المصادر نفسها ، بأنه تم اعتقال حربي صرصور مدير عام هيئة البترول قبل أسابيع مضت بتهمة اختلاس أموال كثيرة ، وشراء عقارات بعدة مسميات ، واختلاس أموال تقدر بمئات الملايين من الدولارات ، ولا زال الصرصور قيد الاعتقال في قطاع غزة.
__________________
خلوها دامية في الشمس بلا قابلة
ستشد ظفائرها.. وتقيء الحمل عليكم
ستقيء الحمل على عزتكم
ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكم
ستقيء الحمل عليكم بيتاً.. بيتاً
وستغرز أصبعها في أعينكم
أنتم مغتصبي..
حملتم أسلحة تطلق للخلف
وثرثرتم.. ورقصتم كالدببة
كوني عاقرا أي أرض فلسطين
كوني عاقرا أي أم الشهداء
من الآن فهذا الحمل من الأعداء
ذميم.. ومخيف
|