فجر الاسم قادم لا محالة
عندما اتذكر وانا اجول بخاطرى بين طيات التاريخ الاسلامى ما حدث مع الرسول صلى الله عليه وسلم فى بداية دعوته الى الاسلام وما صادفه صلى الله عليه وسلم من مواجهة شرسه من اعداء هذا الدين لكنه اصر على البقاء واصر على استكمال الدعوة التى بدأها لكى ينشر الضياء على البريه بشعاع فجر جديد الا وهو فجر الاسلام
لم يأبه الرسول بالاهانات ولم يكترث بالتعذيب وكذلك صحابته صلى الله عليه وسلم فقد عملوا جميعا على اعلاء كلمة الدين واعلان راية التوحيد لتبدأ الحقبة الجديده للدين الخاتمة لهذا العالم وبعد وفاة الرسول صلى الله عليهم وسلم سرى فى نفوس بعض اليهود والكفار ان هذا الدين قد انتهى لكن من حمل اللواء بعده وهم صحابة الرسول اثبتوا لهم ان هذا الدين لن ينتهى الا بقيام القيامة فغزا المسلمون العالم من شرقه الى غربه وأوجلوا فى نفوس الذين كفروا الرعب وسيطروا على كثير من البقاع الاستراتيجيه فى العالم حتى قال احدهم ان البحر الابيض المتوسط ونظيره الاحمر كانوا مجرد بحيرة صغيره فى ارض المسلمين
هكذا بدأ الاسلام بدأ ليعلن للعالم اجمع انه دين الخلاص وانه الدين الحق وانه الدين الذى كتب الله سبحانه وتعالى لاهله الجنة ولاعدائه النار لكنى فكرت ايضا ما الذى حدث لكى يحدث كل هذا ؟؟
هل هو نصر الله سبحانه وتعالى لعباده ام انه اصرار وعزيمة اللذين قذف الله فى قلوبهم الايمان لكى يقويهم على استكمال رسالته ام انه ضعف حجة الكافرين وايقانهم انه ما عاد لهم مكان الا باتباعهم الاسلام حقيقه انها خليط هذه الاسباب يصلبنا الى السبب الحقيقى وراء ما حدث للاسلام والمسلمين فى بداية الدعوة
وبعد هذا العرض اجول ايضا بخاطرى لما يحدث للمسلمين الان وما يصادفوة من الم وتعذيب ومواجهة شرسه من اعدائهم لكنى عقدت مقارنة بين الماضى والحاضر فوجدت ان فى الماضى كانت هناك مواجهة ولكن هناك ايضا اصرار على الحق واعلاء راية الدين
اما فى الحاضر فهناك ايضا مواجهة بين المسلمين واعدائهم ولكن لا توجد عزيمه واصرار على استكمال ما بدأه المسلمون الاوائل لذا فتجد ان المسلمون فى شتى البقاع تفرقوا وضعفت شوكتهم وباتت عزيمتهم كطى النار فى الهشيم وعلى النقيض تجد ان اعدائهم قد قويت شوكتهم فبدأو فى انزال الالم والعذاب بالمسلمين فى شتى البقاع بداية من فلسطين الحبيه ارض المقدس ومهد الانبياء ثم العراق وسوريا ولبنان والبوسنه والهرسك والشيشان وافغانستان وباكستان والهند وكشمير واندونسيا وغيرها كثير الكثير من البلاد التى ما وجد فيها مسلمون الا ووجد فيها ايضا عداء لهم وانكار لحقوقهم وجور على اداميتهم
ما اردت ان اوصله ان الله سبحانه وتعالى يؤيد من ينصر دينه ويقويه على اعداءه اما من ترك دين الله بلا اهتمام وتعاقد مع الشيطان ليترك لاعدائه مكانا للتوغل فى انحاء وعروق العالم الاسلامى لكى يقضوا على هذا الدين فقد لعنهم الله بكفرهم وما لهم من دون الله من ولى ولا نصير
لذا فلن اتحدث فيما يجب علينا فعله لاننا جميعا على علم ودرايه بما يحدث وعلى علم ايضا بما يجب علينا فعله اخيرا اردت ان اقول ان هذا الذى يحدث للمسلمين ما هو الا بداية النهايه لعصر الطغيان الكافرى على المسلمين وبشارة ايضا بقدوم فجر جديد الا وهو فجر الاسلام واستعادة النصر لهذا الدين الحنيف فابشروا معاشر الاخوة الاعزاء
ففجر الاسلام قادم لا محالة
بقلم /ابراهيم سليم