|
حماس:الاتصالات مع المصريين مستمرة والحملة الإعلامية لا تمثل القيادة المصريةالحقيقية
حركة ''حماس'': الاتصالات مع المسؤولين المصريين مستمرة والحملة الإعلامية لا تمثل القيادة المصرية الحقيقية - والوفد البحريني يرفض مغادرة غزة عبر معبر غير معبر رفح
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن الاتصالات بين قيادتها والمسؤولين المصريين لا تزال مستمرة، وأن الجهود الرامية لإعادة فتح معبر رفح وفق آليات جديدة لم تتوقف، وذلك رغم الحملة الإعلامية الشرسة التي تتعرض لها الحركة عبر بعض الأقلام في الإعلام الرسمي المصري.
وقال الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، خلال برنامج "على بساط البحث" الذي قدمته فضائية "الأقصى" مساء السبت (9/2): "نحن واثقون أن أصحاب الأقلام الذين تورطوا في هذه الحملة لا يعبرون عن نبض الشارع المصري ولا يعبرون عن حقيقة موقف القيادة المصرية، ولدينا قناعة جازمة على الصعيد الشعبي بذلك".
وأكد على أنه لدى "حماس" تواصل مع كل فئات الشعب المصري، وقال: "لدينا ثقة بأن هذا الأمر لا ينطوي على الشعب المصري"، كما أكد أن هناك تواصل يومي بين قيادة "حماس" وبين المسؤولين المصريين، مشدداً على أن هذه الحملة الإعلامية "فرقعة في الهواء ولا تعبر عن حقيقة موقف القيادة المصرية وحقيقة موقف الرئيس المصري الذي قال في الساعة الأولى لما جرى إنه لن يسمح بتجويع الفلسطيني، "وكان له موقف يسجل في التاريخ وليس بشكل سياسي مؤقت".
وقال "هذه الحملة لن تُفشل إلا نفسها وأصحابها، فالعلاقة متينة مع الشعب والقيادة المصرية"، وجدد التأكيد على أن "التواصل مستمر يومياً بين قيادة حماس والمسؤولين المصريين".
وأشار أبو زهري إلى أن قضية المعبر "تمثل جزء من مصلحتنا والمصلحة المصرية"، وقال إن فتح المعبر "يعني تعزيز الأمن على الحدود". وأضاف: "أريد أن أؤكد أننا معنيون بسلامة الحدود مع مصر ولسنا معنيون بفتح الحدود، فما جرى كان أمراً استثنائياً في لحظة خانقة، لذلك فتح المعبر يساعد الجميع، والإخوة في القيادة المصرية الذين يتابعون هذا الملف يفهمون ذلك جيداً ونريد أن نتجاوز هذه الحملة".
وأضاف: "بعيداً عن التضليل الذي يرد في وسائل الإعلام، هناك مساعٍ مصرية جادة وحقيقية لبذل الجهد لإعادة فتح المعبر وفق ترتيبات جديدة"، موضحاً أنه جرى في حوار القاهرة الأخير التوافق على عدد من النقاط، وبقيت بعض النقاط عالقة، "ووعدوا بالرد عليها بعد فحصها مع جهات عديدة ولا زلنا بانتظار ردود عليها".
وأضاف: "نطمئن شعبنا المصري على حرص حماس والشعب الفلسطيني على علاقته الوثيقة والعميقة بين الشعبين، ونؤكد للقيادة المصرية على حرص حماس على هذه العلاقة لأن علاقتنا لا تقتصر بالشعب المصري إنما بالقيادة المصرية".
ومضى يقول: "نؤكد للقيادة المصرية حرص حماس على العلاقة مع الشعب المصري والقيادة المصرية، ومعنيون باستقرار الساحة المصرية، والأمن القومي المصري جزء من الأمن القومي الفلسطيني، وغزة هي خط الدفاع الأول عن مصر، وكل الخزعبلات والأكاذيب والنفخ في بعض الصغائر الذي جرى من خلال الحملة الإعلامية المسمومة، نطمئن الشعب المصري أن شعبنا متمسك بالعلاقة القوية وأن عليه ألا يلتفت لهذه الصغائر".
وشدد المتحدث باسم "حماس" على أن العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري علاقة العقيدة والتاريخ والجغرافيا والدم وهي أكبر من أن يتم حصرها في كلمات عبر لقاء تلفزيوني.
وعاد وأكد أن: "حجم العلاقة بين الشعب الفلسطيني والمصري هائل جداً، لذلك تفاجأنا بهذه الحملة التي تابعناها عبر وسائل الإعلام، والتي لم تكن مبررة ولا مفهومة"، ولكنه شدد مجدداً على أن "حجم ومستوى العلاقة بين الشعبين أكبر من أن تمس".
وأشار إلى أنه "حتى بمنطق المصلحة فحماس حركة كبيرة جداً ولا يمكن تجاوزها". وتابع قائلاً: "صدمنا بهذه الحملة .. شعبنا واجه هذه الحملة بكل ألم، فهو شعب محاصر مظلوم، والوفيات في صفوف المرضى في تزايد مستمرة، والكهرباء مقطوعة، فوجئنا بحملة كبيرة، خاصة أننا لجأنا إلى الحضن الطبيعي مصر الشقيقة، فإذا كان الاحتلال يقول عن غزة أنها "كيان معادي" ويقتل ويبطش ويحاصر شعبنا؛ كان من الطبيعي أن نلجأ لأهلنا وشعبنا في مصر".
وشدد القيادي في "حماس" على أن الشعب الفلسطيني "متمسك بعلاقته القوية مع مصر، ولا يلتفت لهذه الأصوات النشاز، شعبنا ذهب للعريش وشاهد الحفاوة هناك، وجزء من الشعب المصري جاء إلى هنا واستقبل بحفاوة، لذلك حجم الحفاوة التي تم بها الاستقبال بين الجانبين ينكر هذه الحملة التي حاولت أن تصور وكأن غزواً تترياً في العريش".
وأشار الدكتور سامي أبو زهري إلى أن محاولة توتير العلاقة بين الجانبين "وصلت لقضايا لا يمكن أن تخطر على البال"، مبيناً أن آخر القضايا كانت الزعم أن "حماس" تخطط لخطف جنود مصريين!.
وقال: "اتصل علي أحد الصحفيين المصريين، وقال هناك معلومات تقول إن شاباً يُدعى هاني الغلبان اتصل مع الأمن المصري وهددهم بالخطف إذا لم يطلق سراح الفلسطينيين المحتجزين لديهم"، وأضاف "لم أكن أعرف هذا الشخص، وبعد جهد جهيد سألنا ووصلنا له، علمنا أنه ليس من حركة "حماس"، ولدى مراجعته أقسم بالله العظيم أنه لم يهدد ولم يقل هذا الكلام".
وحول تفسيره لسبب الهجوم على حركة "حماس"؛ قال أبو زهري: "هناك أناس أصحاب أقلام لهم ارتباطات خارجية هم معروفون بفكرهم المعادي للفكر والخط الإسلامي وهم يوظفون هذا الفكر للهجوم على حماس".
وشدد على أن حركة "حماس" تقدم نموذجاً رائعاً بين الفكر الإسلامي وبين التطلع القومي باعتبار أن القضية الفلسطينية قضية فلسطينية وقومية وإسلامية، وقال: "حماس تمثل نموذجاً لكل هذه التيارات إسلامية قومية وطنية؛ لذلك هذا الطرح (الاتهامات من أصحاب الأقلام المسمومة) لا ينطوي على أحد، فحماس لا تطرح نفسها كنموذج حزبي إنما تطرح نفسها كنموذج أممي للأمة العربية والإسلامية".
وفيما يتعلق بقضية التوطين في سيناء التي أثارها بعض الكتاب؛ قال: "من الغريب أن تطرح مثل هذه الأفكار، لماذا نذهب لسيناء، نحن ندفع كل شهر 90 شهيداً ومستعدون للتضحية، وأبناء كتائب القسام وكل قوى المقاومة ينتشرون على الحدود، نحن نواجه الاحتلال ولن نهرب من أرضنا وسنواجه الاحتلال".
وأضاف: "إذا كان هناك قلق لدى القيادة المصرية ولا أعتقد ذلك لأن القيادة المصرية تعرف حقيقة تفكير حماس والشعب الفلسطيني، وزيادة للاطمئنان نقول فكرة التوطين مرفوضة قطعاً ولا يمكن أن نسلم بها، وعندما طرحت في الخمسينيات كان الإخوان المسلمون هم من أفشلها، من لديه خوف فلا يقلق من هذا الموضوع".
أما عن فصل غزة عن الضفة؛ فقال أبو زهري: "لا نقبل ذلك؛ غزة ليست جزءاً من مصر، غزة هي قطعة فلسطينية لا نسمح أن تضم لمصر، وهذا هو الموقف المصري أيضاً، عدم قبول انفصال غزة عن باقي الأرض الفلسطينية".
وبخصوص الحديث عن فك ارتباط اقتصادي؛ أوضح: "يأتي ذلك في سياق المعاناة والحصار، إذا كان هناك إغلاق معابر وحصار ولا دخول لاحتياجات شعبنا، ولذلك البديل أن توفر الأمة احتياجات هذا الشعب، أمّا أن توظف فكرة طلبنا الدعم أنها دعوة للفصل فهذا كلام فارغ".
وشدد على أن الذي يتورط في مخطط في فصل غزة عن الضفة ليس "حماس" بل هو فريق السلطة برام الله، فهو الذي يقطع رواتب 25 ألف موظف من جميع التوجهات الفلسطينية"، لافتاً الانتباه إلى وجود مخطط لهذا الفريق لفصل كل الموظفين في غزة وحرمانهم من رواتبهم".
وقال أبو زهري: "عندما يقولون إنه تم الاعتداء على جنود مصريين، نعم حدثت بعض التجاوزات نحن لا نقبلها ونقر بأن هناك بعض التجاوزات، ولكنها دعونا نسأل: "ما هو حجم التجاوزات التي وقعت، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن ما مجموعه 850 ألف فلسطيني دخلوا إلى العريش"، مشيراً إلى أن عدداً بهذه الضخامة كان يمكن أن يحدث تجاوزات كبيرة والجميع يعلم ذلك، "لذلك نسجل اليوم لشعبنا أنه أثبت أنه شعب حضاري والتجاوزات الصغيرة لا ينظر لها، ونحن نتحدث عن حالة اختناق لمليون ونصف المليون من أبناء غزة يعانون من حصار خانق".
وتساءل: "الذين سجلوا الاعتداء على الجنود المصريين، لماذا لم يسجلوا موقف الدكتور محمود الزهار وهو يذهب للضابط ويعتذر لهم رغم عدم علاقة حماس بما جرى؟ ولماذا لم يصوروا زيارة وفد "حماس" للجنود المصريين وتقديم الهدايا؟ ولما لم يصورا الشرطة الفلسطينية تقف لحماية الحدود مع الأمن المصري؟".
وأضاف: "الأكثر والأخطر من ذلك؛ قُتل لدينا فلسطيني ولم نثر هذه القضية رغم ألمنا، وهو أول دم يسجل على مصر، ورغم ذلك تجاوزنا هذه القضية، لكن أن يخرج علينا بعض أصحاب الأقلام المسمومة، فهذا تسبب لشعبنا بمرارة وألم، وهذه الأصوات يجب أن تسكت ويجب أن يكون موقف رسمي لإسكاتها ومنعها عن إيذاء الشعب الفلسطيني، إذ لا يعقل أن يسمح لهؤلاء الذي لهم ارتباطات خارجية بطعن الشعب الفلسطيني".
وأشار قيادي "حماس" إلى حملة التحريض التي جرت بعد عملية "ديمونا" وكيف تم الزعم أنهم تسللوا عبر سيناء قبل أن يثبت زيف ذلك، وقال: "على أهلنا في مصر أن يطمئنوا على مواقف حماس والشعب الفلسطيني ونريد أن يبرهنوا هم أيضاً أن هذه الفئة (التي تهاجم الشعب الفلسطيني والمقاومة) معزولة لا تعبر عن الشعب والقيادة".
وحول جدلية العلاقة مع الإخوان المسلمين وما يثار حولها قال: "نعتز بفكرنا وانتماءنا، لكن دعونا نفرق بين جماعة الإخوان في مصر وهي حركة مصرية منفصلة ولا نتدخل بها، وحماس حركة فلسطينية ذات طابع قومي تتبنى وتحاول أن تعرض نفسها كنموذج أممي، هؤلاء الذين يحاولون أن يربطوا بين حماس والإخوان في موضوع الحدود هذا توظيف خسيس".
وشدد على أن "من يعادي حماس عليه أن يتذكر أنه يعادي الشعب الفلسطيني، يعادي 60 في المائة من الشعب الفلسطيني، والقيادة المصرية لا تنطلي عليها هذه التسريبات والتوظيف السياسي"، حسب تأكيده
ومن ناحية أخرى جدد الوفد البحريني الذي يزور قطاع غزة برئاسة النائب ناصر الفضالة رئيس اللجنة البرلمانية البحرينية لمناصرة الشعب الفلسطيني رفضه الخروج من غزة عبر معابر أخرى غير معبر رفح .
وألمح الوفد الزائر إلى أن هناك وعودا مصرية بأن يتم خروجهم عبر معبر رفح اليوم الأحد بعد عدة انتهاء زيارته التضامنية مع أهالي غزة المحاصرين .
وقال النائب الفضالة في تصريح صحفي مساء السبت 9-2-2008 : 'نرفض مقترح خروجنا عبر معبر كرم أبو سالم جملة وتفصيلا لعدة أسباب: أولا، لأننا جئنا من معبر تحت السيادة المصرية ودخلنا من خلاله عندما كانت الحدود مفتوحة ولن نخرج إلا من خلاله'.
وأضا|بثانيا أضاتا اتتتاااتؤؤرلبل مزمككطنم كنم1شوءوئكطووأضاف' ثانيا إننا لا نعترف بالكيان الإسرائيلي وليس بيننا وبينهم أي صورة من صور التطبيع وليست هناك أي علاقة بين المملكة البحرينية والكيان، ثالثا نرفض مبدأ التطبيع أصلا، فالكيان الإسرائيلي يحتل الأرض ويذل الشعب الفلسطيني'.
وطالب الفضالة الذي يزور غزة منذ عشرة أيام ضمن وفد ضم أربعة أشخاص جاءوا عبر الحدود المصرية مع قطاع غزة، بمقاطعة متسائلا: 'كيف نقبل على أنفسنا أن نعبر عبر معبر كرم أبو سالم وله سمعة سوداء مع الحجاج الفلسطينيين؟'.
وكانت عدة وفود من جنسيات مختلفة زارت غزة عقب فتح الحدود بين مصر وقطاع غزة وذلك للتضامن مع أهالي قطاع غزة المحاصرين .
وحول الاتصالات والتنسيق بعودتهم إلى ديارهم، أوضح الفضالة أنهم اتصلوا بسفارة البحرين في مصر وبوزارة الخارجية بالبحرينية وبالأمانة العامة في مكتب رئيس الوزراء بالبحرين، وأخيرا اتصلوا بوزير الديوان الملكي في البحرين الذي قام بدوره بالاتصال بمكتب رئاسة جمهورية مصر.
ولم يحمل النائب الفضالة جهة معينة وراء احتجازهم في غزة، وقال: 'يرجع ذلك لعدم وجود تنسيق واضح وسريع بين الأجهزة المسئولة على قضية المعبر وبين الرئاسة والحكومة المصرية'، مؤكدا على العلاقة الطيبة بينهم وبين مصر.
ووجه رسالة قائلا: 'إذا وجد هناك من يريد أن يستغل هذه المسالة ليؤخرنا من أجل التأديب، فهذا عمل معنا خيراً كثيراً أن جعلنا نمكث في أرض الرباط أكثر مدة ممكنة، نحن لا نخشى على أنفسنا خاصة أننا نرى هذا الشعب الفلسطيني يصمد بأبنائه وأطفاله ومرضاه وشيوخه في وجه هذا الحصار الشديد'.
وأثنى الفضالة على دور المجلس التشريعي الفلسطيني ووصفه بالمعجزة في ظل اعتقال نحو من أربعين نائبا من نوابه.
وقال: 'أهل غزة لا خوف عليهم فهم ثابتون ويكابرون في وجه الاحتلال، ونقول إن شعب فلسطين قدم ما عليه من دمه وأبنائه وصبره وثباته'، داعيا الشعوب العربية إلى الوقوف معه والضغط بشدة حتى يكون لهم قرارات على مستوي المسئولية من أجل فتح الحدود.
وأضاف في رسالته للشعوب العربية 'يجب أن تصدر قرارات جدية ترتقي إلى مستوى طموحات الشعب العربي والإسلامي'، داعيا إياهم إلى الوقوف مع إخوانهم في فلسطين، وألا يكونوا ممن يتحركون بسياسة ردود الأفعال، وأضاف' فالمأساة مستمرة والحصار يزداد ضغطا'.
وحول ما سيقوم به الوفد بعد عودته للبحرين قال النائب الفضالة: 'بدأنا منذ الآن التخطيط في كيف سنحرك الشارع البحريني ونستثمر الفعاليات، وسيكون هناك لقاءات جماهيرية ولقاءات من أجل حث الشعب البحريني على الوقوف مع شعبنا في فلسطين'.
يشار إلى أن الوفد البحريني ضم إضافة إلى النائب الفضالة كل من الشيخ جلال الشرقي الخطيب والداعية وقاضي بحريني سابق، وإبراهيم أحمد عبد الرحيم رئيس جمعية مناصرة فلسطين بالبحرين، وخالد أمين عبد الكريم المدير التنفيذي للجنة الأعمال الخيرية المعنية بشئون الإغاثة والمساعدات الخيرية بالبحرين.
إلى ذلك، أعلنت رئاسة المجلس التشريعي رفضها المطلق للاقتراح الذي تقدمت به بعض الأطراف بالسماح بدخول الوفد البحريني المحتجز في قطاع غزة بسبب إغلاق معبر رفح البري، من خلال معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي.
وقال الدكتور أحمد بحر رئيس التشريعي بالإنابة في بيان صحفي تلقت:' لن نسمح أن نسلم الوفد الضيف الذي جاء لمساعدة شعبنا الفلسطيني لمصيدة الاحتلال الذي يتربص بأبناء شعبنا الفلسطيني، وزائريه'.
وعبرت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني عن بالغ تقديرها واحترامها للوفد البحريني الذي يزور قطاع غزة برئاسة النائب البحريني الشيخ ناصر الفضالة والوفد المرافق له من المؤسسات الهيئات البحرانية، والذي كان له بالغ الأثر وعمق التأثير على أبناء شعبنا الفلسطيني في وقفتهم الإنسانية.
وأبدت في المقابل استغرابها من الإعاقة 'غير المبررة' التي حدثت على حدود قطاع غزة مع مصر، مع تقديرها وتفهمها لموقف المسؤوليين المصريين، وتركنا المجال أمام كافة حل هذه الإشكالية التي واجهت العديد من المسئولين العرب وحملة جوازات السفر الأجنبية الذين جاءوا لمساعدة الشعب الفلسطيني.
وطالب بحر مصر والرئيس المصري محمد حسنى مبارك بإصدار أوامره للجهات المعنية في الحكومة المصرية بالسماح بدخول الوفد البحريني عبر معبر رفح الحدودي، ورفض سياسة الابتزاز الصهيوني ضد الوفد البحريني وشعبنا الفلسطيني
__________________
ˆ~*¤®§ مراقب عام المجرة الإسلامية و عالم ابن مصر أكاديمي§®¤*~
أيا فلسطين قد أهديتنا عتبا * متى اللقاء عسى ميعادنا اقتربا نعم أتينا وفي ايماننا قضـُـبُ * مسلولة ٌ تمطر الأهوال و الغضـَـبا
|