|
خطوات بين التعقل و الجنون
شربت القهوة اليوم ..
كعادتى ملئت معدتى و كليتى بكل ما هو سام ..
نفثت دخان الموت من سيجارتى الخبيثة
.. لوثت حولى قدر ما استطعت ..
ارتعشت يداي و شبت شابا ..
اغرقت احلامى فى رؤى لم اتوقع يوما ان تخطر ببالى ..
يا ربى اعترف لك وابوح لكل شاهد .
. اخطأت فى النفس التى أمرتنا بأحترامها ..
اصبحت عبد المادة ..
بل أصبحت خادمها .
. الطمع فى رحمتك يا ألهى عبادة ..
أرحمنى من قيود هذا العصر .
. من رغبات الذل .
. اللهم لا تدعنى لنفسى ..
تأمرنى نفسى بالخوض فى اللاشئ ..
.. أتلوى من عفن الذات .
.أتغسل فى بحر الأملاح ..
أستمع لصراخ الأموات ..
.. أتآكل ..
أتبخر بين خيوط جنونى .
. و أعود و لا أعود ..
خطوات بين العقل و بين جنونى..
هل أنا نفس الأنسان؟؟؟
.. أسكنت حقا رحم أمى ؟؟
ألعبت يوما ألعاب الصبا ؟؟؟
لا ..
كنت أنا و أصبحت هو ....
أحبة أو أكرهة .. لم يعد الأمر يهم ..
أصبحنا فى نفس الغرفة ..
تعرفت علية و ليتنى ما عرفتة ..
يصاحبنى فى خطواتى .
. يزعجنى حتى فى أحلامى ..
أستغيث بالمغيث .. لن أسأل لماذا أجتمعنا ..
و لكننى أسأل .. متى الخلاص ..
ما زالت الخيوط تتشابك ..
أختلطت الأكاذيب بالحقائق ..
لا أعرف من ؟ و لأين ؟ و لمتى ؟؟
أعرف فقط أنها ....
خطوات بين التعقل و الجنون
........................................ أكمل صبرى
|