ما ألذها غفوة !
حينما نغمض أجفاننا و ننسى حاضرنا بكل ما يحمله من ضجيج و زحام و آلام
و ننطلق فى ذاكرتنا الى الماضى الجميل
حيث أرق اللحظات
و أطيب الأحلام
نتجاهل واقعنا اذ لم يحقق لنا تلك الأحلام
ما علينا سوى التحليق فى ذاكرتنا كفراشة تبحث عن زهرتها
عن رحيق لم يكن له مثيل
و بالرغم من أنها غفوة
تنتهى بعد وقت قصير
الا أنها تزيح عن قلوبنا أتربة
أتربة تركتها الأيام
جناب العمدة
حقاً ما أروع كلماتك
و ما أروع غفوتك
واضح أن تلك الكلمات كتبتها و أنت مسدل الجفنين
شعور مريح يعترى من يقرأها
و تأخذه الى غفوة مماثلة
لا أخفيك سراً أننى أسمع من كلماتك هدير النهر
و حفيف الشجر الهادئ
متميزة
و أنتظر مثلها
دامت لك ابتسامة الرضا
و بارك الله فيك