| هل التاريخ يعيد نفسه؟؟ هل يعيد التاريخ نفسه ؟
الواقع أن الأرقام تحمل إلينا عشرات الحوادث و الوقائع ..
فلو أخذنا البيت الأبيض مثلاً - مقر رئاسة الجمهورية في الولايات المتحدة الأمريكية - لوجدنا أن التاريخ يعيد نفسه كل عشرين سنة هناك...
دعونا نتأكد بالأرقام :-
في عام 1840 م انتخب هاريسون رئيساً وتوفي قبل مدته بالسل الرئوي
وفي عام 1860م انتخب ابراهام لينكولن واغتاله جون ويلكس بوث
وفي عام 1880م انتخب جارفيلد واغتاله شارل جيتو
وفي عام 1900م انتخب ماكنيلي واغتاله شولجوف
وفي عام 1920م انتخب هاردنج ومات بسكتة قلبية قبيل انتهاء مدته
وفي عام 1940م انتخب روزفلت وتوفي بنزيف مخي قبل انتهاء مدة الرئاسة
وعام 1960م انتخب جون كنيدي فاغتاله لي هارفي أوزوالد
وعام 1980م انتخب ريجان فجرت محاولة اغتياله عام 1981م
و العجيب أن الرؤساء الأمريكين الذين انتخبوا السنوات الأخرى لم يتعرضوا حتى لمحاولة اغتيال واحدة...
وانظر أيضا إلى تلك المفارقة بين نابليون بونابرت و أدولف هتلر ...
كلاً منهما كان له ميول استعمارية
وكلاهما حاول غزو روسيا وفشل .... وكلاهما هزمته انجلترا
ولكن دعنا من المقارنات الشخصية ولنعد إلى لغة الارقام
لقد اندلعت الثورة الفرنسية التي كانت بداية تألق نابليون عام 1789م في حين وقعت الثورة التي أنجبت هتلر عام1918م انظر الى الفارق ....... انه 129 عاماً
اعتلى نابوليون عرش فرنسا عام 1799م وتسلم هتلر حكم ألمانيا عام 1928م
لاحظ أيضاً 129 عاماً......
انفرد نابوليون بامبراطورية فرنسا عام 1804م وانفرد هتلر بحكم ألمانيا عام 1933م
والفارق ايضا 129 عاما
وبدأت هزيمة نابوليون بهزيمته في معركة واترلو عام 1815م وبدأت هزيمة هلتر في معركة نورماندى عام 1944م .... الفارق أيضا 129 عاماً....
هل يبدو ذلك مصادفة ؟؟ أم نعود للسؤال؟؟
هل التاريخ يعيد نفسه؟؟
__________________ فإنك لو سألت بقاء يوم
على الأجل الذي لك لن تطاعي
فصبراً في مجال الموت صبراً
فما نيل الخلود بمستطـــــــاع |