|
ياليلى
هاهوا الليل يأتينى الليلة
يأتى حزينا يائسا ككل ليلة
يخفى ملامح نجمة فى تلك المجرة
ارى ضوئها بعيدا فينطفىء لبرهة
يأتى جليسى اليائس مجلسى مقدما لى اعتزار
فا اسكب لة من ادمعى فنجان فيتجرعة بعد انتظار
فيحدثنى كعادتة فأذا الحديث قد طال
فيعزف معى لحنى الحزين على الموال
فيسألنى عن لون الانهار والاشجار
ولماذا يخفى لونها ولاتكون كما تكون فى النهار
ويسألنى اين حبيبك لماذا لايعانقق كما يعانق النسيم الازهار
لماذا ارى مدامع اعينك دائما كاالامطار
لماذا اراكى تائة فى كثير من الامصار
لماذا ياحلوتى يشتعل فى قلبك النار
فتجرعت فنجان مدامعى واجبتة ...
تعودت عليك جليسا غاليا لاكنى كم اشتاق لضوء النهار
ارى هناك حبيبا خلف تلك الازهار
اراها بلونها تغنى فرحة بشروق النهار
لاكنك ياصاحبى تخفى لونها و تشعرها بأالاحتضار
كم تجرعت كأسى المرير بل شديد المرار
فقبل ياصاحبى منى الاعتزار ....
mero
آخر تعديل بواسطة سيدة الشتاء ، 02-03-2008 الساعة 01:42 PM.
|