قصاصات ورق
--------------------------------------------------------------------------------
عندما ادركت ان للحياة معنى وان بها الحزن والفرح والالم والغضب
وعيت على اسرة ينتمون الى معدل من الثقافة الذاتية عن طريق ما تجود ايدهم
من كتب ومجلات وصحفنا اليومية وجدت نفسها تقلد امها فى امساكها بالجريدة وتقليب صفحاتها وجلستها
ادركت الحروف والمت الحروف لتكون الكلمة وكونت الكلمة مع الكلمة وكونت معنى الى ان وصلت لاحساس القراءة وتذوق
ما يكتب ويقرامن خلال صفحاتها المتاحة
وذات صباح وهى تقرا جريدة امها وجدت فى صفحة ما لكاتب ما مقالة شدها العنوان
قررت القراءة وقتها فقط وعيت للكلمات والاحساس بها وترجمتها الى مشاعر
وجدت انة يخط بقلمة لفكرها ومشاعرها ما يكتبة الكاتب هى ما تشعر بة وتتمنى ان تكتبة
ولعجز السن والكلمات والتعبير اكتفت بقراءة ما يكتب فى الصفحة رقم 10
اعجبها الكاتب والمكتوب واسرعت للبحث عن المقص لتقص هذة القصاصة من الجريدة
وتضعها بين طيات كتابها وياتى السبت ويتاتى الصفحة رقم 10 وتحس الحروف والكلمات والعبارات كانها معزوفة من اجمل الانغام الى ان كبرت
وتزوجت هى مازالت تفعل هذا كل يوم سبت
فى يوم سبت جديد والصفحة رقم 10 بحثت عن كلماتها وكاتبها والقلم الذى يعبر عنها ولكن وجدت اعتزار
لمرض الكاتب انتظرت حتى السبت الذى يلية ممسكة بمقصها لتقص قصاصاتها المعهودة
وظلت ممسكة بمقصها الى ان وجدت خبر موت كاتبها او (قلمــــــــــــــها)
بكت وبكت بمرارة الفقدان على من كا ن يعبر عنها ويفهمها دون ان تراة ولكنها وجدت بين يدها قصاصا ت من ورق
تحمل مشاعر كاتب واحساس قارىء
الى هذة الدرجة ممكن ان نعشق الكلمات ونرتبط بكاتبها