كلامك كويس جدا اختى مجرد شعور ...
و ردودك ماشاء الله جاهزة و سريعة
لكن هانختلف اختلافات بسيطة لكن هى مش جوهرية بصراحة ..
من ناحية الموارد نمسك واحدة واحدة كدة موارد مصر الطبيعية ..
1-نهر النيل
2- غاز طبيعي
3-ثروة سمكية من المسطحات المائية التلاتة الموجودة فى مصر
4-مناجم فحم و حديد
5-مناخ معتدل و مستقر لا هو استوائي و لا هو قطبي
6- بترول و ان قل لكنه موجود
7- طبيعة سياحية ( بخلاف الاثار أقصد الصحاري و الجبال و السياحة البحرية ).
كل دة زي ماحنا عرفناه دلواتى برضة الحكومة كمان عرفتها لكن ايه هو النظام الاقتصادي اللى نص الدستور عليه فى مصر ..( السؤال دة انتى ما جاوبتيش عليه و دة بكل الاجابات

)
أولا مصر بنص الدستور دولة اشتراكية معنى كلمة اشتراكية ان كل الموظفين اللى فى الدولة تابعين ليها و لسيادتها هى فقط و ان المؤسسات و الهيئات و الوزارات و الشركات كلها شركات قومية وطنية زي ما كننا بنتفرج على افلام زمان ( الشركة المصرية لصناعة الغزل و النسيج - الشركة المصرية لكذا و الشركة المصرية لكذا )
ماكانش في حاجة اسمها شركة اورسكوم و لا في حاجة اسمها شركة عز الدخيلة و لا الكلام دة كله ....
مع نهاية حرب 73 و بداية فترة الانفتاح الاقتصادي اللى عاشته مصر انطبقت نظريات الاشتراكية و الرأس ماليةالاتنين للأسف غلط...لان فى الاساس النظامين مش لينا احنا و مش احنا اللى عملناها علشان نطبقها صح و غيرنا مش هايسيبنا نطبق نظرياته كدة صح بكل بساطة ...
علشان نحل المشكلة دى نعمل ايه ؟؟
ابسط حاجة اننا نشوف ايه هى المشكلة من الاساس هل هى فى النظم الاقتصادية و للا هل هي فى الناس اللى بتطبقها و للا فى اننا ماعندناش موارد ؟؟
رئيسنا حبيبنا كلنا ................................. ( بدعي في سري ) حب يصلح ما فسد من غيرة فأفسد فيها اكتر و اكتر ( مثل شعبي بيقول حب يكحلها عماها ) و للاسف دلواتى اصبحت مصر ضريرة و كل مانبص عليها نقول لا حول ولا قوة الا بالله ...
طبعا المشكلة دى انعكست زي مانتى قولتى على حاجات كتير منها الشباب الفافي موووووت مووووت موووووت اللى هى جيل المستقبل و اللى دلواتى بأة فطارة كرواسون محشي شيكولاته و غداه تيك اواى من بيتزا هات ( طبعا مش كل الشباب فى شباب تانية فطارها بيكون كباية مياه لانه مش معاه يجيب كرواسون شيكولاته و للا حتى جبنه )... فأصبح الانعكاس دة فى سلوك المجتمع و دى نقطة ماتكلمناش فيها اللى هى ثقافة المجتمع بتاعنا وصلت لفين ... فى تقدم و للا تأخر ...
طبعا بكل بساطة و الموضوع واضح وضوح الشمس ان مستوى الثقافة ضايع ماشاء الله عند الغالبية العظمي لدرجة ان فى موقف مرة شاب قاعدين بنتكلم و تفتح موضوع الصلاة أقسم بالله ماكان عارف عدد الفروض و لما حاولنا نساعده و نعرفة تخيلوا الصدمة فى ترتيب الفروض
( الفجر - الصبح - المغرب - بالليل ) حتى صلاة العشاء ماكانش عارف اسمها و دى حاجة قد يتخيل البعض انها خياليه لكنها واقع مؤسف... و مش فى مصر على فكرة ...
النقطة التانية اللى هى القوى العسكرية ....
حدث و لا حرج يكتفي بعض الشباب أمثالى بمشاهدة الجيش فى ( عبود على الحدود فقط ) الحمد لله انا واخد اعفاء ...

الجيش بواسطة الشاب يستريح و بواسطة يدخل و بواسطة يخرج و بواسطة ممكن يقعد السنه بتاعتة جمب ماما فى البيت يساعدها برضة ما يصحش يسيب والدته لوحدها فى البيت فى الظروف اللى عايشين فيها دى .. دة الجيش و مثال بسيط جدا عليه ..
وزارة الصحة ( وزارة ضياع الصحة )
قد لا اكون ابالغ لما بقولك ان 90% من الشباب خريجين كليه طب علاقتة بالطب قد تكون مجرد معلومات عامة و بياخد سنتين تلاتة فى مستشفيات الحكومة يتعلم على الناس بس لا ننكر تفوق لطبيب المصري على غيرة من الدول العربية و الاوروبية و الاسيوية كتييييييييير جدا و الكلام دة كان لسنوات قليلة فاتت و كان اشقاءنا العرب بيجوا مصرا للعلاج و كثير من الاطباء المصريين فى دول عربية منتشرين كتير جدا و مطلوبين بالحاح منهم نظرا لثقة الدول العربية فى كفائتهم و دقتهم فى العمل لكن ..
اصبحت مصر دلواتى غير مؤهلة لمواجهة كارثة طبية حقيقة ( العينة واضحة فى انفلونزا الطيور )وربنا يحفظ اهل مصر جميعا ... ( بركاتك يا بركتنا )
نرجع بالذاكرة لأيام وباء الكوليرا و انتشارة فى مصر ( عفانا الله و اياكم )
نيجي على النقطة التالتة اللى هل مصر دولة فيها مرجعيات دينية ؟؟؟؟
طبعا الاجابة واضحة
مصر دولة موقع استراتيجي غير عادى كثافة سكانية تشتغل فى اى حاجة ماتقولش لا انعم عليهم ربنا بوجود شعب فى اساسة طيب لكن الظروف المناخية اثرت عليه زي ما حصل فى الاحتباس الحرارى كدة ..ربنا أكرمهم بوجود الازهر الشريف بالنسبة للمسلمين و كنيسة الشرق بالنسبة للمسيحيين و اصبح رؤوس الديانات الاتنين فى مصر ( شيخ الازهر - البابا ) و أصبحت مصر هى المرجعيةالدينية لكن للأسف بدأت المرجعية الدينية تفقد سيطرتها على الأمور بعد انجرافها وراء تيار شعارات المواطنه الكذابة و شعارات كلنا ولاد مصر ...
ايام عبد الناصر و السادات ماكانش فى حاجة اسمها مواطنة بس كان فى ناس بتخاف على بعض و ناس بتحب بعض ... مسيحي مسلم بأه ما بتفرقش اهو جاري تعبان اقف جمبه و لو جارى فرحان افرحلة و لو جاري فى حزن احزن معاه علشان كل واحد منهم كان بيقول ربنا هو خالق العباد و هو اللى هايحاسبهم على ايمانهم و كان المعتقد دة نابع من الناس اللى كانت فاهمة الدين صح لكن دلواتى تدخلت الايدي المباركة ...(فاهمانى اكيد ) و الحمد لله ما تتدخلش الايد دى الا و الخير وراها على طووووووول

احنا ماعندناش عنف طائفي لكن فى احتقان طائفي و مش سهل بالعكس الموضوع فعلا محتاج لحلول و مرضية للأطراف كلها علشان يتشال من تفكير الناس ان فى ظالم و مظلوم ...
نقطة تانية ( علاقة مصر بالدول العربية دى رقم 1 و باقى دول العالم دى رقم 2 ) موقفها ايه ؟؟
منتظر ردك