نُقطة نظام ..
إن موضوع المعجزات أو الكرامات ثابت و قد يحدث ؟؟!!..
فإذا صدر عن شخصٍ ما عُرض هذا الشخص على كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم ..
فإن كان من أتباعهما قبل منه ذلك و لكن لا يكون مرفوعًا فوق الناس و لا يًبنى له ضريح ليُعبد فيه من دون الله تيبارك و تعالى ..
و إن كان ذلك ( الأمر الخارق للعادة ) في جماد مثل الشجر أو الحجر أو غيره فإنه مما يستأنس به القلب و لكن لا يُكذَّب و لا يُصدَّق ..
و إنما نكون منه على الحياد ..
لأننا نشاهد حقيقةً ابتسامات قتلى المجاهدين في حرب الاستعمار ، أو نشاهد من يموت بجروحه من صُلحاء المسلمين فترى دمه له رائحة العطر و لا يتجلَّط تمامًا كما لو كان لا يزال حيًا ..
و نُشاهد أيضًا على الحقيقة بعض ما يُشكِّلُه الموج أو السَّحاب من ألفاظ قد يراها كلٌّ منا حسب ما يريد و قد نشاهد الحمام و الجراد يطوف حول الكعبة كما يطوف الناس ..
بل قد يحدث لأحدنا حادث أو يصيبه مرض خبيث ثم ينجو منه بطريقةٍ لا يُصدِّقها عقل ؟؟؟!!!..
فالفيصل أن هذه الأشياء للاستئناس و الطمأنينه و انبساط القلب ..
- و لا يمنعنا من الاستمتاع بها انكار من أنكرها تمامًا كاليبراليين !!.. -
و لكن لا يُبنى عليها حكمٌ شرعي و لا تُستغلُّ في الترويج للدين ..
و تقبَّلوا مروري ..