دلوقتى هقول الفوائد الظاهرية للنقاب
والفوائد الباطنية طبعا عارفينها ومحدش يختلف عليها إنه أفضل وإنه قربي لله تعالى والموضوع كله بيدور حول المعنى ده يعنى ههريكم كلام عنهإن شاء الله
ويجب التأكيد على إن مناط قبول العمل هو الإخلاص يعنى لا نحصر إرتداءنا للنقاب بالمظاهر لكن من باب الإشارة لها أذكرها
سبحان الله تستر المرأة الكامل له فوائد جميلة جدا مايحسهاش الا اللى لبسوه(وعلى لسانهم)
هى فوائد عجبانى شخصيا حتى من قبل ما ألبس النقاب
أولا في الميكروباص
لما تيجى تركبي.. كأن في حالة لبس حصلت فيه كله بيوسع للمنتقبة احتراما لها(وأنا لا أزكيهم على الله فشكل الحجاب نفسه مثير للإحترام)
وده اللى بيحصل فعلا....ولو قدر الله وقعد جنبها رجل برضه يوسع لها وبيبقي كأنه قاعد مش على بعضه خايف انه يمسها
سبحان الله!! انتى كده بنقابك خدتى عليه كذا ثواب:
1-اعنتيه على غض بصره
من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ....."
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2674
- اعنتيه إنه لايمس بدنك
لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد ؛ خير له من أن يمس امرأة لا تحل له "
الراوي: معقل بن يسار المزني - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1910
ثانيا: في الكلية بقي آآآآآه
بيخلصك من آفة الإختلاط
سبحان الله مثلا كنتى بتكلمى ولد وانتقبتى مرة واحدة سيبك من إنه مش هيعرفك بس مش هيجرؤ إنه يجى يكلمك هيحس بهيبة تانية !!
ده غير طبعا وانتى لابسة القفازين محدش هيسلم عليكى بالايد
ثالثا:إنه بيحسسك بالطهر
إنك متبرئة لربنا سبحانه وتعالى من مظاهر العري في الشوارع وإنك متأففة من كده
رابعا: بييعينك إنتى نفسك على غض البصر وبيعين غيرك معاكى
خامسا: بيقرب منك صحبة صالحة ماتعرفيش ازاى لإنهم هيتوسموا فيكى الخير والصلاح وهتلاقيهم هم نفسهم بيدعوا لكِ بالثبات
ودى يعني تعتبر من ثمرات العمل الصالح..إن الحسنة تجر حسنة
سادسا:هتحسي بقرب شديد من ربنا سبحانه وتعالى وتحسي بإنه سبحانه من عليكِ واكرمكِ واختصك به
سابعا: بيحميكِ من اسمرار البشرة في الصيف بالذااااات لو خدتى بالك وانتى محجبة بتلاقي في فرق في اللون بين برة وجوة لكن في النقاب بيبقي في homogenity في اللون
و...................... .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك على تواجدك معنا في الموضوع ...,هنا انا مش هقدر اجادلك واقولك لا النقاب فرض
فأنا زي ما قلت في الاول انا مش بناقش فرضية او افضلية النقاب
بس بما ان حضرتك قدمت ليا ادلة فأسمحلي انا كمان اقدملك ادله
ربما تكون ليها تفسير اخر عند حضرتك اولا
الدليل اذا تطرق اليه الاحتمال سقط به الاستدلا
يستدلون بآية سورة النور (( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها)) وأن ابن:
عباس قد فسرها بأنها الوجه والكفان
فاننا نقول اولا ان كل الاثار التى قال فيها بن عباس انه الوجه والكفين ضعيفه
السند قال العلامه السندى روايه بن جرير اسنادها ساقط ورايه البيقهى اسناها
مظلم لضعف راويين فيها
اما عن راى القرطبى والرازى والطبرى الذين رجحوا راى بن عباس فان هذا محمول
على حال النساء قبل نزول الايه فبذالك يكون بن عباس ذكر اول الامرين وبن
مسعود ذكر اخر الامرين .
مسعود قد قال- في تفسير هذه الآية-: (( إلا ما ظهر منها
بأن المقصود هو الرداء والثياب، وقال بقول ابن مسعود - رضي الله عنه-ابن حجر
وابن حنبل ، الحسن
وابن سيرين، وأبو الجوزاء،و وإبراهيم النخعي، وغيرهم.
وقال ابن كثير في تفسيرها: " أي لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا
يمكن إخفاؤه ". وهذا الذي رجحه الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان حيث قال-
رحمه الله-: إن قول من قال في معنى : (( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ))
هو أن المراد بالزينة الوجه والكفان مثلا،توجد في الآية قرينة تدل على عدم
صحة هذا القول وهي أن الزينة في لغة العرب هي ما تتزين به المرأة مما هو خارج
عن أصل خلقتها :كالحلي والحلل، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر،
ولا يجوز الحمل عليه إلا بدليل يجب الرجوع إليه ".
كما ان الله تعالى قال( ما ظهر منها )ولم يقل ما اظهرن منها
ثانيــاً:
يستدلون بحديث أسماء- رضي الله عنها فعن عائشة- رضي الله عنها- أن أسماء بنت
أبي بكر دخلت على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وعليها ثياب رقاق فأعرض
عنها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقال: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت
المحيض لم يصح أن يرى منها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه " .
ويرد عليهم بأن هذا الحديث ضعيف جداً كما قال بذلك أهل العلم، وهومرسل ، لأن
خالد بن دريك لم يدرك عائشة- رضي الله عنها- فالسند منقطع ...
ورد سماحة مفتي الديار السعودية الشيخ عبد العزيز ابن باز- حفظه الله ورعاه-
هذا الحديث بخمسة أوجه حيثما قال سماحته:
1) إن الراوي عن عائشة يسمى خالد بن دريك لم يلق عائشة فالحديث منقطع،
والحديث المنقطع لا يحتج به لضعفه.
2) إن في إسناده رجلاً يقال له سعيد بن بشير وهو ضعيف لا يحتج بروايته.
3) إن قتادة الذي روى عن خالد روى روايته بالعنعنة وهو مدلس يروي عن المجاهيل
ونحوهم ويخفي ذلك فإذا لم يصرح بالسماع صارت - ضعيفة.
4) إن الحديث ليس فيه التصريح أن هذا كان بعد الحجاب، فيحتمل أنه كان قبل
الحجاب.
5) إن أسماء هي زوج الزبير بن العوام، وهي أخت عائشة بنت الصديق وامرأة من
خيرة النساء ديناً وعقلاً، فكيف يليق بها أن تدخل على النبي- صلى الله عليه
وسلم- وهي امرأة صالحة في ثياب رقاق مكشوفة الوجه والكفين ، وزيادة على ذلك
ثياب رقيقة وهي التي ترى عورتها منها ؟؟ فلا يظن بأسماء أن تدخل على النبي-
صلى الله عليه وسلم- بمثل هذه الحال في ثياب رقيقة ترى من ورائها عورتها
فيعرض عنها النبي- صلى الله عليه وسلم- ويقول لها عليك أن تستري كل شيء إلا
الوجه والكفين !! معنى هذا أنها دخلت على النبي- صلى الله عليه وسلم- وهي
مكشوفة أشياء أخرى من الرأس أو الصدر أو الساقين أو ما شابه ذلك، وهذا الوجه
الخامس يظهر من تأمل المتن فيكون المتن بهذا المعنى منكر لا يليق أن يقع في
أسماء- رضي الله عنها-.
ثالثــاً:
يستدلون بحديث سفعاء الخدين الذي رواه جابر بن عبدالله عن النبي- صلى الله
عليه وسلم- عندما قال: " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم " فقامت امرأة من سطة
النساء سفعاء الخدين فقالت :لم يا رسول الله ؟ قال : " لأنكن تكثرن الشكاة
وتكفرن العشير" إلخ. الحديث، والحديث صحيح أخرجه النسائي.
ويرد عليهم بما ذكره الشيخ المحدث مصطفى العدوي- حفظه الله- في كتابه (الحجاب
أدلة الموجبين وشبه المخالفين) في ص (40): " والصواب أنها (امرأة من سفلة
النساء) كما روى ذلك ابن أبي شيبة والنسائي، وفي رواية لابن أبي شيبة (امرأة
ليست من علية النساء) ثم ذكر ثمانية أوجه كلها تدل على أن الرواية الصحيحة هي
(امرأة من سفلة النساء) ثم قال وفقه الله في ص (41): فعلى هذا فقوله: (امرأة
من سفلة النساء سفعاء الخدين) أي ليست من علية النساء بل من سفلتهم، وهي
سوداء، هذا القول يشعر ويشير إشارة قوية إلى أن المرأة كانت من الإماء وليست
من الحرائر، وعليه فلا دليل في هذا لمن استدل به على جواز كشف المرأة، إذ أنه
يغتفر في حق الإماء ما لا يغتفر في حق الحرائر... وقد فسر سفعاء الخدين بأنها
جريئة ذات جسارة ورعونة وقلة احتشام.
رابعـــــاً:
يستدلون بقصة الخثعمية التي جاءت تستفتي النبي- صلى الله عليه وسلم- فطفق
الفضيل ينظر إليها وأعجبه حسنها فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم- والفضل
ينظر إليها فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظير إليها... إلخ ،
فقالوا: لو كان كشف الوجه محرما لأمر النبي- صلى الله عليه وسلم- المرأة أن
تغطي وجهها.
ويرد عليهم أن المرأة كانت محرمة، والمحرمة لا يجب عليها أن تغطي وجهها إلا
إذا احتاجت عند مرور الرجال مثلاً كما جاء عن عائشة - رضي الله عنها- في حجة
الوداع (كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع الرسول- صلى الله عليه وسلم-
فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها فإذا جاوزناه كشفناه)
ويرد عليهم أيضا بما قاله الشيخ حمود التويجري- رحمه الله وأسكنه فسيح جناته-
في كتابه "الصارم المشهور على أهل التبرك والسفور". ص (232): وأما حديث
ابن عباس- رضي الله عنهما- أن ابن عباس- رضي الله عنه- لم يصرح في حديثه بأن
المرأة كانت سافرة بوجهها. إلى أن قال- رحمه الله تعالى- وغاية ما فيه ذكر أن
المرأة كانت وضيئة وفي الرواية الأخرى حسناء فيحتمل أنه أراد حسن قوامها
وقدها و وضاءة ما ظهر في أطرافها.
خامســــاً:
يستدلون بنهي النبي- صلى الله عليه وسلم- أن تنتقب المرأة وأن تلبس القفازين
في الإحرام.
ويرد عليهم أن نهي النبي- صلى الله عليه وسلم- في الإحرام فقط، فدل ذلك على
أن النساء كن في عهد النبي- صلى الله عليه وسلم- يسترن وجوههن وأيديهن عن
الرجال الأجانب بعد نزول آيات الحجاب، ومع هذا كله فالواجب على المرأة أن
تستر وجهها إذا حاذاها الرجال كما كانت تفعل عائشة وأمهات المؤمنين عندما
كانت إحداهن تغطي وجهها وهي محرمة عند المرور بين الرجال.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-: هذا مما يدل على أن النقاب
والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن وذلك بمقتضى ستر وجوههن
وأيديهن. وفى هذا الامر فوائد
الفائدة الأولى:- يلاحظ من كلمات الفقهاء، أن المحرَّم هو ستر الوجه لا
الحجاب، وشتان ما بين الكلمتين، فستر الوجه هو تغطيته بخمار أو رداء يلاصقه،
أما الحجاب فهو إخفاء الوجه عن الناظرين بلا ملاصقة
الفائدة الثانية :- أن الفقهاء قد اشترطوا في الحرمة إلصاق الساتر أو الغطاء
ببشرة الوجه، أما إذا لم يكن هناك إلصاق فلا حرمة،بل هو الواجب، أعني تغطية
الوجه بشرط عدم ملاصقة الوجه .
الفائدة الثالثة :- أن الفقهاء قد جـوَّزوا إسدال الخمار أو القنـاع أو
البوشية أو العباءة أو الثوب أو ما شابه ذلك، حسب اختلاف تعابيرهم، بل إن
أكثرهم أوجب ذلك .
سادســــاً:
يستدلون بقصة الواهبة التي جاءت إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- لتهب نفسها
فنظر إليها الرسول- صلى الله عليه وسلم- فصعد النظر إليها... إلخ.
ويرد عليهم أن هذه المرأة جاءت تعرض نفسها ليتزوجها النبي- صلى الله محليه
وسلم- ولذلك كشفت وجهها ليراها النبي- صلى الله عليه وسلم- لأنه أمر الخاطب
أن ينظر إلى مخطوبته، بل هذا دليل عليهم كما قال الحافظ ابن حجر- رحمه الله-:
وفيه جواز تأمل محاسن المرأة لإرادة تزويجها. أي أنه يجوز للخاطب أن ينظر إلى
مخطوبته بقدر ما يسمح له من الوجه والكفين أما غيره فلا يجوز. كما ان فى جمله
صعد فيها النظر لا تثبت ان وجهها كان مكشوف وربما
نظر إلى وقدها وبدنها وطولها أو قعرها مع
تسترها.
من المرجح ان تكون هذه القصه قد حدثت اول الهجره قبل نزول ايه الحجاب بدليل
ان الرجل الذى قال للنبى ان لم يكن لك فيها حاجه زوجنيها فساله النبى عن
مهرها فاجاب الازار فقال له النبى التمس ولو خاتم من حديد فكان هذا الفقر
الشديد فى اول الهجره قبل غزوه بنى قريظه بنى النضير اى قبل نزول ايه الحجاب
وقبل أن أشرع في ذكر الأدلة التي تأمر المرأة المسلمة بستر جميع بدنها بما
فيه الوجه والكفان أود أن أذكر القارئ الحبيب أن النساء كن على عهد النبي-
صلى الله عليه وسلم- يكشفن وجوههن حتى نزلت آيات الحجاب التي تأمرهن بتغطية
سائر الجسد لقول عائشة أم المؤمنين- رضي الله عنها في قصة الإفك " إن صفوان
بن المعطل السلمي عرفني حين رآني، وكان قد رآني قبل الحجاب، " .
فلا يستبعد أن تكون جميع الأحاديث التي استدل بها أولئك قبل نزول آيات الحجاب
منسوخة بالآيات والأحاديث التي سنذكرها إن شاء الله، خاصة أن آيات الحجاب قد
نزلت في السنة الخامسة للهجرة، كما قال ابن كثير- رحمه الله-.
سابعا:
روى مسلم قال صلى الله عليه وسلم
اذا راى احدكم امراه فاعجبته فلياتي اهله فان ذاك يرد ما في نفسه
وهذا ليس دليل علي ان المسلمات كن مكشوفى الاوجه واليدين والارجح ان يكون غض
البصر عن الكافرات من اليهود او غيرهم او المسلمين الفاسقات او ما يكشف من
العورات دون تعمد كما ان الايه تخص النساء كما تخص الرجال
الأدلة من الكتاب
أولاً:
قوله تعالى: ((وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم
وقلوبهن )) .
قال ابن كثير- رحمه الله-: أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا
إليهن بالكلية، ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا
يسألهن إلا من وراء حجاب.
وقال الشوكاني- رحمه الله-: أي من ستر بينكم وبينهن.
وقال الطبري- رحمه الله-: إذا سألتم أزواج رسول الله- صلى الله عليه وسلم-
ونساء المؤمنين متاعاً فاسألوهن من وراء ستر بينكم وبينهن، ولا تدخلوا عليهن
بيوتهن. والسؤال من وراء حجاب أطهر لقلوب الرجال والنساء من عوارض العين التي
تعرض في صدور الرجال والنساء وأحرى أن لا يكون للشيطان عليكم وعليهن سبيل.
فهذه الآية الكريمة تبين وجوب الستر عن الرجال الأجانب وكذالك راى الشنقيطى .
قال سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز ابن باز- حفظه الله- في هذه الآية: ولم
يستثن شيئاً، وهي آية محكمة فوجب الأخذ بها والتعويل عليها وحمل ما سواها
عليها. ثم قال- جزاه الله خيراً-: والآية المذكورة حجة ظاهرة وبرهان قاطع على
تحريم سفور
النساء وتبرجهن بالزينة.
وللرد على من قال ان الايه تخص نساء المؤمنين فان التعليل فى قوله ذالك أطهر لقلوبكم وقلوبهن يشترك فيه كل النساء والرجال ولاحظ ان نساء النبى هن اطهر النساء قلوبا والصحابه هم اطهر الرجال قلوبا
ثانيــاً :
قوله تعالى: " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن
من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيماً " .
الجلباب فى اللغه العربيه ما يغطى الراس فاذا ادنت المراه ما على راسها عليها فستكون بذالك غطت كل اجزاء جسمها بما فيه وجهها وكفيها
قال الشيخ حمود التويجري- رحمه الله- في الصارم المشهور (187) روى ابن جرير
وابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس- رضي الله عنهما-
في هذه الآية قال: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن
يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة.
وقال سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز- حفظه الله- في هذه الآية: إن محمد بن
سيرين قال: سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل: " يدنين عليهن من
جلابيبهن " فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى.
قال بن تيميه تسدل من فوق الراس حتى لا يظهر منها العين وهو راى الشنقيطى والواحدى
ثالثـــاً:
قول الله تعالى: (( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها )) قال عبدالله بن
مسعود- رضي الله عنه- : الثياب-
قال شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي "روح الله روحه"المتوفى سنة460 هج، {… والزينة المنهي عنها زينتان : فالظاهرة الثياب، والخفية الخلخال والقرطان والسوار _في قول ابن مسعود_ ………والأحوط قول ابن مسعود }(2) . فعلى هذا يكون معنى " إلا ما ظهر منها " هي الثياب .
قال السيد محمد الحسيني الشيرازي "دام ظله" {……"ولا يبدين" أي أن لا يظهرن عن عمد "زينتهن" المراد إما مواضع الزينة كالمعصم والأذن والرقبة والرجل، أو الزينة نفسها، وإذا صـار اللفظ محتملاً وجب الاجتناب عن الأمرين تحصيلاً للبرآءة، عما علم إجمالاً تحريمه "إلا ما ظهر منها" أي من الزينة، ويظهر من الآية أنه استثناء عن الإبداء، يعني أن ما ظهر بغير اختيارهن ليس عليه بأس، كما إذا ذهبت به الريح، فرفع العباءة وأبدت الزينة "وليضربن بخمرهن" جمع خمار، وهو ما تلف المرأة على رأسها خماراً، لأنه يستر الرأس وما حولها، فإن مادة خمر يعني الستر، ، "على جيوبهن" الجيب هو شق الثوب طرف الصدر، وذلك لئلا يبدو الصـدر من الشق، أو ستر الوجـه والصدر، فإن سدل طرف الخمار إلى الصدر مستلزم لستر الوجه، ويؤيد ذلك ما روي عن الإمام الباقر " استقبل شاب من الأنصار امرأة بالمدينة، وكانت النساء يتقنعن خلف آذانهن، فنظر إليها وهي مقبلة، فلما جازت نظر إليها ودخل في زقاق قد سماه لبني فلان، فجعل ينظر خلفها واعترض عظم في الحائط أو زجاجة فشق وجهه المراد به، فلما مضت المرأة، نظر فإذا الدماء تسيل على ثوبه وصدره، فقال: والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأخبرنه ، قال فأتاه ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له : ما هذا؟ فأخبره، فهبط جبرئيل بهذه الآية "ولا يبدين زينتهن" أي لا يظهرن الزينة، وقد كرر ذلك تأكيداً وفي الاستثناء دلالة على ما ذكرناه سابقاً في معنى "إلا ما ظهر منها" إذ السياق الواحد …………}(1).
.قال الشيخ الأجل جمال الدين المقداد بن عبد الله السيوري المتوفى " طاب رمسه"نة 826 هج، {- قيل المراد بالظاهرة الثياب فقط ،وهو الأصح لإطباق الفقهاء على أن بدن المرأة كلها وأما باقي الأقوال في ذلك، فهي أنه الوجه والكفـان، أو الكحـل والخضاب أو الخاتم، وأنه إنما تسومح فيها للحاجة إلى كشفها، فضعيفة لا تحقيق لها، فإنه إن حصل ضرورة ولزم الحرج فذلك هو المبيح لا الآية، وإلا فلا وجه لذلك .
رابعـــاً:
قول الله تعالى: (( وليضربن بخمرهن على جيوبهن
قال الطبري- رحمه الله- في تفسير هذه الآية : وليلقين خمرهن على جيوبهن
ليسترن بذلك شعورهن وأعناقهن.
وفي هذه الآية دليل على تغطية الوجه لأن الخمار هو الذي تغطى به المرأة
رأسها فإذا أنزلته على صدرها غطت ما بينهما وهو الوجه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- الخمر التى تغطى الراس والوجه والعنق وكذالك راى بن تيميه
وقال في هذه الآية : فلما نزل ذلك عمد نساء
المؤمنين إلى خمرهن فشققنها وأخرجنها على أعناقهن، والجيب هو شق في طول
القميص فإذا ضربت المرأة بالخمار على الجيب سترت عنقها.
انظر أخي القارئ هل يكون ستر العنق إلا بعد ستر الوجه!!.
الأدلـــة من السنة
أولاً:
روى الطبرانى فى الكبير والهيثم فى مجمع و رجال الثقات الزوائد وله حكم الرفع اذ ان لامجال للراى عن بن مسعودرضى الله عنه قال - صلى الله عليه وسلم-
" المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان " ففي هذا الحديث العظيم لم يستثن-"
صلى الله عليه وسلم- منها شيئا بل قال : إنها عورة.
رواه الترمذي، وقال عنه حسن غريب
كما ان الامام بن تيميه نقل عن الامام بن حنبل ان ضفر المراه عوره فاذا خرجت لا تبد منه شيئا
ثانيــاً:
فعل عائشة- رضي الله عنها- في قصة الإفك، والحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم
: قالت عائشة( فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج
فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني، وكان يراني
قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي " .
ثالثـــاً:
عن عائشة- رضي الله عنها- قالت : " كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع
الرسول - صلى الله عليه وسلم- فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من
رأسها فإذا جاوزونا كشفنا " رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة .
رابعـــاً:
حديث عائشة- رضي الله عنها- قالت: "رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم-
يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد" متفق عليه.
خامســـاً:
عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: " لا
تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين " رواه الإمام أحمد والبخاري وأهل
السنن .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-وبن العربى وابو هشام عبد الله الانصارى هذا مما يدل على أن النقاب والقفازين
كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن.
سادســـاً:
عن جابر- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "إذا خطب
أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل " فخطبت
جارية فكنت أتخبأ لها حتى رأيت ما دعاني إلى نكاحها وتزوجها. رواه الإمام
أحمد والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.
سابعـــاً:
روى سعيد بن منصور فى سننه والترمزى وحسنه والنسائى وقال اسناد صحيح ورجال ثقات عن المغيرة بن شعبة- رضي الله عنه- قال : أتيت النبي- صلى الله عليه وسلم-
فذكرت له امرأة أخطبها فقال: "اذهب فانظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما "
فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها وأخبرتهما بقول النبي- صلى الله
عليه وسلم- فكأنهما كرها ذلك، قال: فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها فقالت:" إن
كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أمرك أن تنظر فانظر وإلا كانها اعظمت ذالك قال فنظرت اليها فتزوجتها " كأنها
أعظمت ذلك ، قال:" فنظرت إليها فتزوجتها " رواه ايضا الإمام أحمد
وأهل السنن إلا أبو داود وصححه ابن حبان.
ثامنـــاً:
أخرج الإمام البخاري عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: "خرجت سودة بعدما ضرب
الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب
فقال: يا سودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين " وفي هذا الحديث
دلالة واضحة على أن وجهها كان مستوراً وأنه- رضي الله عنه - لم يعرفها إلا
بجسمها.
تاسعا
قوله تعالى" والقواعد من النساء الاتى لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينه و أن يستعففن خير لهن والله سميع عليم
قال الباز يجوز للقواعد اظهار الوجه وهذا يدل على ان غير القواعد لا يجوز لهن
عاشرا
روى البخارى عن انس ان النبى فى قصه زواجه من صفيه قال المسلمون هى احدى امهات المؤمنين أو من ما ملكت يمينه فقالوا إن حجبها فهى من امهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهى من ما ملكت يمينه قال فجعل رداءه على ظهرها ووجهها ثم تحمل بها وجعلها بمنزلت نساءه لذا كان النقاب واجب فى حق الحرائر والاماء للنكاح دون الاماء للخدمه
الحادى عشر
عن عروه عن عائشه رضى الله عنها أنها قالت (رحم الله نساء المهاجرات الاول لما انزل الله" وليضربن بخمرهن على جيوبهن" شققن مروطهن فأختمرن بها )
اخرج بن مرضوى عن عائشه انها قالت رحم الله نساء الانصار لما نزلت (يا ايها النبى قل لازواجك )شققن مروطهن فأعتجرن بها وصلين خلف النبى كانما على رؤسهن الغربان قال بن حجر الاعتجار والاختمار معناه تغطيه الوجه
الثانى عشر
اخرج الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبى عن فاطمه بنت المنذر عن اسماء بنت ابى بكر قالت (كنا نغطى وجوهنا من الرجال وكنا نمتشط قبل ذالك فى الاحرام )
فاسماء ليست من زوجات النبى اذا فلم تغطى وجهها
الثالث عشر
اخرج مالك فى الموطىء والحاكم وصححه قالت فاطمه بنت المنذر (كن نخمر وجوهنا ونحن محرمات مع اسماء بنت ابى بكر )
اى ان الصحابيات كن يغطين وجوههن
=======================
ومن أراد التفصيل في هذه
المسألة فليرجع إلى :
مجموعة الرسائل/ في الحجاب والسفور لشيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- .
وللشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله .
وللشيخ محمد العثيمين- حفظه الله- .
وكتاب الشيخ حمود التويجري- رحمه الله- "الصارم المسلول على أهل التبرج
والسفور" .
وكتاب "يا فتاة الإسلام اقرئي حتى لا تخدعي " للشيخ صالح البليهي- رحمه الله-
.
و"الحجاب أدلة الموجبين وشبه المخالفين " للشيخ مصطفى العدوي- حفظه الله- .
وغيرها من الكتب.
...
وهذا ما يسر ه الله بمنه وفضله والله نسأل أن يحفظ أعراضنا ونساءنا من كيد الكائدين، وأن يجنبهن التبرج
والسفور وأن يجعلهن صالحات مصلحات
وتذكرى اختى الفاضله ان هذا خلاف سائغ لا ينبغى فيه تشديد النكير على المخالف فإن كنت تنكرين على شيئا مما ذكرت فارشدينى لما ترينه خير واصوب بما يتبين لكى من ادله وبراهين
ولكن ..كل من وهم أن النقاب ليس بفرض فهو واهم
فما كان زى امهاتنا الحبيبات امهات المؤمنين إلا هو
_________
الله أسأل أن يرزق بنات ونساء المسلمين الحجاب الذى يرضيه عنا
اللهم آميــــــــــــــن
_________
وكما قال من قال
إن كان فرضاً فقد ارتديته وإن كان فضلاً فلست فى غناً عن فضله
طب هسألكم سؤال إنتم مش مؤمنين بالله سبحانه وتعالى ومؤمنين إنه مُقسِّم الأرزاق وعلام الغيوب؟؟
الزواج ده رزق من ربنا سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء وينزع الفضل ممن يشاء...يعنى ماتخافيش هيجيلك هيجيلك ده مكتوب ومقدر لكِ يتقدم لكِ في اليوم الفلانى في السنة الفلانية....
وعايزة أطمنك إن رزق المنتقبات اللى شفتهم حولى (ولا أحسدهم) ماشاء الله بيبقي أوسع أوسع اوسع بكتييييييييييييييييير من غير المنتقبات
مابيجيلهمش الا الملتزمين غالبا
واحد قاصد بزواجه منها رضا الله سبحانه وتعالى وإنها تعينه على طاعته....يعنى واحد عارف ربنا
واحد عايز بدايته تبقي كده تفتكرى ده أحسن ولالا؟
(وكل واحدة على اد نيتها في الزواج وفي ارتداء النقاب قاصدة به وجه الله تعالى والتقرب منه بتنفيذ أحكامه ولا عشان يجيلها واحد كويس)
والنبي صلى الله عليه وسلم بيقول:
"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "
الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 20/223
يعنى لو كانت نيتها إنها تلبس النقاب عشان يجى لها واحد كويس فقط دى نية فاسدة ومردودة عليها ولبئس النية !!
لازم تخلص في أى عمل تعمله أنه يكون فقط>>>لله !!
حاجة تانية ناس بتفتكر إن النقاب عائق عن الزواج طب هرد عليها بسؤال
تضمنى منين إنه حتى يجى لكِ رزق الزواج وإنتى غير منتقبة؟
اهو واحد شافك وشاف اد ايه انتى جميلة يكون كويس او ملتزم؟
الله أعلم....ربنا هو عالم الغيب
يعنى النقاب(قطعة القماش السوداء هذه) مش هى اللى بتفرق ولا هى اللى هتمنع الرزق..!
لكن العبرة بالتقوى
"....وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2)وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) "
وعلى فكرة دى تعتبر فايدة جميلة أحب أضيفها لفوائد التستر الكامل...إنه بيغرس فيكى وازع التوكل على الله واليقين بالله والثقة في الله
سايبة نفسك لربنا سبحانه وتعالى ومتوكلة عليه وربنا عز وجل هو الكريم الرزاق.....وكمان لما ترددى بينك وبين نفسك بتسترك وعفتكِ
من ترك شيئا لله ، عوضه الله خيرا منه "
الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: حجاب المرأة - الصفحة أو الرقم: 49
وتقتنعى وتثقي وتجزمى بيقين وتقولى ربنا هيعوضنى!
أنا بعمل كده وواثقة إن ربنا هيدينى أكتر وأحسن مماكنت أتمنى وزيااادة!!
وحتى لو ربنا لم يقدر لكِ الزواج....اعلمي إن وراء هذا الحرمان حكمة عظيمة وفضل كبير منتظرك في الآخرة إن شاء الله لكن عليكِ بالصبر والرضا
وقد يأتيكِ الفضل عاجلا في الدنيا...إنكِ ترزقي لذة الأنس بالله ولذة المناجاة والإستغناء بالله عمن سواه...نعمة ثير منا محرومون منها
ممكن الخير الى احنا شايفينه بنظرتنا الضيقة يكون وبال علينا بعد ذلك
فلتق الله ونجمل في الطلب
وانتظرونى المرة القادمة ان شاء الله و....................................
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
(4)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال تانى
ليه دايما لو لاقيتى واحدة صاحبتك لبست النقاب بتلاقي نفسك تلقائيا بتقولى لها مبروووك ؟؟؟؟؟
وممكن لو قالت لك عقبالك تقولى يارب!!
أنا بقول الكلام ده للبنات اللى بتروح لأختها المنتقبة تبارك لها مش تقولها ايه اللى انتى عملتيه في نفسك ده؟
ليه عملتى كده ؟ أنتى لسه صغيرة!!
فتشي بينك وبين نفسك أختى هتلاقى سبحان الله ميل غريزى إنك تبقي متسترة تبقي غالية مكنونة في حجابك وإلا ماكنتيش قلتى لها مبروك أو قلتى يارب يرزقنى زيها
حتى وأنتى صغيرة تلاقي نفسكِ بتتكسفي حد يبص عليكى أو أن راجل كبير مثلا يبوسك
فده حياء فطري!
نقطة كمان بعض الاخوات بتبقي نفسها جدا تلبس النقاب ومقتنعة به وكل حاجة بس تيجى تلبسه تقول لا بعد مااتزوج.....واحنا اتفقنا إنه رزق!!
حتى أختى الغير محجبة برضه بتلاقي في نفسها نفس الميل للتستر وللحجاب مثلا تقولى لها نفسي اشوفك لابسة الحجاب
تقول لك ادعى لى إن ربنا يهدينى والبسه..!
يعنى هى مقتنعة وعايزة تلبسه !
بس الشيطان مانعها... مقيدها.. .مسلسل ايديها ورجليها إنها تنزل تشترى الحجاب اللى تستر به نفسها والقرآن الكريم بيحكى لنا خطة عمل الشيطان في إفساد الشعوب
تخيلوا اللعين عايز العرى ينتشر !!
وكانت هى دى خطته من زمان>>> المحجبة يقول لها ده انتى بنت كده تمــــــام !!!
خلاص أنتِ عملتى اللى عليكى كفاية عليكى كده
انتى كده في ال O.K
فيفتنها ويصرف تفكيرها إنها تعدل في حجابها أو تمتنع عن أى شكل للتبرج
أو إن كان في زينة تبعد عنها.
وإن كان بنطلون ماتلبسوش
يقولها ده البنطلون عملى وكمان لما تيجى تركبي الميكروباص محدش يقدر يشوف منك حاجة! !!
والغير محجبة ينسيها
(بالرغم من إنها بتشوف نفسها في المراية كل يوم وبتسرح شعرها الصبح )
ينسيها فرض الله ألا وهو الحجاب وتسأل عنه يوم القيامة تلاقي نفسها مش عارفة تقول ايه وتخيلى أختى من اللى بيسألك....الجبااار....سبحانه وتعالى!
أنا مش بخوفك أختى لكن بالله عليكِ ماتضيعيش فرض الله أنتِ مسئولة طول ما أنتِ بالغة ورشيدة ..مسئولة!
وفوايد الحجاب جمييييلة وكتيييييرة بس أنتِ انوى والبسيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع شائك ومثير للحيرة مع اختلاف النزاع
جزاكى الله خيرا
__________________
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء