بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----عالم ابن مصر---- > حبر و ورقة > قصة و عبرة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 21-03-2008, 03:11 PM   #1 (رابط ثابت)
مستقيل من هذا المكان
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2007
المشاركات: 1,049
بائع الورد is on a distinguished road
دموع وشموع

دموع وشموع

دموع وشموع
____________
.لا اعلم ما دفعنى أن اخرج ألبوم الذكريات هل هى رغبة منى لاستعاده هذا الماضى وشعور بالحنين إليه آم ماذا لا اعلم. و ها هى أول صورة تقف أمامها عيني و امسكها بيدى إنها صورة لفتاة يا ربى كم مضى على آخر لقاء كان بيننا وكيف كان أول لقاء بيننا آه تذكرت لقد كان أول لقاء لنا عندما آتت لزيارتنا مع والدتها ولم اكن اعرفها قبل الآن لقد كان يوجد خلافات بين أبيها وأبى امتدت لفترة طويلة وانتهى هذا الخلاف آنذاك وذهبت والدتى لزيارتهم وهم آتوا لزيارتنا كانت فتاة مرحه تحب الانطلاق كأنها فراشة وكنت مضجع حينها فى حجرتى ممسك بمجلة أتصفحها وجدت من يقتحم عليا خلوتى فتاة فى الثالثة عشر من عمرها تخطف ما امسكه بيدى وتتصفحه وكنت حينذاك فتي لم أتجاوز السادسة عشر بعد وشعرت برهبة وكأن قلبى قد خلع من صدرى من هذه وكيف دخلت إلى هنا وكيف لم يشعر بها أحد ووثبت من مكانى مستغيث وهى تقف بكل برود تضحك فى سخريه وآتت أمى وأمها وقالوا ما حدث تعجبت حين رأيت هذه الضيفة الغريبة وقصصت عليهم ما حدث فآخذتهم نوبة من الضحك الهيسترى وأنا الدمع يتساقط من عينى وقلبى ينبض بطريقة غريبة كأنه فعل مجهود شاق لم يعرفه قبل الآن واخيرا هدأت أمى من روعى أفهمتنى من هذه الفتاه وكان هذا أول لقاء بينى وبينها رأت فى الخوف والرعب ورأيت فيها الجمال وخفة الدم وتوالت الزيارات بيننا وبينهم وكنت أحاول تغيير هذه الصورة التى رأتنى عليها ارتدت الأندية ولعبت العاب القوى وتدريجيا نست أو تناست هذه الحادثة وبعد فترة أصابنى المرض وكنا على موعد لتناول العشاء لديهم فذهب أبى وأخى الأصغر وبقيت أمى بجانبى و فى منتصف الليل وجدت الهاتف يدق فتحاملت على نفسى وقمت لارى من المتحدث فوجدتها هى وقالت إنها انتظرت حتى نام من فى المنزل ولم تستطع هى النوم قبل الاطمئنان على فوجدت يدى ترتعش وقلبى يرتجف ولسانى لا يستطيع الكلام وحاولت استجماع شجاعتى لأعلن لها ما بقلبى فان هاتفها كان بمثابة الضوء الأخضر لى وأعلنت لها عما بصدرى فأغلقت فى وجهى الهاتف فظننت أنى أقدمت على فعلة حمقاء وجلست إلى الصباح أعاتب نفسى أقول أنها الآن ستبلغ والدها ولن أراها مرة أخرى وربما تتجدد النزاعات بين أبيها وأبى واثناء تفكيرى عينى غفت وفوجئت بأمى توقظنى من غفوتى وتقول أن هناك من أتى لزيارتى نعم كانت هى وامها وأبيها ورأيت فى عينيها علامة رضا وعلى شفتيها بسمة لم أرها من قبل ومن وقتها وكل منا لا ينام إلا بعد أن يسمع صوت الآخر نختلق الفرص للزيارات ونتحين أوقات الاجازات ونتفق أن تخرج العائلتان للتنزه وبدء حبها يتعمق داخلى حتى أصبحت شىء من جسدى لا أستطيع الاستغناء عنه أحيانا عقلى الذى أفكر به وأحيانا قلبى الذى يبصرنى واحيانا عينى التى تنتقدنى وتدفعنى إلى الأمام وانهيت دراستى وبدأت رحلة المعاناة والبحث عن عمل وبائت كل محاولاتى بالفشل للعمل بمؤهلى وتخليت عن هذا واتجهت للعمل مع صديق لى يعمل بسوبر ماركت محاولا أن ادخر شىء يدفعنى للتقدم لخطبتها وكانت تدفعنى وتهون على مصاعب ما ألاقيه فى هذه الحياه الجديدة وبدأت أتأقلم مع هذه الحياه وبدأت اشعر أنى على وشك أن أحقق حلمى فوقتها كنت أنا وزميلى اتفقنا أن يدخر كل منا ما يحصل عليه لمدة عام وهوكان يدخر مبلغ آخر سيضيفه لحصيلة ما ادخرنا وأنا اقترض من أبى ونقوم بإنشاء محل لنا ومر العام وبالفعل قمنا باستئجار محل لنا وقمنا بتجهيزه وذهبت إليها ووقفت أمام جامعتها لابشرها أننى أوشكت على التقدم لخطبتها وعلى أقصى تقدير فى نهاية هذا العام ففوجئت بها تقول أن حبنا كان حب مراهقة ونحن أصدقاء واخوة فالحب يموت آما الاخوة فتبقى طول الدهر وان الحياه يجب أن يحكمها العقل لا العاطفة وحتى لو أنى وافقت على خطبتك كم امكث من أعوام لاتمام زفافنا وعش الزوجية بالقطع إيجار جديد سنعانى من الإيجار وبعد فترة نبحث عن سكن آخر أضف إلى هذا الأقساط وان كرمنا الله بطفل من أين لنا بنفقات علاجه وماذا يحدث إن فشل مشروعك ووقفت أمامها كالصنم لست قادرا على استيعاب ما قالت كيف حبناكان حب مراهقة وكلانا الآن قد تم العشرين عام وكيف إنها تحطمنى بعدما كانت تدفعنى وظللت واقف مكانى فتره طويلة بينما هى انصرفت وبعد فترة ذهبت إلى البيت محاولا أن اعرف من أمى هل عندهم جديد دفعها لقول هذا و ذهبت حيرتى ودهشتى فقد تقدم إليها شاب ابن زميل أبيها فى العمل يعمل فى الخليج من ثلاث سنوات ويمتلك شقه تمليك ويريدها الآن قبل غدا لان أجازته تنتهى خلال ثلاث أسابيع وسيوفر عليها تكبد عناء المشقة معى فنحن فى زمن لا للحب نعم لمن يملك المال والذهب نعم لمن يملك كل شىء وتم عقد قرانها ولحقت به بعد انتهاء عامها الدراسى وانتهت قصت حبى بصفعة على وجهى بكابوس يؤرق حياتى جعلنى أتخلى عن أحلامى أن أهمل عملى أن اشعر أنى خرجت من مرحلة الشباب إلى الكهولة والعجز نعم العجز فى كل شىء والزهد فى كل شىء وجاءنى صديقى وشريكى وبدء يعنف فى ويؤنبنى قائلا لم تنهى الدنيا لفقدانك حبيبتك وحاول أن تثبت انك كنت جديرا بها فيوم ما ستعود ربما فى زيارة لاهلها فجعلها تندم على اختيارها وانك كنت تستطيع أن توفر لها الأمن والامان بحبك .وغدا ايضا الله يرزقك بمن تعوضك عنها من تستحق أن تهبها قلبك وبدا إحساس الحياة من جديد يراودنى قوة جبارة كأمنه بداخلى تدفعنى للعمل وتحقيق الذات وبدأت اعمل ليل نهار محاولا نسيانها وسكنت فتاة رائعة الحسن والأدب اعلى السوبر ماركت كان بها شبه كبير بمن أحببتها واحيانا كنت اخطى فى اسمها وانديها باسم من أحببت ولكنى كنت استعيد ذاكرتى سريعا واصلح اسمها وبدء يكون بيننا شىء من الصداقة وكل يوم تزيد صداقتها أو حبها وذات ليله صارحتها بما فى صدرى وكنت بالأمس البعيد أخبرتها بقصتى كاملة دون زيادة أو نقصان وعرفت لما كنت اخطى فى اسمها وبعد مصارحتها توقعت منها الرفض ولكنها أعلنت القبول وتقدمت إلى أسرتها وتم الزواج وساعدنى أحد أقربها فى الحصول على وظيفة ببنك وبدأت أعيش الحياة التى كنت احلم بها وفى يوم قال لى رئيسى أن اذهب وارى ضمانات قدمها عميل لاخذ قرض وذهبت وفوجئت أن القرض أضعاف الضمانات وكتبت هذا فى تقريرى وقدمته إلى المدير فجاء إلى وعنفنى وطلب منى أن أغير تقريرى وأصررت على الرفض فاعتمده المدير بصفته الشخصية وبدء بينى وبينه مسلسل العداء وفى وقت قريب من هذه الحادثة فوجئت بانى منقول إلى فرع لقصر لحاجه الفرع إلى أشخاص وانى هنا عبء على البنك
ولم أجد سوى الرفض وتقديم استقالتى وكان الله رزقنى بطفلة .واصبح لا شىء أمامى سوى العوده إلى السوبر ماركت مرة أخرى وزوجتى كانت هى وابنتى الوقود الذى يدفعنى للانطلاق وهما ايضا الأنامل التى تمسح العناء وذهبت زوجتى فى يوم لزيارة عمها المريض مصطحبه معها ابنتنا ودهستهما سيارة كان يقودها فتى لم يتجاوز العشرون بجواره فتاه يسيرون بسرعة جنونيه لكنهما اجبرا على الوقوف فلقد اعترضت طريقهما مقطورة واتصل الناس بالإسعاف والبوليس على أمل انقاذ ابنتي وزوجتي لكنهما فارقا الحياه وتغيرت أقول الشهود من القسم إلى النيابه فهى المخطئة هى المسرعة وفى المحكمة كانت تهمته الموت الخطأ وعقوبة مع الإيقاف وتمالكت نفسى من الانهيار واصبح عملى هو المكان الذى اسكب فيه حزنى ومرت ثلاث سنوات وفى إحدى الليالى وجدت من يتصل بى تليفونيا معزيا نعم كانت هى وانهيت المحادثة معها فى ثوانى متقبلا عزائها وفى اليوم التالى وجدت أمى آتية إلى فى بيتى تحدثنى عنها وأنها طلقت وعادت ويمكننى أن اكمل معها فرفضت مجرد التفكير فى ما قالته أمى ودعتنى أمى بعدها بأيام لتناول العشاء وكانت هى وامها وابنها من ضمن المدعوين وجلسنا وكنت شارد أتذكر ابنتى وزوجتى وعندما حاولت أمى أن تجرنى للحوار معهم تحججت بانى مصاب بالصداع وانصرفت وجاء إلى أخو زوجتى ناصح لى بان أتزوج قد مضى ثلاث سنوات على فراقهم ويجب أن أعيش الحياه ووجدت نفسى انطق هل لديك زوجه مثل أختك تشبهها فى كل شىء كان لديها فدمعت عينه وانصرف
ووجدت قدمى تأخذنى إلى الملجأ وجدت نفسى انساق إلى الأطفال وبدأت حياتى تعرف طريق جديد فى كل ابتسامة لطفل آرى ابنتى وزوجتى واصبح هذا وقودى إسعاد الأطفال
لارى زوجتى وطفلتى وبدء الأطفال ينادونى بابا آه ما أعظمها من كلمه كلمة تجعلك كصاروخ منطلق لا يمكن إيقافه ها هم أولادى يكبرون أمام عينى يدخلون المدارسوالجامعات
وأنا الحمد لله تكبر تجارتى يوم بعد يوم و يزداد الرضا والسعادة فى قلبى .


بائع الورد is offline   الرد مع إقتباس
قديم 23-03-2008, 08:28 PM   #2 (رابط ثابت)
مراقبة قسم البيت بيتك
 
الصورة الرمزية لـ فراق84
 
تاريخ التسجيّل: Dec 2007
الإقامة: فلسطين..والدموع
المشاركات: 5,923
فراق84 is on a distinguished road
اخي ايمن
قصة رائعة فعلا
وانتهت بنهاية كنت اتمنى ان تنتهي بها
شكرا لك
لا تحرمنا ابداعك
اختك فراق
__________________
اللهم هؤلاء عيني لا تراهم ..فبعينك اللهم ارعاهم ..ولا تحرمني لقياهم
حبيب ليس بعد له حبيب ..وما لسواه في قلبي نصيب..حبيب غاب عن بصري وعن شخصي ..ولكن عن فؤادي لا يغيب
كل عام وأنتم بخير


فراق84 is online now   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
لماذا يكره الرجل دموع المراه؟ ملك الرومانسيه قاعة ابن مصر العامة 2 30-04-2008 02:52 PM
.•.°.•لحظات تنزف فيها العين دموع من دم.•.°.•ஐ أسيرة الصمت قاعة ابن مصر العامة 8 17-10-2007 06:07 PM
إنتبه ايها الرجل فان دموع المراة هي اعظم وسيلة تمتلكها BEAUTY GIRL دهاليز المجتمع 10 12-09-2007 07:02 PM
لحظات تنزف فيها العين دموع من دم !!!!!! همس المحيط قاعة ابن مصر العامة 17 06-08-2007 11:50 AM
لحظة من فضلك أيها الرجل .. دموع المرأة ليست دموع فاطمه الديب دهاليز المجتمع 4 21-05-2007 05:57 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 05:09 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC4 ©2008, Crawlability, Inc.