خيالات ملونة تدور في سقف الغرفة المظلمة . امرأة بارعة الجمال تجلس
علي الارض نصف عارية , تمارس اليوجا بإيقاع هادئ ومنتظم . الشمس تُسلط
أشعتها علي المشهد , عشرات الخيوط الصفراء تحتل جسدها الممشوق , تمنحه مزيجا
من الدفء والحنان. موسيقي كلاسيكية نادرة تدور بحكمة مع الخيوط الملتفة حول
سيقانها البيضاء . غارت السحب السمفونية المعزوفة من الشمس والموسيقي. لمَ لا
أشترك معهم في تلك اللعبة. حسنا . فلينهمر دمعي علي جسد الملساء .
اندفعت تقذف ماؤها فوق الثغر الباسم /: الحسناء , رفعت رأسها ببطء
ناحية السماء , تقول : أعشق رائحة المطر عند الصباح .
يتوقف الزمن , وتعود خيالاتي الملونة ساكنة بعد ان تغيرت رغبتي فيه .
بعدما أفسد المطر لحظات الصمت القليلة التي تأملتك بها امرأة
لا مثيل لها .
من يستطيع أن يخلق خيالاتي الملونة التي رأيتها كأني بك .
لكني اصبحت لا أحسك خاصة بعد الهطول. لأني أنا من أتي بخيوط الشمس
عند المساء , لأني ادرت قرصها الأصفر فأصدر موسيقي هادئة تمايلتِ
علي سحر أنغامها . ولأني لم أشترك في لعبة السحب القذرة. تركت .
فتلوثتِ . ولهذا اصبحت لا أحسك.