يوم فى حياتى
اهم يوم طبعا كان اول يوم جامعة بس الاهم منة هو اول يوم عملى
هو مش اول يوم عملى لانى طلعت قبل كدة بس انا بعتبرة اول يوم عملى ليا انا لوحدى
كل العملى الى احنا بنروحة الدكاترة بيشرحوا
فى الى بيسمع وفى الى بيسجل وفى الى بيدون وفى الى بينفض
الجروب بتاعنا واقف قدام معبد ادفو درجة الحرارة عالية (الصعيد بقة
فالدكتور كان رحيم شوية وقالنا هشرح شرح تفصيلى للصرح بس
ونروح نستريح ونبقى نكمل لان زى ما انتم شايفين
الحرارة الساقطة عموديآ :
ورفع القبعة وهو يتحسس باصبعة صحراء رأسة
وقالنا: واخدين بالكم طبعا الجزء الا شعورى واضح
فهنكمل بكرة ياحبايبى المناظر ( الفناء الكبير ـ ومناظر الفناء ـ وصالة الاعمدة الاولى ـ ومناظر الصالة )
لسة بيدينا فكرةعن معبد ادفو وكان بيتسمى اية فى العصور الفرعونية
ومراحل بناء المعبد
وتكوين معبد ادفو
وفات ساعة ونص واحنا واقفين مستنين ان يدخل فى الصرح ونخلص مفيش
فى وسط الشرح اختفى الجزء الى وراة وبكدة بيختفى نص الجروب
والباقى مش معاة اساسا
الحر مقولقوش زميتوصفوش حاجة فوق الخيال
انا شوية وكنت هفطس لقيت نفسى قعدت وتحررت من دبوس الطرحة مع الاحتفاظ طبعآ بالطرحة
لقيت خمسة ستة قلدونى
الدكتور رجع وراة خطوتين لاقنا قاعدين اتريق شوية
اسحبت من لسانى وقولتلة : معلش يادكتور اصل رجلى وجعتنى والدنيا حر والقبعة مش عاملة حاجة استريح شوية
سكت سكت وهو بيلملم غيظة وشخط شخطة
بقيت بقول ياارض اتشقى وابلعينى
عشان مطولش عليكوا
ادانى الرسم التخطيطى للمعبد وقالى اشرحى
حاسيت ان حد زقلنى بكورة قدم وهو بيقولى اشرحى الفناء الكبير ومناظر الفناء وصالة الاعمدة الاولى وقبل ماتبدا قولى نبذة مختصرة عن الصرح
الى جة فى بالى ساعتها اننا لو اعترضت هيشيلنى السنة
اعترضت اية دة لو لاحظ تردد على ملامحى هشيلنى السنة الى فاتت الى انا نجحت فيها
والسنتين الى جايين كمان
دة مش بعيد يخلينى ارجع مصر سيرآ على الاقدام
المهم
وقفت وانا عمالة افتكر واستذكر المعلومات بدأت اشرح ومعلومة جابت معلومةوبدأت المعلومة الى
انساها احاول اشرحها باسلوبى وحاولت انى اجذب زميلى بتشويق فى الحديث
كنت فرحانة اوى لما شفت الدكتور بيبتسم ليا وهو بيقولى بعنية كملى متخافيش لو وقفتى فى معلومة انا هكملهالك دة انا حسيتة
صحيح انا الحمدالله واثقة فى نفسى بس دة زودها اوى
احساس جديد انى اقف مكان استاذ دكتور واشرح وزميلى يسألونى والدكتور يساعدنى فى انى اجاوب عليهم
اكتشفت ان الانسان هو الى بيعمل نفسة الظروف ما هى الااداة
هو الى بأيدة يخلى نفسة عظيم وممتاز
نسيت حرارة الشمش وجع الوقفة
حبيت المعبد وقربت اكتر من زميلى
حبيت استاذى ودكتورى الى ادانى الفرصة انى اكتشف ذاتى ( ما محبة الا بعد شخطة هههههه
حبيت حالى فى قالب جديد وجميل احلى لحظة ممكن الانسان يحسها
بين حب الناس وحبك لنفسك والاحساس بذاتك مع روح التواضع
تجربة جميلة وجديدة واتعلمت منها حجات كتير
انا بعتذر عن الاطالة