المنتخب المصري وإنجازاته ليست وليد الدوري المصري فالدوري المصري الآن من أسوأ الدوريات العربية
حيث هبوط مستوى الزمالك والإسماعيلي وكذلك الأهلي على المستوى الخارجي
مع سقوط أندية جماهيرية كبيرة إلى دوري الحرافيش
وصعود أندية شركات أو أندية تيك أواي ليس لها قاعدة جماهيرية فقط أموال تعمل في التجارة الرياضية
لاعب اليوم مع شركة إنبي وغدا مع شركة بتروجيت وبعده مع شركة الحديد وهكذا
تركيز الاهتمامات على النادي الأهلي حكوميا وإعلاميا وماديا وجلب أي لاعب جيد من أي نادي بأي ثمن للأهلي وإجلاسه على الدكة سنتين لتدميره ثم رحيله
شكل الوري المصري سيء جدا :
ثلاثة يتنافسون على القمة والباقي على الهروب من السقوط
لاعبون محترفون بالإسم فقط فالضرب موجود والخناقات مع الشرطة وأي شخص لا يعجبه شكله خارج النادي
ضعف الثقافة الرياضية الإعلامية التي تركز فقط على السلبيات وتتصيد الأخطاء
أمثلة بسيطة على كل نقطة سابقة :
(مرتضى منصور صنعه الإعلام وجعله بالونا ثم ضربه بومبا ليسقط سقطة مدوية بعد التحفير وفضح الحفلات والمقاطع واللقطات والصفقات لأنه زملكاوي ولكن رغم أكوام الفضائح لشوبير والألفاظ السيئة فالضرب فيه محرم لأنه أهلاوي)
(خناقات عماد متعب المتكررة مع الشرطة ومع الشعب لا أخلاق ولا وعي ولا حتى تهديف فهذا أسوأ مثال على اللاعب المحترف)
(قصة عصام الحضري أتفه وأسخف قصة رياضية استغلتها الصحافة لتزيد مبيعاتها لم يجن الأهلي سوى المشاكل من الفيفا ولم يجن الحضري سوى المتاعب)
اتحاد الكرة اتحاد جاهل بثقافة الكرة العالمية فقد سمعت بأذني قبل أيام رئيس اتحاد الكرة سمير زاهر يقول أول مرة أسمع بحكاية المادة 17 عندما خرج الحضري للنادي السويسري
تتجمع كل هذه الأمور لترفع الأهلي فوق الأعناق ولكن دون قاعدة صلبة فأي تيار هوائي من تونس سيسقط الأهلي كما فعل النجم في الذهاب والإياب العام الماضي
تدمير الزمالك والإسماعيلي إن لم يكن بالصحافة والإعلام , يكون بترحيل بعض المشاكسين من اللاعبين إلى الزمالك مثل إبراهيم سعيد , أو المسؤولين كمرتضى منصور الذي يملك بطاقة عضوية أهلاوية قبل أن يستخرج الزملكاوية , أو اعتراض طريق المدربين وإغراؤهم بالرحيل مقابل المادية كما حصل مع المدرب السابق .
كل هذه أمور تجتمع لتنخر في مدرسة الزمالك لتسقطها ولكن الزمالك فريق عظيم يمتلك لاعبين على مستوى عالي جدا ينقصه بعض التركيز في كرة القدم ونبذ غيرها والبعد عن الصحافة والمشاكل ينقصه استقرار إداري وفني حينها فقط يستطيع اكتساح أفريقيا بالكامل ويكفي الزمالك شرف أنه حاز على لقب أفضل نادي في العالم لشهر فبراير عام 2003 بينما لم يستطع الأهلي تحقيق اللقب سوى يونيو 2006 لأول مرة
حيث اكتسح الزمالك كل المنصات الدوري والكأس والسوبر ودوري ابطال أفريقيا والسوبر الأفريقي وكان صاعدا إلى كأس العالم للأندية لولا إلغاء البطولة ذلك العام بسبب إفلاس الشركة الراعية وبذلك يكون أول نادي مصري استحق الذهاب لتلك البطولة الكبرى وثالث نادي عربي حيث صعد البطولة السابقة النصر السعودي وصعد الهلال السعودي مع الزمالك وألغيت البطولة
أمنياتي بعودة الزمالك إلى منصات التتويج والمستويات المعهودة لتنتعش الكرة المصرية وتصعد إلى كأس العالم 2010
__________________