|
نـــعـــم ...ما زال بيننا أبطال
حينما تنتصر إراده رجل في أقصي مراحل الضعف والوهن الجسدي علي غطرسه دوله هي الطرف الأوحد والأقوي في العالم فحتما نحن أمام بطل
بطل إستمد قوته من إيمانه بالله وبالحريه .. لم ينحني ولم يهادن ولم ينافق
من أين اتتك هذه القوه يا سامي ؟؟
سامي الحاج مصور الجزيره الذي قضي ما يقرب من 7 سنوات في معتقل جوانتانامو بدون توجيه تهمه إليه وبدون اي ذنب أو جرم أرتكبه أفرج عنه أمس ووصل إلي الخرطوم في ساعه متأخره من الليل ...نزل البطل محمولا لأنه لا يقدر علي المشي بعد أن كان مضربا عن الطعام في الشهور الأخيره إحتجاجاً منه علي إعتقاله ووصل الأمر بأن الأطباء كانوا يقيدونه ويدخلون أنبوب في انفه لإمداده بسوائل كي يبقي حياً
كان الأمريكان يقولون لن نفرج عنك حتي تنهي إضرابك عن الطعام وهو يقول ولن انهي إضرابي عن الطعام حتي اصير طليقاً ...وأنتصر البطل في النهايه
لا أدري كيف تحمل الظلم 7 سنوات كامله في ظروف وصفها هو أمس بالمزريه ...إن مراره الظلم وحدها كافيه لسحق الإراده فمل بالك بأن تكون متواجد في جوانتنامو المعتقل سيء السمعه
البطل أمس وفي اول حوار له بعد 7 سنوات لم يشكر إلا الله وبعد الشكر قال اول شيء أقوله ان علي كل الحكومات العربيه ان تنتبه لأولادها المعتقلون ..قال ان فرحته ناقصه لأنه ترك وراءه إخوان بعضهم فقد عقله من التعذيب ولم يعد يفرق بين ان يمشي بملابسه او عارياً
وننتظر في الأيام القليله القادمه ماذا سيقول سامي الذي لا شك أنه لن يصمت علي الأوضاع التي شاهدها وكان شاهدا عليها
ألف مليون تحيه للبطل وهنيئاً لشعب السودان بأن سامي من بينهم
__________________
تحييني كلمات .. وتقتلني كلمات
فرفقاً بي يا من أحبكم وتحبوني
من وقع الكلمات
.
|