من محترف إلى محترفة انتهت اللعبة يا كليوباترا ولم تعجبني جرأتكِ
لست قيصر أو انطونيو لأترك مملكتي معلنا للجميع ركوعي لسطوتكِ
املئي الكأس بحبات عقدكِ اقتربي مرة أخري حاولي أن تسكريني بقُبلتكِ
ما عادت الخمر تسكرني وكل جمال يجذبني فكيف تقنعينني بالذهاب لكعبتك
لا تجعليني يوما عنوان لقصيدتكِ فلن ألين لكلمتكِ فهي تعلن عن حماقتكِ
ألم تدركي أني طير والطير يعشق الترحال لا يستقر على حال إلا لو حبس
فرطت الرومان عصرت العنب أخرجت النواة من البلح نمت بالنرجس
غطتني الصفصافة جُبت الأرض من صفراء لحمراء لسوداء صرت مدرس
من نظرة أعرف اصل العرق لذا يا كليوباترا عرفت كيف أنزع جلدك الأملس
شاعر وشعري جعل النساء حولي كالعسعس يتمنين أن أتغزل فيهن وأهمس
تنازلي عن كل الرجال انقشي حبي على القصائد والرمال إليكِ لن أستجيب
تعمدي إثارتي تتبعي خطوتي لن تكون فيكِ وحدكِ قصيدتي فلي ألف حبيب
هذا شرطي إن بقيتِ لا تسأليني إن وجدتي فستان ببيتي فكل يوم ضيف غريب
ألقاه صدفة بالطريق فيشب داخله الحريق فيأتي بصحبتي لاطفي له هذا اللهيب
بالأمس قد جئتِ معي وذكرتِ أسماء عشاقكِ بمخدعي فلم أثور ولم أجيب
كنت أعلم أني لن أكون عابر سبيل جاب أرضك يوما وانقضي أمره
حين اغرس ثمرة عشقي يبقي القلب أبد الدهر يتوق لرؤية من علم سره
اشكي وجدك للقمر انقشي ولعك على الشجر اكتبي ما قدرت على سحره
تعذبي فلم أكن لكِ مخادع لم اشتري ولم أبع قلتِ لكِ قلبي غريق بحره
لم تسمعي وتزفي اليوم الأدمع جئت تحطمين قلبي وغروره فحطمتكِ صخوره