|
( أمنـــيـــــة مهتديـــــــة )
قرأت ذات يوم في إحدى المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية مقابلة مع أمرأة فلبينية نصرانية متعصبة جداً لدينها، هداها الله للإسلام، وسئلت في آخر المقابلة عن أمنيتها فقالت أمنيتي الذهاب إلى أفريقيا للدعوة هناك. فيا لها من أمنية عظيمة ويالها من همة عالية، فتلك إمرأة، بل ودخلت في الإسلام حديثاً وتلك أمنيتها ونحن رجال مسلمين، ونعيش في مجتمع مسلم، وولدنا لآباء مسلمين والكثير منا لم يتمنى تلك الأمنية بل لم تدُر في خلده تلك الأمنية، ولم يفكر فيها إطلاقاً، فهل نسينا حديث رسولنا وحبينا وقدوتنا محمد بن عبدالله خير الأنام (لئن يهدي بك الله رجلاً واحداً خيرٌ لك من حُمُر النعم)، وهل نسينا الأجر المترتب على دعوة رجل أو إمراة للدخول في الإسلام والموت على الإسلام والنجاة من النار، لا أقول أن علينا جميعاً الذهاب للدعوة، ولكن أقول إن لم نستطع الذهاب، فلماذا لا نتبرع لمن يستطيع الذهاب إلى الدعوة وإيصال التبرع لدعم الأعمال والأنشطة الخيرية الدعوية، علماً بأنه سينالك ــ بإذن الله تعالى ــ أجر كل عمل صالح يقوم به ذلك المهتدي دون أن ينقص من أجره شيئاً.
فهل نبادر إلى الدعوة أو إلى الدعم؟ أسئل نفسك أخي وأختي المسلمة؟ سائلاً الله تعالى أن يبارك في الجميع.
|