بالأمس ِ قد نِمْنا على أمَل ٍ هَوى
فإذا به ِ ومَع َ الصباح ِيعود ُ
ثار الكِبا ر على المَجاعة ِ والرَّدى
فتساقَطَت ْ بعد الحُدود ِ حُدود ُ
هب َّ الرجال ُ إلى الوغى فإذا
الحجارة ُ فوق جبْهات العِدا بارود ُ
حَجَر ٌ مع الإيمان ِ يغدو شُعْلة ً
والنار ُ في كف ِّ الجبان ِ جليد ُ
إني أرى أُسْداً تداعت للوغى عن مَطْلب ِ التحرير ِ ليس تحيد ُ
يا شعبي َ الجبار َهذا موطني تحميه ِ من ْ عَبَث ِ الكلاب ِ أُسود ُ
يا مَنْ تُقاوم ُ دوننا ، إني أُقدِّس ُ ساعديك .. فوحدَك المعبود ُ
قاوم بصدرِك َ بالحجارة ِ بالسلاح ِ فأنت َ في هذا السِّجال ِ وحيد ُ
لا تلتَفت ْ للخلف ِ ، خلفَك َ أُمَّة ٌ
مطعونَة ٌ في كِبْرِها ، وعبيد ُ
فقأ الرجال ُ خِصاهمو وتَخنَّثوا
واستأذنوك َ فعزمُهم مَهدود ُ
نَهَقَت ْ جُحُوش ُ العُرْب ِ مِنْ بعد
الحصار ِ ونَدَّدَت ْ..فتباركَ التنديد ُ
قاومْ فمثْلُك َ لا تلين ُ قناتُه ُ قاومْ فهذا يومُك َ الموعود ُ
واقرأ علينا سورة َ الفتح ِ المُبين ِ مُجدَّداً ..فطريقُنا مسدود ُ
قاومْ رُموز ََ العُهْر ِ قبل َ العُهْر ِ قاومْ , إنَّهم قبل َ اليهود ِ يهود ُ
فإذا استَفاق َ لديك َ جُرْح ٌ يا حبيبي ضمَّدتْه ُ أزاهِرٌ وورود ُ
أحْرَقْت َ للمُتَأمْرِكين َ خرائِطا ً مُسودَّة ً، غاياتُها التهويد ُ
في هذه الساعات ِأقفرَت ِ البلاد ُ
مِن َ الرجال ِ ، فوحدك الموجود ُ
أقْسَمْت ُ يا ولدي بأنك َ فائز ٌ
والله ِ قد فَل َّ الحديد َ حديد ُ
أنا ضارع ٌ لله ِ أن ْ تحيا , لكي
أحيا , ويحيا طِفلي َ المولود ُ
***
هاتوا بني صهيونَ أسلحة َ الدمار ِ وضاعِفوا مَطَرَ الرَّصاص ِ وزيدوا
إبنوا ملاعبَكم على أشلائنا شِيدوا المعابد َ بالجماجم ِ شِيدوا
وتكاثروا عدد الحصى .. لن تُرْهِبوا طِفلاً لنا ، فقلوبُنا جُلْمود ُيا ثورة ً ضَرَبت ْ شواطِئََهَم وراحتْ
في مَسامات ِ الجلود ِ تميد ُ
لا توقفي المد َّ العظيم َ فقد بدا
في الأُفْق ِ يبسِم ُ فجرُك ِ المولود ُ
فشِل َ العدو ُّ بقتْلِنا , فحَبيبَتي
صَمَدَتْ , وأولى المُعْجِزات ِ صُمود ُ
***
يا غزة َ الأحرار ِ إنَّا كِذ ْبة ٌ ممجوجَة ٌ وضميرُنا مَوؤود ُ
إنِّي لأسْأل ُ.. والجواب ُ يُخِيفُني هل ْ كُل ُّ مَن ْ قاد َ الشعوب َ يقود ُ ؟